الأخبار المحلية
السعودية تعزز هيمنتها الإقليمية بقرية الطائرات
السعودية تعزز ريادتها بإطلاق قرية الطائرات في جدة، خطوة نحو توطين التكنولوجيا ودعم رؤية 2030، اكتشف التفاصيل المثيرة الآن!
مقدمة: إطلاق قرية الطائرات السعودية
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاقتصاد السعودي وتوطين التكنولوجيا المتقدمة، أعلنت الهيئة السعودية للمدن الصناعية والمناطق التكنولوجية (مدن) عن افتتاح مجموعة صناعات الطيران في جدة. تمتد هذه المجموعة على مساحة 1.2 مليون متر مربع، وتهدف إلى تمكين سلاسل الإمداد الخاصة بصناعة الطيران.
الاستثمار في قطاع الطيران: الأرقام والدلالات
يأتي هذا المشروع كجزء من رؤية المملكة 2030، حيث يسعى صندوق استثمار الثروة السيادية السعودي إلى تأسيس كيان ضخم ورائد في مجال صيانة وإصلاح الطائرات. يبرز في هذا السياق دور شركة أفيليس، التي تدير أساطيل طائرات مؤجرة بقيمة موجودات تبلغ 28 مليار ريال سعودي. تخدم الشركة حالياً أكثر من 42 زبوناً محلياً ودولياً وتشرف على ما لا يقل عن 200 طائرة.
بالإضافة إلى ذلك، تشمل الاستثمارات شركة هليكوبتر التي تملك أكثر من 60 مروحية. يعكس هذا التنوع في الاستثمار رغبة المملكة في توسيع قاعدة خبراتها المحلية واستقطاب الشركات للاستثمار في قطاع الطيران.
تحليل الأرقام وتأثيرها الاقتصادي
تعتبر الأرقام المذكورة دليلاً واضحاً على حجم الاستثمار والاهتمام الذي توليه المملكة لقطاع الطيران. إن إدارة أصول بقيمة 28 مليار ريال تعني أن هناك ثقة كبيرة في قدرة السوق المحلي على استيعاب هذه الاستثمارات وتحقيق عوائد مجزية منها.
كما أن وجود أكثر من 60 مروحية يشير إلى تنوع الخدمات المقدمة وقدرة المملكة على المنافسة في سوق النقل الجوي الإقليمي والدولي.
التكنولوجيا المتقدمة وتوطين الخبرات
أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالعزيز الدعيلج أن مشروع قرية الطائرات يشمل مركزاً يعمل بأحدث تكنولوجيا متقدمة لمحركات النفاثات. يهدف هذا المركز إلى تحسين كفاءة الهندسة السعودية للمجال الجوي وصيانة المحركات النفاثة لطائرات الجيل الحديث ذات الجسم الواسع والضيق.
الأثر المتوقع للتكنولوجيا المتقدمة
إن إدخال التكنولوجيا المتقدمة يعزز من قدرة المملكة على تقديم خدمات صيانة وإصلاح عالية الجودة، مما يزيد من جاذبية السوق السعودي للشركات العالمية الباحثة عن شراكات استراتيجية أو مواقع صيانة خارجية.
التوقعات المستقبلية والسياق الاقتصادي العالمي
من المتوقع أن يتم استكمال بقية أشغال قرية الطائرات بحلول العام القادم، مما سيزيد من القدرة الإنتاجية ويعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي لصناعة وصيانة الطائرات. يأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه العالم نمواً متزايداً في حركة النقل الجوي بعد التعافي التدريجي من آثار جائحة كورونا.
توقعات النمو:
- زيادة الطلب العالمي: مع توقع زيادة الطلب العالمي على خدمات الصيانة والإصلاح بسبب النمو المستمر لحركة النقل الجوي، يمكن للمملكة أن تستفيد بشكل كبير من موقعها الاستراتيجي وخبراتها المتزايدة.
- تعزيز الشراكات الدولية: قد يؤدي النجاح المتوقع لهذا المشروع إلى جذب المزيد من الشراكات الدولية والاستثمارات الأجنبية المباشرة، مما يعزز الاقتصاد المحلي ويوفر فرص عمل جديدة للمواطنين السعوديين.
- تحقيق أهداف رؤية 2030: يتماشى هذا المشروع مع أهداف رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للإيرادات الحكومية.
الخلاصة
“قرية الطائرات” السعودية ليست مجرد مشروع اقتصادي بل هي خطوة استراتيجية نحو تحقيق استقلال اقتصادي وتقني أكبر للمملكة العربية السعودية ضمن إطار رؤية 2030.”
الأخبار المحلية
تكريم 90 ألف متبرع بالخلايا الجذعية في السعودية – كيمارك
مركز الملك عبدالله للأبحاث الطبية يكرم المتبرعين بالخلايا الجذعية الحاصلين على وسام الملك عبدالعزيز. السجل السعودي يضم 90 ألف متبرع أنقذوا حياة المئات.

في بادرة إنسانية تعكس قيم العطاء والتكافل في المجتمع السعودي، احتفى مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية “كيمارك”، نهاية الأسبوع الماضي، بنخبة من أبطال الإنسانية، مكرمًا متبرعي الخلايا الجذعية الحاصلين على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة. وجاء هذا التكريم بحضور المدير التنفيذي للمركز، الأستاذ الدكتور أحمد العسكر، تقديرًا لتضحياتهم النبيلة التي بثت الأمل وساهمت بشكل مباشر في إنقاذ حياة العديد من مرضى السرطان والأمراض الدموية المستعصية.
تكريم يليق بأصحاب العطاء
أكد الدكتور أحمد العسكر في تصريح خاص لـ”أخبار24″ عن بالغ فخره واعتزازه بهذا التكريم الذي يجسد تقدير القيادة والوطن للحاصلين على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة. وأوضح أن هذا الوسام ليس مجرد تشريف، بل هو شهادة استحقاق لمن قدموا جزءًا من أجسادهم لإنقاذ أرواح آخرين يعانون من أمراض فتاكة، مجسدين بذلك أسمى معاني الإنسانية وقيمة أن يكون “الإنسان حاضرًا للإنسان” في أوقات الشدة.
السجل السعودي: قصة نجاح بدأت عام 2011
وفي سياق الحديث عن البنية التحتية لهذا الإنجاز الطبي، أشار المدير التنفيذي لـ”كيمارك” إلى التطور الكبير الذي شهده السجل السعودي للمتبرعين بالخلايا الجذعية منذ تأسيسه في عام 2011. فقد تحول هذا السجل إلى قاعدة بيانات ضخمة وحيوية تضم حالياً 90 ألف متبرع مسجل، جميعهم على أهبة الاستعداد للتبرع بخلاياهم الجذعية فور العثور على مريض مطابق جينياً، مما يعكس الوعي الصحي والمجتمعي المتنامي في المملكة.
تأثير عالمي يتجاوز الحدود
لم يقتصر أثر السجل السعودي على المستوى المحلي فحسب، بل امتد ليشمل النطاق الدولي، حيث أوضح الدكتور العسكر أن السجل ساهم في علاج أكثر من 200 مريض، منهم 80 مريضاً من خارج المملكة ينتمون لـ 15 دولة تقريباً. ويأتي هذا النجاح ثمرة للتعاون الوثيق بين السجل السعودي وجميع السجلات العالمية المختصة بالخلايا الجذعية، مما يضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة في مجال الخدمات الطبية الإنسانية العابرة للحدود.
أهمية الخلايا الجذعية طبياً
تجدر الإشارة إلى أن زراعة الخلايا الجذعية تُعد طوق النجاة الوحيد للعديد من المرضى المصابين بسرطانات الدم (مثل اللوكيميا)، وفشل نخاع العظم، وبعض الأمراض الوراثية والمناعية. وتكمن الصعوبة الطبية في إيجاد متبرع مطابق للأنسجة، حيث تلعب الوراثة والعرق دوراً كبيراً في التطابق؛ لذا فإن وجود سجل وطني ضخم يضم 90 ألف متبرع يزيد بشكل كبير من فرص نجاة المرضى السعوديين والعرب، ويقلل من الحاجة للبحث عن متبرعين في سجلات أجنبية قد لا تتطابق أنسجتهم مع المرضى في المنطقة.
الأخبار المحلية
قطار الحرمين في رمضان: 1.7 مليون مقعد و3600 رحلة
سار تعلن خطة تشغيل قطار الحرمين لموسم رمضان 1447هـ بتوفير 1.7 مليون مقعد وتشغيل أكثر من 3600 رحلة لتسهيل تنقل المعتمرين بين مكة والمدينة المنورة.
أعلنت الخطوط الحديدية السعودية "سار" عن اكتمال كافة الاستعدادات التشغيلية لاستقبال موسم شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، وذلك من خلال إطلاق خطة استراتيجية متكاملة لقطار الحرمين السريع. وتهدف هذه الخطة إلى رفع الطاقة الاستيعابية بشكل غير مسبوق وزيادة عدد الرحلات اليومية، لضمان انسيابية حركة التنقل وتسهيل رحلة ضيوف الرحمن بين الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة خلال الشهر الفضيل.
خطة تشغيلية موسعة بأرقام قياسية
في تفاصيل الخطة المعلنة، أوضحت "سار" أنها تستهدف تشغيل أكثر من 3,662 رحلة خلال الموسم، مما يوفر ما يزيد على 1.7 مليون مقعد للمسافرين. وتأتي هذه الزيادة الكبيرة استجابةً للطلب المتنامي والمتوقع على الرحلات بين المدينتين المقدستين في هذا الوقت من العام. ومن المقرر أن يتجاوز عدد الرحلات اليومية حاجز الـ 100 رحلة، في دلالة واضحة على الجاهزية التشغيلية العالية والمرونة في إدارة الجداول الزمنية لتتوافق بدقة مع أوقات الصلوات وكثافة حركة المعتمرين والزوار.
قطار الحرمين: ركيزة أساسية في رؤية 2030
لا تقتصر أهمية هذه الخطوات على الجانب التشغيلي فحسب، بل أكدت "سار" أن هذه الجهود تأتي انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 والاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية. ويهدف المشروع بشكل رئيسي إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، حيث تسعى المملكة لرفع الطاقة الاستيعابية للمعتمرين لتصل إلى 30 مليون معتمر بحلول عام 2030. ويُعد قطار الحرمين الشريان الرئيسي للنقل البري السريع الذي يدعم هذه التطلعات، مساهماً في دعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة في مختلف القطاعات.
بنية تحتية عالمية ومواصفات قياسية
يُصنف قطار الحرمين السريع كواحد من أسرع 10 قطارات كهربائية في العالم، حيث تصل سرعته التشغيلية إلى 300 كيلومتر في الساعة. ويمتد المشروع عبر خط حديدي مزدوج يبلغ طوله 453 كيلومتراً، يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة مروراً بمحطة جدة المركزية، ومحطة مطار الملك عبدالعزيز الدولي، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ. وقد أحدث هذا المشروع نقلة نوعية في تاريخ النقل بالمملكة منذ تدشينه، حيث قلص زمن السفر بين المدينتين المقدستين إلى حوالي ساعتين و20 دقيقة، موفراً خياراً آمناً ومريحاً وصديقاً للبيئة مقارنة بوسائل النقل التقليدية.
توسع مستقبلي لتعزيز الأسطول
وفي إطار النظرة المستقبلية لتعزيز الكفاءة، يأتي رفع الجاهزية الحالية امتداداً لجهود "سار" المستمرة في تطوير أسطولها. وقد أعلنت الشركة مؤخراً عن إبرام عقد لشراء 20 قطاراً جديداً من شركة "تالجو" الإسبانية. وتعد هذه الخطوة استراتيجية لدعم التوسع التشغيلي المستقبلي، مما سيمكن الشبكة من استيعاب الأعداد المتزايدة من الحجاج والمعتمرين في المواسم ذات الكثافة العالية، ويعكس حرص القيادة الرشيدة على تسخير كافة الإمكانات لخدمة قاصدي الحرمين الشريفين.
الأخبار المحلية
نتائج البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين وإنجاز موهبة العالمي
أعلنت وزارة التعليم نتائج البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين بمشاركة 89 ألف طالب، تزامناً مع دخول موهبة موسوعة غينيس. تعرف على التفاصيل وأهمية الحدث.
أعلنت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، اليوم (الاثنين)، عن صدور نتائج البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين، الذي يتم تنفيذه عبر شراكة استراتيجية تكاملية تجمع بين الوزارة، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، وهيئة تقويم التعليم والتدريب. وقد شهدت هذه النسخة مشاركة واسعة تجاوزت 89 ألف طالب وطالبة من مختلف مناطق المملكة، مما يعكس الإقبال المتزايد والوعي المجتمعي بأهمية رعاية الموهبة.
إنجاز عالمي في موسوعة غينيس
وفي سياق متصل بهذا الحدث الوطني، حققت مؤسسة "موهبة" إنجازاً دولياً غير مسبوق بتسجيلها رقماً قياسياً عالمياً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية. وجاء هذا الاستحقاق بعد نجاح المؤسسة في تحقيق أكبر عدد من الأشخاص المسجلين في اختبار القدرات العقلية خلال شهر واحد، وهو ما يؤكد كفاءة البنية التحتية الرقمية والتنظيمية للبرنامج وقدرته على استيعاب الأعداد المتزايدة من المبدعين.
أهداف البرنامج ومنهجية الاختيار
وهنأت الوزارة الطلاب والطالبات الذين اجتازوا "مقياس موهبة للقدرات العقلية المتعددة"، مؤكدة أن البرنامج يهدف بشكل رئيسي إلى اكتشاف الطلبة الموهوبين في مجالات العلوم والتقنية والهندسة. وتعتمد المنهجية المتبعة على نظام متكامل يضمن تحقيق أعلى معايير العدالة والإنصاف في اختيار الطالب الموهوب، ومن ثم توجيهه لبرامج الرعاية الإثرائية التي تتلاءم مع قدراته وميوله العلمية.
السياق الاستراتيجي والشراكة المؤسسية
يعد البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين ثمرة تعاون طويل الأمد بين الجهات الثلاث (التعليم، موهبة، هيئة التقويم)، حيث تأسس هذا النموذج ليكون البوابة الأولى لاكتشاف الرأسمال البشري المبدع في المملكة. ويخضع الطلاب لاختبارات مقننة علمياً تقيس القدرات اللغوية، والعددية، والمكانية، والاستدلال العلمي، والمرونة العقلية، مما يضمن فرزاً دقيقاً للقدرات الكامنة التي لا تظهرها الاختبارات التحصيلية التقليدية.
الأهمية الوطنية وتوافقها مع رؤية 2030
يكتسب هذا الإعلان أهمية خاصة في ظل رؤية المملكة 2030، وتحديداً ضمن مستهدفات "برنامج تنمية القدرات البشرية". فالكشف عن هؤلاء الموهوبين لا يمثل نهاية المطاف، بل هو بداية لرحلة طويلة من الرعاية والاستثمار في العقول التي ستقود التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة. وتثبت النتائج السنوية والجوائز العالمية التي يحصدها طلاب المملكة في المحافل الدولية (مثل آيسف وأولمبياد الرياضيات والفيزياء) أن مخرجات هذا البرنامج تشكل رافداً أساسياً للابتكار والبحث العلمي، مما يعزز مكانة المملكة التنافسية على الخارطة العالمية.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اختتام مناورات رماح النصر 2026 في السعودية بمشاركة دولية
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة فيديو نانسي عجرم وجزيرة إبستين وردها القانوني
-
الأخبار المحليةيومين ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
أول ظهور لروان بن حسين بعد سجن دبي وترحيلها
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم