تواصل معنا

الأخبار المحلية

التدريب التقني والمهني: قبول 95 ألف متدرب بالمملكة

أعلنت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني عن قبول أكثر من 95 ألف متدرب ومتدربة للفصل الأول، مما يمثل قفزة نوعية لتلبية احتياجات سوق العمل السعودي.

نُشر

بتاريخ

التدريب التقني والمهني: قبول 95 ألف متدرب بالمملكة

أعلنت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في المملكة العربية السعودية عن قبول دفعة تاريخية غير مسبوقة بلغت 95,282 متدرباً ومتدربة في مختلف البرامج التدريبية والمنشآت التابعة لها في شتى المدن والمحافظات، وذلك مع انطلاقة الفصل الأول من العام التدريبي الجديد 1448هـ. وتأتي هذه الخطوة لتعكس التزام المملكة بتطوير الكفاءات الوطنية الشابة وتأهيلها بما يتوافق مع متطلبات التنمية الشاملة ورؤية السعودية 2030.

تفاصيل أرقام القبول في برامج التدريب التقني والمهني

أوضح نائب المحافظ للتدريب، الدكتور عادل حمد الزنيدي، أن المؤسسة سجلت هذا العام رقماً قياسياً غير مسبوق في أعداد المقبولين والمقبولات في مختلف المسارات التدريبية. وتوزعت هذه الأعداد لتشمل قبول 73,867 متدرباً ومتدربة في برامج دبلوم الكليات التقنية المخصصة للبنين والبنات، بالإضافة إلى قبول 13,243 متقدماً في برامج ودبلوم المعاهد الصناعية الثانوية. وفي سياق متصل، بلغ إجمالي المقبولين في برنامج اللغة الإنجليزية المكثف 8,172 متدرباً ومتدربة، وهو البرنامج الذي يهدف إلى تعزيز مهارات التواصل اللغوي للمتدربين لرفع تنافسيتهم في سوق العمل الحديث.

رؤية المملكة وتطوير القدرات البشرية الوطنية

تأسست المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لتكون الركيزة الأساسية في إعداد القوى العاملة الوطنية المؤهلة تأهيلاً تقنياً وفنياً في المملكة. وعلى مر العقود، شهد هذا القطاع تحولات جذرية تماشياً مع الخطط التنموية المتعاقبة. وفي إطار “برنامج تنمية القدرات البشرية” – أحد البرامج الأساسية لتحقيق رؤية السعودية 2030 – تسعى المؤسسة باستمرار إلى سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل الفعلي. وتأتي مبادرة “توسيع الطاقة الاستيعابية” كخطوة استراتيجية مدروسة توازن بدقة بين الإمكانات المادية والبشرية المتاحة وبين الاحتياجات المتغيرة للقطاعات الاقتصادية المختلفة، مع الحفاظ الصارم على معايير الجودة والتميز في التدريب.

الأثر الاقتصادي وتجهيز البيئة التدريبية للمستقبل

إن استيعاب هذا العدد الضخم من المتدربين يسهم بشكل مباشر في دعم خطط التوطين ورفع كفاءة الإنتاجية محلياً، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني ويقلل الاعتماد على الكوادر الخارجية في الوظائف الفنية والتقنية الحيوية. ولضمان نجاح هذه العملية التعليمية، أكد الدكتور الزنيدي أن المنشآت التدريبية أنهت كافة استعداداتها لاستقبال المتدربين والمتدربات بوقت كافٍ قبل بدء الفصل التدريبي. وشملت هذه التجهيزات التحقق من جاهزية البنية التحتية التقنية المتطورة، واستكمال أعمال الصيانة الشاملة للمختبرات والورش التدريبية وفق الجداول الزمنية المعتمدة، مما يضمن انطلاقة سلسة ومثمرة للعملية التدريبية منذ اليوم الأول.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند