الأخبار المحلية
مجلس الشورى يطالب بخطة زمنية لمشاريع البنية التحتية
يطالب مجلس الشورى السعودي المركز الوطني للبنية التحتية بتقديم خطة زمنية محددة للمشاريع، مما يعزز الشفافية ويدعم تحقيق أهداف رؤية 2030.
مطالبة برلمانية لتعزيز الشفافية وتسريع وتيرة الإنجاز
في خطوة تعكس الأهمية المتزايدة لتعزيز الشفافية ورفع كفاءة تنفيذ المشاريع الوطنية، يترقب مجلس الشورى السعودي تقريراً مفصلاً من المركز الوطني لإدارة المشروعات يتضمن خطة زمنية محددة وواضحة للمشاريع الحالية والمستقبلية للبنية التحتية في المملكة. تأتي هذه المطالبة في سياق حرص المجلس على متابعة أداء الأجهزة الحكومية وضمان توافقها مع المستهدفات الطموحة لرؤية السعودية 2030.
السياق العام: رؤية 2030 ومشاريع البنية التحتية العملاقة
تعتبر مشاريع البنية التحتية حجر الزاوية في مسيرة التحول الاقتصادي والاجتماعي التي تشهدها المملكة العربية السعودية. فمنذ إطلاق رؤية 2030، استثمرت المملكة مليارات الدولارات في تطوير وتحديث بنيتها التحتية، بما في ذلك مشاريع النقل والمطارات والموانئ والطاقة والمياه والاتصالات، بالإضافة إلى المشاريع العملاقة مثل نيوم، ومشروع البحر الأحمر، والقدية. تأسس المركز الوطني لإدارة المشروعات كذراع حكومي متخصص لرفع جودة تنفيذ هذه المشاريع وضمان تسليمها في الوقت المحدد ووفق الميزانيات المعتمدة، مما يجعله جهة محورية في تحقيق أهداف الرؤية.
أهمية الخطة الزمنية وتأثيرها المتوقع
إن مطالبة مجلس الشورى بخطة مزمّنة لا تعد إجراءً روتينياً، بل تحمل في طياتها أبعاداً استراتيجية مهمة على عدة مستويات:
- على المستوى المحلي: تساهم الخطة الزمنية الواضحة في تعزيز مبدأ المساءلة والشفافية، حيث تتيح للمجلس والمواطنين على حد سواء متابعة التقدم المحرز في المشاريع ومعرفة أسباب أي تأخير محتمل. كما أنها تضمن التنسيق الفعال بين مختلف الجهات الحكومية المشاركة في التنفيذ، مما يقلل من الهدر المالي ويسرّع من وتيرة الإنجاز، وهو ما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
- على المستوى الإقليمي والدولي: تعزز هذه الخطوة من ثقة المستثمرين الأجانب والمحليين في البيئة الاستثمارية السعودية. فعندما تكون خطط المشاريع وجداولها الزمنية معلنة وواضحة، يصبح من الأسهل على الشركات والمستثمرين اتخاذ قراراتهم الاستثمارية والمشاركة في هذه المشاريع الحيوية. وهذا بدوره يدعم هدف المملكة في أن تصبح مركزاً لوجستياً عالمياً ووجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة، مما يعزز مكانتها الاقتصادية على الساحتين الإقليمية والدولية.
في المحصلة، يمثل هذا التوجه من مجلس الشورى دفعة قوية نحو إرساء معايير جديدة من الحوكمة والإدارة الرشيدة في تنفيذ مشاريع البنية التحتية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة وتسريع عجلة التنمية المستدامة في المملكة.
الأخبار المحلية
طقس السعودية: أمطار رعدية ورياح نشطة على 4 مناطق
المركز الوطني للأرصاد يتوقع هطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة وغبار على مرتفعات جازان وعسير والباحة ومكة. تعرف على تفاصيل حالة الطقس والتأثيرات.
أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تقريره اليومي عن حالة الطقس، متوقعًا استمرار التقلبات الجوية على أجزاء من المملكة. وأشار التقرير إلى توقعات بهطول أمطار رعدية، تكون مصحوبة برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار، اليوم (الجمعة) على أجزاء من مرتفعات مناطق جازان، وعسير، والباحة، ومكة المكرمة.
تفاصيل الحالة الجوية وتأثيراتها
وأوضح المركز أن التأثيرات الجوية لا تقتصر على الأمطار فقط، بل تشمل نشاطًا في الرياح السطحية التي قد تؤدي إلى إثارة الأتربة والغبار، مما يحد من مدى الرؤية الأفقية. ويمتد هذا التأثير ليشمل الأجزاء الشرقية من المرتفعات الجنوبية الغربية، بالإضافة إلى أجزاء متفرقة من مناطق الرياض، والمدينة المنورة، والقصيم، وحائل، والجوف، والحدود الشمالية. وفي سياق متصل، لم يستبعد المركز فرصة هطول أمطار خفيفة على الأطراف الشمالية للمملكة، مما يضيف بُعدًا آخر للحالة الجوية السائدة.
السياق المناخي للمرتفعات الجنوبية الغربية
تأتي هذه التوقعات في إطار النمط المناخي المعتاد للمرتفعات الجنوبية الغربية من المملكة، والتي تتميز بتضاريسها الجبلية الشاهقة مثل جبال السروات. تستقبل هذه المناطق كميات أمطار أعلى من المعدل العام في المملكة، خاصة خلال فصلي الربيع والصيف، وذلك نتيجة لتأثرها بالرياح الموسمية الرطبة القادمة من بحر العرب والمحيط الهندي. تساهم هذه الأمطار في تغذية السدود والآبار الجوفية، وتدعم القطاع الزراعي الذي تشتهر به هذه المناطق، كما ترسم لوحات طبيعية خضراء تجذب السياح والزوار.
الأهمية والتأثيرات المتوقعة
على الصعيد المحلي، تحمل هذه الأمطار أهمية كبرى؛ فهي مصدر حيوي للمياه وتساهم في اعتدال درجات الحرارة. ومع ذلك، فإنها قد تشكل تحديات تتطلب الحذر. وغالبًا ما تصدر المديرية العامة للدفاع المدني تحذيرات للمواطنين والمقيمين بضرورة أخذ الحيطة والحذر، والابتعاد عن مجاري الأودية والسيول، وتجنب المناطق المنخفضة أثناء هطول الأمطار. كما أن الرياح النشطة والغبار المصاحب لها قد يؤثران على حركة النقل على الطرق السريعة، ويتطلبان قيادة حذرة. لذا، يُنصح بمتابعة التحديثات المستمرة من المركز الوطني للأرصاد والجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة وضمان السلامة العامة.
الأخبار المحلية
ملتقى الرعاية الصحية السعودي 2026: تحول القطاع الصحي ورؤية 2030
تستضيف الرياض ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي 2026 لمناقشة مستقبل القطاع الصحي، بمشاركة خبراء دوليين وضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
تستعد العاصمة السعودية الرياض لاحتضان “ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي 2026″، الحدث الأبرز في قطاع الصحة بالمملكة، والذي يُعقد على مدار يومي 10 و11 فبراير القادم تحت شعار “صناعة الأثر”. يأتي هذا الملتقى برعاية كريمة من معالي وزير الصحة، الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، رئيس مجلس إدارة شركة الصحة القابضة، ويجمع نخبة من العقول والخبرات في مجال الرعاية الصحية.
خلفية تاريخية: ركيزة أساسية في رؤية السعودية 2030
يأتي تنظيم هذا الملتقى في سياق التحول الوطني الشامل الذي تشهده المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030. ويُعد “برنامج تحول القطاع الصحي” أحد أهم برامج الرؤية، حيث يهدف إلى إعادة هيكلة القطاع ليكون نظامًا صحيًا شاملاً وفعالاً ومتكاملاً. يعتمد هذا التحول على الانتقال من نموذج الرعاية المعتمد على العلاج إلى نموذج يركز على الوقاية ويعزز الصحة العامة، ويضع صحة الفرد والمجتمع في مقدمة أولوياته. تأسيس شركة الصحة القابضة والتجمعات الصحية الـ 20 في مختلف مناطق المملكة هو التطبيق العملي لهذا التحول، بهدف رفع كفاءة التشغيل وتسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية بجودة عالية.
أهمية الملتقى وتأثيره المتوقع
يكتسب الملتقى أهمية استراتيجية كونه منصة حيوية لمناقشة حاضر ومستقبل نموذج الرعاية الصحية السعودي. على الصعيد المحلي، يهدف الملتقى إلى توحيد الرؤى بين أكثر من 3000 من الكوادر الصحية الوطنية من مختلف التجمعات الصحية والقطاعين الحكومي والخاص، مما يضمن تطبيق النموذج بشكل متسق وفعال في جميع أنحاء المملكة. أما إقليميًا، فيرسخ الملتقى مكانة السعودية كقائدة في مجال تطوير الرعاية الصحية بالمنطقة، ويفتح آفاقًا لتبادل الخبرات مع دول الجوار التي تسعى لتطوير أنظمتها الصحية. دوليًا، يعكس حضور أكثر من 25 متحدثًا دوليًا و85 جهة مشاركة عالمية اهتمام العالم بالتحول الصحي السعودي، ويجعله منصة لتبادل أفضل الممارسات العالمية وابتكار حلول مستدامة للتحديات الصحية المشتركة.
محاور رئيسية وجلسات علمية ثرية
سيشهد الملتقى، الذي تنظمه شركة الصحة القابضة، تقديم أكثر من 25 حلقة نقاش وجلسة علمية، ترتكز على أربعة محاور رئيسية هي: الحوكمة والسياسات الصحية، الابتكار والذكاء الاصطناعي، التمويل والاستدامة، وصحة السكان وسهولة الوصول. تهدف هذه الجلسات إلى تحويل الرؤى الاستراتيجية إلى أثر صحي قابل للقياس، وتسليط الضوء على دور النموذج في تعزيز جودة حياة الفرد.
ويتضمن جدول أعمال اليوم الأول موضوعات حيوية مثل “تصميم أنظمة تساهم في إنقاذ الحياة وتعزيز جودة الحياة”، و”التمويل العملي والحوافز لنماذج الرعاية”، و”التحول الرقمي في الرعاية الصحية”، و”الابتكارات الرقمية والتكامل مع الذكاء الاصطناعي”.
أما اليوم الثاني، فيركز على مناقشة أنظمة التعلم الصحي ودورها في إدارة مخاطر الصحة السكانية، وتحديات بناء منظومة رقمية متكاملة، ودور الذكاء الاصطناعي في دعم القوى العاملة، بالإضافة إلى استراتيجيات تسريع تطبيق نموذج الرعاية الصحية وإدارة الأمراض المزمنة بفعالية.
يُذكر أن هذا الملتقى يمثل فرصة فريدة للقيادات وصناع القرار والمستثمرين والخبراء الصحيين لتبادل المعرفة وبناء شراكات نوعية، بما يخدم مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية السعودية 2030 الطموحة.
الأخبار المحلية
هدير عبد الرازق: استئناف حكم السجن وتحديات الإثبات الرقمي
تستأنف البلوغر هدير عبد الرازق حكم سجنها في قضية نشر محتوى. يركز الدفاع على غياب الدليل الرقمي القاطع، مما يثير جدلاً حول قوانين الجرائم الإلكترونية.
حددت محكمة جنح مستأنف القاهرة الاقتصادية جلسة 19 أبريل المقبل، موعداً حاسماً للنظر في الاستئناف الذي تقدمت به البلوغر المصرية هدير عبد الرازق وطليقها محمد علاء، الشهير بـ«أوتاكا»، ضد الحكم الصادر بحقهما بالسجن والغرامة. تأتي هذه القضية في سياق اتهامات تتعلق بنشر محتوى عبر الإنترنت وتطبيق «تليغرام»، والتي استندت فيها النيابة إلى المادة 25 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018، إلى جانب اتهامات أخرى وردت في أمر الإحالة.
خلفية القضية وسياقها العام
تندرج هذه القضية ضمن سلسلة من القضايا التي شهدتها مصر في السنوات الأخيرة واستهدفت عدداً من صناع المحتوى والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي. غالباً ما تستند هذه القضايا إلى نصوص قانونية فضفاضة مثل “انتهاك مبادئ وقيم الأسرة المصرية” أو “الاعتداء على الآداب العامة”، المنصوص عليها في قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات. وقد أثارت هذه المحاكمات جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير في الفضاء الرقمي، والتوازن بين حماية القيم المجتمعية والحفاظ على الحقوق الشخصية والخصوصية.
ركائز الدفاع وتحديات الإثبات الرقمي
أوضح الدكتور هاني سامح، محامي البلوغر هدير عبد الرازق، أن الاستئناف المقدم يرتكز على أسباب جوهرية تشكك في “أصل الإسناد”، أي في نسبة الفعل للمتهمة من الأساس. وأكد الدفاع أن ملف الدعوى يفتقر إلى أي دليل فني قاطع يثبت أن المتهمة هي من قامت بالنشر أو إدارة القناة أو الحساب المنسوب إليها، ليظل السؤال المحوري في القضية بلا إجابة فنية حاسمة: “مَن نشر؟ ومَن أدار؟”.
وأضاف الدفاع أن ما تم تقديمه كـ”دليل رقمي” يعاني من عيوب جسيمة تهدر قيمته القانونية. فقد بدأت سلسلة الأدلة من مُبلِّغ مدني قام بتحميل المقاطع المصورة على هاتفه الشخصي، ثم نقلها إلى وسيط تخزين (فلاش ميموري) وقدمه للجهات الرسمية. هذه العملية تمت دون اتباع الإجراءات الجنائية الرقمية المعتمدة، مثل عمل “بصمة رقمية” (Hash) للمحتوى الأصلي أو إنشاء صورة جنائية مطابقة للأصل (Forensic Image)، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالات التلاعب في المحتوى بالحذف أو الإضافة، ويقطع “سلسلة الحيازة” الآمنة للدليل الرقمي.
عيوب إجرائية وسلامة الأحراز
كما تمسك الدفاع بوجود مأخذ إجرائي وصفه بـ”شديد الخطورة”، حيث ثبت في التحقيقات إضافة “مقطع ثالث” إلى وسيط التخزين بعد فض الحرز رسمياً، وهو إجراء يخل بسلامة الأحراز ويضعف حجيتها كدليل إدانة. وأشار الدفاع إلى أن التقرير الفني الرسمي لم يثبت قيام المتهمين بـ”رفع مباشر” للمقاطع على تطبيق «تليغرام»، بل اقتصر على رصد “لقطة شاشة ورابط خارجي” لمحتوى كان مستضافاً على منصة أخرى وتم حذفه لاحقاً، مما يخلق تعارضاً جوهرياً بين صياغة الاتهام وما أثبته الفحص الفني. بالإضافة إلى ذلك، أشار الدفاع إلى وجود اضطراب زمني في تواريخ الواقعة، مما يزيد من الشكوك حول دقة الأدلة.
الأهمية والتأثير المتوقع للقضية
تكتسب هذه القضية أهمية خاصة لأنها تسلط الضوء على التحديات التي تواجه العدالة في العصر الرقمي. ومن المتوقع أن يكون للحكم الصادر في الاستئناف تأثير كبير على مستقبل القضايا المماثلة، حيث يمكن أن يضع معايير أكثر صرامة لقبول الأدلة الرقمية في المحاكم، ويؤكد على ضرورة اتباع البروتوكولات الفنية الجنائية لضمان سلامة الأدلة وعدم التلاعب بها. واختتم المحامي هاني سامح مرافعته بالتأكيد على أن جوهر الواقعة هو “تسريب واعتداء على الخصوصية”، مما يجعل المتهمين ضحايا لانتهاك جسيم لحقوقهما الدستورية وليسوا جناة.
-
الأخبار المحلية5 أيام agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحلية6 أيام agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحلية7 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الثقافة و الفن4 أيام agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحلية4 أيام agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفن4 أيام agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفن4 أيام agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
