الأخبار المحلية
الخطاب الملكي يؤكد ثوابت السعودية ومنجزات رؤية 2030
أشاد أمراء ومسؤولون بمضامين الخطاب الملكي التاريخي الذي ألقاه ولي العهد، مؤكدين دور السعودية الريادي عالمياً وتحقيق مستهدفات رؤية 2030 بنسبة 93% بنجاح.
أشاد أمراء المناطق ونوابهم، والوزراء، والعلماء، والمسؤولون، وأعضاء مجلس الشورى بالمضامين التاريخية الشاملة التي حملها الخطاب الملكي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، والذي ألقاه نيابة عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وأكد الجميع أن هذا الخطاب يمثل خارطة طريق واضحة ترسم ملامح الحاضر المزدهر وتؤسس لمستقبل واعد يستند إلى الثوابت الوطنية الراسخة والتنمية الشاملة.
امتداد تاريخي وثوابت راسخة في الخطاب الملكي
تأسست الدولة السعودية منذ عهد المغفور له الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- على مبادئ الشريعة الإسلامية السمحة، المستمدة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وجاء الخطاب الملكي ليعيد تأكيد هذا الالتزام التاريخي الأصيل، مشدداً على المحافظة على القيم العربية والإسلامية والهوية الوطنية. هذا الترابط الوثيق بين القيادة والشعب يعزز تلاحم المجتمع السعودي ويرسخ قيم الانتماء والمواطنة، مما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار الداخلي كركيزة أساسية للتنمية الشاملة التي تشهدها البلاد في مختلف القطاعات الحيوية.
رؤية 2030: حصاد عقد من التحول والإنجازات الرقمية
استعرض الخطاب حصاد عقد كامل من العمل الدؤوب في إطار رؤية السعودية 2030، حيث حققت برامج الرؤية واستراتيجياتها نسبة إنجاز استثنائية بلغت 93% من مستهدفاتها. ويعكس هذا الرقم الضخم فاعلية التخطيط الاستراتيجي الوطني وكفاءة الكوادر البشرية من أبناء وبنات الوطن الذين ساهموا بدور محوري في تحقيق هذا التحول التنموي الشامل. كما أشار الخطاب إلى الريادة العالمية للمملكة في مؤشرات الجاهزية الرقمية، وتنمية قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، والأمن السيبراني، بالإضافة إلى تصدرها قائمة الدول الأكثر جاذبية للاستثمار التعديني، مما يؤكد متانة الاقتصاد السعودي وتنوعه.
ريادة تكنولوجية وإعلان عام 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي
في خطوة استشرافية نحو المستقبل، نوه المسؤولون بإعلان عام 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي في المملكة. ويعكس هذا التوجه الطموح سعي القيادة الرشيدة لتعزيز دور السعودية كمركز عالمي لتطوير تطبيقات وحلول الذكاء الاصطناعي، ورفع الإنتاجية، وتحسين جودة الخدمات الحكومية، فضلاً عن تأهيل الكفاءات الوطنية الشابة لقيادة قطاعات المستقبل التقنية. إن الاستثمار في هذه التقنيات المتقدمة يضع المملكة في مصاف الدول الكبرى التي تقود الثورة الصناعية الرابعة وتصنع الفارق الاقتصادي عالمياً.
حماية المقدرات الوطنية وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي
لم يغفل الخطاب الجوانب الدفاعية والأمنية، حيث أكد المسؤولون أن الإشارات الواضحة للقدرات البشرية والعسكرية المتقدمة تعكس الجاهزية العالية للقوات المسلحة السعودية لحماية أمن الوطن ومقدراته وردع أي تهديدات محتملة. وعلى الصعيد الخارجي، جدد الخطاب التزام المملكة بدورها القيادي والفاعل في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتمسكها بمواقفها الثابتة تجاه القضايا العربية والإسلامية العادلة، انطلاقاً من مكانتها السياسية الرفيعة وثقلها الاقتصادي العالمي ومسؤولياتها التاريخية في نشر السلام والتنمية المستدامة.
-
الأخبار المحلية منذُ 4 أيام
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ 4 أيام
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
تفاصيل إصابة جورج إلينيخينا لاعب الاتحاد مع منتخب نيجيريا
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
إلغاء إطلاق نموذج GPT-6.1 Astra من OpenAI لدواعي أمنية
-
الثقافة و الفن منذُ أسبوع واحد
مسلسل ورود وذنوب الموسم الثاني: تفاصيل وأسرار مشوقة
-
التقارير منذُ أسبوع واحد
علاج زكام وحمى ما بعد الحج: نصائح وإرشادات طبية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
المعايير الخمسة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
تسريب بيانات البنتاجون: اختراق ضخم يطال ملايين العسكريين