Connect with us

الأخبار المحلية

أمطار جدة تسجل معدلات قياسية واستنفار الجهات المعنية

شهدت أمطار جدة تسجيل معدلات عالية وسط استنفار أمانة جدة والدفاع المدني. تعرف على تفاصيل الحالة الجوية وجهود الجهات المعنية وتطورات الطقس في السعودية.

Published

on

شهدت محافظة جدة خلال الساعات الماضية هطول أمطار غزيرة إلى متوسطة شملت أجزاء واسعة من المحافظة والمراكز التابعة لها، حيث سجلت المراصد الجوية كميات أمطار تعد من بين الأعلى خلال الفترة الحالية. وقد أعلنت الجهات المعنية، ممثلة في المركز الوطني للأرصاد والدفاع المدني وأمانة محافظة جدة، حالة الاستنفار القصوى والجاهزية التامة للتعامل مع التطورات الميدانية الناتجة عن الحالة المطرية، لضمان انسيابية الحركة المرورية وسلامة السكان والممتلكات.

استجابة ميدانية وتنسيق مشترك

فور صدور التنبيهات المتقدمة من المركز الوطني للأرصاد، باشرت الفرق الميدانية التابعة لأمانة جدة مهامها في النقاط الحرجة والأنفاق والتقاطعات الرئيسية. وتم نشر مئات المعدات والآليات المخصصة لشفط المياه، بالإضافة إلى توزيع فرق العمل والكوادر البشرية في مختلف أنحاء المدينة. يأتي هذا التحرك السريع ضمن خطة الطوارئ المعتمدة التي تهدف إلى معالجة تجمعات المياه بشكل فوري، والحد من أي تأثيرات سلبية قد تعيق الحياة اليومية للمواطنين والمقيمين.

السياق الجغرافي والمناخي لمدينة جدة

تتمتع مدينة جدة بطبيعة جغرافية ومناخية خاصة تجعلها عرضة لحالات عدم الاستقرار الجوي، خاصة في المواسم الانتقالية وفصل الشتاء. وبحكم موقعها الساحلي على البحر الأحمر ووجود السلاسل الجبلية في الشرق، تتأثر المدينة غالباً بمنخفضات جوية تؤدي إلى هطول أمطار غزيرة في فترات زمنية قصيرة، ما يعرف بـ “السيول الومضية”. هذه الطبيعة الجغرافية كانت دافعاً رئيسياً للدولة لتعزيز البنية التحتية لمشاريع تصريف مياه الأمطار والسيول خلال السنوات الماضية، لضمان استيعاب الكميات المتزايدة من المياه.

أهمية الاستعداد وتطوير البنية التحتية

يكتسب هذا الحدث أهمية خاصة في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتحسين جودة الحياة ورفع كفاءة البنية التحتية ضمن رؤية 2030. فقد شهدت جدة تنفيذ حزمة من المشاريع الضخمة لتصريف مياه الأمطار، والتي أثبتت فاعليتها في تقليل المخاطر مقارنة بسنوات سابقة. ويعكس الاستنفار الحالي والجاهزية العالية مدى التطور في إدارة الأزمات والكوارث الطبيعية، حيث يتم استخدام أحدث التقنيات في الرصد والتتبع وتوجيه الفرق الميدانية.

توصيات وتحذيرات للسلامة العامة

وفي ظل هذه الأجواء، جددت المديرية العامة للدفاع المدني تحذيراتها للجميع بضرورة توخي الحيطة والحذر، والابتعاد عن بطون الأودية ومجاري السيول، وعدم المجازفة بقطع الأودية أثناء جريانها. كما دعت الجهات الرسمية إلى متابعة حالة الطقس عبر المنصات الرسمية والالتزام بالتعليمات الصادرة لضمان سلامة الأرواح، مؤكدة أن التعاون المجتمعي والوعي بالمخاطر يمثلان ركيزة أساسية في تجاوز الحالات المطرية بسلام.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الأخبار المحلية

منتدى مستقبل العقار 2026: السعودية تقود الحوار العقاري العالمي

انطلقت النسخة الخامسة من منتدى مستقبل العقار بالرياض بمشاركة عالمية واسعة، مستعرضاً فرص الاستثمار الضخمة في ظل رؤية 2030 وتسهيلات تملك الأجانب.

Published

on

منتدى مستقبل العقار 2026: السعودية تقود الحوار العقاري العالمي

تحت شعار “آفاق تتسع… وعقارات تزدهر”، افتتح معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، اليوم (الاثنين)، فعاليات النسخة الخامسة من “منتدى مستقبل العقار” في العاصمة الرياض. يشهد الحدث، الذي يُعد الأبرز من نوعه في المنطقة، مشاركة دولية واسعة تضم أكثر من 300 متحدث وخبير، ومئات المستثمرين من أكثر من 140 دولة حول العالم، بهدف استشراف مستقبل القطاع العقاري ورسم مساراته بوعي ومسؤولية، مع الاستفادة من أفضل التجارب العالمية.

السياق العام: العقار السعودي في قلب رؤية 2030

يأتي انعقاد المنتدى في وقت حاسم يشهد فيه القطاع العقاري السعودي تحولاً جذرياً، مدفوعاً بأهداف رؤية المملكة 2030 الطموحة. تسعى الرؤية إلى تنويع مصادر الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على النفط، ويلعب القطاع العقاري دوراً محورياً في تحقيق هذا الهدف. وتستثمر المملكة مليارات الدولارات في مشاريع ضخمة مثل “نيوم”، و”مشروع البحر الأحمر”، و”القدية”، و”بوابة الدرعية”، وهي مشاريع لا تعيد تشكيل المشهد الحضري فحسب، بل تخلق أيضاً فرصاً استثمارية غير مسبوقة للمطورين والمستثمرين المحليين والدوليين، مما يجعل المنتدى منصة مثالية لاستعراض هذه الفرص.

منصة عالمية لصناعة المستقبل العقاري

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار، المهندس عبدالله بن سعود الحماد، أن منتدى مستقبل العقار قد ترسخ كمنصة عالمية رائدة لصناعة الأفكار وصياغة ملامح المرحلة المقبلة للقطاع. وأضاف أن المنتدى تحول إلى ظاهرة عالمية تجاوز وصولها الرقمي وتفاعلها أكثر من 450 مليون مشاهدة، مما يعكس الاهتمام الدولي المتزايد بالسوق السعودي. وأشار الحماد إلى أن قيمة الاتفاقيات والشراكات التي أبرمت في النسخ السابقة تجاوزت 50 مليار دولار، وهو دليل ملموس على قدرة المنتدى على تحويل الحوارات إلى استثمارات واقعية ومشاريع على الأرض.

التأثير المتوقع وأهمية المنتدى

تتجاوز أهمية المنتدى حدود النقاشات النظرية، حيث يسهم بشكل مباشر في تسريع دخول استثمارات نوعية وتعزيز الشراكات بين المطورين المحليين والمؤسسات العالمية. وعلى الصعيد المحلي، يدعم المنتدى جهود زيادة المعروض العقاري وتوفير حلول سكنية مبتكرة للمواطنين. إقليمياً، يرسخ المنتدى مكانة المملكة كمركز ثقل اقتصادي ووجهة استثمارية أولى في الشرق الأوسط. أما دولياً، فيقدم المنتدى التجربة السعودية كنموذج رائد في التطوير العقاري المستدام والمدن الذكية، خاصة مع إطلاق مبادرات فريدة مثل أول تجربة عقارية في العالم الافتراضي (Metaverse) على مستوى المنطقة، وتدشين أول مركز إعلامي عالمي متخصص بالعقار.

تشريعات داعمة وآفاق واعدة

أكد الحماد أن الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة مكّن السوق العقاري السعودي من تعزيز مرونته وقدرته على التكيف مع المتغيرات العالمية. وأوضح أن رحلة التحول في القطاع بدأت من التشريعات، مروراً بالتقنية والاستدامة، وصولاً إلى مرحلة “النضج المؤسسي”. ويأتي تفعيل “النظام المحدث لتملك غير السعوديين للعقار” كخطوة استراتيجية تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار الأجنبي المباشر، وتجعل العقار السعودي جزءاً فاعلاً من الحوار الاقتصادي العالمي. وفي ختامه، دعا الحماد المشاركين إلى استغلال هذه المنصة لتحويل النقاشات إلى شراكات، والرؤى إلى مبادرات، والأفكار إلى مشاريع ذات أثر ملموس، مؤكداً أن المملكة شريك فاعل في صياغة مستقبل القطاع على مستوى العالم.

Continue Reading

الأخبار المحلية

السعودية تقود التحول العالمي في سياسات سوق العمل | رؤية 2030

أكد وزير الموارد البشرية أحمد الراجحي أن المملكة تقود التحول العالمي في سياسات سوق العمل، مستندة إلى إصلاحات رؤية 2030 لتمكين الشباب والاستثمار في رأس المال البشري.

Published

on

السعودية تقود التحول العالمي في سياسات سوق العمل | رؤية 2030

السعودية في طليعة إصلاحات سوق العمل العالمية

أكد معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، أن المملكة العربية السعودية تقود التحول العالمي في سياسات سوق العمل، وذلك خلال كلمته الافتتاحية في النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل المنعقد في الرياض. وأوضح الراجحي أن المؤتمر، الذي يُعقد تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قد تطور من مجرد منتدى حواري ليصبح منصة عالمية مؤثرة تناقش مستقبل العمل وتحدياته، مما يعكس الدور القيادي الذي تلعبه المملكة في صياغة النقاشات العالمية ذات الصلة.

رؤية 2030: المحرك الأساسي للتغيير

تأتي هذه الريادة السعودية في سياق التحولات الجذرية التي أطلقتها رؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على النفط. فقبل إطلاق الرؤية، واجه سوق العمل تحديات هيكلية، أبرزها الحاجة إلى توفير فرص وظيفية لائقة للشباب السعودي المتزايد وتفعيل دور المرأة في التنمية الاقتصادية. ومن هذا المنطلق، ركزت الرؤية على تعزيز مؤسسات سوق العمل، وتوسيع نطاق تطوير المهارات، وزيادة مشاركة القوى العاملة الوطنية، خاصة النساء اللاتي ارتفعت نسبة مشاركتهن بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، متجاوزة المستهدفات المرسومة.

الاستثمار في رأس المال البشري وتمكين الشباب

شدد الوزير الراجحي على أن نجاح هذه الإصلاحات يعتمد بشكل أساسي على وجود مؤسسات قوية وتنسيق فعال بين الجهات الحكومية. وأشار إلى أن الاستثمار في رأس المال البشري يقع في صميم هذه الجهود، حيث تعمل المملكة على تطوير المهارات لتواكب متغيرات سوق العمل المتسارعة، لا سيما في ظل الثورة الصناعية الرابعة. وأكد أن الشباب السعودي بات ينظر إلى التقنية والذكاء الاصطناعي ليس كتحدٍ، بل كفرصة حقيقية للنمو والابتكار، مع وعي متزايد بأهمية اكتساب المهارات العملية للوصول إلى الفرص المناسبة.

تأثير إقليمي ودولي متنامٍ

لا يقتصر تأثير هذه الإصلاحات على المستوى المحلي فحسب، بل يمتد إقليمياً ودولياً. فالتجربة السعودية في إصلاح سوق العمل أصبحت نموذجاً يُحتذى به في المنطقة، حيث تواجه دول الخليج الأخرى تحديات ديموغرافية واقتصادية مشابهة. وعلى الصعيد العالمي، تساهم المملكة من خلال استضافة المؤتمر الدولي لسوق العمل في صياغة النقاشات العالمية حول قضايا ملحة مثل تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف، وبناء أسواق عمل مرنة، وتعزيز جودة الوظائف للشباب.

ويُذكر أن المؤتمر، الذي انطلق تحت شعار “نصيغ المستقبل”، يركز على ستة محاور رئيسة تشمل تحولات التجارة، والاقتصادات غير الرسمية، والمشهد العالمي الجديد للمهارات، وتأثير الذكاء الاصطناعي. وتؤكد هذه الجهود أن المملكة لا تكتفي بمواكبة التغيرات، بل تسعى بفعالية إلى استشراف المستقبل وبناء سوق عمل أكثر مرونة واستدامة للأجيال القادمة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

الأرصاد تحذر: رياح وغبار يضرب الرياض والشرقية ونجران

المركز الوطني للأرصاد يصدر تنبيهاً متقدماً حول استمرار الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على مناطق الرياض والشرقية ونجران، مما يؤدي لشبه انعدام الرؤية.

Published

on

الأرصاد تحذر: رياح وغبار يضرب الرياض والشرقية ونجران

أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تنبيهاً متقدماً بشأن استمرار تأثر أجزاء واسعة من البلاد بموجة من الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار. وأوضح المركز أن هذه الحالة الجوية ستؤدي إلى شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية على مناطق الرياض، والمنطقة الشرقية، ونجران، مع امتداد التأثير ليشمل الأجزاء الشرقية من المرتفعات الجنوبية الغربية.

السياق العام للظواهر الجوية في المملكة

تأتي هذه التحذيرات في سياق الطبيعة المناخية للمملكة العربية السعودية، التي تتميز بمساحات صحراوية شاسعة تجعلها عرضة للعواصف الترابية والرملية، خاصة خلال فترات الانتقال بين الفصول. ويعمل المركز الوطني للأرصاد بشكل دؤوب على مراقبة الغلاف الجوي وإصدار التنبيهات اللازمة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، حيث تعد هذه الظواهر جزءاً من النمط المناخي السائد في شبه الجزيرة العربية وتتطلب استعداداً دائماً من قبل الجهات المعنية والأفراد.

التأثيرات المتوقعة على الصحة والسلامة العامة

يترتب على هذه الموجة من الغبار تأثيرات مباشرة على الحياة اليومية، أبرزها التأثير الصحي. إذ يُنصح مرضى الربو والجهاز التنفسي وكبار السن والأطفال بتجنب الخروج إلا للضرورة القصوى، وإغلاق النوافذ بإحكام لمنع دخول الغبار إلى المنازل. كما تدعو المديرية العامة للدفاع المدني السائقين على الطرق السريعة إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر بسبب الانخفاض الحاد في الرؤية، مما يزيد من مخاطر وقوع الحوادث المرورية.

تأثيرات محتملة على حركة النقل والملاحة

من المتوقع أن تؤثر هذه الأحوال الجوية على قطاع النقل بشكل عام. وقد تشهد المطارات في المناطق المتأثرة، مثل مطار الملك خالد الدولي بالرياض ومطار الملك فهد بالدمام، بعض التأخير أو إعادة جدولة للرحلات الجوية لضمان سلامة الطيران. وتمتد التأثيرات لتشمل الملاحة البحرية، حيث أشار المركز إلى أن الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون شمالية غربية إلى شمالية شرقية على الجزء الشمالي والأوسط بسرعة تصل إلى 38 كم/ساعة، بينما تكون جنوبية على الجزء الجنوبي وتصل سرعتها إلى 45 كم/ساعة باتجاه مضيق باب المندب، مما يستدعي الحذر من قبل أصحاب القوارب ومرتادي البحر.

توقعات إضافية وفرص هطول الأمطار

إلى جانب موجة الغبار، نوه المركز بأن الحالة تشمل أيضاً أجزاء من مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة وتبوك. وفي جانب آخر من التوقعات، لم يستبعد المركز فرصة هطول أمطار خفيفة وتكون الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر على أجزاء من منطقتي جازان وعسير، مما قد يساهم في تحسين جودة الهواء بشكل طفيف في تلك المناطق.

Continue Reading

الأخبار الترند