Connect with us

الأخبار المحلية

تعديلات نظام التسجيل العيني للعقار: حماية للملاك وتعزيز للاستثمار

تعرف على تفاصيل موافقة مجلس الوزراء على تعديلات نظام التسجيل العيني للعقار. خطوة استراتيجية لتعزيز الموثوقية العقارية وحفظ حقوق الملاك في السعودية.

Published

on

رحبت الأوساط العقارية والاقتصادية بموافقة مجلس الوزراء الموقر على التعديلات الجديدة المتعلقة بنظام التسجيل العيني للعقار، وهي الخطوة التي وصفتها الهيئة العامة للعقار بأنها نقلة نوعية في تاريخ السوق العقاري بالمملكة العربية السعودية. وتأتي هذه الموافقة لتؤكد حرص القيادة الرشيدة على تنظيم القطاع العقاري وتطوير بنيته التشريعية بما يضمن حفظ حقوق الملاك والمتعاملين، ويعزز من جاذبية الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.

أهمية التعديلات في حفظ الحقوق

تكتسب هذه التعديلات أهميتها القصوى من كونها تمنح صكوك الملكية الصادرة بموجب نظام التسجيل العيني «الحجية المطلقة» في الإثبات. وهذا يعني أن الصك العقاري يصبح وثيقة نهائية غير قابلة للطعن في بياناتها، مما يغلق الباب أمام النزاعات العقارية القديمة وتداخل الملكيات الذي كان يشكل عائقاً في السابق أمام بعض المشاريع التنموية والاستثمارية. إن الانتقال إلى هذا المستوى من الموثوقية يضمن للمالك حقه الكامل ويمنح المشتري أو المستثمر الاطمئنان التام عند إتمام أي صفقة عقارية.

السياق التاريخي والتحول الرقمي

تاريخياً، مر التوثيق العقاري في المملكة بمراحل متعددة، بدءاً من التوثيق التقليدي اليدوي، وصولاً إلى الصكوك الإلكترونية. ويأتي نظام التسجيل العيني للعقار ليتوج هذه الجهود من خلال الانتقال من «التسجيل الشخصي» (الذي يعتمد على اسم المالك) إلى «التسجيل العيني» (الذي يعتمد على وصف الوحدة العقارية وموقعها الجغرافي الدقيق). هذا التحول الجذري يتماشى مع التطور التقني الهائل الذي تشهده المملكة، حيث يتم ربط كل عقار برقم مميز وجيومكاني دقيق يمنع الازدواجية والتداخل.

الأثر الاقتصادي والاستثماري

على الصعيد الاقتصادي، يُعد القطاع العقاري أحد أهم الركائز غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة. ومن المتوقع أن تسهم هذه التعديلات في رفع تصنيف المملكة في مؤشرات سهولة ممارسة الأعمال العالمية، وتحديداً في معيار تسجيل الملكية. إن وضوح الملكيات وسهولة تداولها سيؤدي بلا شك إلى تدفق المزيد من الاستثمارات الأجنبية والمحلية، حيث يبحث رأس المال دائماً عن البيئة التشريعية الآمنة والمستقرة. كما ستسهم هذه الخطوة في تنشيط التمويل العقاري، حيث ستكون البنوك وجهات التمويل أكثر استعداداً لتقديم القروض بضمان عقارات مسجلة عينياً نظراً لانتفاء المخاطر القانونية المرتبطة بالملكية.

التوافق مع رؤية المملكة 2030

لا يمكن فصل هذه التطورات التشريعية عن مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى رقمنة الخدمات الحكومية ورفع كفاءة الأداء. وتعمل الهيئة العامة للعقار، بالتعاون مع الشركة الوطنية لخدمات التسجيل العيني للعقار (السجل العقاري)، على تسريع وتيرة التسجيل في مختلف مناطق المملكة، لإنشاء قاعدة بيانات عقارية وطنية شاملة وموحدة تتسم بالشفافية والموثوقية العالية.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

الأخبار المحلية

نمو قياسي لتطبيقات النقل في السعودية: 43 مليون رحلة بالربع الرابع

كشفت هيئة النقل عن نمو هائل في استخدام تطبيقات نقل الركاب بالمملكة، مسجلة 43 مليون رحلة في الربع الرابع بنسبة نمو 54%، مع تصدر الرياض للمدن.

Published

on

أعلنت الهيئة العامة للنقل عن تحقيق قطاع تطبيقات نقل الركاب في المملكة العربية السعودية نمواً استثنائياً خلال الربع الرابع من عام 2023، حيث تجاوز عدد الرحلات المسجلة 43 مليون رحلة. ويمثل هذا الرقم قفزة هائلة بنسبة 54.26% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، مما يعكس تحولاً كبيراً في أنماط التنقل داخل المدن السعودية وزيادة الاعتماد على الحلول الرقمية في قطاع النقل.

السياق العام: تماشيًا مع رؤية 2030

يأتي هذا النمو المتسارع في سياق التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المملكة ضمن إطار رؤية السعودية 2030. لقد أصبحت تطبيقات النقل جزءاً لا يتجزأ من الاقتصاد الرقمي، حيث ساهمت في خلق الآلاف من فرص العمل المرنة للمواطنين، وعززت من سهولة الحركة والتنقل، خاصة بعد تمكين المرأة من القيادة، مما وفر خيارات تنقل آمنة وموثوقة لشريحة واسعة من المجتمع. لقد غيرت هذه التقنيات مفهوم النقل الحضري، مقدمة بديلاً فعالاً عن استخدام السيارات الخاصة ووسائل النقل التقليدية.

الرياض في الصدارة وتوزيع جغرافي واسع

وفقاً للنشرة الربعية الصادرة عن الهيئة، تصدرت العاصمة الرياض قائمة المدن الأعلى في عدد الرحلات المنفذة، مستحوذة على نسبة 44.56% من الإجمالي، وهو ما يعكس مكانتها كمركز اقتصادي وسكاني رئيسي في المملكة. وجاءت مكة المكرمة في المرتبة الثانية بنسبة 21.89%، مدفوعة بالطلب الكبير من المعتمرين والزوار، تلتها المنطقة الشرقية بنسبة 14.20%. وتوزعت النسب المتبقية على باقي المناطق كالتالي:

  • المدينة المنورة: 5.94%
  • عسير: 3.20%
  • القصيم: 2.95%
  • تبوك: 2.39%
  • حائل: 1.83%
  • جازان: 1.24%
  • نجران: 0.67%
  • الجوف: 0.57%
  • الحدود الشمالية: 0.32%
  • الباحة: 0.23%

ويشير هذا التوزيع إلى اتساع نطاق استخدام هذه التطبيقات لتشمل مختلف مناطق المملكة، وعدم اقتصارها على المدن الكبرى فقط.

الأهمية والتأثير المستقبلي

لا يقتصر تأثير هذا النمو على الأرقام فقط، بل يمتد ليشمل تحسين جودة الحياة وتقليل الازدحام المروري ودعم قطاع السياحة. إن الاعتماد المتزايد على تطبيقات النقل يساهم في بناء منظومة نقل ذكية ومستدامة. وأكدت الهيئة العامة للنقل التزامها المستمر بتطوير هذا القطاع الحيوي من خلال تحسين ورفع مستوى جودة الخدمة، وضمان توفير خدمات نقل تتسم بالكفاءة والموثوقية، بما يلبي تطلعات المستفيدين في جميع أنحاء المملكة ويعزز من مكانة السعودية كمركز لوجستي وتقني رائد في المنطقة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

نمو هائل في توصيل الطلبات بالسعودية: 124 مليون طلب

سجل قطاع توصيل الطلبات في السعودية نمواً بنسبة 60% ليصل إلى 124 مليون طلب في الربع الأخير من 2023. تعرف على أسباب هذا النمو وتأثيره على الاقتصاد.

Published

on

نمو هائل في توصيل الطلبات بالسعودية: 124 مليون طلب

شهد قطاع توصيل الطلبات في المملكة العربية السعودية طفرة نمو استثنائية خلال الربع الرابع من عام 2023، حيث سجل أكثر من 124 مليون عملية طلب، محققاً ارتفاعاً هائلاً بنسبة 60% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. هذا الرقم لا يعكس مجرد زيادة في النشاط التجاري، بل يشير إلى تحول عميق في سلوك المستهلكين وتسارع وتيرة التحول الرقمي الذي يعد أحد الركائز الأساسية لرؤية السعودية 2030.

محركات النمو: رؤية 2030 والتحول الرقمي

يأتي هذا النمو المتسارع في سياق جهود المملكة لتنويع اقتصادها بعيداً عن النفط وتعزيز الاقتصاد الرقمي. لقد أسهمت جائحة كوفيد-19 في تسريع تبني التجارة الإلكترونية وخدمات التوصيل، لكن استمرار هذا الزخم يؤكد أن هذا التحول أصبح جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية للمواطنين والمقيمين. وأشارت الهيئة العامة للنقل إلى أن هذا التطور يعود إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها دعم الابتكار في الخدمات اللوجستية، والتوسع في استخدام الحلول التقنية المتقدمة مثل تطبيقات الهواتف الذكية وأنظمة التتبع، بالإضافة إلى زيادة الاعتماد على منصات التجارة الإلكترونية التي توفر للمستهلكين سهولة الوصول إلى مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات.

الأثر الاقتصادي والتوزيع الجغرافي للطلبات

تُظهر البيانات أن هذا النمو ليس محصوراً في منطقة واحدة، بل يمتد عبر مختلف أنحاء المملكة، وإن كان بتركيزات متفاوتة تعكس الكثافة السكانية والنشاط الاقتصادي. استحوذت منطقة الرياض على الحصة الأكبر من الطلبات بنسبة 44.45%، وهو أمر متوقع نظراً لكونها العاصمة وأكبر مركز اقتصادي في البلاد. تلتها منطقة مكة المكرمة بنسبة 22.17%، مدفوعة بمدينتي جدة ومكة، ثم المنطقة الشرقية بنسبة 15.90%.

على الصعيد الاقتصادي، يلعب قطاع توصيل الطلبات دوراً حيوياً في دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، خاصة في قطاعي المطاعم والتجزئة، حيث يوفر لها قناة وصول فعالة إلى قاعدة عملاء أوسع. كما يساهم القطاع بشكل كبير في خلق فرص عمل مرنة للشباب السعودي، مما يتماشى مع أهداف توطين الوظائف وزيادة مشاركة المواطنين في سوق العمل.

نظرة مستقبلية وتوقعات القطاع

مع استمرار الاستثمار في البنية التحتية الرقمية واللوجستية، من المتوقع أن يواصل قطاع توصيل الطلبات مسار نموه القوي. إن الأرقام التي كشفت عنها الهيئة العامة للنقل ليست مجرد إحصائية ربع سنوية، بل هي مؤشر واضح على نضج السوق السعودي وجاذبيته للاستثمارات المحلية والدولية في مجال التكنولوجيا والخدمات اللوجستية. يمثل هذا التوسع خطوة مهمة نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي يعتمد على أحدث التقنيات لتلبية احتياجاته.

Continue Reading

الأخبار المحلية

مبادرة ترميز المقاولين: خطوة نحو كفاءة المشاريع في السعودية

أطلقت وزارة الشؤون البلدية مبادرة “ترميز المقاولين” لرفع جودة المشاريع الحكومية وكفاءة الإنفاق، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

Published

on

مبادرة ترميز المقاولين: خطوة نحو كفاءة المشاريع في السعودية

أعلنت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان عن إطلاق مبادرة “ترميز المقاولين”، وهي خطوة تنظيمية استراتيجية تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في إدارة المشاريع البلدية والإسكانية في المملكة العربية السعودية. تسعى المبادرة بشكل أساسي إلى رفع كفاءة تسليم المشاريع، وتعزيز جودة التنفيذ، وضمان التعاقد مع المقاولين ذوي الكفاءة والخبرة، بما يخدم الأهداف التنموية الشاملة للبلاد.

سياق المبادرة ضمن رؤية المملكة 2030

تأتي هذه المبادرة في وقت تشهد فيه المملكة طفرة تنموية غير مسبوقة في قطاع البنية التحتية والمشاريع الرأسمالية، مدفوعة بمستهدفات رؤية المملكة 2030. فمع إطلاق مشاريع عملاقة وتطوير المدن السعودية، برزت الحاجة الماسة إلى وجود آليات حوكمة فعالة تضمن تنفيذ هذه المشاريع وفق أعلى معايير الجودة وفي إطار الجداول الزمنية المحددة. تاريخياً، واجهت بعض المشاريع الحكومية تحديات تتعلق بالتعثر أو التأخير، مما يؤثر على كفاءة الإنفاق العام ورضا المواطنين. ومن هنا، جاءت مبادرة “ترميز المقاولين” كأداة تنظيمية لمعالجة هذه التحديات بشكل جذري، وتحفيز سوق المقاولات على الالتزام والتميز.

آلية عمل المبادرة وتأثيرها المتوقع

تعتمد المبادرة على إنشاء قائمة بيانات دورية ومحدثة تضم المقاولين المخالفين أو المتعثرين في تنفيذ مشاريع القطاع البلدي والإسكان. وبموجب هذه الآلية، سيتم منع إدراج هؤلاء المقاولين في المنافسات الجديدة التي تطرحها الوزارة والأمانات التابعة لها. هذا الإجراء لا يهدف فقط إلى معاقبة المقاولين غير الملتزمين، بل يسعى إلى خلق بيئة تنافسية صحية تشجع الشركات على تحسين أدائها والالتزام الصارم بالعقود المبرمة.

ولضمان الشفافية والعدالة، تتضمن المبادرة آلية واضحة للتظلم، حيث يمكن للمقاولين المدرجين في القائمة تقديم طلبات لمراجعة قرار إدراجهم أو تخفيف مدته. وستقوم لجان متخصصة بدراسة هذه الطلبات بناءً على معايير دقيقة تشمل تقييم الأداء السابق، والتصنيف الائتماني للشركة، ومستوى التزامها العام في تنفيذ المشاريع الحكومية السابقة. سيتم تحديث القائمة بشكل نصف سنوي، مما يمنح المقاولين فرصة لتصحيح أوضاعهم وتحسين أدائهم.

الأهمية الاقتصادية والتنموية

على المستوى المحلي، من المتوقع أن تسهم المبادرة في رفع جودة البنية التحتية الحضرية، وتحسين المشهد الحضري في المدن السعودية، وتقديم خدمات أفضل للمواطنين والمقيمين. كما أنها ستعزز من كفاءة الإنفاق الحكومي، وتضمن تحقيق قيمة مضافة للأموال العامة. أما على المستوى الإقليمي والدولي، فإن هذه الخطوة تعزز من سمعة المملكة كبيئة استثمارية جاذبة وموثوقة، قادرة على تنفيذ مشاريعها الضخمة بكفاءة واحترافية، مما يشجع المزيد من الشركات العالمية الرائدة على دخول السوق السعودي والمشاركة في النهضة التنموية التي تشهدها البلاد.

Continue Reading

Trending