الأخبار المحلية
انطلاق جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم بتنظيم الشؤون الإسلامية
وزارة الشؤون الإسلامية تنظم المسابقة المحلية لجائزة الملك سلمان لحفظ القرآن وتلاوته وتفسيره، تعزيزاً لقيم الوسطية وتشجيعاً لحفظة كتاب الله في المملكة.
أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عن تنظيم المسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات، في دورتها الحالية. وتأتي هذه الخطوة استمراراً للنهج القويم الذي سارت عليه المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها في العناية بكتاب الله عز وجل، وتشجيع أبناء الوطن وبناته على الإقبال عليه تلاوةً وحفظاً وتدبراً.
وتتضمن المسابقة عدة فروع تتدرج من حفظ القرآن الكريم كاملاً مع التلاوة والتجويد وتفسير مفردات القرآن، وصولاً إلى مستويات حفظ أجزاء محددة، مما يتيح الفرصة لمختلف الفئات العمرية ومستويات الحفظ للمشاركة في هذا التنافس الشريف. وتخضع المسابقة لمعايير تحكيمية دقيقة تشرف عليها لجان متخصصة من نخبة المحكمين والمحكمات، لضمان أعلى درجات الشفافية والعدالة بين المتسابقين، حيث تسبق التصفيات النهائية مراحل أولية تعقد في مختلف مناطق ومحافظات المملكة لترشيح الأكفأ للنهائيات.
وتكتسب هذه الجائزة أهمية بالغة تتجاوز كونها مسابقة تنافسية؛ فهي تمثل رافداً تربوياً وإيمانياً مهماً يهدف إلى ربط الناشئة والشباب بالقرآن الكريم، وغرس القيم الإسلامية الوسطية في نفوسهم، وحمايتهم من الأفكار الدخيلة والمتطرفة. كما تعكس الجائزة اهتمام القيادة الرشيدة ببناء جيل متمسك بدينه، معتز بهويته، ومدرك لمسؤولياته تجاه وطنه وأمته، حيث يُعد حفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه من أهم الوسائل لتهذيب النفوس وتقويم السلوك.
تاريخياً، تعد المملكة العربية السعودية الدولة الرائدة عالمياً في خدمة الحرمين الشريفين وكتاب الله، وتأتي هذه الجائزة امتداداً لسلسلة من الجهود المباركة التي تبذلها الدولة، مثل مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والمسابقات الدولية والمحلية المتعددة. ويبرز هذا الحدث سنوياً كأحد أهم الفعاليات القرآنية التي ينتظرها حفظة كتاب الله، نظراً للمكانة الرفيعة التي يحملها اسم الجائزة، وقيمة الجوائز المالية المرصودة للفائزين، والتي تعد من بين الأعلى على مستوى المسابقات المماثلة.
وعلى الصعيد الاجتماعي، تُحدث المسابقة حراكاً إيجابياً واسعاً داخل الأسر السعودية وحلقات التحفيظ والجمعيات الخيرية، حيث يتسابق الجميع لنيل شرف المشاركة والفوز، مما يعزز من البيئة الإيمانية في المجتمع. وتؤكد الوزارة من خلال تنظيمها لهذا الحدث على رسالتها السامية في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وإبراز الصورة المشرقة للإسلام ووسطيته.
الأخبار المحلية
التعليم وأرامكو: شراكة لتنمية مهارات المستقبل للطلاب في السعودية
وقّعت وزارة التعليم وأرامكو السعودية مذكرة تفاهم لتعزيز مهارات STEM والعمل التطوعي، بما يتماشى مع رؤية 2030 لبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تمكين الأجيال القادمة وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل، وقّعت وزارة التعليم السعودية وشركة أرامكو السعودية مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك. تركز هذه الشراكة على تنمية مهارات الطلاب في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM)، بالإضافة إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية، ودعم مبادرات الأمن والسلامة في البيئة المدرسية.
سياق وطني ورؤية مستقبلية
يأتي هذا التعاون في إطار الجهود الوطنية الأوسع لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تضع تنمية رأس المال البشري في صميم أولوياتها. تسعى المملكة من خلال برامج مثل “برنامج تنمية القدرات البشرية” إلى إعداد مواطنين منافسين عالميًا، يمتلكون المهارات والمعارف التي يتطلبها الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار. وتُعد الشراكات بين القطاعين العام والخاص، مثل هذه الشراكة بين وزارة التعليم وأرامكو، ركيزة أساسية لتسريع وتيرة هذا التحول، حيث تساهم خبرات وقدرات شركة رائدة مثل أرامكو في إثراء المنظومة التعليمية ببرامج تطبيقية وعملية عالية الجودة.
تفاصيل وأهداف المذكرة
تم توقيع المذكرة خلال فعاليات “منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب 2026” الذي عُقد في الرياض، بالتزامن مع اليوم العالمي للتعليم، مما يضفي على الحدث رمزية خاصة. وبموجب هذه الاتفاقية، سيعمل الطرفان على:
- تطوير مهارات STEM: تصميم وتنفيذ برامج تعليمية وتطبيقية متخصصة في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، بهدف تعزيز التفكير النقدي والابتكار لدى الطلاب وإعدادهم للتخصصات الجامعية والوظائف المستقبلية في هذه القطاعات الحيوية.
- تعزيز العمل التطوعي: دراسة اعتماد برامج أرامكو التطوعية ضمن الساعات التطوعية المعتمدة لطلاب المرحلة الثانوية، ووضع آليات لقياس الأثر المجتمعي لهذه البرامج، مما يغرس قيم المواطنة الفاعلة والعطاء لدى النشء.
- دعم الأمن والسلامة: تطوير برامج توعوية وتدريبية متكاملة لرفع مستوى الوعي بمعايير الأمن والسلامة داخل المدارس، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للجميع.
- تبادل الخبرات: التعاون في تبادل البيانات والإحصاءات والخبرات الفنية بين الوزارة والشركة لتحسين وتطوير المبادرات التعليمية والمجتمعية بشكل مستمر.
أثر متوقع وتطلعات مستقبلية
من المتوقع أن يكون لهذه الشراكة تأثير إيجابي ملموس على المستوى المحلي والإقليمي. محليًا، ستساهم في سد الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، وتأهيل كوادر وطنية قادرة على قيادة القطاعات الصناعية والتقنية الواعدة. أما إقليميًا، فتمثل هذه المبادرة نموذجًا رائدًا في التعاون بين المؤسسات الحكومية وكبرى الشركات الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة، مما قد يلهم مبادرات مشابهة في دول المنطقة.
وفي هذا السياق، صرّح الأستاذ نبيل الجامع، النائب التنفيذي للرئيس للموارد البشرية والخدمات المساندة في أرامكو السعودية، بأن “هذا التعاون يؤكد حرص الطرفين على مواصلة جهودهما المشتركة في ترسيخ ثقافة التطوع، وتعزيز دور التعليم في خدمة المجتمع… ويُعد استثمارًا في أجيال المملكة، وإسهامًا في تمكين الطلاب بمهارات المستقبل وتأهيلهم للاستفادة من الفرص الواعدة”.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المذكرة تأتي كامتداد لتعاون قائم ومثمر، حيث انطلق برنامج “التطوع بالمدارس” عام 2023 وفق معيار “رشيد”، وشهد مشاركة أكثر من 131 ألف متطوع أنجزوا ما يزيد عن 1.25 مليون ساعة تطوعية في 892 مدرسة، مما يعكس القاعدة الصلبة التي تُبنى عليها هذه الشراكة الجديدة.
الأخبار المحلية
منتدى مستقبل العقار 2026: السعودية تقود الحوار العقاري العالمي
انطلقت النسخة الخامسة من منتدى مستقبل العقار بالرياض بمشاركة عالمية واسعة، مستعرضاً فرص الاستثمار الضخمة في ظل رؤية 2030 وتسهيلات تملك الأجانب.
تحت شعار “آفاق تتسع… وعقارات تزدهر”، افتتح معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، اليوم (الاثنين)، فعاليات النسخة الخامسة من “منتدى مستقبل العقار” في العاصمة الرياض. يشهد الحدث، الذي يُعد الأبرز من نوعه في المنطقة، مشاركة دولية واسعة تضم أكثر من 300 متحدث وخبير، ومئات المستثمرين من أكثر من 140 دولة حول العالم، بهدف استشراف مستقبل القطاع العقاري ورسم مساراته بوعي ومسؤولية، مع الاستفادة من أفضل التجارب العالمية.
السياق العام: العقار السعودي في قلب رؤية 2030
يأتي انعقاد المنتدى في وقت حاسم يشهد فيه القطاع العقاري السعودي تحولاً جذرياً، مدفوعاً بأهداف رؤية المملكة 2030 الطموحة. تسعى الرؤية إلى تنويع مصادر الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على النفط، ويلعب القطاع العقاري دوراً محورياً في تحقيق هذا الهدف. وتستثمر المملكة مليارات الدولارات في مشاريع ضخمة مثل “نيوم”، و”مشروع البحر الأحمر”، و”القدية”، و”بوابة الدرعية”، وهي مشاريع لا تعيد تشكيل المشهد الحضري فحسب، بل تخلق أيضاً فرصاً استثمارية غير مسبوقة للمطورين والمستثمرين المحليين والدوليين، مما يجعل المنتدى منصة مثالية لاستعراض هذه الفرص.
منصة عالمية لصناعة المستقبل العقاري
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار، المهندس عبدالله بن سعود الحماد، أن منتدى مستقبل العقار قد ترسخ كمنصة عالمية رائدة لصناعة الأفكار وصياغة ملامح المرحلة المقبلة للقطاع. وأضاف أن المنتدى تحول إلى ظاهرة عالمية تجاوز وصولها الرقمي وتفاعلها أكثر من 450 مليون مشاهدة، مما يعكس الاهتمام الدولي المتزايد بالسوق السعودي. وأشار الحماد إلى أن قيمة الاتفاقيات والشراكات التي أبرمت في النسخ السابقة تجاوزت 50 مليار دولار، وهو دليل ملموس على قدرة المنتدى على تحويل الحوارات إلى استثمارات واقعية ومشاريع على الأرض.
التأثير المتوقع وأهمية المنتدى
تتجاوز أهمية المنتدى حدود النقاشات النظرية، حيث يسهم بشكل مباشر في تسريع دخول استثمارات نوعية وتعزيز الشراكات بين المطورين المحليين والمؤسسات العالمية. وعلى الصعيد المحلي، يدعم المنتدى جهود زيادة المعروض العقاري وتوفير حلول سكنية مبتكرة للمواطنين. إقليمياً، يرسخ المنتدى مكانة المملكة كمركز ثقل اقتصادي ووجهة استثمارية أولى في الشرق الأوسط. أما دولياً، فيقدم المنتدى التجربة السعودية كنموذج رائد في التطوير العقاري المستدام والمدن الذكية، خاصة مع إطلاق مبادرات فريدة مثل أول تجربة عقارية في العالم الافتراضي (Metaverse) على مستوى المنطقة، وتدشين أول مركز إعلامي عالمي متخصص بالعقار.
تشريعات داعمة وآفاق واعدة
أكد الحماد أن الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة مكّن السوق العقاري السعودي من تعزيز مرونته وقدرته على التكيف مع المتغيرات العالمية. وأوضح أن رحلة التحول في القطاع بدأت من التشريعات، مروراً بالتقنية والاستدامة، وصولاً إلى مرحلة “النضج المؤسسي”. ويأتي تفعيل “النظام المحدث لتملك غير السعوديين للعقار” كخطوة استراتيجية تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار الأجنبي المباشر، وتجعل العقار السعودي جزءاً فاعلاً من الحوار الاقتصادي العالمي. وفي ختامه، دعا الحماد المشاركين إلى استغلال هذه المنصة لتحويل النقاشات إلى شراكات، والرؤى إلى مبادرات، والأفكار إلى مشاريع ذات أثر ملموس، مؤكداً أن المملكة شريك فاعل في صياغة مستقبل القطاع على مستوى العالم.
الأخبار المحلية
السعودية تقود التحول العالمي في سياسات سوق العمل | رؤية 2030
أكد وزير الموارد البشرية أحمد الراجحي أن المملكة تقود التحول العالمي في سياسات سوق العمل، مستندة إلى إصلاحات رؤية 2030 لتمكين الشباب والاستثمار في رأس المال البشري.
السعودية في طليعة إصلاحات سوق العمل العالمية
أكد معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، أن المملكة العربية السعودية تقود التحول العالمي في سياسات سوق العمل، وذلك خلال كلمته الافتتاحية في النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل المنعقد في الرياض. وأوضح الراجحي أن المؤتمر، الذي يُعقد تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قد تطور من مجرد منتدى حواري ليصبح منصة عالمية مؤثرة تناقش مستقبل العمل وتحدياته، مما يعكس الدور القيادي الذي تلعبه المملكة في صياغة النقاشات العالمية ذات الصلة.
رؤية 2030: المحرك الأساسي للتغيير
تأتي هذه الريادة السعودية في سياق التحولات الجذرية التي أطلقتها رؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على النفط. فقبل إطلاق الرؤية، واجه سوق العمل تحديات هيكلية، أبرزها الحاجة إلى توفير فرص وظيفية لائقة للشباب السعودي المتزايد وتفعيل دور المرأة في التنمية الاقتصادية. ومن هذا المنطلق، ركزت الرؤية على تعزيز مؤسسات سوق العمل، وتوسيع نطاق تطوير المهارات، وزيادة مشاركة القوى العاملة الوطنية، خاصة النساء اللاتي ارتفعت نسبة مشاركتهن بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، متجاوزة المستهدفات المرسومة.
الاستثمار في رأس المال البشري وتمكين الشباب
شدد الوزير الراجحي على أن نجاح هذه الإصلاحات يعتمد بشكل أساسي على وجود مؤسسات قوية وتنسيق فعال بين الجهات الحكومية. وأشار إلى أن الاستثمار في رأس المال البشري يقع في صميم هذه الجهود، حيث تعمل المملكة على تطوير المهارات لتواكب متغيرات سوق العمل المتسارعة، لا سيما في ظل الثورة الصناعية الرابعة. وأكد أن الشباب السعودي بات ينظر إلى التقنية والذكاء الاصطناعي ليس كتحدٍ، بل كفرصة حقيقية للنمو والابتكار، مع وعي متزايد بأهمية اكتساب المهارات العملية للوصول إلى الفرص المناسبة.
تأثير إقليمي ودولي متنامٍ
لا يقتصر تأثير هذه الإصلاحات على المستوى المحلي فحسب، بل يمتد إقليمياً ودولياً. فالتجربة السعودية في إصلاح سوق العمل أصبحت نموذجاً يُحتذى به في المنطقة، حيث تواجه دول الخليج الأخرى تحديات ديموغرافية واقتصادية مشابهة. وعلى الصعيد العالمي، تساهم المملكة من خلال استضافة المؤتمر الدولي لسوق العمل في صياغة النقاشات العالمية حول قضايا ملحة مثل تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف، وبناء أسواق عمل مرنة، وتعزيز جودة الوظائف للشباب.
ويُذكر أن المؤتمر، الذي انطلق تحت شعار “نصيغ المستقبل”، يركز على ستة محاور رئيسة تشمل تحولات التجارة، والاقتصادات غير الرسمية، والمشهد العالمي الجديد للمهارات، وتأثير الذكاء الاصطناعي. وتؤكد هذه الجهود أن المملكة لا تكتفي بمواكبة التغيرات، بل تسعى بفعالية إلى استشراف المستقبل وبناء سوق عمل أكثر مرونة واستدامة للأجيال القادمة.
-
الأخبار المحلية22 ساعة agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةيومين agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الأخبار المحلية19 ساعة agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الرياضة16 ساعة ago
جدل هدف الهلال ضد الرياض: خبير تحكيمي يكشف عن خطأ فادح
-
الثقافة و الفن6 أيام agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحلية3 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الثقافة و الفن13 ساعة agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الرياضة19 ساعة ago
غيابات النصر أمام التعاون في دوري روشن وتأثيرها على الفريق
