Connect with us

الأخبار المحلية

نزاهة توقف 78 موظفاً وتحقق مع 349 في قضايا فساد ورشوة

هيئة الرقابة ومكافحة الفساد نزاهة تعلن نتائج حملتها لشهر فبراير 2026، بالتحقيق مع 349 متهماً وإيقاف 78 في قضايا رشوة واستغلال نفوذ شملت 5 وزارات.

Published

on

نزاهة توقف 78 موظفاً وتحقق مع 349 في قضايا فساد ورشوة

أعلنت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد "نزاهة" في المملكة العربية السعودية عن نتائج جولاتها الرقابية المكثفة خلال شهر فبراير من العام 2026، كاشفة عن أرقام جديدة تعكس استمرار نهج الدولة الحازم في مواجهة الفساد المالي والإداري. وأوضحت الهيئة في بيانها الصادر اليوم (الأحد) أنها باشرت عدداً كبيراً من القضايا الجنائية والإدارية، مؤكدة عزمها على المضي قدماً في تعزيز مبادئ الشفافية والنزاهة في كافة القطاعات الحكومية.

وفي تفاصيل الإعلان، كشفت "نزاهة" عن تنفيذ فرقها المختصة لـ 3164 جولة رقابية ميدانية خلال الشهر المنصرم. وقد أسفرت هذه الجولات والتحريات الدقيقة عن فتح ملفات تحقيق مع 349 موظفاً من مختلف المراتب الوظيفية. وانتهت هذه التحقيقات بإيقاف 78 متهماً (بينهم من أطلق سراحه لاحقاً بالكفالة الضامنة) وفقاً لنظام الإجراءات الجزائية، وذلك تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء للفصل في التهم المنسوبة إليهم.

الوزارات المشمولة والتهم الموجهة

أشار التقرير الإحصائي للهيئة إلى أن المتهمين والموقوفين ينتسبون إلى عدة وزارات سيادية وخدمية حيوية، شملت: وزارة الداخلية، وزارة الدفاع، وزارة البلديات والإسكان، وزارة الصحة، بالإضافة إلى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. وقد تركزت أبرز التهم الموجهة للموقوفين في جرائم الرشوة، واستغلال النفوذ الوظيفي لتحقيق مكاسب شخصية، وهي جرائم تعد من أبرز مهددات الكفاءة الإدارية والمالية في القطاع العام.

سياق وطني لتعزيز الشفافية

تأتي هذه الإجراءات الصارمة امتداداً لنهج المملكة العربية السعودية في مكافحة الفساد، والذي يعد أحد الركائز الأساسية لرؤية المملكة 2030. حيث تهدف القيادة السعودية إلى اجتثاث الفساد من جذوره باعتباره معوقاً رئيسياً للتنمية، وذلك عبر تطبيق مبدأ "من أين لك هذا؟" وعدم التهاون مع أي شخص يثبت تورطه في قضايا فساد كائناً من كان. وقد شهدت السنوات الأخيرة تحولاً نوعياً في آليات الرقابة والمحاسبة، مما ساهم في رفع تصنيف المملكة في مؤشرات الشفافية الدولية.

الأثر الاقتصادي والاجتماعي لمكافحة الفساد

لا تقتصر أهمية هذه الحملات على الجانب العقابي فحسب، بل تمتد لتشمل آثاراً اقتصادية واجتماعية بالغة الأهمية. فمن الناحية الاقتصادية، تساهم مكافحة الفساد في خلق بيئة استثمارية جاذبة وآمنة، تضمن للمستثمرين المحليين والأجانب منافسة عادلة بعيداً عن الممارسات غير المشروعة. أما اجتماعياً، فإن هذه الجهود تعزز ثقة المواطن في المؤسسات الحكومية، وترسخ مفهوم العدالة وسيادة القانون، وتضمن توجيه الموارد المالية للدولة نحو المشاريع التنموية التي تخدم المواطن بشكل مباشر بدلاً من هدرها في قنوات الفساد.

وتجدد "نزاهة" دعوتها المستمرة للمواطنين والمقيمين إلى التعاون معها عبر القنوات الرسمية للإبلاغ عن أي ممارسات مشبوهة قد تنطوي على فساد مالي أو إداري، مؤكدة أن حماية المال العام هي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار المحلية

تدشين المدينة الاقتصادية في أبين: أضخم مشروع استثماري باليمن

وزير الأشغال يضع حجر أساس المدينة الاقتصادية في أبين بمنطقة العلم. مشروع يمتد على 96 مليون متر مربع ويضم قناة مائية، لتعزيز الاستثمار والبنية التحتية.

Published

on

تدشين المدينة الاقتصادية في أبين: أضخم مشروع استثماري باليمن

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تحريك عجلة التنمية وإعادة الإعمار في المحافظات المحررة، وضع وزير الأشغال العامة والطرق، المهندس حسين العقربي، اليوم السبت، حجر الأساس لمشروع "المدينة الاقتصادية الجديدة" في منطقة العلم الساحلية بمحافظة أبين. ويُعد هذا المشروع واحداً من أضخم المشاريع الاستثمارية والتنموية التي تشهدها المنطقة، حيث يمتد على مساحة شاسعة تقدر بنحو 96 مليون متر مربع.

تفاصيل المشروع الاستثماري العملاق

يتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي في منطقة العلم، التي تُعتبر البوابة الشرقية للعاصمة المؤقتة عدن وحلقة الوصل الحيوية مع محافظة أبين. وبحسب المخططات المعلنة، لا يقتصر المشروع على التخطيط العمراني التقليدي، بل يتضمن إنشاء قناة مائية ضخمة بطول يتجاوز 26 كيلومتراً. وتهدف هذه القناة إلى إضفاء طابع سياحي وجمالي للمدينة، فضلاً عن دورها في تعزيز البيئة الاستثمارية وجذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية، مما يعكس رؤية طموحة لتحويل المنطقة إلى مركز اقتصادي حيوي.

حضور رسمي رفيع المستوى

شهدت مراسم التدشين حضوراً لافتاً لقيادات الدولة والسلطة المحلية، حيث شارك وزير الشباب والرياضة نايف البكري، والأمين العام للسلطة المحلية بمحافظة أبين مهدي الحامدي. كما حضر الفعالية عدد كبير من وكلاء الوزارات، والقيادات الأمنية والعسكرية، والشخصيات الاجتماعية البارزة من محافظات عدن، وأبين، ولحج، بالإضافة إلى نخبة من رجال الأعمال والمستثمرين الذين يرون في هذا المشروع فرصة واعدة لإنعاش السوق العقاري والتجاري في اليمن.

الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية للمشروع

يأتي تأسيس المدينة الاقتصادية في وقت بالغ الأهمية، حيث تسعى الحكومة اليمنية إلى خلق فرص استثمارية حقيقية تتجاوز التحديات الراهنة. وتكتسب منطقة "العلم" أهميتها من كونها منطقة ساحلية بكر تمتلك مقومات سياحية وتجارية هائلة لم تُستغل بعد. ومن المتوقع أن يسهم هذا المشروع في توفير آلاف فرص العمل للشباب، وتنشيط قطاع المقاولات والبناء، بالإضافة إلى تخفيف الضغط السكاني والعمراني عن مدينة عدن من خلال خلق تجمعات حضرية جديدة ومخططة وفق أحدث المعايير الهندسية.

دعم البنية التحتية والتكامل الإقليمي

أكدت تصريحات المسؤولين خلال التدشين أن هذا المشروع لا يمثل مجرد مخطط سكني، بل هو نواة لمدينة متكاملة الخدمات تدعم البنية الاقتصادية الوطنية. ويُعول على المدينة الاقتصادية الجديدة أن تكون نقطة ارتكاز للنشاط التجاري بين المحافظات الجنوبية، مما يعزز من التكامل الاقتصادي بين أبين وعدن ولحج. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الجهود الحكومية الرامية إلى تطبيع الأوضاع وتحسين مستوى الخدمات والبنية التحتية التي تضررت خلال السنوات الماضية، مما يبعث برسائل طمأنة للمستثمرين حول مستقبل البيئة الاستثمارية في المنطقة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

الملك سلمان يوجه باستضافة العالقين الخليجيين في مطارات المملكة

بناءً على عرض ولي العهد، وجه خادم الحرمين باستضافة العالقين الخليجيين في مطارات المملكة وتقديم الرعاية الكاملة لهم تأكيداً على عمق الروابط الأخوية.

Published

on

الملك سلمان يوجه باستضافة العالقين الخليجيين في مطارات المملكة

في لفتة إنسانية كريمة تجسد عمق الروابط الأخوية المتينة التي تجمع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- توجيهاً سامياً بالموافقة على استضافة كافة العالقين في مطارات المملكة من الأشقاء الخليجيين.

وجاء هذا التوجيه الكريم بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حيث تضمن الأمر الملكي التأكيد على تهيئة كافة الإجراءات اللازمة لاستضافة المواطنين الخليجيين وإكرامهم، وتوفير كافة السبل التي تضمن راحتهم واطمئنانهم بين أهلهم وأشقائهم في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية، وذلك إلى حين تهيؤ الظروف المناسبة التي تسمح بعودتهم إلى بلدانهم سالمين معززين مكرمين.

تجسيد لمفهوم الخليج الواحد

يأتي هذا القرار ليعكس السياسة الثابتة للمملكة العربية السعودية تجاه أشقائها في دول مجلس التعاون، والتي تقوم على مبدأ "الجسد الواحد" والمصير المشترك. فالمملكة، بقيادتها الرشيدة، دأبت دوماً على أن تكون الحصن المنيع والبيت الكبير الذي يحتضن أبناء الخليج في مختلف الظروف والأزمات. إن هذه الاستضافة ليست مجرد إجراء بروتوكولي، بل هي ترجمة فعلية لقيم الأخوة والجوار التي نصت عليها المواثيق الخليجية ورسختها العلاقات التاريخية والاجتماعية الممتدة بين شعوب المنطقة.

الاستجابة الفورية وإدارة الأزمات

كما وجه خادم الحرمين الشريفين كافة الجهات الحكومية والأمنية والخدمية المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ هذا التوجيه في الحال، وتسخير كافة الإمكانات لخدمة العالقين. ويعكس هذا التحرك السريع كفاءة منظومة إدارة الأزمات في المملكة وقدرتها على التعامل مع المتغيرات الطارئة بمرونة عالية تضع الإنسان وسلامته وكرامته فوق كل اعتبار.

عمق العلاقات السعودية الخليجية

تاريخياً، لم تتوانَ المملكة العربية السعودية يوماً عن تقديم الدعم والمساندة لأشقائها، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي. وتُعد رعاية المواطن الخليجي ومعاملته معاملة المواطن السعودي في مثل هذه الظروف امتداداً لإرث طويل من المواقف المشرفة لملوك المملكة العربية السعودية. إن شعور المواطن الخليجي بالأمان وهو في ضيافة المملكة يؤكد نجاح مجلس التعاون في ترسيخ مفهوم المواطنة الخليجية، حيث لا يشعر الخليجي في السعودية بالغربة، بل هو بين أهله وذويه.

حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأدام على المملكة ودول الخليج نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء.

Continue Reading

الأخبار المحلية

مسجد الجلعود بحائل: تاريخ يتجدد بمشروع محمد بن سلمان

تعرف على تفاصيل تطوير مسجد الجلعود التاريخي في حائل ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان. تحفة معمارية تعود لعام 1175هـ تستعيد ألقها على طريق الحج الكوفي.

Published

on

مسجد الجلعود بحائل: تاريخ يتجدد بمشروع محمد بن سلمان

في خطوة تعكس الاهتمام الكبير بالتراث العمراني الإسلامي في المملكة العربية السعودية، شهد مسجد الجلعود التاريخي بمنطقة حائل عملية تطوير شاملة وتأهيل دقيق، وذلك ضمن المرحلة الأولى من مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية. ويأتي هذا المشروع الرائد ليعيد للمساجد العتيقة ألقها، ويحافظ على هويتها المعمارية الأصيلة التي تميزت بها عبر القرون.

يقع المسجد في قلب محافظة سميراء، جنوب شرق منطقة حائل، ويبعد عن العاصمة الإدارية للمنطقة نحو 120 كيلومترًا. ويعتبر هذا المسجد أيقونة تاريخية في ديار الجلعود، حيث يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1175هـ (1761م)، مما يجعله شاهدًا على أكثر من قرنين ونصف من الزمان. وقد مر المسجد بمراحل بناء متعددة، أبرزها إعادة بنائه عام 1347هـ، ليبقى منارة دينية واجتماعية راسخة في ذاكرة أهالي المنطقة.

وتكمن الأهمية الاستراتيجية والتاريخية لمسجد الجلعود في موقعه الجغرافي المتميز على طريق الحج المكي الكوفي القديم. لم يكن المسجد مجرد مكان للصلاة فحسب، بل كان محطة استراحة والتقاء للحجاج والقوافل التجارية العابرة لصحراء نجد، مما أكسبه بعدًا حضاريًا يتجاوز حدوده الجغرافية. وقد لعب دورًا محوريًا في الحياة الاجتماعية لسكان سميراء والقرى المجاورة، حيث كانت تقام فيه صلاة الجمعة وتُعقد فيه حلقات الذكر واللقاءات الاجتماعية.

من الناحية المعمارية، يُعد المسجد نموذجًا حيًا لطراز البناء في المنطقة الوسطى من المملكة. اعتمد الأجداد في تشييده على المواد الطبيعية المتاحة في بيئتهم، فبُنيت جدرانه من الطين والحجر لتوفر العزل الحراري المناسب، وسُقف بخشب الأثل وسعف النخيل، مع تغطية السقف بألواح حديدية للحماية من الأمطار. هذا النمط المعماري يعكس براعة الإنسان السعودي القديم في تطويع الطبيعة لخدمة احتياجاته الدينية والدنيوية.

وفي إطار أعمال التطوير الحديثة، تم رفع كفاءة المسجد مع الحفاظ الكامل على هويته البصرية. زادت مساحة المسجد من 227 مترًا مربعًا إلى 250 مترًا مربعًا، وارتفعت طاقته الاستيعابية لتصل إلى 129 مصلّيًا. شملت الأعمال ترميم بيت الصلاة، وتأهيل الساحة الداخلية (السرحة)، وإعادة بناء الخلوة التي كانت شبه مهدمة، بالإضافة إلى تحديث دورات المياه والمواضئ لتلبي احتياجات المصلين وفق أعلى المعايير الحديثة.

وقد ثمن إمام وخطيب المسجد، إبراهيم بن عبدالله الجلعود، هذه اللفتة الكريمة، مشيرًا إلى التاريخ العريق للمسجد الذي حظي باهتمام ولاة الأمر عبر التاريخ، بدءًا من توسعة الملك سعود بن عبدالعزيز -رحمه الله- عام 1371هـ، وصولًا إلى هذا المشروع النوعي في عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين. وأكد أن استبدال الأعمدة الطينية بالحجر في توسعة سابقة، ثم التطوير الشامل حاليًا، جعل المسجد يجمع بين عبق الماضي وراحة الحاضر.

يجدر بالذكر أن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية لا يهدف فقط إلى الترميم الإنشائي، بل يسعى لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في الحفاظ على التراث الوطني وإبراز العمق الحضاري للمملكة. يعمل المشروع وفق آلية دقيقة تضمن التوازن بين المعايير التراثية القديمة وتقنيات البناء الحديثة، بمشاركة كفاءات هندسية سعودية وشركات متخصصة، لضمان استدامة هذه المساجد كشواهد حية على تاريخ المملكة الإسلامي العريق.

Continue Reading

الأخبار الترند