المسؤولية الاجتماعية
ماكدونالدز المنطقة الغربية والجنوبية وتبوك توقع اتفاقية تعاون مع منصة إحسان
تعلن ماكدونالدز المنطقة الغربية والجنوبية وتبوك عن تعاونها مع منصة إحسان، المنصة الوطنية الرائدة في العمل الخيري، بهدف تعزيز الكفاءة في تقديم الدعم والمساهمة في تحسين مستوى العمل الخيري في المملكة العربية السعودية.
يأتي هذا التعاون تماشياً مع رؤية المملكة في تعزيز قيم الانتماء الوطني والعمل الإنساني والمسؤولية الاجتماعية لدى أفراد المجتمع ومؤسساته، إضافةً إلى تعزيز الموثوقية والشفافية والسهولة في تقديم التبرعات، مما يسهم في تنظيم ونشر ثقافة العمل التنموي وتعزيز الوعي حول أهمية العطاء المستدام.
ويهدف هذا التعاون إلى الاستفادة من الإمكانيات الكبيرة التي توفرها منصة إحسان لضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها بطرق أكثر كفاءة وشفافية، بما يعزز ريادة المملكة العالمية في مجال العمل الخيري والتنمية المستدامة.
مبادرات التعاون المشترك بين ماكدونالدز وإحسان تشمل:
- نقاط الولاء عبر تطبيق ماكدونالدز: حيث يمكن للعملاء التبرع بنقاط الولاء الخاصة بهم لدعم المبادرات الخيرية المتنوعة التي تقدمها منصة إحسان.
- التبرع بالأجهزة الكهربائية للعوائل المتعففة: للمساهمة في تحسين مستوى المعيشة لهذه الأسر وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.
- المشاركة في مبادرات أخرى مستقبلية: تهدف إلى تقديم الدعم لمختلف الفئات المحتاجة وتعزيز روح العطاء والتعاون في المجتمع.
كما قال محمد علي رضا، المدير العام لشركة رضا للخدمات الغذائية المحدودة- الوكيل الرسمي لماكدونالدز المملكة العربية السعودية في المنطقة الغربية والجنوبية وتبوك: “نحن سعيدون بشراكتنا مع منصة إحسان التي تتيح لنا فرصة حقيقية لإحداث تأثير إيجابي في المجتمع وتعزيز ثقافة العطاء والتضامن الاجتماعي. نؤمن بأن العمل الخيري المنظم والمستدام هو السبيل لبناء مجتمع أكثر تماسكاً وازدهاراً.”
المسؤولية الاجتماعية
أسرة البلوي تواصل مبادرة إفطار صائم لـ 350 شخصاً بحي الياسمين
للعام السادس، تواصل أسرة المواطن موسى البلوي مبادرة إفطار صائم في حي الياسمين، مقدمة وجبات يومية لأكثر من 300 عامل وسط أجواء من التكافل الاجتماعي والكرم.

مع حلول شهر رمضان المبارك من كل عام، تتسابق الأيادي البيضاء في المملكة العربية السعودية لرسم لوحات إنسانية تعكس عمق الترابط الاجتماعي وقيم التكافل المتجذرة في المجتمع. وفي مشهد يجسد أسمى معاني الجود، تواصل أسرة المواطن موسى عوض الفاضل البلوي، بمشاركة والده وإخوته، مسيرتها في العطاء للعام السادس على التوالي، عبر مبادرة إفطار صائم تستهدف العمالة والجاليات المقيمة.
6 سنوات من العطاء المستمر في حي الياسمين
بدأت القصة منذ عام 1441هـ، حيث أخذت الأسرة على عاتقها مسؤولية تفطير الصائمين في موقع مجهز بحي الياسمين مقابل حي التعاون، بالقرب من المنطقة الصناعية. هذا الموقع الاستراتيجي ساهم في وصول المبادرة إلى الفئة الأكثر احتياجاً من العمالة الوافدة. وبحسب تصريحات موسى البلوي لموقع "أخبار 24"، فإن المبادرة انطلقت بجهود ذاتية، ومع مرور السنوات، تنامى عدد المستفيدين ليصل هذا العام إلى ما بين 250 و350 صائماً يومياً، بفضل الله ثم دعم أهل الخير الذين يتسابقون للمساندة.
تنظيم دقيق وموائد متكاملة
لا تقتصر المبادرة على تقديم الطعام فحسب، بل تتميز بتنظيم دقيق يعكس احترام القائمين عليها لضيوف الرحمن. يبدأ العمل يومياً بتجهيز المشروبات وترتيب الموائد وفق أعداد محددة لضمان انسيابية الحركة. وتوفر الأسرة وجبات متكاملة تشمل القهوة والشاي والعصائر، بالإضافة إلى الوجبات الساخنة، مع الحرص على استقبال الصائمين بحفاوة والبقاء لخدمتهم حتى ما بعد صلاة المغرب.
أبعاد اجتماعية وقيم إسلامية راسخة
تكتسب مثل هذه المبادرات أهمية كبرى تتجاوز مجرد إطعام الطعام؛ فهي تمثل جسراً للتواصل الحضاري والإنساني بين المواطنين والمقيمين. فإطعام الطعام في الإسلام يعد من أحب الأعمال إلى الله، خاصة في شهر رمضان، ويعزز من مشاعر الأخوة الإسلامية. وقد أكد المقيم محمد، وهو من الجنسية اليمنية، هذا المعنى مشيراً إلى أن المبادرة تركت أثراً كبيراً في نفسه ودلت على "معدن الشعب السعودي الطيب"، حيث شارك زملاءه العمال هذه اللحظات الرمضانية المميزة.
شهادات الجيران واستدامة العمل الخيري
من جانبه، أكد عوض البلوي عزم الأسرة على استمرار هذه العادة السنوية طيلة حياتهم، محتسبين الأجر عند الله. كما أشاد جار الأسرة، عيد العطوي، بالجهود المبذولة، مؤكداً مشاهدته لأكثر من 200 عامل يومياً في منزل جاره، ومعرباً عن غبطته لهذا العمل الصالح الذي يجمع بين كرم الضيافة وطلب الأجر الأخروي. وتعد هذه النماذج الفردية والعائلية رافداً أساسياً للعمل الخيري في المملكة، وتكاملاً مع الجهود المؤسسية لتعزيز التراحم في الشهر الفضيل.
المسؤولية الاجتماعية
أسرة البلوي تواصل مبادرة إفطار الصائمين للعام السادس
للعام السادس، تواصل أسرة المواطن موسى البلوي مبادرتها لإفطار أكثر من 300 صائم يومياً في حي الياسمين، مجسدة قيم التكافل الاجتماعي في رمضان.

في مشهد إيماني يجسد أسمى معاني التكافل الاجتماعي والتراحم التي تميز المجتمع السعودي خلال شهر رمضان المبارك، تواصل أسرة المواطن موسى عوض الفاضل البلوي، بمشاركة والده وإخوته، رسم لوحة من العطاء الإنساني للعام السادس على التوالي. هذه المبادرة التي انطلقت شرارتها الأولى في عام 1441هـ، تحولت اليوم إلى محطة سنوية ينتظرها مئات الصائمين من العمالة والجاليات المقيمة.
استمرار مسيرة العطاء في حي الياسمين
تتخذ المبادرة من حي الياسمين، وتحديداً الموقع المقابل لحي التعاون وبالقرب من المنطقة الصناعية، مقراً لها. هذا الموقع الاستراتيجي ساهم بشكل فعال في الوصول إلى الفئة المستهدفة من العمالة الوافدة. وبحسب تصريحات موسى البلوي لموقع "أخبار 24"، فإن المشروع بدأ بجهود ذاتية بسيطة من الأسرة، ومع مرور السنوات، تنامى عدد المستفيدين بشكل ملحوظ، حيث تستقبل المائدة هذا العام ما بين 250 إلى 350 صائماً بشكل يومي، وسط دعم ومساندة من أهل الخير الذين يتسابقون للمشاركة في هذا الأجر.
تنظيم دقيق وخدمات متكاملة
لا تقتصر المبادرة على تقديم الطعام فحسب، بل تتميز بتنظيم دقيق يعكس احترام القائمين عليها لضيوف الرحمن. يبدأ العمل يومياً في وقت مبكر بتجهيز المشروبات وترتيب الموائد وفق أعداد محددة لضمان انسيابية الحركة. وتشمل مائدة الإفطار وجبات متكاملة تحتوي على القهوة، الشاي، العصائر، والوجبات الساخنة. ويحرص القائمون على المبادرة على استقبال الصائمين بحفاوة والبقاء لخدمتهم حتى ما بعد أداء صلاة المغرب، في صورة تعكس كرم الضيافة العربية الأصيلة.
أبعاد اجتماعية وقيم راسخة
تكتسب مثل هذه المبادرات أهمية قصوى تتجاوز مجرد إطعام الطعام؛ فهي تعزز الروابط الاجتماعية بين المواطنين والمقيمين، وتعكس صورة مشرقة عن ثقافة البذل والعطاء المتجذرة في المملكة. إن استمرار هذه المائدة لست سنوات متواصلة يؤكد على استدامة العمل الخيري والرغبة الصادقة في نيل الأجر، وهو ما أكده الوالد عوض البلوي الذي أشار إلى عزمهم الاستمرار في هذا النهج "حتى الموت"، محتسبين الأجر عند الله سبحانه وتعالى.
أصداء واسعة وشهادات حية
لقيت المبادرة استحساناً واسعاً من قبل المستفيدين والمجاورين. فقد عبر المقيم محمد (من الجنسية اليمنية) عن سعادته الغامرة بهذه الأجواء، مشيراً إلى أنه عرف عن المبادرة عن طريق أحد أصدقائه، واصفاً إياها بأنها تترك أثراً كبيراً في النفس وتدل على "معدن الشعب السعودي الطيب". من جانبه، أشاد جار الأسرة، عيد العطوي، بالجهود الجبارة التي يبذلها أبناء البلوي، مؤكداً أنه يشاهد يومياً أكثر من 200 عامل في منزلهم، معرباً عن غبطته لهم على هذا الأجر العظيم وتمنياته بأن يكون شريكاً في مثل هذه الأعمال الخيرة.
وفي الختام، دعا موسى البلوي الجميع إلى تبني مبادرات مماثلة، مؤكداً على الأثر الإنساني العميق الذي تتركه في نفوس الصائمين، سائلاً الله القبول لكل من ساهم ودعم هذا المشروع الخيري المبارك.
المسؤولية الاجتماعية
برعاية ولي العهد.. إحسان تُكرم المحسنين الجمعة المقبل
برعاية ولي العهد، تنظم منصة إحسان حفل تكريم المحسنين في نسخته الرابعة الجمعة المقبل، احتفاءً بتجاوز التبرعات 14 مليار ريال وتعزيزاً للعمل الخيري المستدام.
تستعد المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان”، لتنظيم حفل تكريم المحسنين في نسخته الرابعة، وذلك يوم الجمعة المقبل، تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، في حدث سنوي يجسد قيم الوفاء والعرفان لكل من ساهم في دعم مسيرة العمل الخيري في المملكة العربية السعودية.
رعاية ملكية تعكس الاهتمام بالقطاع غير الربحي
تأتي رعاية سمو ولي العهد لهذا الحفل امتداداً للدعم غير المحدود الذي توليه القيادة الرشيدة للعمل الخيري، وحرصها الدائم على تعظيم أثره وتمكين أدواته. ويعد هذا التكريم تقديراً سامياً لعطاءات أهل البر والإحسان، سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات، الذين قدموا إسهامات سخية دعمت المشاريع الخيرية والتنموية في مختلف مناطق المملكة، مما يعكس نهجاً أصيلاً دأبت عليه السعودية منذ تأسيسها في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي.
نقلة نوعية في العمل الخيري الرقمي
منذ انطلاقها في عام 2021م بموجب أمر سامٍ كريم، وبإشراف من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، أحدثت منصة “إحسان” نقلة نوعية وتاريخية في مفهوم التبرع. فقد نجحت المنصة في توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لتسهيل وصول التبرعات إلى مستحقيها بكل يسر وموثوقية، مما ساهم في رفع كفاءة العمل الخيري وتعزيز مبادئ الشفافية والحوكمة، وهو ما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى رفع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي.
أرقام قياسية وإنجازات استثنائية
يهدف الحفل في نسخته الرابعة إلى استعراض الأثر الإنساني والتنموي الكبير الذي حققته المنصة بفضل الله ثم بفضل عطاء المحسنين. وتشير الأرقام الرسمية إلى أن إجمالي التبرعات عبر المنصة قد تجاوز حاجز الـ 14 مليار ريال سعودي، تم جمعها من خلال أكثر من 330 مليون عملية تبرع. هذه الأرقام الضخمة لا تعكس فقط حجم العطاء، بل تؤكد الثقة المجتمعية العالية التي اكتسبتها “إحسان” كوجهة آمنة وموثوقة للعمل الخيري.
مبادرات نوعية واستدامة للعطاء
سيسلط الحفل الضوء أيضاً على المبادرات النوعية التي أطلقتها المنصة، وفي مقدمتها “صندوق إحسان الوقفي”، الذي يمثل نموذجاً مؤسسياً رائداً يهدف إلى تحقيق الاستدامة المالية للعمل الخيري، وضمان استمرار تدفق العطاء للمشاريع التنموية والإنسانية، مما يعزز من روح التضامن والتلاحم بين كافة أفراد المجتمع السعودي.
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
برعاية وزير الإعلام اتفاقية بين وزارة الإعلام وشركة ويفز للتسويق
-
الثقافة و الفن7 أيام ago
إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
السعودية للطاقة: هوية جديدة للكهرباء تواكب رؤية 2030
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
الغذاء والدواء تسحب حليب بيبيلاك وأبتاميل لاحتمال تلوثه
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
فتح التسجيل لحجاج الداخل لموسم 1447هـ: المواعيد والشروط عبر نسك