الأخبار المحلية
ضوابط جديدة لمشاريع البنية التحتية بالرياض | رؤية 2030
أعلن مركز مشاريع البنية التحتية بالرياض عن ضوابط جديدة لتنظيم أعمال المقاولين والمصرح لهم، بهدف رفع الكفاءة وضمان السلامة بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تنظيم وتسريع وتيرة التنمية الحضرية، حدد مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض مجموعة من الضوابط الشاملة للمصرح لهم بتنفيذ مشاريع البنية التحتية في العاصمة. تأتي هذه الخطوة في سياق النمو المتسارع الذي تشهده الرياض، والذي يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتحويل العاصمة إلى واحدة من أكبر اقتصادات المدن في العالم وأكثرها ملاءمة للعيش.
خلفية تاريخية وسياق عام
تشهد مدينة الرياض طفرة عمرانية غير مسبوقة، مع إطلاق مشاريع ضخمة مثل مترو الرياض، والمسار الرياضي، وحديقة الملك سلمان، وبوابة الدرعية، وغيرها من المشاريع التي تعيد تشكيل وجه المدينة. هذا التوسع الهائل يتطلب إطاراً تنظيمياً قوياً لضمان التنسيق بين مختلف الجهات العاملة، وتفادي التعارض في الأعمال، والحفاظ على أعلى معايير الجودة والسلامة، وتقليل الإزعاج للسكان. من هنا، برزت الحاجة الماسة لإنشاء مركز متخصص ووضع ضوابط واضحة تحكم جميع الأطراف المعنية.
أهداف الضوابط الجديدة وأهميتها
تهدف الضوابط الجديدة، التي تم طرحها على منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم، إلى وضع قواعد عامة تحكم التزامات وحقوق جميع المصرح لهم دون تمييز. وتكمن أهميتها في رفع مستوى الامتثال والارتقاء بجودة خدمات البنية التحتية، مما يضمن تحقيق المصلحة العامة. تشمل هذه الضوابط مسؤوليات وحقوق الجهات المالكة للمشاريع، والجهات المشرفة، ومنفذي الأعمال، بالإضافة إلى مختبرات الجودة والمكاتب الاستشارية.
أبرز الالتزامات على المصرح لهم:
- الإبلاغ الفوري عن الحوادث: شددت الضوابط على ضرورة الإبلاغ عن أي حوادث تنشأ نتيجة الأعمال في نطاق مشاريع البنية التحتية، لضمان التعامل السريع معها وتقليل المخاطر.
- الشفافية وتقديم التقارير: يجب على المرخص لهم تقديم المعلومات والتقارير الدورية التي يحددها المركز، بهدف قياس الأداء وضمان الامتثال، مع منع إخفاء أي بيانات.
- المحافظة على الأصول: ألزمت الضوابط المرخص لهم ببذل العناية الكاملة للمحافظة على مشاريع البنية التحتية القائمة وأصولها، وعدم الإضرار بها أو بمصالح السكان.
- تنظيم التعاقد من الباطن: لا يجوز إسناد تنفيذ الأعمال إلى طرف آخر (مقاول من الباطن) دون الحصول على موافقة مسبقة من المركز، لضمان كفاءة جميع الأطراف المنفذة.
- الالتزام بالإجراءات التصحيحية: في حال مخالفة أي من الضوابط، يجب على المرخص له تنفيذ الإجراءات التصحيحية التي يفرضها المركز خلال المهلة المحددة.
التأثير المتوقع على المستوى المحلي والإقليمي
من المتوقع أن يكون لهذه الضوابط تأثير إيجابي كبير على المستوى المحلي، حيث ستساهم في تحسين جودة الحياة لسكان الرياض من خلال بنية تحتية أكثر كفاءة واستدامة، وتقليل حوادث العمل، وتنسيق أفضل بين المشاريع المختلفة. كما ستخلق بيئة عمل أكثر شفافية وعدالة للشركات العاملة في قطاع المقاولات. على المستوى الوطني، يمكن أن تصبح هذه المبادرة نموذجاً يحتذى به في مدن المملكة الأخرى التي تشهد مشاريع تنموية كبرى، مما يعزز من قدرة المملكة على تنفيذ مشاريعها الطموحة وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، ويدعم جاذبيتها كمركز للاستثمار والأعمال.
حقوق المصرح لهم وصلاحيات الجهات الأخرى
في المقابل، كفلت الضوابط حقوقاً واضحة للمصرح لهم، مثل إتاحة الاطلاع على كافة الإجراءات، وتوفير قنوات تواصل فعالة مع المركز، ومنحهم حق التظلم على القرارات الصادرة. كما حددت مسؤوليات الجهات المالكة والمشرفة، والتي تشمل تسجيل المشاريع في المخطط الشامل التفصيلي، والتأكد من كفاءة المنفذين، ومتابعة إصدار التراخيص اللازمة، مما يضمن تكامل الأدوار بين جميع أصحاب المصلحة لتحقيق الأهداف المرجوة.
الأخبار المحلية
هيئة النقل السعودية تتخذ إجراءات ضد سائق تطبيق متهور
الهيئة العامة للنقل تتخذ الإجراءات النظامية بحق سائق تطبيق توصيل ظهر في مقطع فيديو وهو يقود بقدمه، مؤكدة على أولوية سلامة الركاب.
أعلنت الهيئة العامة للنقل في المملكة العربية السعودية عن اتخاذها إجراءات نظامية فورية بحق سائق يعمل لدى أحد تطبيقات توصيل الركاب، وذلك بعد انتشار مقطع فيديو صادم على وسائل التواصل الاجتماعي يظهره وهو يقود المركبة باستخدام قدمه، في استهتار واضح بسلامة الراكبة التي كانت برفقته وسلامة مستخدمي الطريق الآخرين.
خلفية الواقعة وتفاعل الهيئة السريع
أوضح المتحدث الرسمي باسم الهيئة، الأستاذ عبدالله التركي، أن الهيئة رصدت المقطع المتداول وباشرت على الفور عمليات التحقق والتقصي. وأكد التركي أنه “إشارة إلى ما تم تداوله بشأن سلوك أحد سائقي تطبيقات نقل الركاب، نؤكد أنه تم التحقق من الواقعة، وتحديد السائق المعني، واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه”. ويأتي هذا التحرك السريع في إطار حرص الهيئة على تطبيق الأنظمة بحزم لضمان أمن وسلامة قطاع النقل بأكمله.
قطاع تطبيقات النقل في السعودية: نمو متسارع وتنظيم صارم
شهدت المملكة العربية السعودية خلال السنوات الأخيرة طفرة هائلة في استخدام تطبيقات نقل الركاب، والتي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من منظومة النقل الحديثة وتوجهات رؤية المملكة 2030 لتحسين جودة الحياة. ومع هذا التوسع، برزت أهمية وجود جهة تنظيمية قوية تضع المعايير وتراقب الالتزام بها. تلعب الهيئة العامة للنقل هذا الدور المحوري، حيث تضع اللوائح المنظمة لعمل هذه التطبيقات، بدءاً من شروط تسجيل السائقين وفحص المركبات، وصولاً إلى معايير جودة الخدمة وسلامة الركاب. تهدف هذه التنظيمات إلى بناء علاقة من الثقة بين المستخدمين ومقدمي الخدمة، والتأكيد على أن سلامة المستفيدين هي أولوية لا يمكن التهاون فيها.
أهمية الإجراءات وتأثيرها على القطاع
إن التعامل الحازم مع مثل هذه المخالفات الخطيرة لا يقتصر تأثيره على معاقبة السائق المخالف فحسب، بل يمتد ليشمل عدة جوانب حيوية. فعلى الصعيد المحلي، تبعث هذه الإجراءات برسالة ردع قوية لجميع السائقين العاملين في القطاع، وتؤكد لهم أن أي سلوك متهور أو مخالف للأنظمة سيواجه بعقوبات صارمة. كما أنها تعزز ثقة الجمهور في فعالية الرقابة الحكومية وجديتها في حماية أرواح المواطنين والمقيمين. وعلى نطاق أوسع، تساهم هذه الشفافية والسرعة في الاستجابة في ترسيخ سمعة المملكة كبيئة استثمارية آمنة ومنظمة لشركات التكنولوجيا والنقل العالمية، مما يشجع على المزيد من الابتكار والتطوير في هذا المجال الحيوي.
وجددت الهيئة العامة للنقل دعوتها لجميع السائقين بضرورة الالتزام المطلق بالأنظمة والتعليمات، والمحافظة على أعلى معايير السلامة وجودة الخدمة المقدمة، مشددة على أن سلامة الركاب تبقى “أولوية قصوى”، وأنه لن يتم التهاون مع أي تجاوز يمسها.
الأخبار المحلية
طقس السعودية: تحذير من ضباب كثيف وأتربة شمال وشرق المملكة
المركز الوطني للأرصاد يتوقع تكون ضباب كثيف ورياح مثيرة للغبار على الجوف والحدود الشمالية والشرقية، مما يؤثر على الرؤية وحركة السير.
أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية، تحذيراً بشأن تقلبات جوية متوقعة خلال الساعات القادمة، حيث توقع تكون حالة من الضباب الكثيف خلال ساعات الليل والصباح الباكر. وتشمل هذه الظاهرة أجزاء واسعة من مناطق الجوف، الحدود الشمالية، والمنطقة الشرقية، مما قد يؤدي إلى انخفاض حاد في مدى الرؤية الأفقية.
ووفقاً لتقرير المركز، لن تقتصر هذه الحالة الجوية على المناطق المذكورة، بل ستمتد لتشمل أجزاء من منطقتي تبوك والمدينة المنورة، بالإضافة إلى المرتفعات الغربية والجنوبية الغربية للمملكة. ويصاحب تكون الضباب وجود نشاط في الرياح السطحية التي من شأنها إثارة الأتربة والغبار، مما يزيد من تعقيد الحالة الجوية ويؤثر على جودة الهواء.
السياق المناخي وأسباب الظاهرة
تأتي هذه التحذيرات في سياق الخصائص المناخية للمملكة، خاصة في المناطق الشمالية والشرقية ذات الطبيعة الصحراوية. فخلال فترات معينة من العام، خاصة عند تغير الفصول، يؤدي التباين الكبير في درجات الحرارة بين الليل والنهار إلى تكثف بخار الماء بالقرب من سطح الأرض، مكوناً ما يعرف بالضباب الإشعاعي. أما الرياح النشطة، فهي سمة مناخية بارزة في المناطق المفتوحة، حيث تساهم في إثارة الغبار من التربة الجافة، وهي ظاهرة تتكرر بشكل دوري.
التأثيرات المتوقعة وأهمية الحذر
لهذه الظواهر الجوية تأثيرات مباشرة على الحياة اليومية والسلامة العامة. ويعد انخفاض الرؤية بسبب الضباب والغبار من أكبر التحديات التي تواجه قائدي المركبات على الطرق السريعة والرئيسية التي تربط هذه المناطق، مما يرفع من احتمالية وقوع الحوادث. كما قد تتأثر حركة الملاحة الجوية في المطارات الإقليمية والدولية، مما قد يسبب تأخيرًا أو إعادة جدولة لبعض الرحلات. من الناحية الصحية، يُنصح المصابون بأمراض الجهاز التنفسي والحساسية بتوخي الحذر وتجنب الخروج إلا للضرورة القصوى خلال فترات الغبار الكثيف.
حالة البحر الأحمر
وفيما يخص حركة الرياح على البحر الأحمر، أوضح المركز أن الرياح السطحية ستكون شمالية غربية إلى شمالية على الجزأين الشمالي والأوسط، بينما تكون جنوبية شرقية إلى جنوبية على الجزء الجنوبي، وتتراوح سرعتها بين 15 و 30 كيلومترًا في الساعة. وقد تصل سرعة الرياح إلى 45 كيلومترًا في الساعة مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزأين الأوسط والجنوبي، مما يستدعي أخذ الحيطة والحذر من قبل مرتادي البحر والصيادين.
الأخبار المحلية
فسحة عش بصحة: حملة لتعزيز الغذاء الصحي بمدارس السعودية
أطلقت وزارتا الصحة والتعليم حملة “فسحة عِش بصحّة” لتوعية الطلاب والأهالي بأهمية الفطور الصحي والوجبات المدرسية المتوازنة ضمن مستهدفات رؤية 2030.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى بناء جيل يتمتع بالصحة والحيوية، أعلنت وزارة الصحة السعودية بالتعاون مع وزارة التعليم عن إطلاق حملة توعوية وطنية تحت شعار “فسحة عِش بصحّة”. تهدف هذه الحملة الطموحة إلى تعزيز الصحة الغذائية وترسيخ السلوكيات الصحية السليمة داخل البيئة المدرسية، من خلال تمكين الطلاب وأولياء أمورهم بالمعلومات والأدوات اللازمة لجعل الفسحة المدرسية وقتاً للصحة والفائدة.
تأتي هذه المبادرة في سياق أوسع يتماشى مع الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030، وتحديداً برنامج تحول القطاع الصحي. تسعى الرؤية إلى بناء مجتمع حيوي ينعم أفراده بحياة صحية وعامرة، عبر التركيز على الطب الوقائي ورفع متوسط العمر المتوقع للمواطنين إلى 80 عامًا. وتُعد حملة “فسحة عِش بصحّة” إحدى الأدوات التنفيذية لتحقيق هذه الغاية، حيث تستهدف الأطفال في مراحل عمرية مبكرة لغرس عادات غذائية سليمة تدوم معهم مدى الحياة.
أهمية التدخل المبكر في البيئة المدرسية
تكتسب الحملة أهميتها من كونها تركز على البيئة المدرسية، التي يقضي فيها الطلاب جزءاً كبيراً من يومهم، مما يجعلها مسرحاً مثالياً للتأثير الإيجابي على سلوكياتهم. فالتغذية السليمة خلال سنوات الدراسة لا تقتصر فوائدها على النمو الجسدي فحسب، بل تمتد لتشمل تعزيز القدرات العقلية والتركيز والتحصيل الدراسي. وفي ظل التحديات الصحية المعاصرة المتمثلة في انتشار الوجبات السريعة والأطعمة عالية السكريات والدهون، يصبح توجيه الأطفال نحو الخيارات الصحية ضرورة ملحة لمكافحة أمراض مثل السمنة والسكري من النوع الثاني التي بدأت تظهر في أعمار مبكرة.
محاور الحملة وأهدافها التفصيلية
ترتكز حملة “فسحة عِش بصحّة” على عدة محاور رئيسية، في مقدمتها ترسيخ أهمية وجبة الإفطار كوقود أساسي ليوم دراسي حافل بالنشاط. كما تسعى إلى تعزيز ثقافة الفطور المدرسي الصحي وتحسين سلوكيات اختيار مكوناته لدى كل من الوالدين والطلاب والمعلمين. ومن خلال تزويدهم بالمعرفة اللازمة، تهدف الحملة إلى تمكينهم من اتخاذ قرارات غذائية واعية وصحيحة، تسهم في بناء نظام غذائي متوازن ومستدام. وتُعد هذه الجهود جزءاً لا يتجزأ من مبادرة “عش بصحة” الأوسع، والتي تعمل على رفع مستوى الوعي الصحي والغذائي لدى كافة شرائح المجتمع.
التأثير المتوقع على الصعيد الوطني
من المتوقع أن يكون لهذه الحملة تأثير إيجابي ملموس على المدى القصير والطويل. فعلى الصعيد الفردي، ستسهم في تحسين صحة الطلاب وأدائهم الأكاديمي. أما على الصعيد الوطني، فإن الاستثمار في صحة الأطفال اليوم هو استثمار في مستقبل المملكة، حيث سيؤدي إلى خفض العبء على النظام الصحي مستقبلاً، وتكوين مجتمع أكثر إنتاجية وحيوية، قادر على تحقيق طموحاته التنموية الشاملة، مما يعكس الأثر الإيجابي لبرامج جودة الحياة التي تعد ركيزة أساسية في رؤية 2030.
-
التقارير4 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة