الأخبار المحلية
48% من الشركات السعودية تعتزم التوظيف في 2026
توقعات بنمو سوق العمل السعودي مع عزم 48% من الشركات زيادة التوظيف في 2026. اقرأ تفاصيل نمو القطاع غير النفطي وتأثير رؤية 2030 على خلق الوظائف.
كشفت مؤشرات وتوقعات اقتصادية حديثة عن تفاؤل كبير يسود قطاع الأعمال في المملكة العربية السعودية، حيث أظهرت البيانات أن ما يقارب 48% من الشركات السعودية تعتزم توسيع نطاق عمليات التوظيف وزيادة كوادرها البشرية خلال عام 2026. يأتي هذا التوجه الإيجابي كانعكاس مباشر لمتانة الاقتصاد السعودي والنمو المتسارع الذي تشهده القطاعات غير النفطية، مما يعزز من جاذبية سوق العمل المحلي للكفاءات الوطنية والخبرات العالمية.
السياق الاقتصادي ورؤية المملكة 2030
لا يمكن قراءة هذه الأرقام بمعزل عن السياق العام الذي تعيشه المملكة في ظل رؤية 2030. فمع اقتراب الرؤية من تحقيق مستهدفاتها النهائية، انتقلت العديد من المشاريع العملاقة من مرحلة التخطيط إلى مراحل التنفيذ والتشغيل، مما خلق طلباً متزايداً على القوى العاملة في مختلف التخصصات. إن التركيز الاستراتيجي على تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط أدى إلى طفرة في قطاعات حيوية مثل السياحة، والترفيه، والتكنولوجيا، والطاقة المتجددة، وهي قطاعات تتطلب ضخ دماء جديدة بشكل مستمر لضمان استدامة النمو.
القطاعات الأكثر طلباً وتأثير المشاريع الكبرى
من المتوقع أن تقود قطاعات محددة موجة التوظيف هذه في عام 2026. يأتي في مقدمتها قطاع التقنية والتحول الرقمي، حيث تسعى الشركات لمواكبة التطورات العالمية في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. كما يلعب قطاع البناء والتشييد دوراً محورياً، مدفوعاً بالمشاريع الكبرى (Giga-projects) مثل نيوم، والقدية، ومشروع البحر الأحمر. هذه المشاريع لا توفر وظائف هندسية وفنية فحسب، بل تخلق منظومة اقتصادية متكاملة تتطلب خدمات لوجستية، وإدارية، ومالية، مما يفسر نية ما يقارب نصف الشركات زيادة أعداد موظفيها.
برنامج المقرات الإقليمية وأثره على التوظيف
عامل آخر يساهم في تعزيز نية التوظيف هو نجاح برنامج جذب المقرات الإقليمية للشركات العالمية إلى الرياض. فمع إلزام الشركات الأجنبية بنقل مقراتها الإقليمية للمملكة للتعاقد مع الجهات الحكومية، شهد السوق المحلي تدفقاً للاستثمارات الأجنبية المباشرة. هذا الحراك لا يقتصر أثره على عام واحد، بل يمتد تأثيره لسنوات قادمة، حيث تسعى هذه الشركات لترسيخ وجودها وبناء فرق عمل محلية قوية بحلول عام 2026 لخدمة السوق السعودي والأسواق المجاورة.
انعكاسات إيجابية على الكوادر الوطنية
تعتبر هذه التوقعات بمثابة أخبار سارة للباحثين عن عمل، وخاصة من الكفاءات الوطنية الشابة. حيث تتزامن خطط التوظيف هذه مع برامج التوطين ومبادرات تنمية القدرات البشرية التي تهدف إلى رفع كفاءة المواطن السعودي وتمكينه في سوق العمل. إن عزم 48% من الشركات على التوظيف يعني مزيداً من الفرص لخفض معدلات البطالة وتحقيق مستهدفات التوطين النوعي في الوظائف القيادية والتخصصية، مما يعزز من الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المملكة.
الأخبار المحلية
إحالة محاسبين للنيابة في السعودية لتعزيز شفافية السوق
هيئة المراجعين والمحاسبين السعودية تحيل شخصين للنيابة العامة لمخالفات مهنية جسيمة، في خطوة لتعزيز الشفافية وحماية المستثمرين ضمن رؤية 2030.
أعلنت الهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين (SOCPA) عن اتخاذها إجراءات حاسمة لضمان الالتزام بأخلاقيات ومعايير المهنة، حيث قامت بإحالة شخصين إلى النيابة العامة لارتكابهما جرائم منصوص عليها في نظام مهنة المحاسبة والمراجعة. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الهيئة المستمرة لتعزيز الشفافية والموثوقية في البيئة الاقتصادية بالمملكة.
وتفصيلاً، كشفت إجراءات التحقيق الأولية التي أجرتها الهيئة عن حالتين منفصلتين؛ الأولى تتعلق بشخص استمر في ممارسة المهنة وإصدار تقرير مراجعة للقوائم المالية لإحدى الشركات على الرغم من أن ترخيصه قد تم إلغاؤه سابقاً، مما يعد مخالفة صريحة للنظام وتضليلاً لمستخدمي القوائم المالية. أما الحالة الثانية، فتتعلق بمحاسب قانوني مرخص قام عمداً بإخفاء بيانات جوهرية كان من الواجب الإفصاح عنها في تقرير المراجعة الذي أصدره، وهو ما يقوض مصداقية التقرير ويخل بالثقة التي يوليها المستثمرون والجهات ذات العلاقة في مهنة المحاسبة.
السياق التنظيمي وأهمية مهنة المحاسبة
تستند هذه الإجراءات إلى المادة العاشرة من نظام مهنة المحاسبة والمراجعة، التي تجرّم بوضوح أي ممارسة تهدف إلى تضليل الجمهور، سواء عبر الإيحاء بحق مزاولة المهنة دون ترخيص سارٍ، أو من خلال تقديم بيانات كاذبة أو إخفاء معلومات جوهرية في التقارير والوثائق المالية. وتلعب الهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين، بصفتها الجهة المنظمة للمهنة في المملكة، دوراً محورياً في الرقابة والإشراف لضمان تطبيق أعلى المعايير المهنية والسلوكية، وحماية الاقتصاد الوطني من الممارسات الخاطئة.
التأثير على بيئة الاستثمار ورؤية 2030
تكتسب هذه الإجراءات أهمية بالغة في سياق التحولات الاقتصادية التي تشهدها المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030. تهدف الرؤية إلى جذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية عبر توفير بيئة استثمارية شفافة وآمنة. وتعد التقارير المالية الموثوقة حجر الزاوية في بناء ثقة المستثمرين، حيث يعتمدون عليها لاتخاذ قراراتهم. إن تطبيق الأنظمة بحزم ضد المخالفين يرسل رسالة قوية للأسواق المحلية والدولية بأن المملكة جادة في تعزيز الحوكمة والنزاهة والشفافية في قطاع الأعمال، مما يعزز من مكانتها كمركز مالي إقليمي وعالمي موثوق.
إن مثل هذه الإحالات للنيابة العامة لا تهدف فقط إلى معاقبة المخالفين، بل تعمل أيضاً كرادع قوي يمنع تكرار مثل هذه الممارسات. كما أنها ترفع من مستوى الوعي لدى المحاسبين بمسؤولياتهم المهنية والقانونية، وتؤكد على أن لا تهاون مع أي ممارسات قد تضر بسلامة المهنة أو تضلل مستخدمي القوائم المالية.
وقد جددت الهيئة تأكيدها على استمرار جهودها الرقابية والتفتيشية، مهيبة بجميع المرخص لهم بضرورة الالتزام الكامل بالأنظمة واللوائح والمعايير المهنية، لتجنب الوقوع تحت طائلة المسؤولية النظامية، والمساهمة في بناء اقتصاد قوي ومستدام قائم على أسس من الثقة والمصداقية.
الأخبار المحلية
تملك غير السعوديين للعقار في السعودية: النظام الجديد يدخل حيز التنفيذ
أعلنت الهيئة العامة للعقار عن بدء تطبيق نظام تملك غير السعوديين للعقار. تعرف على الشروط والإجراءات عبر بوابة عقارات السعودية وتأثير القرار على الاقتصاد.
في خطوة تاريخية تهدف إلى تعزيز الانفتاح الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأجنبية، أعلنت الهيئة العامة للعقار في المملكة العربية السعودية عن دخول نظام تملّك غير السعوديين للعقار حيز النفاذ، وبدء تطبيق أحكامه ابتداءً من اليوم 3 شعبان 1447هـ الموافق 22 يناير 2026م. ويأتي هذا القرار كأحد أبرز التشريعات العقارية الحديثة التي تهدف إلى تنظيم السوق العقاري السعودي ورفع كفاءته.
خلفية تاريخية وسياق رؤية 2030
يُعد هذا النظام نقلة نوعية في السياسات العقارية بالمملكة، التي كانت تفرض قيوداً كبيرة على تملك الأجانب للعقارات في السابق. ويندرج هذا التوجه ضمن إطار رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على النفط. من خلال فتح السوق العقاري، تهدف المملكة إلى خلق بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين الدوليين والشركات العالمية، بالإضافة إلى استقطاب الكفاءات والمواهب للإقامة والعمل، مما يساهم في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي.
آلية التقديم عبر بوابة “عقارات السعودية”
أوضحت الهيئة أن استقبال طلبات التملك يتم حصرياً عبر البوابة الرقمية الرسمية “عقارات السعودية”. وقد تم تصميم المنصة لتسهيل الإجراءات على مختلف الفئات، حيث تختلف رحلة المستفيد بحسب وضعه:
- المقيمون داخل المملكة: يمكنهم التقديم مباشرة عبر البوابة باستخدام رقم الإقامة، حيث يتم التحقق آلياً من استيفاء الشروط واستكمال الإجراءات إلكترونياً.
- غير المقيمين: تبدأ رحلتهم من خلال الممثليات والسفارات السعودية في الخارج للحصول على هوية رقمية، ومن ثم استكمال طلب التملك عبر البوابة.
- الشركات والكيانات الأجنبية: يتوجب على الشركات التي ليس لها وجود في المملكة التسجيل أولاً لدى وزارة الاستثمار عبر منصة “استثمر في السعودية” للحصول على الرقم الموحد (700)، قبل البدء في إجراءات التملك.
التأثير الاقتصادي والاجتماعي المتوقع
من المتوقع أن يكون لهذا النظام تأثيرات إيجابية واسعة على مختلف الأصعدة. فعلى الصعيد المحلي، سيؤدي إلى تحفيز الطلب في السوق العقاري، ورفع جودة المشاريع من خلال جذب مطورين دوليين ذوي خبرة، مما يخلق منافسة إيجابية تعود بالنفع على المستهلك النهائي. كما سيسهم في خلق آلاف فرص العمل للمواطنين في قطاعات البناء والتشييد والخدمات العقارية. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن هذا القرار يعزز من مكانة السعودية كمركز استثماري عالمي، ويضعها في مصاف الدول الجاذبة للاستثمارات العقارية في المنطقة، منافسةً أسواقاً ناضجة أخرى.
ضوابط ونطاقات جغرافية
أكدت الهيئة أن النظام يتيح لغير السعوديين التملك في مختلف مناطق المملكة، مع وجود تنظيم خاص لمدينتي الرياض وجدة، بالإضافة إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة. وسيتم تحديد التفاصيل الدقيقة وفقاً لوثيقة النطاقات الجغرافية التي سيُعلن عنها لاحقاً. وتجدر الإشارة إلى أن التملك في المدينتين المقدستين سيظل مقصوراً على الشركات السعودية والأفراد المسلمين، سواء من داخل المملكة أو خارجها، حفاظاً على مكانتهما الدينية.
ودعت الهيئة العامة للعقار جميع الراغبين في التملك إلى زيارة البوابة الرسمية “عقارات السعودية” أو التواصل مع مركز الاتصال الموحد على الرقم (920017183) للحصول على مزيد من المعلومات واستكمال إجراءاتهم بكل يسر وسهولة.
الأخبار المحلية
البحر الأحمر الدولية: ريادة عالمية في الاستدامة ورؤية 2030
حققت البحر الأحمر الدولية إنجازات غير مسبوقة بحصولها على شهادات LEED البلاتينية لمشاريعها، مؤكدةً ريادتها في السياحة المستدامة ضمن رؤية المملكة 2030.
أعلنت شركة البحر الأحمر الدولية عن تحقيقها سلسلة من الإنجازات العالمية في مجال التصميم والتشغيل المستدام، وذلك بعد حصول عدد من أصولها ومشروعاتها الرائدة على شهادات “LEED” المرموقة، مما يعزز مكانتها كنموذج عالمي في تطوير وجهات سياحية فاخرة ومستدامة.
خلفية المشاريع ضمن رؤية 2030
تأتي هذه الإنجازات في سياق أوسع تتبناه المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على النفط. وتُعد وجهتا “البحر الأحمر” و”أمالا” من المشاريع العملاقة التي أطلقها صندوق الاستثمارات العامة لتحقيق هذه الرؤية، حيث تسعيان إلى وضع المملكة على خريطة السياحة العالمية الفاخرة، مع الالتزام بأعلى معايير الحفاظ على البيئة والتنمية المتجددة. تمثل هذه المشاريع تحولاً استراتيجياً نحو بناء مستقبل يعتمد على قطاعات جديدة ومبتكرة، مع الحفاظ على الكنوز الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها سواحل البحر الأحمر.
إنجازات استثنائية وتصنيفات عالمية
شملت الإنجازات حصول مطار البحر الأحمر الدولي على شهادة “LEED” البلاتينية، ليصبح واحداً من أربعة مطارات فقط على مستوى العالم التي تنال هذا التصنيف الرفيع. ويؤكد هذا الإنجاز على تبني المطار إطار استدامة متقدم، يشمل تشغيله بالكامل بالطاقة المتجددة وتطبيق أنظمة عالية الكفاءة لإدارة الطاقة.
كما نالت مدرسة “تيرتل باي العالمية” شهادة “LEED” البلاتينية، مسجلةً أعلى نتيجة على الإطلاق ضمن نظام تقييم “LEED v4” للمدارس (فئة تصميم وبناء المباني BD+C) بحصولها على 92 نقطة. هذا الإنجاز يضع المدرسة ضمن قائمة تضم 15 مدرسة فقط عالمياً بهذا المستوى، ويجعلها أول منشأة تعليمية في المملكة تحقق هذا الاعتماد، مرسخةً معياراً جديداً للتعليم المستدام.
وفي وجهة أمالا، حصد المخططان الرئيسيان لكل من “تيرتل باي” و”قرية الموظفين” شهادة “LEED” البلاتينية للمجتمعات، مما يرسخ حضور الوجهة ضمن منظومة عالمية للتخطيط الحضري المستدام. وحصل مركز التوزيع المركزي التابع للشركة على شهادة “LEED” الذهبية، ليُصنّف ضمن أكثر مرافق التخزين استدامة في المنطقة.
الأهمية والتأثير المتوقع
تتجاوز هذه الشهادات كونها مجرد جوائز، لتمثل دليلاً ملموساً على التزام المملكة بتطوير مشاريع لا تضر بالبيئة فحسب، بل تساهم في تجديدها. على الصعيد المحلي، تساهم هذه المشاريع في خلق آلاف الوظائف وتعزيز المحتوى المحلي. إقليمياً، تضع المملكة في موقع الريادة بمجال السياحة البيئية، وتقدم نموذجاً يمكن للدول المجاورة الاقتداء به. أما دولياً، فإن هذه الإنجازات تعزز سمعة المملكة كوجهة استثمارية وسياحية مسؤولة، وتجذب شريحة من السياح الباحثين عن تجارب فاخرة وصديقة للبيئة.
نهج راسخ نحو الاستدامة
وفي هذا السياق، صرّح رئيس الاستدامة والبيئة في البحر الأحمر الدولية، رائد البسيط، بأن “هذه الشهادات لا تمثل مجرد إنجازات تقنية فحسب، بل تجسّد نهجاً راسخاً يجعل الاستدامة جوهر كل ما نقوم به”. وأضاف أن الشركة تعتمد كلياً على الطاقة المتجددة، وتطبق أنظمة متقدمة لإعادة استخدام المياه، وتدير النفايات وفق نموذج دائري يحولها إلى موارد، بالإضافة إلى حلول التنقل منخفضة الانبعاثات.
يُذكر أن وجهتي البحر الأحمر وأمالا ستعملان بالكامل بالطاقة المتجددة بنسبة 100%، مما يسهم في خفض ما يصل إلى مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وهو ما يعادل إزالة مليوني سيارة من الطرقات لمدة عام كامل، في خطوة تاريخية نحو تحقيق الحياد الكربوني.
-
التقاريرأسبوع واحد ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
السعودية تدشن أكبر مركز بيانات حكومي عالمياً ‘هيكساجون’
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
دمج KSA Map وبلدي بلس: خطوة نحو السيادة الرقمية السعودية
-
التكنولوجياأسبوعين ago
هيكساجون: السعودية تعزز سيادة بياناتها بأكبر مركز حكومي عالمي
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
البنوك الأوروبية والذكاء الاصطناعي: خطة لتسريح 200 ألف موظف
-
السياسة3 أسابيع ago
التحالف يدمر أسلحة إماراتية مهربة بالمكلا في ضربة نوعية