الأخبار المحلية
اكتشاف وثيقة تاريخية لتواصل الملك عبدالعزيز مع الدولة
اكتشف وثيقة تاريخية تكشف رؤية الملك عبدالعزيز في بناء الدولة السعودية، مسلطًا الضوء على جهوده لتحقيق الرخاء الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي.
وثيقة تاريخية تسلط الضوء على رؤية الملك عبدالعزيز في بناء الدولة
أبرزت دارة الملك عبدالعزيز وثيقة تاريخية تعود إلى 25 شوال 1344هـ، تتضمن برقية من الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، تُظهر اهتمامه العميق بالرخاء الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي في المملكة العربية السعودية خلال مرحلة تأسيسها. هذه الوثيقة ليست مجرد رسالة عابرة، بل تعد شاهداً على أسلوب القيادة الحكيم الذي تبناه الملك المؤسس في تلك الفترة الحرجة من تاريخ البلاد.
الظروف التاريخية والسياسية
في تلك الفترة، كانت المملكة العربية السعودية تشهد تحولات جذرية بعد توحيدها تحت قيادة الملك عبدالعزيز. كان التركيز منصباً على تحقيق الاستقرار الداخلي وتعزيز البنية التحتية للدولة الفتية. وقد تميزت هذه المرحلة بالتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي واجهتها المملكة، إلا أن الرؤية الثاقبة للملك عبدالعزيز ساهمت في تجاوز العديد من العقبات.
مضمون البرقية وأهميتها
البرقية المرسلة إلى عبدالوهاب أبو ملحة -أحد رجالات الدولة آنذاك- لم تكن مجرد رسالة شخصية، بل حملت مضامين استراتيجية تعكس رؤية الملك عبدالعزيز لبناء مجتمع متماسك ومزدهر. أشاد فيها بما تنعم به البلاد من رخاء في الأسعار وكثرة الأمطار، مبتهلاً إلى الله أن يَعمَّ خيرها سائر أرجاء بلاد المسلمين. هذا الدعاء يعكس حرصه على تعزيز العلاقات مع الدول الإسلامية الأخرى وتأكيد أهمية التواصل والدعاء المتبادل.
كما تضمنت البرقية تطمينات حول أحواله الشخصية وسروره بوصول رسالة أبو ملحة وسؤاله عن حاله، مع دعوات بالخير والسرور وتوجيه بإبلاغ السلام إلى الأولاد وتحيات الإخوة والأبناء من جانب الملك. هذا يعكس عمق العلاقات الاجتماعية والروابط الإنسانية التي حرص -رحمه الله- على ترسيخها مع رجالات الدولة ومواطنيه.
انعكاسات الوثيقة على فهم القيادة الرشيدة
هذه الوثيقة تُعد من الشواهد المهمة على أسلوب التواصل القيادي في عهد الملك عبدالعزيز واهتمامه بالشأن الداخلي والظروف العامة للمجتمع. كما تسلط الضوء على الأجواء العامة في المملكة بما فيها من رخاء واستقرار وأمن. إن إبراز مثل هذه الوثائق يساعد في فهم كيفية بناء دولة قوية ومستقرة تعتمد على أسس متينة من التعاون والتواصل بين القيادة والشعب.
الدروس المستفادة والموقف السعودي الراهن
إن استعراض مثل هذه الوثائق التاريخية يُبرز كيف يمكن للقيادة الحكيمة أن تؤسس لدولة قوية ومستقرة عبر التركيز على التنمية الداخلية وتعزيز الروابط الاجتماعية والسياسية. اليوم، تواصل المملكة العربية السعودية السير على نهج مؤسسها عبر تبني سياسات تدعم الاستقرار والتنمية المستدامة داخلياً وإقليمياً.
المملكة العربية السعودية تستمر في لعب دور محوري إقليمياً ودولياً بفضل رؤيتها الاستراتيجية التي تستند إلى إرث قيادي راسخ منذ عهد المؤسس، مما يعزز مكانتها كقوة دبلوماسية فاعلة ومتوازنة.
الأخبار المحلية
محافظ العرضيات يواسي أسرة الشمراني: قصة وفاء وتلاحم اجتماعي
تفاصيل مؤثرة حول رحيل أب في محافظة العرضيات وموقف المحافظ علي بن يوسف الشريف الذي يجسد تلاحم المسؤول والمواطن، وقيم التربية الصالحة في المجتمع السعودي.

في صبيحة يوم الأربعاء الرابع من شهر فبراير لعام 2026 (1447 هـ)، وقبيل حلول شهر رمضان المبارك بأسبوعين، استيقظت محافظة العرضيات التابعة لمنطقة مكة المكرمة على خبر وفاة شخصية اعتبارية في محيطها الأسري والاجتماعي، وهو الأب الذي ترك بصمة لا تُمحى في نفوس أبنائه ومجتمعه. هذا الحدث لم يكن مجرد حالة وفاة عابرة، بل كان محطة لاستذكار قيم التربية الصالحة والنموذج الأبوي الذي ساهم في بناء جيل متعلم وواعي، رغم أمية الأب وعدم قدرته على القراءة والكتابة.
القيم الأصيلة: جيل الآباء المؤسسين للأسر المترابطة
لقد كان الفقيد نموذجاً حياً لجيل الآباء الذين بنوا أسرهم على أسس الدين الحنيف والقيم العربية الأصيلة. فمنذ عقود، التزم بتنشئة أبنائه بالقدوة الحسنة قبل الموعظة، حيث لم تفته تكبيرة الإحرام في المسجد إلا في نادرة تاريخية ظلت عالقة في ذاكرة ابنه، حين ردد "آمين" وحيداً في الطريق إلى المسجد خجلاً من فوات الركعة الأولى. هذه التفاصيل الدقيقة تعكس عمق الوازع الديني الذي كان يتمتع به، وحرصه الشديد على أكل الحلال، حيث أنفق على تعليم أبنائه من المرحلة الابتدائية حتى الجامعية وزوّجهم من عرق جبينه الطاهر، دون أن يُدخل على جوفهم ذرة حرام.
التلاحم الاجتماعي ودور المسؤول في العرضيات
في سياق متصل، برزت خلال أيام العزاء قيم التلاحم الاجتماعي التي تميز المجتمع السعودي، حيث توافدت الجموع الغفيرة للصلاة على الفقيد ومواساة ذويه. ولم يقتصر الأمر على المواطنين، بل تجلى الدور المسؤول للقيادات الإدارية في المحافظة. فقد حرص محافظ العرضيات، الأستاذ علي بن يوسف الشريف، على تقديم واجب العزاء رغم تواجده خارج البلاد في رحلة سفر وقت الوفاة.
وتأكيداً على عمق العلاقة بين المسؤول والمواطن في المملكة العربية السعودية، لم يكتفِ المحافظ بالاتصال الهاتفي الذي أجراه فور سماعه الخبر، بل بادر بزيارة منزل الأسرة فور عودته وزوال ظرف سفره. هذه الزيارة التي اتسمت بالتواضع والتقدير، عكست السياسة المفتوحة التي ينتهجها ولاة الأمر والمسؤولون في مشاركة المواطنين أفراحهم وأتراحهم، مما يخفف من وطأة المصاب ويعزز من اللحمة الوطنية.
إرث لا يموت واستقبال لرمضان بالدعاء
إن رحيل مثل هؤلاء الرجال يترك فراغاً كبيراً، لكنهم يورثون قيماً لا تموت. فقد كان الفقيد مدرسة في الصدق، وصلة الرحم، والإنفاق على المحتاجين بدقة وأمانة. ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، تستقبل الأسرة الشهر الفضيل بمشاعر الفقد الممزوجة بالرضا بقضاء الله وقدره، معاهدين الله أن يبقى ذكر والدهم حياً في دعواتهم وصدقاتهم، ومثمنين وقفة المجتمع والمسؤولين التي خففت من ألم الفراق.
الأخبار المحلية
الشورى يطالب الجامعات بالتحول الرقمي وتمكين المرأة 2024
مجلس الشورى يوجه الجامعات السعودية بتعزيز التحول الرقمي، تمكين المرأة، والاستثمار في الابتكار والأوقاف لتحقيق الاستدامة المالية وفق رؤية 2030.
في خطوة تعكس اهتمام المملكة العربية السعودية برفع كفاءة قطاع التعليم الجامعي ليتواءم مع مستهدفات رؤية 2030، عقد مجلس الشورى جلسته العادية اليوم (الاثنين) برئاسة معالي رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، حيث أصدر حزمة من القرارات والتوصيات الهامة الموجهة لعدد من الجامعات السعودية، ركزت في مجملها على التمكين، والتحول الرقمي، والاستدامة المالية.
سياق التطوير والتوجه الاستراتيجي
تأتي هذه التوصيات في وقت يشهد فيه قطاع التعليم في المملكة تحولات جذرية تهدف إلى سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل المتجدد. ويُعد برنامج تنمية القدرات البشرية أحد ركائز الرؤية التي تستند إليها هذه التوجيهات، حيث يسعى المجلس من خلال قراراته إلى دفع الجامعات نحو تبني نماذج تشغيلية أكثر كفاءة، تعتمد على التمويل الذاتي، والابتكار، والرقمنة الشاملة، بدلاً من الاعتماد الكلي على الدعم الحكومي التقليدي.
تمكين المرأة والتميز المؤسسي
وفي تفاصيل الجلسة، وجه المجلس جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بضرورة تبني هوية مؤسسية تركز بشكل مباشر على تمكين المرأة في مجالات التنمية ذات الأولوية الوطنية. وتكتسب هذه التوصية أهمية خاصة في ظل القفزات النوعية التي حققتها المرأة السعودية في سوق العمل مؤخراً. كما دعا المجلس الجامعة لزيادة استقطاب الطالبات الدوليات وتطوير برامج التبادل الطلابي، مما يعزز من التنوع الثقافي ويرفع من التصنيف العالمي للجامعة وسمعتها الأكاديمية.
وفي سياق متصل، طالب المجلس جامعة الباحة بمعالجة أوجه القصور في الأداء المؤسسي ورفع جودة المخرجات التعليمية والبحثية، مشدداً على أهمية إبراز هوية الجامعة بما يتناسب مع الميز النسبية لمنطقة الباحة، وتطوير منظومة التحول الرقمي والشراكات مع القطاع الخاص لضمان الاستدامة.
الابتكار والاقتصاد المعرفي
ركزت توصيات المجلس لجامعة الملك فيصل على الجانب الاقتصادي للمعرفة، حيث طالب بتعظيم الاستفادة من المنتجات الابتكارية وبراءات الاختراع، وتحويلها إلى نماذج استثمارية مستدامة. كما دعا لاستثمار البنية التحتية الرقمية لتطوير منظومة إرشاد طلابي ذكية. وتعد هذه الخطوة ضرورية لتحويل الجامعات من مؤسسات أكاديمية بحتة إلى مراكز بحثية منتجة تساهم في الاقتصاد الوطني.
الحفاظ على التراث والتحول الرقمي
ولم تغفل الجلسة الجانب التراثي، حيث طالب المجلس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بتحويل مقتنيات مكتبتها الورقية إلى صيغة رقمية، في خطوة تهدف لحفظ التراث العلمي والإسلامي وإتاحته عالمياً، مع مراعاة حقوق الملكية الفكرية. كما شملت المطالبات جامعة جدة بضرورة استكمال منظومة التحول الرقمي وبناء قاعدة بيانات موحدة.
توطين الكوادر والاستدامة المالية
وفيما يخص الكوادر البشرية، طالب المجلس جامعة حفر الباطن بالعمل على استقطاب الكوادر الأكاديمية الوطنية المؤهلة، وإتاحة الفرصة للمتميزين للابتعاث، لسد العجز وتعزيز بيئة البحث العلمي. وتطرقت المداخلات إلى أهمية تنويع مصادر الدخل عبر الأوقاف والاستثمارات الذاتية لضمان الاستدامة المالية والتشغيلية للجامعات، وهو ما أكد عليه أعضاء المجلس في مداخلاتهم بشأن تقارير جامعة المجمعة وجامعة جدة.
واختتمت الجلسة بالموافقة على مذكرتي تفاهم؛ الأولى بين الهيئة العليا للأمن الصناعي وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، والثانية بين وزارة النقل والخدمات اللوجستية ووزارة تكنولوجيا الاتصال التونسية، مما يعزز من أواصر التعاون الدولي والمحلي في المجالات الأمنية واللوجستية.
الأخبار المحلية
الشورى يطالب الجامعات بالتحول الرقمي وتمكين المرأة
مجلس الشورى يصدر توصيات للجامعات السعودية تركز على التحول الرقمي، تمكين المرأة، الاستدامة المالية، وحفظ التراث، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.
في خطوة تهدف إلى رفع كفاءة قطاع التعليم العالي وتوائم مخرجاته مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، عقد مجلس الشورى جلسته العادية اليوم (الاثنين) برئاسة معالي الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، حيث أصدر حزمة من القرارات والتوصيات الهامة الموجهة لعدد من الجامعات السعودية، ركزت في مجملها على التحول الرقمي، وتمكين المرأة، وتعزيز الابتكار والاستدامة المالية.
سياق التطوير الجامعي ورؤية 2030
تأتي هذه التوصيات في سياق الحراك التطويري الشامل الذي يشهده قطاع التعليم في المملكة، والذي يرتكز على نظام الجامعات الجديد الهادف إلى منح المؤسسات الأكاديمية استقلالية منضبطة تمكنها من بناء مواردها الذاتية. وتعد مطالبة الشورى للجامعات بالتركيز على "التحول الرقمي" و"الاستثمار" جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية التحول الوطني لبناء اقتصاد معرفي مستدام، وتقليل الاعتماد الكلي على الدعم الحكومي المباشر من خلال تنويع مصادر الدخل عبر الأوقاف والشركات الجامعية.
تمكين المرأة والهوية المؤسسية
وفي تفاصيل الجلسة، وجه المجلس جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بضرورة تبني هوية مؤسسية واضحة تركز بشكل أساسي على تمكين المرأة في مجالات التنمية ذات الأولوية الوطنية. وشدد المجلس على أهمية زيادة استقطاب الطالبات الدوليات وتفعيل برامج التبادل الطلابي، مما يعزز من التنوع الثقافي ويرفع من التصنيف العالمي للجامعة وسمعتها الأكاديمية.
معالجة القصور وتعزيز الجودة
وفيما يخص جامعة الباحة، طالب المجلس بالإسراع في معالجة أوجه القصور في الأداء المؤسسي، مشدداً على ضرورة رفع جودة المخرجات التعليمية والبحثية. وأكدت التوصيات على أهمية أن تعكس الجامعة هوية المنطقة وميزها النسبية، مع ضرورة تطوير منظومتها الرقمية وبناء شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص لضمان الاستدامة المالية.
الابتكار والاقتصاد المعرفي
وفي إطار تعزيز الاقتصاد المعرفي، طالب المجلس جامعة الملك فيصل بتعظيم الاستفادة من منتجاتها الابتكارية، بما في ذلك براءات الاختراع وحاضنات الأعمال، وتحويلها إلى نماذج استثمارية تدر عوائد مالية. كما دعا المجلس الجامعة لاستثمار بنيتها التحتية الرقمية في تطوير منظومة إرشاد طلابي ذكية، مع التركيز على حوكمة البيانات وحماية الخصوصية.
حفظ التراث والتحول الرقمي
ومن التوصيات البارزة التي تحمل بعداً ثقافياً وإسلامياً عالمياً، مطالبة المجلس للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بتحويل مقتنيات مكتبتها الورقية إلى صيغة رقمية. هذه الخطوة لا تهدف فقط إلى الحفظ، بل تتيح التراث العلمي والإسلامي للباحثين حول العالم، مما يعزز من دور المملكة الريادي في خدمة الإسلام واللغة العربية، مع مراعاة حقوق الملكية الفكرية.
توصيات إضافية ومذكرات تفاهم
كما تضمنت الجلسة مطالبات لجامعة جدة باستكمال منظومة التحول الرقمي وتأسيس منظومة استثمارية للأوقاف، ودعوات لجامعة حفر الباطن لاستقطاب الكوادر الوطنية، وملاحظات حول أداء جامعة المجمعة لتعزيز حوكمة المبادرات.
واختتمت الجلسة بالموافقة على مذكرتي تفاهم؛ الأولى بين الهيئة العليا للأمن الصناعي وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، والثانية بين وزارة النقل والخدمات اللوجستية ونظيرتها التونسية للتعاون في القطاع البريدي.
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الأخبار المحليةيومين ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة فيديو نانسي عجرم وجزيرة إبستين وردها القانوني
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
أول ظهور لروان بن حسين بعد سجن دبي وترحيلها
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
عودة عبلة كامل في رمضان 2026 بمفاجأة مع منة شلبي وياسمين عبد العزيز