تواصل معنا

الأخبار المحلية

وزارة العدل وجامعة الفيصل تعززان الابتكار والتقنيات الناشئة

وقعت وزارة العدل وجامعة الفيصل اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز مجالات الابتكار والتقنيات الناشئة وتطوير حلول الذكاء الاصطناعي لدعم التحول الرقمي.

نُشر

بتاريخ

وزارة العدل وجامعة الفيصل تعززان الابتكار والتقنيات الناشئة

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي وبناء القدرات الوطنية، وقعت وزارة العدل وجامعة الفيصل اتفاقية تعاون مشترك تهدف إلى تعزيز مجالات الابتكار والتقنيات الناشئة. وتأتي هذه الاتفاقية امتداداً للشراكة المثمرة بين القطاعين الحكومي والأكاديمي في المملكة العربية السعودية، وسعياً لتبادل الخبرات والمعرفة، ودعم مجالات البحث والتطوير، وتنمية الكفاءات البشرية بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

شراكة استراتيجية لدعم التحول الرقمي الوطني

تأتي هذه الاتفاقية في سياق الحراك التنموي الشامل الذي تشهده المملكة العربية السعودية لتوطين التقنية وتطوير الخدمات الحكومية. وقد مثّل وزارة العدل في مراسم التوقيع وكيل الوزارة للتحول الرقمي وتقنية المعلومات، المهندس سلمان بن محمد العتيبي، في حين مثّل جامعة الفيصل نائب رئيس الجامعة للشؤون المالية والإدارية وعميد كلية الطب، الدكتور خالد بن مناع القطان. ويعكس هذا التمثيل رفيع المستوى الأهمية البالغة التي يوليها الطرفان لتفعيل بنود الاتفاقية وتحقيق أهدافها على أرض الواقع، لا سيما في ظل السعي المستمر لوزارة العدل لتطوير منظومتها القضائية والخدمية باستخدام أحدث التقنيات الرقمية.

آفاق واعدة لتطوير الابتكار والتقنيات الناشئة في الخدمات العدلية

تتعدد مجالات التعاون التي نصت عليها الاتفاقية لتشمل تنظيم الفعاليات العلمية وورش العمل المتخصصة التي تجمع الخبراء والأكاديميين. كما تركز الشراكة على تعزيز البحث والتطوير، وتطبيق الحلول الابتكارية التي تسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي. علاوة على ذلك، تتضمن الاتفاقية إطلاق برامج تدريبية وتمكينية متطورة تركز على إدارة الابتكار والتقنيات الناشئة في الخدمات الحكومية، وإدارة الابتكار المؤسسي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويهدف هذا المسار التدريبي إلى تأهيل الكوادر الوطنية وتزويدها بالمهارات اللازمة للتعامل مع أدوات المستقبل الرقمي، مما يضمن استدامة التطوير التقني داخل البيئة العدلية والأكاديمية على حد سواء.

أبعاد وتأثيرات الشراكة على المستويين المحلي والإقليمي

تحمل هذه الاتفاقية أبعاداً بالغة الأهمية على الصعيدين المحلي والإقليمي. فمحلياً، تسهم الشراكة في سد الفجوة بين المخرجات الأكاديمية والاحتياجات الفعلية لسوق العمل والجهات الحكومية، مما يعزز من كفاءة الخدمات القضائية المقدمة للمواطنين والمقيمين ويسرع من وتيرة التقاضي الإلكتروني. أما إقليمياً ودولياً، فإن نجاح مثل هذه الشراكات يرسخ مكانة المملكة العربية السعودية كمركز رائد للابتكار التكنولوجي والتحول الرقمي في منطقة الشرق الأوسط. إن دمج الذكاء الاصطناعي والحلول الذكية في المنظومة العدلية يمثل نموذجاً يحتذى به عالمياً في توظيف التكنولوجيا لخدمة العدالة وتسهيل الإجراءات الحكومية، مما يعزز من جاذبية البيئة الاستثمارية في المملكة ويدعم تنافسيتها الدولية.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند