الأخبار المحلية
التقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
أعلنت وزارة التعليم عن فتح باب التقديم على برنامج فرص لعام 1447هـ لشاغلي الوظائف التعليمية. تعرف على المواعيد والشروط عبر نظام فارس.
إعلان فتح باب التقديم لبرنامج “فُرص”
أعلنت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، اليوم (الاثنين)، عن فتح باب التقديم لبرنامج “فُرص” المخصص لشاغلي الوظائف التعليمية للعام الدراسي القادم 1447هـ. وأوضحت الوزارة أن فترة التقديم ستمتد من 8 شعبان 1447هـ (الموافق 27 يناير 2026م) وتستمر حتى 17 شعبان 1447هـ (الموافق 5 فبراير 2026م)، وذلك عبر منصة “نظام فارس” الإلكترونية.
خلفية البرنامج وأهدافه الاستراتيجية
تم إطلاق برنامج “فُرص” قبل عامين كجزء من مبادرات الوزارة لتطوير آليات العمل وتحسين بيئة قطاع التعليم، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. يهدف البرنامج بشكل أساسي إلى سد الاحتياج في الوظائف التعليمية على كافة المستويات، بدءًا من المدارس ومعاهد وبرامج التربية الخاصة، وصولًا إلى إدارات التعليم وديوان الوزارة. يعمل البرنامج على تحقيق التوازن في توزيع الكوادر التعليمية بين مختلف المناطق والقطاعات، مما يضمن توفير تعليم عالي الجودة لجميع الطلاب. ويعد هذا البرنامج نقلة نوعية من إجراءات النقل التقليدية إلى نظام أكثر مرونة وشفافية يعتمد على الفرص المتاحة والكفاءات المطلوبة.
آلية التقديم والفرص المتاحة
دعت الوزارة جميع شاغلي الوظائف التعليمية إلى الدخول إلى حساباتهم الشخصية في “نظام فارس” للاطلاع بشكل دوري على الفرص والتخصصات المتاحة والتقديم عليها وفق الآلية المعتمدة. يتيح البرنامج التقديم على مجموعة متنوعة من الفرص الوظيفية النوعية التي تشمل وظائف “معلم” في تخصصات مختلفة، بالإضافة إلى فرص في التشكيلات المدرسية (مثل مدير مدرسة أو وكيل) والتشكيلات الإشرافية (مثل مشرف تربوي). تتيح هذه المنصة للمتقدمين استعراض متطلبات كل فرصة وتقديم طلباتهم إلكترونيًا، مما يسهل العملية ويزيد من فرص التطوير المهني للمعلمين والمعلمات.
الأهمية والتأثير المتوقع للبرنامج
يحمل برنامج “فُرص” أهمية كبرى على المستوى المحلي، حيث يساهم في تمكين المعلمين ومنحهم حرية أكبر في تخطيط مسارهم المهني والانتقال إلى مواقع أو أدوار وظيفية تتناسب مع طموحاتهم وخبراتهم. كما يعزز البرنامج من كفاءة إدارة الموارد البشرية في قطاع التعليم من خلال ربط الاحتياجات الفعلية بالكفاءات المتوفرة. على المدى الطويل، يُتوقع أن يؤدي البرنامج إلى رفع مستوى الرضا الوظيفي لدى المعلمين، وتحسين الأداء العام للمنظومة التعليمية، وهو ما ينعكس إيجابًا على جودة المخرجات التعليمية للطلاب، ويدعم جهود المملكة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
الأخبار المحلية
اختبارات جاهزية 2026: تقييم 700 برنامج أكاديمي في السعودية
تطلق هيئة تقويم التعليم والتدريب اختبارات ‘جاهزية’ لـ 68 ألف طالب في 51 تخصصًا، بهدف رفع جودة مخرجات الجامعات السعودية ومواءمتها مع سوق العمل.
أعلنت هيئة تقويم التعليم والتدريب في المملكة العربية السعودية عن إطلاق الدورة الرابعة من الاختبارات المعيارية لخريجي الجامعات والكليات ضمن برنامج “جاهزية” لعام 2026. يأتي هذا البرنامج الطموح، الذي يُنفذ بالتعاون الكامل مع مجلس شؤون الجامعات، كخطوة استراتيجية لقياس وضمان جودة مخرجات التعليم العالي، ورفع مستوى جاهزية الخريجين السعوديين للانخراط بفعالية في سوق العمل المتطور.
في دورته الحالية، يستهدف البرنامج نطاقاً واسعاً يشمل قرابة 68 ألف طالب وطالبة على وشك التخرج، موزعين على أكثر من 700 برنامج أكاديمي في 50 جامعة وكلية سعودية، ويغطي 51 تخصصاً جامعياً حيوياً. ومن المقرر عقد هذه الاختبارات خلال الفترة من 1 إلى 17 فبراير 2026، لتقييم المهارات والمعارف التي اكتسبها الطلاب خلال مسيرتهم الأكاديمية.
مبادرة استراتيجية ضمن رؤية المملكة 2030
لا يمكن النظر إلى برنامج “جاهزية” بمعزل عن الإطار الوطني الأوسع، فهو يمثل أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً برنامج تنمية القدرات البشرية. تهدف الرؤية إلى بناء اقتصاد مزدهر ومتنوع يعتمد على سواعد أبنائه، وهو ما يتطلب إعداد مواطن منافس عالمياً، يتمتع بمهارات ومعارف تواكب متطلبات القرن الحادي والعشرين. يعمل “جاهزية” كأداة قياس دقيقة لتقييم مدى نجاح المنظومة التعليمية في تحقيق هذا الهدف، وتحديد مجالات التحسين لضمان مواءمة المخرجات التعليمية مع الاحتياجات الفعلية للاقتصاد الوطني.
آلية العمل والتأثير المتوقع
تعتمد الاختبارات المعيارية في “جاهزية” على أطر تخصصية تم إعدادها بعناية فائقة بالتعاون مع خبراء وأكاديميين وجهات وهيئات وطنية تمثل مختلف قطاعات سوق العمل الحكومي والخاص. هذه الأطر تحدد الحد الأدنى من المعارف والمهارات والقيم التي يجب أن يمتلكها الخريج في كل تخصص. وبذلك، لا تقتصر فائدة البرنامج على تقييم الطلاب فحسب، بل تمتد لتصبح أداة تشخيصية قوية للبرامج الأكاديمية نفسها. فالنتائج التي يقدمها “جاهزية” تساعد الجامعات على تحديد نقاط القوة في مناهجها وفرص التحسين، مما يدفعها نحو تطوير خططها الدراسية وأساليب التدريس لتلبية متطلبات سوق العمل بشكل أفضل.
على المستوى المحلي، يُتوقع أن يسهم البرنامج في سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي والواقع العملي، مما يرفع من فرص توظيف الخريجين ويقلل من حاجة الشركات لبرامج تدريبية مكثفة. أما على المستوى الدولي، فإن وجود نظام وطني موحد لتقييم جودة الخريجين يعزز من سمعة الجامعات السعودية ويرفع من تصنيفها العالمي، ويجعل من خريجيها أكثر قدرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.
في الختام، يمثل برنامج “جاهزية” استثماراً في رأس المال البشري، ويعكس التزام المملكة بتطوير منظومتها التعليمية بشكل مستمر، لضمان إعداد جيل متميز علمياً ومهارياً، قادر على قيادة مسيرة التنمية وتحقيق طموحات الوطن.
الأخبار المحلية
نمو اقتصاد السعودية 8% سنوياً منذ إطلاق رؤية 2030
كشف وزير الاستثمار خالد الفالح عن نمو اقتصاد السعودية 8% سنوياً منذ 2016، وتضاعف الناتج المحلي إلى 4.7 تريليون ريال، وانخفاض البطالة بفضل رؤية 2030.
الاقتصاد السعودي يحقق قفزات تاريخية منذ إطلاق رؤية 2030
أعلن وزير الاستثمار السعودي، المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، عن تحقيق الاقتصاد الوطني لمعدلات نمو استثنائية بلغت 8% سنوياً منذ انطلاق رؤية السعودية 2030. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الحكومي، حيث استعرض الفالح الإنجازات الاقتصادية التي جعلت من المملكة نموذجاً فريداً للاستقرار والنمو في ظل مناخ اقتصادي عالمي يسوده القلق وعدم اليقين.
خلفية وسياق رؤية السعودية 2030
تم إطلاق رؤية السعودية 2030 في عام 2016 كخارطة طريق طموحة تهدف إلى إحداث تحول جذري في بنية الاقتصاد السعودي. ترتكز الرؤية على ثلاثة محاور رئيسية: مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح. كان الهدف الأساسي هو تقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل، وتنويع القاعدة الاقتصادية من خلال تطوير قطاعات واعدة مثل السياحة، والترفيه، والتكنولوجيا، والصناعات المتقدمة، والخدمات اللوجستية. الأرقام التي أعلنها الوزير الفالح اليوم لا تمثل مجرد مؤشرات إيجابية، بل هي دليل ملموس على نجاح هذه الاستراتيجية في تحقيق أهدافها الأولية.
مؤشرات اقتصادية تعكس التحول العميق
أوضح الفالح أن الناتج المحلي الإجمالي للمملكة شهد تضاعفاً ملحوظاً، حيث قفز من 2.6 تريليون ريال في عام 2016 إلى 4.7 تريليون ريال في عام 2024. ويُعزى هذا النمو بشكل كبير إلى زيادة مساهمة القطاعات غير النفطية التي بلغت نسبتها 56% من إجمالي الاقتصاد، مما يؤكد نجاح سياسات التنويع الاقتصادي. وأضاف أن إجمالي تكوين رأس المال الثابت وصل إلى 1.441 تريليون ريال، بينما ارتفع حجم الاستثمار الكلي من 672 مليار ريال في 2017 إلى 1.44 تريليون ريال بنهاية 2024، مع توقعات بتجاوزه حاجز 1.5 تريليون ريال خلال عام 2025.
تأثير إيجابي على سوق العمل والمجتمع
لم تقتصر ثمار هذا النمو على الأرقام الكلية، بل امتد تأثيرها ليشمل حياة المواطنين بشكل مباشر. فقد انخفض معدل البطالة بشكل كبير من 13% إلى ما يزيد قليلاً عن 7%، وتم استحداث نحو 800 ألف وظيفة جديدة في الاقتصاد الوطني. وشهدت مشاركة المرأة في سوق العمل قفزة نوعية، حيث تضاعف إسهامها في الاقتصاد بشكل ملحوظ، وهو ما يعد أحد أبرز التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تقودها الرؤية. كما ارتفع متوسط أجور السعوديين في القطاع الخاص بنسبة تراكمية تجاوزت 45%، مما عزز من القوة الشرائية للمواطنين وساهم في تحسين مستوى المعيشة.
المملكة وجهة استثمارية عالمية جاذبة
أكد الفالح أن هذه الإنجازات عززت من مكانة المملكة كوجهة استثمارية رائدة على الساحة الدولية. فقد بلغت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر 119 مليار ريال خلال عام 2024، مع توقعات بتجاوزها 140 مليار ريال في 2025. كما كشف عن إصدار أكثر من 700 ترخيص لشركات عالمية قررت نقل مقراتها الإقليمية إلى المملكة، وارتفاع عدد المستثمرين الأجانب إلى 62 ألف مستثمر. هذه الأرقام تعكس الثقة العالمية المتزايدة في متانة الاقتصاد السعودي واستدامة نموه، وتؤكد أن المملكة تسير بخطى واثقة نحو تحقيق مستقبل أكثر ازدهاراً وتنوعاً.
الأخبار المحلية
مؤتمر الحطام الفضائي بالرياض: حلول دولية لاستدامة الفضاء
تستضيف الرياض مؤتمر الحطام الفضائي بمشاركة 75 دولة لبحث مخاطر الأجسام المدارية وإيجاد حلول مبتكرة لضمان استدامة الأنشطة الفضائية وحماية اقتصاد الفضاء.
انطلقت في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الاثنين، أعمال النسخة الثانية من مؤتمر الحطام الفضائي، الذي تنظمه وكالة الفضاء السعودية على مدى يومين. ويشهد الحدث مشاركة دولية واسعة تضم خبراء ومسؤولين من 75 دولة، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وشركات رائدة في قطاع الفضاء، بهدف توحيد الجهود لمواجهة أحد أكبر التحديات التي تهدد مستقبل الأنشطة الفضائية.
خلفية تاريخية: مشكلة متنامية في مدار الأرض
منذ إطلاق أول قمر صناعي “سبوتنيك 1” في عام 1957، شهد الفضاء القريب من الأرض تزايدًا هائلاً في عدد الأجسام التي صنعها الإنسان. يتكون الحطام الفضائي من أقمار صناعية خرجت عن الخدمة، وأجزاء من صواريخ الإطلاق، وشظايا ناتجة عن حوادث اصطدام أو تفكك. هذه الأجسام، التي يتجاوز عددها مئات الآلاف، تدور حول الأرض بسرعات هائلة تصل إلى 28,000 كيلومتر في الساعة، مما يجعل حتى أصغر قطعة منها قادرة على إحداث أضرار كارثية بالأقمار الصناعية العاملة أو المركبات الفضائية المأهولة. ويحذر العلماء من “متلازمة كيسلر”، وهي سيناريو افتراضي قد يؤدي فيه تصادم واحد إلى سلسلة من الاصطدامات المتتالية، مما يخلق سحابة من الحطام تجعل المدارات الأرضية المنخفضة غير صالحة للاستخدام لعقود.
أهمية المؤتمر وتأثيره المتوقع
في كلمته الافتتاحية، دق الرئيس التنفيذي المكلف لوكالة الفضاء السعودية، الدكتور محمد التميمي، ناقوس الخطر، مؤكداً أن الفضاء القريب من الأرض يشهد “تزايدًا متسارعًا في أعداد الأجسام المدارية”، وهو ما يفرض تحديات متنامية على سلامة واستدامة العمليات الفضائية. وأشار التميمي إلى أن مواجهة هذا التحدي تتطلب تعزيز التعاون الدولي وتطوير حلول مبتكرة وفعالة للحد من المخاطر وضمان بيئة فضائية آمنة للأجيال القادمة.
ويكتسب المؤتمر أهمية استراتيجية كونه منصة عالمية لترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية كمحور رئيسي في مجال استدامة الفضاء. ومن خلال جمع صناع القرار والخبراء، تسعى المملكة إلى قيادة الحوار الدولي حول السياسات والتشريعات اللازمة لإدارة الحطام الفضائي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030 الطموحة لتنويع الاقتصاد وتعزيز دورها في اقتصاد الفضاء العالمي الذي تقدر قيمته بمليارات الدولارات.
محاور النقاش والتعاون الدولي
يناقش المؤتمر، الذي يُعقد بدعم من مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA) وبالشراكة مع الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، عدة محاور رئيسية تشمل استدامة الفضاء، وحماية الاقتصاد الفضائي، وتوحيد الجهود الدولية. كما يسلط الضوء على الابتكارات التقنية والحلول التشغيلية لمعالجة المخاطر، ويستعرض الشراكات الدولية الناجحة في هذا المجال. ومن أبرز فعالياته منافسة “DebrisSolver”، وهي منصة دولية تهدف إلى تحفيز الابتكار التطبيقي وتحويل الأفكار البحثية إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ. ويعكس هذا التعاون الدولي التزام المملكة بالمسؤولية المشتركة ودعم الجهود العالمية لضمان استمرارية الأنشطة الفضائية التي يعتمد عليها العالم في مجالات الاتصالات والملاحة ومراقبة المناخ.
-
الأخبار المحليةيوم واحد agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةيومين agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفن6 أيام agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحلية3 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الأخبار المحليةيوم واحد agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الرياضة21 ساعة ago
جدل هدف الهلال ضد الرياض: خبير تحكيمي يكشف عن خطأ فادح
-
الثقافة و الفن18 ساعة agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الرياضةيوم واحد ago
غيابات النصر أمام التعاون في دوري روشن وتأثيرها على الفريق
