الأخبار المحلية
ثلوج تروجينا في تبوك.. مشاهد بيضاء ساحرة في مشروع نيوم
اكتست مرتفعات تروجينا في تبوك بالثلوج تزامناً مع هطول الأمطار. تعرف على طقس وجهة نيوم الجبلية واستعداداتها لاستضافة الألعاب الشتوية 2029 وأهمية الحدث.
شهدت منطقة تبوك، وتحديداً مرتفعات "تروجينا" الواقعة ضمن مشروع نيوم العملاق، هطولاً للأمطار الغزيرة مصحوبة بتساقط للثلوج، مما أضفى على المنطقة طابعاً شتوياً استثنائياً وحول الجبال إلى لوحات فنية بيضاء تأسر الأنظار. وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصوراً توثق هذه اللحظات الخلابة، حيث اكتست القمم الجبلية بالرداء الأبيض، في مشهد يعكس التنوع المناخي الفريد الذي تتمتع به المملكة العربية السعودية.
طقس استثنائي في مرتفعات تبوك
تتميز منطقة تبوك، وخاصة المرتفعات الجبلية مثل جبل اللوز ومرتفعات تروجينا، بمناخ يختلف عن باقي مناطق المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة بشكل ملموس خلال فصل الشتاء لتصل أحياناً إلى ما دون الصفر المئوي. وتأتي هذه الحالة المطرية والثلجية كجزء من التقلبات الجوية الموسمية التي تشهدها المناطق الشمالية، والتي غالباً ما يتوقعها المركز الوطني للأرصاد، محذراً من تدني الرؤية وجريان السيول، وداعياً المتنزهين إلى توخي الحيطة والحذر أثناء الاستمتاع بهذه الأجواء.
تروجينا: وجهة السياحة الجبلية العالمية
يكتسب تساقط الثلوج في "تروجينا" أهمية خاصة تتجاوز مجرد كونه حدثاً مناخياً؛ إذ يسلط الضوء على المقومات الطبيعية لهذه الوجهة التي يتم تطويرها لتكون وجهة السياحة الجبلية العالمية الأولى في نيوم. تقع تروجينا على بعد 50 كيلومتراً من ساحل خليج العقبة، وتتراوح ارتفاعاتها بين 1,500 و2,600 متر فوق سطح البحر، وتغطي مساحة تقارب 60 كيلومتراً مربعاً. هذا الارتفاع الشاهق يمنحها مناخاً معتدلاً صيفاً وبارداً شتاءً، مما يجعلها المكان المثالي لتجارب التزلج في الهواء الطلق، وهو أمر نادر الحدوث في منطقة الخليج العربي.
الاستعداد لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029
يعزز هذا المشهد الشتوي من واقعية الطموح السعودي، حيث فازت المملكة باستضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية لعام 2029 في تروجينا، لتصبح أول دولة في غرب آسيا تستضيف هذا الحدث الرياضي الكبير. ويؤكد تساقط الثلوج الطبيعي، إلى جانب التقنيات المستدامة التي ستوفرها نيوم لصناعة الثلوج، جاهزية المنطقة لتكون مركزاً عالمياً للرياضات الشتوية. ويعد هذا المشروع جزءاً محورياً من رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتطوير قطاع السياحة، حيث من المتوقع أن تجذب تروجينا مئات الآلاف من السياح والزوار وعشاق المغامرة على مدار العام.
تأثير الحدث على السياحة المحلية
فور الإعلان عن تساقط الثلوج، تشهد طرقات تبوك عادةً توافد أعداد كبيرة من الزوار من داخل المنطقة وخارجها، ومن دول الخليج المجاورة، لرصد هذه الظاهرة الطبيعية والاستمتاع بالأجواء الباردة. ويساهم هذا الحراك في تنشيط السياحة الشتوية المحلية، حيث يحرص المصورون وهواة الطقس على توثيق اندماج الثلوج مع تضاريس الصحراء والجبال الداكنة، مما يخلق تبايناً بصرياً مذهلاً لا يتكرر إلا في هذه البقعة الجغرافية المميزة.
الأخبار المحلية
فسحة عش بصحة: حملة لتعزيز الغذاء الصحي بمدارس السعودية
أطلقت وزارتا الصحة والتعليم حملة “فسحة عِش بصحّة” لتوعية الطلاب والأهالي بأهمية الفطور الصحي والوجبات المدرسية المتوازنة ضمن مستهدفات رؤية 2030.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى بناء جيل يتمتع بالصحة والحيوية، أعلنت وزارة الصحة السعودية بالتعاون مع وزارة التعليم عن إطلاق حملة توعوية وطنية تحت شعار “فسحة عِش بصحّة”. تهدف هذه الحملة الطموحة إلى تعزيز الصحة الغذائية وترسيخ السلوكيات الصحية السليمة داخل البيئة المدرسية، من خلال تمكين الطلاب وأولياء أمورهم بالمعلومات والأدوات اللازمة لجعل الفسحة المدرسية وقتاً للصحة والفائدة.
تأتي هذه المبادرة في سياق أوسع يتماشى مع الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030، وتحديداً برنامج تحول القطاع الصحي. تسعى الرؤية إلى بناء مجتمع حيوي ينعم أفراده بحياة صحية وعامرة، عبر التركيز على الطب الوقائي ورفع متوسط العمر المتوقع للمواطنين إلى 80 عامًا. وتُعد حملة “فسحة عِش بصحّة” إحدى الأدوات التنفيذية لتحقيق هذه الغاية، حيث تستهدف الأطفال في مراحل عمرية مبكرة لغرس عادات غذائية سليمة تدوم معهم مدى الحياة.
أهمية التدخل المبكر في البيئة المدرسية
تكتسب الحملة أهميتها من كونها تركز على البيئة المدرسية، التي يقضي فيها الطلاب جزءاً كبيراً من يومهم، مما يجعلها مسرحاً مثالياً للتأثير الإيجابي على سلوكياتهم. فالتغذية السليمة خلال سنوات الدراسة لا تقتصر فوائدها على النمو الجسدي فحسب، بل تمتد لتشمل تعزيز القدرات العقلية والتركيز والتحصيل الدراسي. وفي ظل التحديات الصحية المعاصرة المتمثلة في انتشار الوجبات السريعة والأطعمة عالية السكريات والدهون، يصبح توجيه الأطفال نحو الخيارات الصحية ضرورة ملحة لمكافحة أمراض مثل السمنة والسكري من النوع الثاني التي بدأت تظهر في أعمار مبكرة.
محاور الحملة وأهدافها التفصيلية
ترتكز حملة “فسحة عِش بصحّة” على عدة محاور رئيسية، في مقدمتها ترسيخ أهمية وجبة الإفطار كوقود أساسي ليوم دراسي حافل بالنشاط. كما تسعى إلى تعزيز ثقافة الفطور المدرسي الصحي وتحسين سلوكيات اختيار مكوناته لدى كل من الوالدين والطلاب والمعلمين. ومن خلال تزويدهم بالمعرفة اللازمة، تهدف الحملة إلى تمكينهم من اتخاذ قرارات غذائية واعية وصحيحة، تسهم في بناء نظام غذائي متوازن ومستدام. وتُعد هذه الجهود جزءاً لا يتجزأ من مبادرة “عش بصحة” الأوسع، والتي تعمل على رفع مستوى الوعي الصحي والغذائي لدى كافة شرائح المجتمع.
التأثير المتوقع على الصعيد الوطني
من المتوقع أن يكون لهذه الحملة تأثير إيجابي ملموس على المدى القصير والطويل. فعلى الصعيد الفردي، ستسهم في تحسين صحة الطلاب وأدائهم الأكاديمي. أما على الصعيد الوطني، فإن الاستثمار في صحة الأطفال اليوم هو استثمار في مستقبل المملكة، حيث سيؤدي إلى خفض العبء على النظام الصحي مستقبلاً، وتكوين مجتمع أكثر إنتاجية وحيوية، قادر على تحقيق طموحاته التنموية الشاملة، مما يعكس الأثر الإيجابي لبرامج جودة الحياة التي تعد ركيزة أساسية في رؤية 2030.
الأخبار المحلية
طقس السعودية: موجة باردة وأتربة وانخفاض حاد في الحرارة
المركز الوطني للأرصاد يتوقع انخفاضاً ملموساً في درجات الحرارة ورياحاً مثيرة للأتربة والغبار على مناطق واسعة في السعودية. تعرف على التفاصيل والتأثيرات.
أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تحذيراً من تقلبات جوية مرتقبة، حيث توقع أن تشهد مناطق واسعة من المملكة نشاطاً ملحوظاً في الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار، يصاحبه انخفاض حاد وملموس في درجات الحرارة، وذلك اعتباراً من يوم الثلاثاء وحتى نهاية الأسبوع يوم الخميس المقبل.
انخفاض قياسي في درجات الحرارة
وفقاً لبيان المركز، من المتوقع أن تلامس درجات الحرارة الصغرى مستويات متدنية تصل إلى ما بين درجتين مئويتين ودرجتين تحت الصفر في المناطق الشمالية، وتشمل تبوك، والجوف، والحدود الشمالية، بالإضافة إلى حائل وشمال منطقة المدينة المنورة. كما ستشهد مناطق أخرى انخفاضاً كبيراً، حيث ستتراوح درجات الحرارة الصغرى ما بين 4 درجات ودرجة مئوية واحدة في كل من القصيم والأجزاء الشمالية من منطقتي الشرقية والرياض.
نشاط الرياح والأتربة المثارة
وتبدأ موجة الرياح السطحية النشطة المثيرة للأتربة والغبار يوم الثلاثاء على منطقتي الجوف والحدود الشمالية، ليمتد تأثيرها تدريجياً من مساء الثلاثاء ويوم الأربعاء لتشمل مناطق حائل، والقصيم، والرياض، والشرقية، ونجران. وحذر المركز من أن تأثير هذه الرياح سيصل يومي الأربعاء والخميس إلى الأجزاء الشرقية من منطقتي عسير والباحة، بالإضافة إلى منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، بما في ذلك أجزاؤهما الساحلية، مما قد يؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية.
السياق المناخي لفصل الشتاء في المملكة
تأتي هذه التقلبات الجوية ضمن الأنماط المناخية المعتادة لفصل الشتاء في شبه الجزيرة العربية، حيث تتأثر المملكة بكتل هوائية باردة قادمة من الشمال تؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة بشكل كبير، خاصة في المناطق الشمالية والوسطى. وتُعرف هذه الفترات محلياً بأسماء مثل “الشبط” و”العقارب”، وتتميز بالبرد القارس. كما أن نشاط الرياح المصاحب لهذه الكتل الهوائية الباردة يعمل على إثارة الأتربة والغبار، وهو ظاهرة شائعة في البيئة الصحراوية للمملكة.
التأثيرات المتوقعة وأهمية الاستعداد
من المتوقع أن يكون لهذه الموجة الباردة تأثيرات متعددة على الحياة اليومية. على الصعيد الصحي، يُنصح المصابون بأمراض الجهاز التنفسي والحساسية بتوخي الحذر وتجنب التعرض المباشر للغبار. كما تدعو الجهات الصحية إلى ضرورة ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة للوقاية من نزلات البرد، خاصة للأطفال وكبار السن. أما على صعيد السلامة المرورية، فإن تدني الرؤية الأفقية بسبب الغبار يتطلب من قائدي المركبات زيادة الانتباه وتخفيف السرعة على الطرق السريعة. وقد تتأثر حركة الملاحة الجوية في بعض المطارات الإقليمية بشكل طفيف. لذا، يهيب المركز الوطني للأرصاد بالجميع متابعة التحديثات والتقارير الجوية الصادرة عنه لاتخاذ الاحتياطات اللازمة وضمان السلامة.
الأخبار المحلية
التخصصي يحصل على رخصة نقل المستحضرات الصيدلانية المشعة جوًا
مستشفى الملك فيصل التخصصي يصبح أول مستشفى في السعودية يحصل على ترخيص من الطيران المدني لنقل المستحضرات الصيدلانية المشعة جوًا، مما يعزز الطب النووي.
في خطوة تاريخية تعكس التكامل المتنامي بين قطاعي الصحة والطيران في المملكة العربية السعودية، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن منح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث شهادة ترخيص إعداد المواد الخطرة (DGPC). وبموجب هذا الترخيص، يصبح “التخصصي” أول مستشفى في المملكة يُصرّح له رسميًا بإعداد وشحن المستحضرات الصيدلانية المشعة عبر النقل الجوي، مما يمثل إنجازًا نوعيًا يدعم المنظومة الصحية الوطنية ويعزز مكانة المملكة كمركز رائد في الخدمات الطبية المتقدمة.
خلفية وأهمية المستحضرات الصيدلانية المشعة
تُعد المستحضرات الصيدلانية المشعة حجر الزاوية في مجال الطب النووي، حيث تُستخدم في إجراءات تشخيصية وعلاجية دقيقة، أبرزها التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET Scan) الذي يلعب دورًا حاسمًا في الكشف عن الأورام السرطانية وأمراض القلب والاضطرابات العصبية ومتابعتها. التحدي الأكبر الذي يواجه استخدام هذه المواد يكمن في طبيعتها الفيزيائية، إذ تتميز بـ “قصر عمر النصف الإشعاعي”، مما يعني أن فعاليتها تتناقص بسرعة خلال ساعات قليلة. هذا العامل يجعل من نقلها السريع والآمن ضرورة قصوى لضمان وصولها إلى المستشفيات والمرضى في الوقت المناسب وبكامل فعاليتها.
تأثير الرخصة على المنظومة الصحية واللوجستية
يأتي هذا الترخيص ليكسر حاجز الوقت والعقبات اللوجستية التي كانت تواجه توزيع هذه المواد الحيوية. فمن خلال تسريع عمليات النقل الجوي من مقر إنتاجها المتخصص في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض إلى مختلف مناطق المملكة، سيتمكن عدد أكبر من المرضى من الحصول على التشخيص والعلاج اللازمين دون تأخير. وتدعم هذه الخطوة منظومة الطب النووي عبر تلبية الاحتياجات المتزايدة للمستشفيات وضمان استمرارية الخدمات المتقدمة بكفاءة عالية، كما ترفع من كفاءة سلسلة الإمداد الطبي بتقليل الاعتماد على النقل البري الذي يستغرق وقتًا أطول.
وقد تم إصدار الشهادة بعد استيفاء المستشفى لجميع الاشتراطات والمعايير الفنية واللوجستية العالمية، وفقًا للائحة التنفيذية لسلامة الطيران المدني، مما يضمن أعلى درجات الأمان والامتثال للأنظمة المحلية والدولية في نقل هذه المواد الحساسة.
دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030
أكَّد الكابتن سليمان المحيميدي، نائب الرئيس التنفيذي لسلامة الطيران والاستدامة البيئية في هيئة الطيران المدني، أن هذا المنح يجسد التزام الهيئة بدورها كمُمكّن للجهات الوطنية، عبر توفير بيئة تنظيمية وتشريعية تسمح بنقل المواد الطبية الخطرة وفق أعلى معايير الأمان العالمية. وأشار إلى أن هذا التعاون مع “التخصصي” يُعد نموذجًا للعمل التكاملي الذي يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في قطاعي الصحة والنقل اللوجستي.
من جانبها، أوضحت الدكتورة جاكي ينغ، المديرة التنفيذية للأبحاث والابتكار في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، أن الحصول على هذا الترخيص يعكس الجاهزية العالية والقدرات التقنية والبشرية للمستشفى في التعامل مع المستحضرات الطبية عالية الحساسية. وأضافت أن قسم السايكلوترون والمستحضرات الصيدلانية المشعّة في المستشفى أنتج أكثر من 30 مستحضرًا صيدلانيًا مشعًا، وقدّم ما يزيد على 800 ألف جرعة، مما يؤكد ريادته في هذا المجال على المستوى الإقليمي.
-
التقارير3 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة