الأخبار المحلية
المملكة تستعرض تقدمها في النضج الجيومكاني باجتماع أممي بتونس
ترأست المملكة اجتماع لجنة خبراء الأمم المتحدة للمعلومات الجيومكانية بتونس، مستعرضة تجربتها الرائدة في قياس النضج الجيومكاني وتطوير البنية التحتية الرقمية.
في خطوة تعكس ريادتها الإقليمية والدولية في قطاع البيانات والمعلومات، ترأست المملكة العربية السعودية، ممثلةً بالهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية، أعمال الاجتماع الثالث عشر للجنة العربية لخبراء الأمم المتحدة لإدارة المعلومات الجيومكانية. وقد عُقد هذا الحدث الهام في العاصمة التونسية تونس، خلال يومي 3 و4 فبراير 2026م، وسط حضور لافت لممثلي الدول العربية ونخبة من المنظمات الإقليمية والدولية المتخصصة.
تعزيز الحوكمة والبنية التحتية الرقمية
وشددت المملكة خلال جلسات الاجتماع على ضرورة تكثيف التنسيق المشترك بين الدول العربية، مؤكدة على أهمية تفعيل مبادئ الحوكمة الجيومكانية وتطوير البنى التحتية الوطنية. ويأتي هذا التوجه بهدف رفع كفاءة إدارة المعلومات الجيومكانية، مما يسهم بشكل مباشر في دعم صناعة القرار التنموي والاقتصادي والبيئي بالاعتماد على بيانات دقيقة وموثوقة، وهو ما يتماشى مع التوجهات العالمية نحو التحول الرقمي والمدن الذكية.
المملكة نموذج عالمي في النضج الجيومكاني
وفي سياق استعراض التجارب الوطنية، قدمت المملكة عرضاً مفصلاً حول تجربتها المتميزة في قياس “النضج الجيومكاني”. وتتبوأ المملكة اليوم مكانة عالمية متقدمة في هذا المجال، بفضل الاستراتيجيات الوطنية التي تقودها الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية، والتي تهدف إلى تنظيم القطاع وتوحيد المعايير والمواصفات الفنية، بما يخدم أهداف رؤية المملكة 2030 في بناء اقتصاد رقمي قوي ومستدام.
تبادل الخبرات العربية والدولية
ناقش جدول أعمال الاجتماع عدداً من الملفات المحورية، شملت التقرير السنوي للجنة العربية، واستعراض إسهامات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية. كما تطرقت النقاشات إلى أعمال فرق العمل المتخصصة، مثل فريق الإطار الجيوديسي، وفريق الإطار المتكامل للمعلومات الجيومكانية، وفريق الحوكمة.
وعلى صعيد التجارب الإقليمية، قدمت الجمهورية التونسية عرضاً حول اعتماد الإطار المتكامل للمعلومات الجيومكانية ومشروع البنية التحتية الوطنية، بينما شارك العراق خطته الوطنية لتطبيق ذات الإطار. وشهد الاجتماع تبادلاً للرؤى حول أفضل الممارسات العالمية، وفرص الشراكة والتعاون الدولي، بمشاركة واسعة من الخبراء وممثلي سكرتارية لجنة خبراء الأمم المتحدة، مما يعزز من تكامل الجهود العربية لمواكبة التطورات المتسارعة في هذا العلم الحيوي.
الأخبار المحلية
بدء سريان ضوابط تراخيص البنية التحتية بالرياض: التفاصيل الكاملة
تعرف على تفاصيل بدء سريان ضوابط تراخيص البنية التحتية بالرياض، واشتراطات الإصدار والتجديد الـ 10 ضمن برنامج أصول لرفع جودة المشاريع وكفاءة التنفيذ.
أعلن مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض عن بدء سريان أحكام ضوابط إجراءات تراخيص وتصاريح أعمال مشاريع البنية التحتية في المنطقة. وتأتي هذه الخطوة كوثيقة تنظيمية ومرجع نظامي أساسي يهدف إلى تنظيم القطاع، ورفع كفاءة التنفيذ، وضمان الامتثال للمتطلبات الفنية والإجرائية المعتمدة، بما يواكب النهضة العمرانية التي تشهدها العاصمة.
سياق تنظيمي لمواكبة نمو الرياض
تأتي هذه الضوابط الجديدة في وقت تشهد فيه منطقة الرياض حراكاً تنموياً غير مسبوق، يتطلب وجود أطر تنظيمية دقيقة لضبط جودة الأعمال وتقليل التشوه البصري أو التعطل المروري الناتج عن الحفريات والمشاريع الخدمية. وتعد هذه اللوائح جزءاً لا يتجزأ من مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تحسين جودة الحياة في المدن، من خلال تطوير البنية التحتية وفق أعلى المعايير العالمية، وضمان استدامة المشاريع الخدمية.
نطاق التطبيق والفئات المستهدفة
أوضح المركز أن الضوابط الجديدة تسري على كافة الجهات العاملة في هذا النشاط الحيوي، وتشمل القائمة:
- الجهات المالكة للمشاريع.
- الجهات المشرفة.
- منفذي الأعمال (المقاولين).
- المكاتب الاستشارية.
- مختبرات الجودة.
وقد حدد الإطار التنظيمي بدقة متطلبات الحصول على التراخيص والتصاريح، مصنفاً إياها إلى 10 أنواع تفصيلية من التراخيص (المخططة وغير المخططة)، بالإضافة إلى 5 أنواع من التصاريح لمختلف الأعمال، وذلك بهدف حوكمة العلاقة بين الأطراف المعنية ورفع نسب الامتثال.
اشتراطات صارمة للإصدار والتجديد
لضمان الجودة، وضع المركز اشتراطات دقيقة لإصدار التراخيص، تتضمن تقديم خطة تنفيذية شاملة، وخطة لإدارة الحركة المرورية معتمدة، وتعيين مكتب استشاري ومختبر جودة مصرح لهما، بالإضافة إلى توثيق موقع العمل فوتوغرافياً. كما شددت الضوابط على ضرورة وجود المشروع ضمن المخطط الشامل التفصيلي المعتمد، وسداد رسوم المعاينة.
وفيما يخص التجديد، نصت اللوائح على إمكانية التجديد بعد استيفاء المتطلبات، مع فرض رسوم مضاعفة في حال التأخير، وتحديد مدد زمنية قصوى للتجديد لا تتجاوز نصف مدة الترخيص الأصلي، لضمان سرعة إنجاز المشاريع وعدم تعطلها.
برنامج "أصول" والتحول الرقمي
يرتبط تطبيق هذه الضوابط بشكل مباشر ببرنامج "أصول" الذي أطلقه المركز، وهو برنامج تحولي شامل يضم حزمة من المبادرات التقنية والتنظيمية. يهدف البرنامج إلى أتمتة الإجراءات وتعزيز الكفاءة التشغيلية، مما يسهل على المستثمرين والمقاولين إصدار التراخيص ومتابعة سير العمل، ويحقق التكامل بين الجهات الخدمية المختلفة في العاصمة.
آليات الإيقاف والتعويض
حفظاً لحقوق جميع الأطراف، نظمت الضوابط حالات إيقاف الترخيص (كلياً أو جزئياً) لأسباب تتعلق بالمصلحة العامة أو التنسيق المكاني، مع إلزام الجهة المالكة بتعويض المرخص له عن فترة الإيقاف، ما لم يكن السبب ناتجاً عن إخلال المرخص له بالتزاماته، مما يعزز من بيئة الاستثمار في قطاع المقاولات والبنية التحتية.
الأخبار المحلية
الجائزة السعودية للإعلام: عرض عالمي يستلهم تقدير ولي العهد
شهد حفل الجائزة السعودية للإعلام عرضاً مسرحياً عالمياً استلهم معاني الامتنان من تقدير ولي العهد للإنسان السعودي، ما يعكس تطور قطاع الإعلام ومكانته.
في ليلة استثنائية احتضنتها العاصمة الرياض، شهد حفل الجائزة السعودية للإعلام مشهداً احتفائياً مهيباً تجاوز حدود التكريم التقليدي، ليرسم لوحة فنية تجلت فيها أسمى معاني الامتنان. وقد تميز الحفل بتقديم عرض مسرحي نوعي، بُني في جوهره على رمزيات الشكر، مستلهماً في مضمونه ودلالاته العميقة الإشارات التقديرية التي طالما جسدها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، تجاه الإنسان السعودي وقطاعات الإنجاز الوطني المختلفة.
وجاء العرض، الذي قدمته فرقة عالمية متخصصة في الفنون الأدائية المعاصرة، بمثابة لوحة بصرية متكاملة مزجت ببراعة بين الأداء الحركي المتقن، والمؤثرات البصرية الحديثة، والموسيقى التصويرية المؤثرة. وهدف هذا المزيج الفني إلى ترجمة فلسفة الامتنان بوصفها قيمة راسخة في مسيرة التنمية الوطنية، ورسالة تقدير مباشرة لكل صانع أثر يساهم في تشكيل المشهد الإعلامي السعودي المتطور.
سياق التحول الإعلامي ورؤية 2030
لا يمكن قراءة هذا العرض الفني بمعزل عن السياق العام الذي يعيشه قطاع الإعلام في المملكة العربية السعودية. فتطوير هذا القطاع يعد ركيزة أساسية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تولي اهتماماً بالغاً بتمكين الكفاءات الوطنية وصناعة محتوى إعلامي ينافس عالمياً. وتأتي الجائزة السعودية للإعلام لتكون محركاً رئيساً لهذا التطور، محفزةً للمبدعين والمؤسسات لتقديم أفضل ما لديهم، بما يعكس الصورة الحقيقية للمملكة وثقافتها الغنية.
رمزية الامتنان والعلاقة بين القيادة والشعب
تنقلت لوحات العرض المسرحي بين مشاهد تجسد مسيرة الإعلام السعودي العريقة، وأخرى تستحضر روح المبادرة والابتكار التي يتسم بها الشباب السعودي. ووصل العرض إلى ذروته في لوحة ختامية جسدت الامتنان بوصفه رابطاً وثيقاً يجمع بين القيادة والإنسان والإنجاز. هذه الرمزية تستعيد للأذهان تصريحات ولي العهد الدائمة التي تراهن على المواطن السعودي، واصفاً همته بـ “جبل طويق”، مما جعل العرض صدىً فنياً لهذه العلاقة التقديرية المتبادلة.
لغة فنية عالمية بهوية سعودية
إن اختيار فرقة عالمية لتقديم هذا العرض عكس توجّه القائمين على الحفل نحو مخاطبة العالم بلغة فنية مشتركة، مع الحرص الشديد على الحفاظ على الهوية السعودية في المضمون والرسالة. حيث تداخلت العناصر البصرية المستلهمة من الثقافة الوطنية والتراث السعودي مع أحدث تقنيات الأداء العالمية، في صياغة مشهد احتفالي يليق بمكانة الجائزة وأهميتها الإقليمية.
ويأتي هذا التوجه الإخراجي المتقن انسجاماً مع روح الحفل التي قامت على مبدأ الشكر والتقدير لكل من أسهم في تطور القطاع الإعلامي، سواء كانوا مؤسسات أو أفراداً أو أصحاب مبادرات خلاقة، تأكيداً على أن الإنجازات المتحققة هي نتاج دعم القيادة المستمر، وتمكينها اللامحدود، وثقتها الكبيرة بالكفاءات الوطنية التي تقود المشهد الإعلامي نحو آفاق أرحب.
الأخبار المحلية
ختام أسبوع الرياض لتسوية المنازعات 2026: نتائج وأرقام
اختتم أسبوع الرياض لتسوية المنازعات 2026 فعالياته بمشاركة 6 آلاف خبير من 104 دول. تعرف على أبرز مخرجات المؤتمر ودوره في تعزيز التحكيم التجاري والاستثمار.
اختتمت العاصمة السعودية الرياض، اليوم، أعمال “أسبوع الرياض الدولي لتسوية المنازعات 2026″، الذي انطلق في مطلع شهر فبراير الجاري، مسدلاً الستار على واحد من أبرز الأحداث القانونية في المنطقة، والذي شهد مشاركة رفيعة المستوى ضمت قيادات حكومية، ووزراء عدل، وقضاة، ونخبة من خبراء القانون والتحكيم، بالإضافة إلى قيادات قطاع الأعمال من مختلف دول العالم.
تعزيز البيئة التشريعية في ضوء رؤية 2030
يأتي نجاح هذا الحدث الدولي ليعكس التطور المتسارع الذي تشهده المملكة العربية السعودية في بيئتها التشريعية والقضائية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى خلق بيئة استثمارية جاذبة وآمنة. ويُعد تطوير آليات تسوية المنازعات والتحكيم التجاري ركيزة أساسية لطمأنة المستثمرين الأجانب والمحليين، حيث تساهم هذه الآليات في سرعة الفصل في القضايا التجارية المعقدة بعيداً عن أروقة المحاكم التقليدية، مما يعزز من استقرار المعاملات الاقتصادية.
مناقشة قضايا التحكيم في عالم مضطرب
تحت شعار “تسوية المنازعات بموثوقية في ظل عالمٍ مضطرب”، ناقش المؤتمر محاور حيوية ركزت على أهمية الحوكمة الراسخة والوضوح القانوني في تنمية الثقة والاستقرار. وتضمن البرنامج العلمي المكثف كلمات رئيسة وخمس جلسات حوارية متخصصة، استشرفت آفاق نمو صناعة تسوية المنازعات عالمياً.
وكان “الملتقى القضائي العربي لاتفاقية نيويورك” من أبرز الفعاليات النوعية، حيث جمع 50 قاضياً من 22 دولة عربية مع 20 خبيراً دولياً. وناقش الحضور إشكاليات تطبيق اتفاقية نيويورك لعام 1958، ونطاق الرقابة القضائية على أحكام التحكيم، وتفسير “النظام العام” كسبب لرفض التنفيذ، مما أسهم في تعميق الفهم المشترك لآليات إنفاذ الأحكام وتعزيز قابلية التنبؤ القضائي.
شراكات دولية وبناء قدرات المستقبل
شهد الأسبوع احتفاءً دولياً بالذكرى الستين لتأسيس لجنة الأمم المتحدة للقانون التجاري الدولي “الأونسيترال”، في خطوة عكست عمق الشراكة بين المملكة والمنظمات الدولية، وسلطت الضوء على دور “الأونسيترال” في توحيد قواعد التجارة الدولية.
وعلى صعيد بناء القدرات، اختتمت النسخة السابعة من منافسة التحكيم التجاري الدولية، بمشاركة فرق طلابية من كليات القانون والشريعة من 25 دولة. خاض الطلاب رحلة منافسة امتدت لـ 9 أشهر، شملت إعداد مذكرات قانونية وترافعاً شفوياً في قضايا افتراضية، مما يسهم في إعداد جيل جديد من الممارسين المؤهلين وفق أفضل المعايير العالمية.
أرقام قياسية ومشاركة عالمية
كشفت المؤشرات الختامية عن نجاح باهر للحدث، حيث تم تنظيم 95 فعالية مباشرة بمشاركة 380 متحدثاً. وبلغ عدد الحضور الفعلي أكثر من 6.1 ألف مشارك يمثلون 104 جنسيات، بينما سجلت المنصة الرقمية للأسبوع أكثر من 8.3 ألف حساب نشط، مما يؤكد المكانة المتنامية للرياض كمركز إقليمي ودولي رائد للحوار القانوني وصناعة مستقبل العدالة التجارية.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تخفيضات رمضان 2026 في السعودية: عروض لمدة 54 يوماً
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
وفاة الفنانة هدى شعراوي “أم زكي” وتشييع جثمانها في دمشق
-
التكنولوجيا7 أيام ago
ختام مؤتمر ICAN 2026: مبادرات لتعزيز ريادة السعودية بالذكاء الاصطناعي
-
الأخبار المحليةيوم واحد ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة مرض فايز المالكي: نتائج الخزعة وتفاصيل حالته الصحية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
هدى شعراوي: وداعاً “أم زكي” أيقونة الدراما السورية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
مقتل هدى شعراوي “أم زكي”.. تفاصيل الجريمة وتأثيرها
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس