الأخبار المحلية
برعاية الملك: التخصصات الصحية تخرج 12 ألف ممارس صحي
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، احتفت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بتخريج 12,591 خريجاً من البورد السعودي والأكاديمية الصحية لتعزيز الكوادر الوطنية.
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، احتفت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بتخريج دفعة جديدة وقوية قوامها 12,591 خريجاً وخريجة، يمثلون نخبة من الكوادر الوطنية المؤهلة من برامج البورد السعودي وبرامج الأكاديمية الصحية. ويأتي هذا الحفل تتويجاً لجهود سنوات من التدريب المكثف والتعليم الطبي المتقدم، لرفد القطاع الصحي في المملكة بكفاءات عالية المستوى.
دعم القيادة ومستهدفات رؤية 2030
تجسد رعاية خادم الحرمين الشريفين لهذا الحفل الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للقطاع الصحي وللكوادر البشرية العاملة فيه. ويأتي هذا الحدث متناغماً بشكل مباشر مع مستهدفات «رؤية المملكة 2030»، وتحديداً برنامج تحول القطاع الصحي، الذي يهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية ورفع كفاءة الممارسين. إن ضخ أكثر من 12 ألف ممارس صحي مؤهل في سوق العمل يعد خطوة استراتيجية نحو تحقيق الأمن الصحي والاكتفاء الذاتي في العديد من التخصصات الدقيقة التي كانت تعتمد سابقاً بشكل كبير على الكوادر الأجنبية.
البورد السعودي: معيار التميز الطبي
تعتبر شهادة «البورد السعودي» التي تمنحها الهيئة واحدة من أرقى الشهادات المهنية في المنطقة العربية والشرق الأوسط. فمنذ تأسيس الهيئة السعودية للتخصصات الصحية في أوائل التسعينات، عملت الهيئة على وضع معايير صارمة للتدريب والتقييم، مما جعل خريجيها محل ثقة المؤسسات الطبية محلياً ودولياً. ويشمل الخريجون في هذه الدفعة تخصصات متنوعة تشمل الطب البشري، طب الأسنان، الصيدلة، والتمريض، بالإضافة إلى العلوم الطبية التطبيقية، مما يضمن تغطية شاملة لاحتياجات المستشفيات والمراكز الطبية في مختلف مناطق المملكة.
الأثر الاقتصادي والاجتماعي
لا يقتصر أثر هذا التخريج على الجانب الطبي فحسب، بل يمتد ليشمل أبعاداً اقتصادية واجتماعية هامة. فمن الناحية الاقتصادية، يساهم تمكين أبناء وبنات الوطن في هذه المهن في تعزيز الاقتصاد الوطني وتقليل فاتورة الاستقدام الخارجي. ومن الناحية الاجتماعية، يعزز وجود كوادر وطنية مؤهلة الثقة بين المريض ومقدم الخدمة، نظراً للفهم العميق للثقافة والبيئة المحلية، وهو ما ينعكس إيجاباً على تجربة المريض وجودة الرعاية المقدمة. إن هؤلاء الخريجين هم قادة المستقبل في القطاع الصحي، وعلى عاتقهم تقع مسؤولية استكمال مسيرة النهضة الصحية التي تشهدها المملكة.
الأخبار المحلية
فسحة عش بصحة: حملة لتعزيز الغذاء الصحي بمدارس السعودية
أطلقت وزارتا الصحة والتعليم حملة “فسحة عِش بصحّة” لتوعية الطلاب والأهالي بأهمية الفطور الصحي والوجبات المدرسية المتوازنة ضمن مستهدفات رؤية 2030.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى بناء جيل يتمتع بالصحة والحيوية، أعلنت وزارة الصحة السعودية بالتعاون مع وزارة التعليم عن إطلاق حملة توعوية وطنية تحت شعار “فسحة عِش بصحّة”. تهدف هذه الحملة الطموحة إلى تعزيز الصحة الغذائية وترسيخ السلوكيات الصحية السليمة داخل البيئة المدرسية، من خلال تمكين الطلاب وأولياء أمورهم بالمعلومات والأدوات اللازمة لجعل الفسحة المدرسية وقتاً للصحة والفائدة.
تأتي هذه المبادرة في سياق أوسع يتماشى مع الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030، وتحديداً برنامج تحول القطاع الصحي. تسعى الرؤية إلى بناء مجتمع حيوي ينعم أفراده بحياة صحية وعامرة، عبر التركيز على الطب الوقائي ورفع متوسط العمر المتوقع للمواطنين إلى 80 عامًا. وتُعد حملة “فسحة عِش بصحّة” إحدى الأدوات التنفيذية لتحقيق هذه الغاية، حيث تستهدف الأطفال في مراحل عمرية مبكرة لغرس عادات غذائية سليمة تدوم معهم مدى الحياة.
أهمية التدخل المبكر في البيئة المدرسية
تكتسب الحملة أهميتها من كونها تركز على البيئة المدرسية، التي يقضي فيها الطلاب جزءاً كبيراً من يومهم، مما يجعلها مسرحاً مثالياً للتأثير الإيجابي على سلوكياتهم. فالتغذية السليمة خلال سنوات الدراسة لا تقتصر فوائدها على النمو الجسدي فحسب، بل تمتد لتشمل تعزيز القدرات العقلية والتركيز والتحصيل الدراسي. وفي ظل التحديات الصحية المعاصرة المتمثلة في انتشار الوجبات السريعة والأطعمة عالية السكريات والدهون، يصبح توجيه الأطفال نحو الخيارات الصحية ضرورة ملحة لمكافحة أمراض مثل السمنة والسكري من النوع الثاني التي بدأت تظهر في أعمار مبكرة.
محاور الحملة وأهدافها التفصيلية
ترتكز حملة “فسحة عِش بصحّة” على عدة محاور رئيسية، في مقدمتها ترسيخ أهمية وجبة الإفطار كوقود أساسي ليوم دراسي حافل بالنشاط. كما تسعى إلى تعزيز ثقافة الفطور المدرسي الصحي وتحسين سلوكيات اختيار مكوناته لدى كل من الوالدين والطلاب والمعلمين. ومن خلال تزويدهم بالمعرفة اللازمة، تهدف الحملة إلى تمكينهم من اتخاذ قرارات غذائية واعية وصحيحة، تسهم في بناء نظام غذائي متوازن ومستدام. وتُعد هذه الجهود جزءاً لا يتجزأ من مبادرة “عش بصحة” الأوسع، والتي تعمل على رفع مستوى الوعي الصحي والغذائي لدى كافة شرائح المجتمع.
التأثير المتوقع على الصعيد الوطني
من المتوقع أن يكون لهذه الحملة تأثير إيجابي ملموس على المدى القصير والطويل. فعلى الصعيد الفردي، ستسهم في تحسين صحة الطلاب وأدائهم الأكاديمي. أما على الصعيد الوطني، فإن الاستثمار في صحة الأطفال اليوم هو استثمار في مستقبل المملكة، حيث سيؤدي إلى خفض العبء على النظام الصحي مستقبلاً، وتكوين مجتمع أكثر إنتاجية وحيوية، قادر على تحقيق طموحاته التنموية الشاملة، مما يعكس الأثر الإيجابي لبرامج جودة الحياة التي تعد ركيزة أساسية في رؤية 2030.
الأخبار المحلية
طقس السعودية: موجة باردة وأتربة وانخفاض حاد في الحرارة
المركز الوطني للأرصاد يتوقع انخفاضاً ملموساً في درجات الحرارة ورياحاً مثيرة للأتربة والغبار على مناطق واسعة في السعودية. تعرف على التفاصيل والتأثيرات.
أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تحذيراً من تقلبات جوية مرتقبة، حيث توقع أن تشهد مناطق واسعة من المملكة نشاطاً ملحوظاً في الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار، يصاحبه انخفاض حاد وملموس في درجات الحرارة، وذلك اعتباراً من يوم الثلاثاء وحتى نهاية الأسبوع يوم الخميس المقبل.
انخفاض قياسي في درجات الحرارة
وفقاً لبيان المركز، من المتوقع أن تلامس درجات الحرارة الصغرى مستويات متدنية تصل إلى ما بين درجتين مئويتين ودرجتين تحت الصفر في المناطق الشمالية، وتشمل تبوك، والجوف، والحدود الشمالية، بالإضافة إلى حائل وشمال منطقة المدينة المنورة. كما ستشهد مناطق أخرى انخفاضاً كبيراً، حيث ستتراوح درجات الحرارة الصغرى ما بين 4 درجات ودرجة مئوية واحدة في كل من القصيم والأجزاء الشمالية من منطقتي الشرقية والرياض.
نشاط الرياح والأتربة المثارة
وتبدأ موجة الرياح السطحية النشطة المثيرة للأتربة والغبار يوم الثلاثاء على منطقتي الجوف والحدود الشمالية، ليمتد تأثيرها تدريجياً من مساء الثلاثاء ويوم الأربعاء لتشمل مناطق حائل، والقصيم، والرياض، والشرقية، ونجران. وحذر المركز من أن تأثير هذه الرياح سيصل يومي الأربعاء والخميس إلى الأجزاء الشرقية من منطقتي عسير والباحة، بالإضافة إلى منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، بما في ذلك أجزاؤهما الساحلية، مما قد يؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية.
السياق المناخي لفصل الشتاء في المملكة
تأتي هذه التقلبات الجوية ضمن الأنماط المناخية المعتادة لفصل الشتاء في شبه الجزيرة العربية، حيث تتأثر المملكة بكتل هوائية باردة قادمة من الشمال تؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة بشكل كبير، خاصة في المناطق الشمالية والوسطى. وتُعرف هذه الفترات محلياً بأسماء مثل “الشبط” و”العقارب”، وتتميز بالبرد القارس. كما أن نشاط الرياح المصاحب لهذه الكتل الهوائية الباردة يعمل على إثارة الأتربة والغبار، وهو ظاهرة شائعة في البيئة الصحراوية للمملكة.
التأثيرات المتوقعة وأهمية الاستعداد
من المتوقع أن يكون لهذه الموجة الباردة تأثيرات متعددة على الحياة اليومية. على الصعيد الصحي، يُنصح المصابون بأمراض الجهاز التنفسي والحساسية بتوخي الحذر وتجنب التعرض المباشر للغبار. كما تدعو الجهات الصحية إلى ضرورة ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة للوقاية من نزلات البرد، خاصة للأطفال وكبار السن. أما على صعيد السلامة المرورية، فإن تدني الرؤية الأفقية بسبب الغبار يتطلب من قائدي المركبات زيادة الانتباه وتخفيف السرعة على الطرق السريعة. وقد تتأثر حركة الملاحة الجوية في بعض المطارات الإقليمية بشكل طفيف. لذا، يهيب المركز الوطني للأرصاد بالجميع متابعة التحديثات والتقارير الجوية الصادرة عنه لاتخاذ الاحتياطات اللازمة وضمان السلامة.
الأخبار المحلية
التخصصي يحصل على رخصة نقل المستحضرات الصيدلانية المشعة جوًا
مستشفى الملك فيصل التخصصي يصبح أول مستشفى في السعودية يحصل على ترخيص من الطيران المدني لنقل المستحضرات الصيدلانية المشعة جوًا، مما يعزز الطب النووي.
في خطوة تاريخية تعكس التكامل المتنامي بين قطاعي الصحة والطيران في المملكة العربية السعودية، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن منح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث شهادة ترخيص إعداد المواد الخطرة (DGPC). وبموجب هذا الترخيص، يصبح “التخصصي” أول مستشفى في المملكة يُصرّح له رسميًا بإعداد وشحن المستحضرات الصيدلانية المشعة عبر النقل الجوي، مما يمثل إنجازًا نوعيًا يدعم المنظومة الصحية الوطنية ويعزز مكانة المملكة كمركز رائد في الخدمات الطبية المتقدمة.
خلفية وأهمية المستحضرات الصيدلانية المشعة
تُعد المستحضرات الصيدلانية المشعة حجر الزاوية في مجال الطب النووي، حيث تُستخدم في إجراءات تشخيصية وعلاجية دقيقة، أبرزها التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET Scan) الذي يلعب دورًا حاسمًا في الكشف عن الأورام السرطانية وأمراض القلب والاضطرابات العصبية ومتابعتها. التحدي الأكبر الذي يواجه استخدام هذه المواد يكمن في طبيعتها الفيزيائية، إذ تتميز بـ “قصر عمر النصف الإشعاعي”، مما يعني أن فعاليتها تتناقص بسرعة خلال ساعات قليلة. هذا العامل يجعل من نقلها السريع والآمن ضرورة قصوى لضمان وصولها إلى المستشفيات والمرضى في الوقت المناسب وبكامل فعاليتها.
تأثير الرخصة على المنظومة الصحية واللوجستية
يأتي هذا الترخيص ليكسر حاجز الوقت والعقبات اللوجستية التي كانت تواجه توزيع هذه المواد الحيوية. فمن خلال تسريع عمليات النقل الجوي من مقر إنتاجها المتخصص في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض إلى مختلف مناطق المملكة، سيتمكن عدد أكبر من المرضى من الحصول على التشخيص والعلاج اللازمين دون تأخير. وتدعم هذه الخطوة منظومة الطب النووي عبر تلبية الاحتياجات المتزايدة للمستشفيات وضمان استمرارية الخدمات المتقدمة بكفاءة عالية، كما ترفع من كفاءة سلسلة الإمداد الطبي بتقليل الاعتماد على النقل البري الذي يستغرق وقتًا أطول.
وقد تم إصدار الشهادة بعد استيفاء المستشفى لجميع الاشتراطات والمعايير الفنية واللوجستية العالمية، وفقًا للائحة التنفيذية لسلامة الطيران المدني، مما يضمن أعلى درجات الأمان والامتثال للأنظمة المحلية والدولية في نقل هذه المواد الحساسة.
دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030
أكَّد الكابتن سليمان المحيميدي، نائب الرئيس التنفيذي لسلامة الطيران والاستدامة البيئية في هيئة الطيران المدني، أن هذا المنح يجسد التزام الهيئة بدورها كمُمكّن للجهات الوطنية، عبر توفير بيئة تنظيمية وتشريعية تسمح بنقل المواد الطبية الخطرة وفق أعلى معايير الأمان العالمية. وأشار إلى أن هذا التعاون مع “التخصصي” يُعد نموذجًا للعمل التكاملي الذي يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في قطاعي الصحة والنقل اللوجستي.
من جانبها، أوضحت الدكتورة جاكي ينغ، المديرة التنفيذية للأبحاث والابتكار في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، أن الحصول على هذا الترخيص يعكس الجاهزية العالية والقدرات التقنية والبشرية للمستشفى في التعامل مع المستحضرات الطبية عالية الحساسية. وأضافت أن قسم السايكلوترون والمستحضرات الصيدلانية المشعّة في المستشفى أنتج أكثر من 30 مستحضرًا صيدلانيًا مشعًا، وقدّم ما يزيد على 800 ألف جرعة، مما يؤكد ريادته في هذا المجال على المستوى الإقليمي.
-
التقارير3 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة