Connect with us

الأخبار المحلية

مدير هيئة الأمر بالمعروف بنجران يلتقي مدير التعليم لتعزيز التوعية

تفاصيل لقاء مدير هيئة الأمر بالمعروف بنجران بمدير التعليم لبحث سبل التعاون المشترك وتعزيز البرامج التوعوية والأمن الفكري في المدارس بما يخدم رؤية المملكة.

Published

on

في إطار السعي المستمر لتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية وتوحيد الجهود لخدمة المجتمع، عقد مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة نجران لقاءً تنسيقياً هاماً مع مدير عام التعليم بالمنطقة. ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الاجتماعات الدورية التي تهدف إلى تفعيل الشراكات الاستراتيجية بين المؤسسات الدينية والتعليمية، بما يصب في مصلحة النشء والمجتمع بشكل عام.

أهداف اللقاء ومحاور النقاش

تناول اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين الهيئة وإدارة التعليم، مع التركيز على تفعيل البرامج التوعوية والتوجيهية داخل المدارس والمؤسسات التعليمية. وقد ناقش الطرفان آليات تنفيذ حملات توعوية تستهدف تعزيز القيم الأخلاقية، وترسيخ الهوية الوطنية، وحماية الطلاب والطالبات من الأفكار الدخيلة. كما تم التطرق إلى أهمية تبادل الخبرات وإقامة المعارض التوجيهية والندوات التثقيفية التي تساهم في بناء جيل واعٍ ومتمسك بقيمه.

السياق العام: التكامل المؤسسي في ضوء رؤية 2030

لا يمكن النظر إلى هذا اللقاء بمعزل عن الحراك التطويري الشامل الذي تشهده المملكة العربية السعودية. فمنذ انطلاق رؤية المملكة 2030، أصبح التكامل بين القطاعات الحكومية ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة. وقد شهدت الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تحولاً نوعياً في استراتيجياتها، حيث ركزت بشكل كبير على الجانب التوعوي والوقائي، مستخدمة الوسائل التقنية الحديثة والشراكات الفعالة مع الجهات ذات العلاقة، وعلى رأسها وزارة التعليم، لضمان وصول رسالتها السامية بأسلوب عصري ومؤثر.

أهمية الأمن الفكري في البيئة التعليمية

يكتسب هذا التعاون أهمية قصوى نظراً للدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات التعليمية في تشكيل وعي الشباب. فالمدارس ليست مجرد محاضن للعلم فحسب، بل هي خط الدفاع الأول في حماية الأمن الفكري. ومن هنا، تأتي أهمية الشراكة مع هيئة الأمر بالمعروف لتقديم محتوى توعوي يعزز من مفهوم الوسطية والاعتدال، ويحارب التطرف والغلو بكافة أشكاله. إن تضافر الجهود بين الهيئة والتعليم يساهم بشكل مباشر في تحصين الطلاب فكرياً وسلوكياً، مما ينعكس إيجاباً على استقرار المجتمع وأمنه.

الأثر المتوقع محلياً ومجتمعياً

من المتوقع أن تثمر هذه اللقاءات عن إطلاق حزمة من المبادرات المشتركة التي ستنعكس آثارها على الميدان التربوي في منطقة نجران. ويشمل ذلك تنظيم زيارات ميدانية، وتوزيع مواد توعوية، وإقامة ورش عمل مشتركة للموجهين الطلابيين. هذا التعاون الوثيق يعزز من مفهوم المسؤولية الاجتماعية، ويؤكد على أن تربية الأجيال هي مسؤولية تضامنية تتشارك فيها الأسرة والمدرسة والمجتمع ومؤسسات الدولة المختلفة، لضمان تخريج جيل قادر على المساهمة بفاعلية في بناء وطنه ورفعة مجتمعه.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الأخبار المحلية

الخطوط السعودية تستهدف 150 مليون سائح ضمن رؤية 2030

تعرف على تفاصيل الشراكة بين الخطوط السعودية وهيئة السياحة لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 السياحية، واستقبال 150 مليون زائر بحلول عام 2030.

Published

on

الخطوط السعودية تستهدف 150 مليون سائح ضمن رؤية 2030

شراكة استراتيجية لدعم السياحة الوطنية

في خطوة طموحة تعكس التزام المملكة العربية السعودية بتحقيق أهدافها السياحية، أعلنت مجموعة الخطوط السعودية عن شراكتها الاستراتيجية مع الهيئة السعودية للسياحة، والتي تستهدف استقبال نحو 27 مليون سائح وزائر من خارج المملكة خلال عام 2025. تأتي هذه الشراكة كجزء من خطة أوسع نطاقًا تهدف إلى الوصول إلى 150 مليون سائح بحلول عام 2030، وهو الرقم الذي يعكس الثقة الكبيرة في إمكانات القطاع السياحي بالمملكة.

جزء لا يتجزأ من رؤية السعودية 2030

تندرج هذه المبادرات ضمن الإطار العام لرؤية السعودية 2030، التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتنويع مصادر الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على النفط. ويُعد قطاع السياحة أحد الركائز الأساسية في هذه الرؤية، حيث تسعى المملكة إلى أن تصبح واحدة من أهم الوجهات السياحية على مستوى العالم. منذ إطلاق التأشيرة السياحية الإلكترونية في عام 2019، شهدت المملكة انفتاحًا تاريخيًا على العالم، مما مهد الطريق أمام مشاريع سياحية ضخمة مثل نيوم، ومشروع البحر الأحمر، والقدية، والعلا، والتي تهدف إلى تقديم تجارب سياحية فريدة ومتنوعة.

“روح السعودية” تجوب العالم

لتحقيق هذه الأهداف، أطلقت مجموعة الخطوط السعودية طائرة جديدة من طراز بوينج (B787-9 Dreamliner) متوشحة بشعار “روح السعودية”. وقد تم الكشف عن الطائرة في قرية الصيانة بجدة، ومن المقرر أن تحلق إلى 25 وجهة دولية خلال عام 2026. وأوضح رئيس التسويق بالمجموعة، خالد طاش، أن اختيار هذا الطراز جاء لكونه مخصصًا للرحلات الطويلة، مما يمكنه من الوصول إلى أبعد الوجهات في أمريكا الشمالية وشرق آسيا وأوروبا، لتكون بمثابة منصة ترويجية متنقلة تعكس ثقافة وحفاوة المملكة.

تجربة سعودية تبدأ من الأجواء

من جانبه، أكد المتحدث الرسمي للهيئة السعودية للسياحة، عبدالله الدخيل، أن الهدف من هذه الشراكة يتجاوز مجرد النقل الجوي. فالطائرة بشعارها وتصميمها الداخلي ومحتواها الترويجي ستوفر للمسافرين تجربة غامرة تبدأ من لحظة صعودهم على متنها. سيشعر الزوار بالترحاب والضيافة السعودية الأصيلة قبل وصولهم إلى أرض المملكة، مما يهيئهم لاستكشاف الوجهات السياحية المتنوعة والمشاركة في المواسم والفعاليات العالمية التي تستضيفها البلاد على مدار العام.

الأثر الاقتصادي والاجتماعي

إن تحقيق مستهدف 150 مليون سائح بحلول 2030، بعد النجاح في تحقيق المستهدف الأساسي لعام 2023، لن يقتصر تأثيره على الأرقام فقط. بل سيمتد ليخلق مئات الآلاف من فرص العمل للمواطنين، وسيعزز من نمو الناتج المحلي الإجمالي، كما سيساهم في تطوير البنية التحتية في مختلف مناطق المملكة. على الصعيد الدولي، تساهم هذه الجهود في بناء جسور من التواصل الثقافي وتغيير الصورة النمطية عن المملكة، وتقديمها كوجهة عالمية حديثة ومرحبة بالجميع.

Continue Reading

الأخبار المحلية

مكبرات مساجد السعودية في رمضان: لا تغيير في قرار المنع

وزير الشؤون الإسلامية السعودي يؤكد استمرار قصر استخدام مكبرات الصوت الخارجية بالمساجد على الأذان والإقامة فقط خلال شهر رمضان المبارك.

Published

on

مكبرات مساجد السعودية في رمضان: لا تغيير في قرار المنع

جدد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، التأكيد على استمرارية تطبيق التنظيمات الخاصة باستخدام مكبرات الصوت الخارجية في المساجد خلال شهر رمضان المبارك، موضحاً في تصريح خاص لـ”أخبار 24″ أنه لا تغيير في السياسة المعمول بها، والتي تقصر استخدامها على رفع الأذان والإقامة فقط.

يأتي هذا التأكيد في أعقاب تعميم أصدرته الوزارة مؤخراً، يتضمن مجموعة من التوجيهات لتهيئة المساجد والجوامع لاستقبال الشهر الفضيل. ورغم أن التعميم لم يتطرق بشكل مباشر إلى مسألة مكبرات الصوت، إلا أن تصريح الوزير حسم أي جدل محتمل، مشدداً على أن التعليمات السابقة لا تزال سارية المفعول. وأكد التعميم على ضرورة التزام المؤذنين بمواعيد الأذان حسب تقويم أم القرى، ورفع أذان صلاة العشاء في وقته المحدد، مع مراعاة المدة الزمنية المعتمدة بين الأذان والإقامة لكل صلاة.

خلفية القرار وسياقه التنظيمي

يعود الأساس التنظيمي لهذه السياسة إلى تعميم أصدرته الوزارة في مايو 2021، والذي هدف إلى تنظيم استخدام مكبرات الصوت للحد من التلوث السمعي ومراعاة للمصلحة العامة. واستند القرار آنذاك إلى أدلة شرعية ومقاصد عامة تهدف إلى منع التشويش على المصلين في المساجد المجاورة، وتجنب إزعاج المرضى وكبار السن والأطفال في البيوت القريبة من المساجد. وينص التنظيم على ألا يتجاوز مستوى ارتفاع الصوت في الأجهزة عن ثلث درجة جهاز مكبر الصوت، وهو ما يضمن وصول صوت الأذان بوضوح دون التسبب في إزعاج.

الأهمية والتأثير المتوقع

على الصعيد المحلي، يهدف هذا الإجراء إلى إيجاد توازن دقيق بين تعظيم شعائر الإسلام، مثل الأذان الذي يعد إعلاماً بدخول وقت الصلاة، وبين الحفاظ على السكينة والهدوء في الأحياء السكنية، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشهد كثافة في العبادات والصلوات الليلية. ويعكس القرار توجهاً حكومياً نحو تعزيز جودة الحياة في المدن السعودية، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030.

إقليمياً ودولياً، تضع هذه الخطوة المملكة في مصاف العديد من الدول الإسلامية التي سعت إلى تنظيم استخدام مكبرات الصوت في دور العبادة، كجزء من التحديث والتنظيم الإداري للشؤون الدينية. ويهدف هذا التوجه العالمي إلى تقديم صورة حضارية عن الممارسات الدينية التي تحترم الفضاء العام وتراعي حقوق جميع أفراد المجتمع، مسلمين وغير مسلمين، مما يعزز قيم التعايش والتسامح في المجتمعات الحديثة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

حدائق الرياض الجديدة: مشروعان لتعزيز جودة الحياة شرق وجنوب العاصمة

أمانة الرياض تطلق مشروع إنشاء حديقتي الجزيرة والدار البيضاء بمساحة تزيد عن 317 ألف م2، ضمن جهود تحسين البيئة الحضرية وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.

Published

on

حدائق الرياض الجديدة: مشروعان لتعزيز جودة الحياة شرق وجنوب العاصمة

مشاريع نوعية لتعزيز المساحات الخضراء في العاصمة

أعلنت أمانة منطقة الرياض عن إطلاق مشروع طموح لإنشاء حديقتين جديدتين شرق وجنوب العاصمة، بمساحة إجمالية تصل إلى 317.2 ألف متر مربع. يهدف المشروع إلى خدمة ما يقارب 1.4 مليون ساكن، مما يعزز القرب المكاني ويسهل الوصول إلى مساحات خضراء وترفيهية متكاملة. ويشمل المشروع حديقة “الجزيرة” شرق الرياض على مساحة 147.7 ألف متر مربع، وحديقة “الدار البيضاء” جنوباً بمساحة 169.5 ألف متر مربع، لتكونا بمثابة رئتين جديدتين للمدينة ووجهتين حضريتين جاذبتين للسكان والزوار.

في إطار رؤية 2030 ومشروع الرياض الخضراء

يأتي هذا الإعلان في سياق التحول الشامل الذي تشهده المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030، والتي تضع تحسين جودة الحياة في المدن السعودية على رأس أولوياتها. وتتكامل هذه المشاريع بشكل مباشر مع أهداف مشروع “الرياض الخضراء”، أحد مشاريع الرياض الكبرى، الذي يهدف إلى زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء ورفع التصنيف العالمي للمدينة لتصبح ضمن أفضل مدن العالم ملاءمة للعيش. ومن خلال زيادة الرقعة الخضراء، تساهم هذه الحدائق في تحسين جودة الهواء، وخفض درجات الحرارة، وتعزيز المشهد الحضري للعاصمة.

مرافق متكاملة وتصميم مبتكر

تتميز الحديقتان بتصميمهما العصري الذي يراعي مختلف احتياجات الزوار، حيث تتجاوزان المفهوم التقليدي للحدائق لتصبحا وجهات متكاملة. تشتمل المرافق على مجموعة متنوعة من المطاعم والمقاهي الراقية، وملعب جولف، وملاعب رياضية متعددة الاستخدامات لكرة القدم والسلة والطائرة، بالإضافة إلى مناطق ألعاب مائية مبتكرة ومساحات مخصصة لألعاب الأطفال. كما تضم الحديقتان مسارات رياضية للمشي والجري، وحدائق داخلية متنوعة، ومسرحاً مفتوحاً لإقامة الفعاليات الثقافية والاجتماعية. ولتعزيز سهولة الوصول، سترتبط حديقة الدار البيضاء مباشرة بشبكة النقل العام عبر محطة مترو مخصصة.

تأثير إيجابي على البيئة والمجتمع

من المتوقع أن يكون لهذه المشاريع تأثيرات إيجابية واسعة النطاق. على الصعيد المحلي، ستوفر متنفساً طبيعياً للسكان، وتشجع على ممارسة الأنشطة البدنية والرياضية، مما يدعم أنماط الحياة الصحية ويعزز الصحة النفسية والجسدية للمجتمع. بيئياً، ستعمل الحدائق على زيادة التنوع البيولوجي وتوفير موائل طبيعية للطيور والكائنات الحية. أما اقتصادياً، فستخلق هذه المشاريع فرصاً استثمارية ووظيفية في قطاعات الترفيه والضيافة والخدمات، كما ستسهم في رفع القيمة العقارية للمناطق المحيطة بها، مما يعزز من جاذبية الرياض كمركز عالمي للأعمال والسياحة.

Continue Reading

الأخبار الترند