تواصل معنا

الأخبار المحلية

اليوم الوطني السعودي: مسيرة وطن من التأسيس للرؤية

بمناسبة اليوم الوطني السعودي، أكد المحامي كاتب الشمري أن شعار “عزنا بطبعنا” يجسد قيم الأصالة والتحول التنموي الكبير الذي تعيشه المملكة تحت مظلة رؤية 2030.

نُشر

بتاريخ

اليوم الوطني السعودي: مسيرة وطن من التأسيس للرؤية

أكد المحامي كاتب فهد الشمري، عضو الهيئة السعودية للمحامين وعضو المكتب الدائم لاتحاد الحقوقيين العرب، أن اليوم الوطني السعودي يمثل محطة تاريخية فارقة تستحضر فيها الأجيال مسيرة التوحيد الكبرى والتحول التنموي الشامل الذي تشهده المملكة العربية السعودية. وأوضح الشمري في حديثه لصحيفة “عكاظ” أن شعار هذا العام “عزّنا بطبعنا” ليس مجرد عبارة احتفالية عابرة، بل هو تجسيد حي لمنظومة القيم الأصيلة التي شكلت الهوية الوطنية السعودية ورافقت رحلة بناء الدولة منذ عهد التأسيس وحتى عهد الازدهار الحالي تحت مظلة رؤية 2030.

جذور التأسيس وملحمة توحيد المملكة العربية السعودية

تعود جذور هذه المناسبة العظيمة إلى الملحمة التاريخية التي قادها الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- ورجاله المخلصون، الذين سطروا ببطولاتهم قيم الفروسية والإقدام والوفاء. هذا التأسيس لم يكن مجرد توحيد للجغرافيا، بل كان إرساءً لدعائم دولة قوية متماسكة تقوم على الشريعة والعدل والتلاحم المجتمعي. وقد واصل الملوك البررة من أبناء الملك المؤسس هذه المسيرة المباركة، وصولاً إلى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء، حيث تشهد المملكة قفزات تنموية غير مسبوقة على كافة الأصعدة.

قيم الأصالة والكرم في وجدان اليوم الوطني السعودي

وأشار الشمري إلى أن قيم الكرم والشهامة تمثل ركائز أساسية في الشخصية السعودية، حيث يتجلى الكرم كأحد المظاهر اليومية المتوارثة التي تبدأ من كرم الضيافة في المنازل والمجالس لتصل إلى آفاق عالمية. وينعكس هذا البعد الإنساني بوضوح في المواقف الإغاثية للمملكة ودورها الريادي في مساعدة الشعوب المنكوبة عبر مؤسساتها الإنسانية الرسمية، مما يبرز انتقال الكرم من سلوك فردي إلى عمل مؤسسي منظم يعزز مكانة المملكة دولياً. كما تبرز “الفزعة” كقيمة اجتماعية تعكس التكاتف والتضامن المجتمعي والمسؤولية المشتركة في مواجهة التحديات، وهي قيم تظل حية وراسخة رغم وتيرة التطور المتسارعة.

طموح لا يهدأ ورؤية تصنع المستقبل الواعد

وفي سياق متصل، شدد الشمري على أن الطموح بات السمة الأبرز للمملكة الجديدة في ظل رؤية السعودية 2030. إن المشاريع العملاقة، والتحولات الاقتصادية والتقنية والاجتماعية، وتمكين الشباب والمرأة، وتطوير قطاعات السياحة والثقافة والرياضة، كلها شواهد على حيوية هذا الوطن وقدرته على صياغة مستقبل واعد. وختم الشمري بتقديم أسمى التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة والشعب السعودي النبيل بمناسبة اليوم الوطني السعودي، سائلاً المولى عز وجل أن يديم على المملكة أمنها وعزها واستقرارها، مؤكداً أن الهوية الوطنية ستظل دائماً الجسر الذي يربط الأجيال القادمة بتاريخها العريق.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند