Connect with us

الأخبار المحلية

طموح نادي الخلود يمتد من الرس إلى جميع أنحاء المملكة

نادي الخلود يؤكد التزامه بالرس كمركز لطموحاته، مع خطط لتطوير البنية التحتية وتعزيز مكانته في المملكة، اكتشف التفاصيل!

Published

on

طموح نادي الخلود يمتد من الرس إلى جميع أنحاء المملكة

مالك نادي الخلود يؤكد: الرس هي القلب النابض لطموحاتنا

في خطوة جريئة وواضحة، وجه السيد بن هاربورغ، مالك نادي الخلود، رسالة قوية إلى جماهير ومحبي النادي، حيث أكد التزامه الكامل بمدينة الرس ونفى بشدة الشائعات التي تتحدث عن نية النادي مغادرة المدينة أو نقل مبارياته إلى أماكن أخرى.

التزام راسخ بالرس وتطوير البنية التحتية

قال هاربورغ في رسالته: محبو وعشاق نادي الخلود، الغالين على قلبي، أود أن تصلكم رسالتي هذه لتوضيح بعض المواضيع والأمور: لن نغادر مدينة الرس العريقة بإرثها وتاريخها، وما يدور من شائعات غير صحيحة وغير دقيقة. أنا لم آتِ إليكم وأكرّس وقتي وجهدي ومالي هنا لأترك هذه المدينة ببساطة.

وفي إطار خطط التطوير الطموحة للنادي، أوضح هاربورغ أن هناك خطوات جادة تُتخذ حاليًا لتطوير ملعب الرس بهدف تمكين الفريق من خوض مبارياته على أرضه وأمام جماهيره الوفية. هذا يأتي كبديل للتنقل إلى ملاعب خارج المدينة مثل ملعب نادي الحزم أو ملاعب بريدة.

استراتيجية طموحة نحو مستقبل مشرق

وأضاف هاربورغ: نخطط أن نلعب أكبر عدد ممكن من المباريات على أرضنا في ملعبنا بالرس. لدينا طموحات كبيرة جدًا لنادينا، وقررنا التوسع في إنشاء مراكز عالية الأداء بالإضافة إلى مراكز لاكتشاف المواهب في مختلف مناطق المملكة. هذا توجه إستراتيجي لخلق نادٍ عالي الأداء ومستدام.

وأكد أن رؤية النادي تتجاوز حدود الرس لتخدم منطقة القصيم والمملكة بأكملها، مشددًا على أهمية وحدة الصف ودعم المشروع التطويري الطموح الذي يقوده.

دعوة للوحدة والتكاتف من أجل النجاح

كما أضاف قائلاً: كما قلت دائمًا، نحن من الرس، لكننا بُنينا من أجل القصيم وجميع أنحاء المملكة العربية السعودية. نحتاج إلى الجميع في هذه المهمة. لا تسمحوا للآخرين بمحاولة تقسيمنا أو الوقوف أمام برنامجنا المحدث.

خطوات متسارعة نحو تحقيق الأهداف الكبرى

تأتي هذه التصريحات في ظل عمل إداري واستثماري متسارع يشهده نادي الخلود ضمن خطة تطوير شاملة تستهدف رفع كفاءة البنية التحتية وتأسيس بيئة احترافية تليق بطموحات النادي وجماهيره.

إن الالتزام الراسخ الذي أبداه السيد بن هاربورغ يعكس رؤية واضحة وطموحة لمستقبل النادي ويضع الأساس لتحقيق إنجازات كبيرة تجعل من نادي الخلود مثالاً يحتذى به في عالم الرياضة السعودية.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الأخبار المحلية

نمو قطاع الإعلام السعودي: فسح 45 فيلماً و410 كتب أسبوعياً

الهيئة العامة لتنظيم الإعلام تعلن عن فسح وتصنيف 45 محتوى سينمائي و410 كتب، مما يعكس ازدهار المشهد الثقافي والترفيهي في المملكة ضمن رؤية 2030.

Published

on

نمو قطاع الإعلام السعودي: فسح 45 فيلماً و410 كتب أسبوعياً

أعلنت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في المملكة العربية السعودية عن حصيلتها للأسبوع الماضي، والتي كشفت عن نشاط لافت في قطاعات الإعلام والنشر والترفيه، حيث تم فسح وتصنيف 45 محتوى سينمائيًا، و410 من الكتب والمطبوعات، بالإضافة إلى 15 لعبة إلكترونية. هذه الأرقام لا تمثل مجرد إحصائية روتينية، بل هي مؤشر واضح على الحراك المتسارع الذي يشهده المشهد الثقافي والإبداعي في المملكة.

السياق العام ضمن رؤية 2030

يأتي هذا النشاط المكثف في إطار التحولات الكبرى التي تقودها رؤية السعودية 2030، والتي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتعزيز جودة الحياة من خلال تطوير قطاعات حيوية مثل الثقافة، والترفيه، والإعلام. وتلعب الهيئة العامة لتنظيم الإعلام دورًا محوريًا في تحقيق هذه الأهداف عبر تنظيم وتسهيل الإجراءات للمستثمرين والمبدعين، مع ضمان توافق المحتوى مع المعايير والذوق العام في المملكة. إن فسح هذا الكم من المحتوى السينمائي والكتب يعكس انفتاحًا مدروسًا وبيئة استثمارية جاذبة تشجع على الإنتاج المحلي واستقطاب الأعمال العالمية.

خلفية تاريخية وأهمية القطاع السينمائي

يكتسب فسح 45 محتوى سينمائيًا في أسبوع واحد أهمية خاصة عند النظر إلى الخلفية التاريخية للقطاع. فبعد إعادة افتتاح دور السينما في المملكة عام 2018، شهدت السوق السعودية نموًا هائلاً لتصبح واحدة من أسرع الأسواق السينمائية نموًا في العالم. هذا القرار التاريخي لم يقتصر تأثيره على توفير خيارات ترفيهية جديدة للمواطنين والمقيمين، بل فتح الباب واسعًا أمام صناعة سينمائية متكاملة تشمل الإنتاج، والتوزيع، وتطوير المواهب المحلية، مما يساهم في خلق آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة.

تأثيرات متعددة الأبعاد

إلى جانب المحتوى السينمائي، شملت إحصائيات الهيئة إصدار 270 ترخيصًا إعلاميًا، وفسح 80 ألف جهاز إعلامي، و250 ترخيص “موثوق” للإعلانات على منصات التواصل الاجتماعي. هذه الأرقام مجتمعةً ترسم صورة شاملة لقطاع إعلامي حيوي ومتكامل. على الصعيد المحلي، يعزز هذا النمو من التنوع الثقافي ويوفر منصات للمبدعين السعوديين لعرض أعمالهم. إقليميًا، ترسخ هذه الخطوات مكانة المملكة كمركز إعلامي وترفيهي رائد في الشرق الأوسط، جاذب للاستثمارات والفعاليات الكبرى. أما دوليًا، فإنها تعزز من القوة الناعمة للمملكة وتقدم صورتها الجديدة كوجهة منفتحة على العالم ومحتضنة للفنون والإبداع.

Continue Reading

الأخبار المحلية

نظام نزع ملكية العقارات الجديد في السعودية: كل ما تريد معرفته

تعرف على تفاصيل نظام نزع ملكية العقارات للمصلحة العامة في السعودية، آليات التعويض العادل، والإعفاءات الضريبية، ودوره في دعم مشاريع رؤية 2030.

Published

on

نظام نزع ملكية العقارات الجديد في السعودية: كل ما تريد معرفته

دخل نظام “نزع ملكية العقارات للمصلحة العامة ووضع اليد المؤقت على العقارات” حيز النفاذ الفعلي في المملكة العربية السعودية، بعد انقضاء 120 يوماً على نشره في الجريدة الرسمية. يمثل هذا التشريع الجديد نقلة نوعية في تنظيم الإجراءات المتعلقة بالاستحواذ على العقارات لتنفيذ المشاريع التنموية الكبرى، حيث يهدف إلى تحقيق التوازن الدقيق بين متطلبات المصلحة العامة وحماية حقوق الملكية الخاصة، مع ضمان التعويض العادل والشفاف للمتضررين.

خلفية تاريخية وسياق رؤية 2030

يأتي تطبيق هذا النظام في وقت تشهد فيه المملكة تحولاً اقتصادياً وتنموياً غير مسبوق في إطار “رؤية 2030”. تتطلب المشاريع العملاقة مثل نيوم، ومشروع البحر الأحمر، والقدية، وتطوير المدن الرئيسية، توفير مساحات شاسعة من الأراضي. ولطالما كانت إجراءات نزع الملكية في الماضي تخضع لتنظيمات متعددة قد تفتقر أحياناً للتوحيد والسرعة. لذا، جاء النظام الجديد ليوحد الإجراءات تحت مظلة واحدة هي الهيئة العامة لعقارات الدولة، مما يعزز الحوكمة ويقضي على أي تباين في التطبيق، ويسرّع من وتيرة إنجاز المشاريع الحيوية التي تعد عصب التحول الوطني.

آليات التعويض العادل وحماية حقوق المُلّاك

أحد أبرز أهداف النظام هو ضمان عدم تضرر مُلّاك العقارات المنزوعة ملكيتهم. ولتحقيق ذلك، تضمن النظام حزمة من الإجراءات التي تكفل حقوقهم بشكل كامل. يتم تقييم العقار المنزوع وفقاً لقيمته السوقية العادلة في تاريخ صدور قرار النزع، ويتم ذلك عبر مقيّمين معتمدين من الهيئة السعودية للمقيّمين المعتمدين (تقييم). والأهم من ذلك، يضاف مبلغ 20% من قيمة التقييم كتعويض إضافي عن النزع. وفي حالات وضع اليد المؤقت على العقار، يُمنح المالك تعويضاً يعادل أجرة المثل مضافاً إليها 20% أيضاً، مما يضمن تعويضاً شاملاً وعادلاً.

التأثير الاقتصادي والاجتماعي المتوقع

من المتوقع أن يكون للنظام تأثير إيجابي متعدد الأبعاد. على الصعيد المحلي، سيسهم في تسريع تنفيذ مشاريع البنية التحتية والخدمات العامة، مما يحسن من جودة الحياة للمواطنين والمقيمين. كما أن شفافية الإجراءات والتعويضات العادلة تعزز الثقة بين المواطن والدولة. ولتخفيف الأعباء المالية على المتضررين، نص النظام على إعفاءات مهمة، تشمل إعفاء المالك من ضريبة التصرفات العقارية لمدة 5 سنوات عند شراء عقار بديل، وإعفاءه من رسوم الأراضي البيضاء إذا كان التعويض عبارة عن أرض بديلة. وعلى الصعيد الدولي، يرسل هذا التشريع رسالة قوية للمستثمرين الأجانب بأن البيئة الاستثمارية في المملكة أصبحت أكثر نضجاً واستقراراً، وأن حقوق الملكية مصانة وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، مما يشجع على ضخ المزيد من الاستثمارات في المشاريع الكبرى.

حوكمة وكفاءة الإنفاق

يشدد النظام الجديد على مبدأ كفاءة الإنفاق العام، حيث يشترط على الجهة صاحبة المشروع البحث أولاً عن عقارات مملوكة للدولة يمكن أن تفي بالغرض قبل اللجوء إلى نزع الملكية الخاصة. كما يلزم النظام بضرورة التأكد من توفر الاعتمادات المالية اللازمة للتعويضات قبل البدء بأي إجراء، وهو ما يمنع تأخير صرف مستحقات المُلّاك ويضمن استمرارية المشاريع دون عوائق مالية، ويدعم التنمية المستدامة في كافة مناطق المملكة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

سار تطرح منافسة لـ 10 قطارات جديدة لتعزيز شبكة الشمال

أعلنت الخطوط الحديدية السعودية “سار” عن منافسة لتصنيع 10 قطارات ركاب جديدة لشبكة الشمال، بهدف رفع الطاقة الاستيعابية وتلبية الطلب المتزايد ضمن رؤية 2030.

Published

on

سار تطرح منافسة لـ 10 قطارات جديدة لتعزيز شبكة الشمال

أعلنت الخطوط الحديدية السعودية “سار” عن طرح منافسة عالمية لتصنيع وتوريد 10 قطارات ركاب حديثة مخصصة لشبكة الشمال، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية لقطاع النقل في المملكة وتلبية الطلب المتزايد على خدمات السكك الحديدية. يأتي هذا الإعلان كجزء من الجهود المتواصلة لتطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية، بما ينسجم بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 والاستراتيجية الوطنية للنقل.

سياق تاريخي وتطور شبكة السكك الحديدية

تمثل هذه الخطوة حلقة جديدة في مسيرة تطور السكك الحديدية في السعودية، التي بدأت منذ عقود وشهدت قفزات نوعية في السنوات الأخيرة. فمنذ تدشين الخط الأول بين الرياض والدمام، عملت المملكة على توسيع شبكتها لتشمل مناطق حيوية جديدة. ويُعد مشروع قطار الشمال، الذي يمتد لمسافة تقارب 2,700 كيلومتر، أحد أضخم مشاريع البنية التحتية في المنطقة، حيث يربط العاصمة الرياض بالحدود الشمالية مروراً بمدن رئيسية مثل المجمعة، والقصيم، وحائل، والجوف، وصولاً إلى القريات، مما أحدث نقلة نوعية في حركة الركاب والبضائع.

تفاصيل المنافسة وأهدافها التشغيلية

أوضحت “سار” أن المنافسة لا تقتصر على تصنيع وتوريد القطارات الجديدة فحسب، بل تشمل أيضاً عمليات التصميم وخدمات الصيانة طويلة الأمد للأسطول، وهو ما يضمن استدامة الأصول ورفع جاهزيتها التشغيلية. وقد حُدد يوم 11 مايو 2026م كموعد نهائي لتقديم العروض. وفي هذا الصدد، أكد الدكتور بشار المالك، الرئيس التنفيذي للخطوط الحديدية السعودية، أن “التوسع في أسطول الركاب هدف استراتيجي وخطوة مهمة ضمن خطط الشركة لتطوير خدماتها”.

الأثر المتوقع: زيادة السعة وتلبية الطلب المتنامي

من المتوقع أن يُحدث دخول القطارات العشرة الجديدة إلى الخدمة تأثيراً كبيراً على الطاقة الاستيعابية لشبكة الشمال. ووفقاً لتصريحات المالك، ستسهم هذه الإضافة في رفع الطاقة التشغيلية إلى ما يقارب ثلاثة أضعاف السعة الحالية، لتصل إلى أكثر من 2.4 مليون مقعد سنوياً. هذه الزيادة الهائلة ستلبي الطلب المتنامي على السفر بالقطارات بين المدن، وستوفر خياراً آمناً ومريحاً وصديقاً للبيئة للمواطنين والمقيمين، كما ستدعم قطاع السياحة الداخلية من خلال تسهيل الوصول إلى المناطق الشمالية الغنية بتراثها وطبيعتها.

امتداد لجهود التحديث المستمر

تأتي هذه المنافسة كامتداد لنهج “سار” في التحديث المرحلي والمستمر لأسطولها على كافة شبكاتها. فبالتزامن مع هذا المشروع، يجري حالياً تصنيع عشرة قطارات أخرى لخدمة خط الشرق، مما يعكس رؤية شاملة لتطوير خدمات نقل الركاب ورفع كفاءة التشغيل وتعزيز موثوقية الخدمة عبر شبكة السكك الحديدية الوطنية، وترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي إقليمي وعالمي.

Continue Reading

الأخبار الترند