الأخبار المحلية
القطاع التعاوني في السعودية: نظام جديد يعزز الكفاءة
اكتشف كيف يسهم النظام الجديد في تمكين القطاع التعاوني في السعودية وتحقيق الاستدامة المالية والتحول التنموي الشامل تماشياً مع رؤية المملكة 2030 الواعدة.
يشهد القطاع التعاوني في السعودية تحولاً تاريخياً ومرحلة جديدة من الكفاءة والمرونة، وذلك عقب موافقة مجلس الوزراء السعودي على النظام الجديد للتعاونيات. يهدف هذا النظام إلى تعزيز البيئة التنظيمية والتشريعية، ودعم قدرة الكيانات التعاونية على النمو والاستدامة، بما يسهم بشكل مباشر في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة تماشياً مع رؤية المملكة 2030.
الجذور التاريخية ومسيرة تطور العمل التعاوني بالمملكة
تاريخياً، مر العمل التعاوني في المملكة العربية السعودية بمراحل متعددة بدأت منذ عقود كجهود محلية تهدف إلى تلبية الاحتياجات الأساسية للمجتمعات القروية والزراعية. ومع مرور الوقت، تأسست الجمعيات التعاونية لتنظيم هذه الجهود تحت مظلة رسمية. واليوم، يأتي النظام الجديد ليمثل قفزة نوعية تنقل هذه الكيانات من الإطار التقليدي القائم على الرعاية والمساعدات البسيطة إلى نموذج اقتصادي تنموي متكامل ومستدام، يعزز من مساهمة الناتج المحلي الإجمالي للقطاع غير الربحي.
من الجمعيات التقليدية إلى “التعاونيات”: تحول المفهوم والأهداف
وفي هذا السياق، أكد الباحث في مجال الإدارة والمهتم بالعمل التعاوني والتنمية المجتمعية، محمد الفاضل، في تصريح لصحيفة «عكاظ»، أن النظام الجديد يمثل محطة مفصلية في مسيرة العمل التعاوني. وأوضح الفاضل أن الانتقال من مسمى “الجمعيات التعاونية” إلى “التعاونيات” ليس مجرد تغيير شكلي أو تحديث للمصطلحات، بل هو تأسيس لقطاع أكثر مرونة وكفاءة. وأشار إلى أن هذا النموذج يجمع بين تلبية مصالح الأعضاء المشتركة وبناء نشاط اقتصادي مستدام، بعيداً عن الفهم التقليدي للعمل الخيري الرعوي أو الشركات التجارية الباحثة عن الربح الفردي البحت.
أثر تطوير القطاع التعاوني في السعودية على التنمية المحلية والإقليمية
تسعى رؤية السعودية 2030 إلى رفع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 5%. وفي هذا الإطار، يلعب القطاع التعاوني في السعودية دوراً محورياً في تنويع الاقتصاد المحلي عبر مجالات حيوية متعددة مثل الزراعة، الاستهلاك، الإسكان، التسويق، والخدمات. إقليمياً ودولياً، يعزز هذا التنظيم الجديد من مكانة المملكة كنموذج رائد في تطبيق أفضل ممارسات الحوكمة والشفافية في العمل التعاوني، مما يفتح آفاقاً أوسع للشراكات وتبادل الخبرات الدولية.
تحديات الاستدامة المالية وبناء الشراكات الاستراتيجية
رغم الفرص الواعدة، يرى الفاضل أن نجاح التعاونيات يتطلب مواجهة تحديات جوهرية، في مقدمتها تحقيق الاستدامة المالية وتوفير الكفاءات المتخصصة. وشدد على أهمية الانتقال من “إدارة النشاط” إلى “إدارة المؤسسة” وفق خطط استراتيجية ومؤشرات أداء واضحة. وأضاف أن التعاونيات الناجحة هي التي لا تعتمد على الدعم الحكومي كمصدر وحيد، بل تعمل على تنويع مصادر دخلها وتطوير أصولها بكفاءة وشفافية عالية، مع ضرورة التكامل بين وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، ومجلس الجمعيات التعاونية لضمان تمكين القطاع وحوكمته بشكل فعال.
-
الأخبار المحلية منذُ 4 أيام
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ 4 أيام
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
تفاصيل إصابة جورج إلينيخينا لاعب الاتحاد مع منتخب نيجيريا
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
إلغاء إطلاق نموذج GPT-6.1 Astra من OpenAI لدواعي أمنية
-
الثقافة و الفن منذُ أسبوع واحد
مسلسل ورود وذنوب الموسم الثاني: تفاصيل وأسرار مشوقة
-
التقارير منذُ أسبوع واحد
علاج زكام وحمى ما بعد الحج: نصائح وإرشادات طبية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
المعايير الخمسة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
تسريب بيانات البنتاجون: اختراق ضخم يطال ملايين العسكريين