الأخبار المحلية
الرقمنة في المملكة: خطوات نحو مستقبل مبتكر
المملكة تتقدم نحو مستقبل رقمي مبتكر مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، جزء من رؤية 2030 للتحول الرقمي. اكتشف التفاصيل!
التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية
تسعى المملكة العربية السعودية بخطى ثابتة نحو المستقبل الرقمي، حيث أُنشئت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي بأمر من الملك سلمان بن عبدالعزيز. هذه الخطوة الطموحة تأتي كجزء من رؤية 2030 التي تهدف إلى تعزيز التحول الرقمي في البلاد.
الهيئة الجديدة تتمتع بالشخصية الاعتبارية، مما يعني أنها تعمل بشكل مستقل لتحقيق أهدافها. وهي مسؤولة عن وضع الاستراتيجيات المتعلقة بالبيانات والذكاء الاصطناعي والإشراف على تنفيذها. كما تركز على حوكمة البيانات وتوفير الإمكانات اللازمة لتطوير الذكاء الاصطناعي.
العالم قرية تقنية صغيرة
اليوم، أصبح العالم أشبه بقرية صغيرة تتفاعل فيها الأنشطة اليومية عبر التكنولوجيا المتقدمة. نحن نعيش في زمن الثورة الصناعية الرابعة التي تعتمد بشكل كبير على القدرات الحاسوبية والذكاء الاصطناعي والروبوتات والأجهزة ذاتية التحكم.
لهذا السبب، تسعى السعودية لمواكبة هذه التغيرات السريعة من خلال تطوير خدمات إلكترونية تسهل حياة المواطنين والمقيمين. هذه الخدمات تجعل إنهاء المعاملات اليومية أكثر سهولة ويسرًا.
أمثلة على التحول الرقمي
هناك العديد من الأمثلة الواقعية التي توضح كيف يؤثر التحول الرقمي في الحياة اليومية بالسعودية:
- السحابة الحكومية (ديم): توفر منصة موحدة لتخزين البيانات الحكومية بأمان وسهولة الوصول إليها.
- بنك البيانات الوطني: يجمع ويحلل البيانات لدعم اتخاذ القرارات الوطنية المهمة.
- منصة (توكلنا): تساعد في إدارة التصاريح والتنقل خلال الأزمات مثل جائحة كورونا.
- منصة (أبشر): تسهل إجراء المعاملات الحكومية مثل تجديد الإقامة أو إصدار التأشيرات إلكترونيًا دون الحاجة لزيارة المكاتب الحكومية.
- أجهزة الخدمة الذاتية: تمكن المسافرين من إنهاء إجراءات السفر بسرعة وسهولة باستخدام التكنولوجيا الحديثة.
التفاعل مع التغيرات العالمية
إدراكًا لأهمية هذه التغيرات التقنية، تعمل المملكة على تبني أحدث التطورات لضمان مواكبة العصر الحديث. هذا النهج يعكس رؤية الملك سلمان بن عبدالعزيز في قيادة المملكة نحو مستقبل رقمي متطور ومزدهر.
التأثير المستقبلي:
- تحسين جودة الحياة: ستساهم التقنيات الرقمية في تحسين الخدمات الصحية والتعليمية وتسهيل الوصول إليها للجميع.
- تعزيز الاقتصاد: سيؤدي التحول الرقمي إلى خلق فرص عمل جديدة وزيادة الإنتاجية الاقتصادية.
- زيادة الكفاءة الحكومية: ستصبح العمليات الحكومية أكثر كفاءة وشفافية بفضل استخدام التكنولوجيا الحديثة.
<pفي النهاية، يمثل التحول الرقمي خطوة كبيرة نحو مستقبل أفضل وأكثر تطورًا للمملكة العربية السعودية ومواطنيها. إن تبني التقنيات الحديثة ليس فقط ضرورة بل فرصة للنمو والتقدم في عالم يتجه بسرعة نحو الرقمية الشاملة.
الأخبار المحلية
الأرصاد ترفع جاهزية رصد طقس الحرمين في رمضان 1447هـ
المركز الوطني للأرصاد يعلن خطته لموسم رمضان 1447هـ بمراقبة أجواء الحرمين والمواقيت عبر تقنيات متطورة والربط مع تطبيقي نسك وتوكلنا لسلامة المعتمرين.
أعلن المركز الوطني للأرصاد عن رفع جاهزيته التشغيلية والفنية الكاملة استعداداً لموسم شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، وذلك ضمن خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز دقة التغطية الجغرافية وتوظيف الممكنات التقنية المتطورة في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة. وتركز الخطة بشكل مكثف على نطاق الحرمين الشريفين، والمواقيت المكانية، والمطارات الدولية والإقليمية، بالإضافة إلى المنافذ والطرق السريعة التي يسلكها ضيوف الرحمن.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الأهمية القصوى التي توليها المملكة العربية السعودية لخدمة المعتمرين والزوار خلال المواسم الدينية، حيث يشهد شهر رمضان عادةً كثافة بشرية عالية تتطلب إدارة دقيقة لكافة الخدمات اللوجستية والأمنية، والتي يعد الطقس عاملاً مؤثراً ورئيسياً فيها. وتعمل الجهات المعنية بتناغم لضمان أداء المناسك في أجواء آمنة ومطمئنة، مستفيدة من البنية التحتية الرقمية المتقدمة التي أرستها رؤية المملكة 2030.
ويستهدف المركز من خلال خطته الموسمية توفير بيانات الطقس الآنية والمستقبلية على مدار الساعة، مع رفع كفاءة عمليات الرصد والتنبؤ بالظواهر الجوية المحتملة قبل حدوثها. ولتحقيق ذلك، سخر المركز شبكة واسعة من المراصد الموزعة جغرافياً على مستوى المملكة، مدعومة برادارات الطقس الحديثة، وصور الأقمار الصناعية عالية الدقة، والنموذج العددي السعودي لتوقعات الطقس، إلى جانب المراصد المأهولة والمحطات الأوتوماتيكية والمتنقلة التي تغطي المناطق الحيوية.
وفي إطار التحول الرقمي وتسهيل وصول المعلومة للمستفيدين، ركزت الخطة التشغيلية على إصدار نشرات أرصادية تخصصية للمواقيت، وتوفير تغطية دقيقة ومحدثة لأجواء الحرمين الشريفين. كما تضمنت الخطة عرض توقعات الطقس والتحذيرات المبكرة على الطرق السريعة عبر اللوحات الإرشادية الإلكترونية، وإتاحة معلومات الطقس الآنية والتوقعات الممتدة لـ 10 أيام عبر تطبيق "أنواء"، بالإضافة إلى الربط التقني المباشر مع المنصات الوطنية الذكية مثل تطبيق "نسك" وتطبيق "توكلنا" لضمان وصول التنبيهات لأكبر شريحة من المعتمرين.
وعلى صعيد الملاحة الجوية، شملت الخطة رفع مستوى الأداء والكفاءة في المراصد التابعة للمركز في مختلف مطارات المملكة؛ وذلك لضمان سلامة الملاحة الجوية والتعامل الاحترافي مع الكثافة المتوقعة في حركة الرحلات الجوية خلال الشهر الفضيل. وتعد دقة المعلومات الأرصادية في المطارات ركيزة أساسية لجدولة الرحلات وتفادي أي اضطرابات جوية قد تؤثر على حركة الطيران.
واختتم المركز استعداداته بتسخير 14 منصة إعلامية متنوعة لضمان سرعة إيصال المعلومات والإنذارات الجوية للجمهور والجهات ذات العلاقة، بما يعزز الوعي المجتمعي والجاهزية للتعامل مع أي تقلبات جوية، ويسهم في تحقيق أعلى معايير الأمن والسلامة لقاصدي بيت الله الحرام ومسجد نبيه الكريم.
الأخبار المحلية
خطة تشغيل مطار الملك عبدالعزيز لموسم العمرة 1447هـ
تعرف على تفاصيل الخطة التشغيلية لمطار الملك عبدالعزيز لموسم ذروة العمرة 1447هـ، والتي تشمل تجهيز الصالات وتجنيد 10 آلاف موظف لخدمة المعتمرين في رمضان.
في إطار الاستعدادات المكثفة لاستقبال ضيوف الرحمن وتقديم أفضل الخدمات لهم، اعتمدت شركة "مطارات جدة" رسمياً الخطة التشغيلية لمطار الملك عبدالعزيز الدولي لموسم ذروة العمرة لعام 1447هـ. وتهدف هذه الخطة الشاملة إلى استيعاب الأعداد المتزايدة من المعتمرين المتوقع وصولهم خلال شهر رمضان المبارك وحتى نهاية موسم العمرة، وذلك عبر تفعيل منظومة عمل متكاملة تركز على تشغيل ثلاث صالات رئيسية: مجمع صالات الحج والعمرة، الصالة رقم 1، والصالة الشمالية.
تفاصيل الجدول الزمني للموسم
ووفقاً للإطار الزمني المحدد لموسم العمرة لعام 1447هـ، فقد تم تحديد موعد انتهاء فترة وصول المعتمرين ليكون في 15 شوال 1447هـ الموافق 3 إبريل 2026م. في حين سيكون الموعد النهائي لمغادرة حاملي تأشيرات العمرة هو الأول من شهر ذي القعدة 1447هـ الموافق 18 إبريل 2026م. ويأتي هذا التحديد الزمني لضمان انسيابية الحركة وتنظيم جداول الرحلات بما يتوافق مع الطاقة الاستيعابية للمطار.
تجهيزات لوجستية ضخمة وكوادر بشرية مؤهلة
تتضمن الخطة التشغيلية حشداً هائلاً للإمكانات اللوجستية والبشرية لضمان تجربة سفر ميسرة. حيث تم تجهيز 407 منصات لقبول الأمتعة لتقليل أوقات الانتظار، و463 منصة لإنهاء إجراءات الجوازات لضمان سرعة التدفق البشري. كما سيتم تشغيل 56 جسراً متحركاً لنقل المسافرين مباشرة إلى الطائرات، بالإضافة إلى 35 محطة لسيور الأمتعة و81 جهاز تفتيش جمركي، مما يعكس الجاهزية العالية لرفع كفاءة عمليات الاستقبال والمغادرة.
وعلى صعيد الخدمات الإنسانية والصحية، تشمل الخطة تشغيل 4 مراكز صحية مجهزة داخل المطار لتقديم الرعاية الطبية العاجلة، وتخصيص 3 صالات ترحيب لتنظيم حركة المعتمرين وتوجيههم. ولتوفير أقصى درجات الراحة، تم تشغيل 20 استراحة مكيفة في المنطقة العامة بمجمع صالات الحج والعمرة. ويدعم هذه المنظومة كادر بشري ضخم يصل عدده إلى 10 آلاف موظف وموظفة يمثلون مختلف الجهات الحكومية والتشغيلية والأمنية، يعملون على مدار الساعة لخدمة الزوار.
سياق استراتيجي وأهمية إقليمية
تكتسب هذه الخطة أهمية بالغة في سياق رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تيسير استضافة قاصدي الحرمين الشريفين ورفع جودة الخدمات المقدمة لهم. ويُعد مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة البوابة الرئيسية للحرمين الشريفين، حيث يمر عبره الغالبية العظمى من المعتمرين القادمين من شتى بقاع الأرض. لذا، فإن نجاح الخطة التشغيلية لموسم الذروة في رمضان ينعكس إيجاباً على السمعة الدولية للمملكة في إدارة الحشود والخدمات اللوجستية الكبرى.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة مطارات جدة، المهندس مازن جوهر، أن هذه الخطة لم تكن وليدة اللحظة، بل تم إعدادها بتعاون وثيق وتكامل تام مع 27 جهة حكومية وتشغيلية. وأشار إلى أن "مطارات جدة" تواصل جهودها الحثيثة لتسهيل إجراءات القدوم والمغادرة، مع الالتزام بتطبيق أعلى معايير السلامة والجودة، وتكثيف التنسيق الأمني والتشغيلي لضمان موسم عمرة ناجح وآمن.
الأخبار المحلية
بيت اللخمي في جدة.. أيقونة زينة رمضان تخطف الأنظار
قصة المواطن محمد اللخمي الذي حول منزله بحي الفيصلية في جدة إلى مزار رمضاني بتكلفة 17 ألف ريال، مستلهماً أجواء “البلد” التاريخية لنشر البهجة بين الأهالي.
مع إطلالة شهر رمضان المبارك من كل عام، تكتسي مدينة جدة حلةً من النور والبهجة، إلا أن حي الفيصلية شهد هذا العام حدثاً استثنائياً أعاد للأذهان عبق الماضي الجميل. فقد نجح المواطن السعودي محمد اللخمي في تحويل منزله ومحيطه إلى مزار سياحي وشعبي يضج بالحياة، عبر مبادرة فردية حولت سكون الحي إلى لوحة فنية تنبض بروحانية الشهر الفضيل.
قصة إحياء التراث الرمضاني
لم تكن الفكرة وليدة الصدفة، بل جاءت استلهاماً من ذكريات الطفولة التي عاشها اللخمي في منطقة “البلد” بجدة التاريخية. تلك المنطقة التي تُعد القلب النابض لعروس البحر الأحمر، حيث كانت الفوانيس والمشربيات والزينة التقليدية جزءاً لا يتجزأ من الهوية الحجازية في رمضان. قرر اللخمي نقل هذا الإرث الثقافي والجمالي من أزقة جدة القديمة إلى منزله الحديث في حي الفيصلية، ليخلق جسراً يربط بين أصالة الماضي وحداثة الحاضر.
تفاصيل المشروع: جهد وتكلفة من أجل السعادة
في حديثه لوسائل الإعلام، أوضح اللخمي أن تحويل المنزل إلى هذه التحفة الفنية لم يكن عملاً بسيطاً، بل استغرق قرابة الشهرين من التجهيز والعمل المتواصل. وشملت التجهيزات جمع وتركيب قطع جمالية ضخمة، تضمنت فوانيس عملاقة، ومجسماً لمدفع رمضان الشهير، بالإضافة إلى هلال رمضان وإضاءات متناسقة غطت واجهة المنزل والشارع المحيط به. وقد بلغت تكلفة هذا المشروع الجمالي أكثر من 17 ألف ريال، إلا أن اللخمي يرى أن القيمة الحقيقية لا تقاس بالمال، بل بمقدار السعادة التي يبثها في نفوس الزوار.
أثر المبادرة: مزار للأهالي والمصورين
تحول بيت اللخمي سريعاً إلى مقصد لأهالي جدة وزوارها، ومسرحاً لعدسات المصورين الذين تسابقوا لتوثيق هذه الأجواء الروحانية. وتجاوز الأمر مجرد الإعجاب البصري ليلامس الجانب الإنساني؛ حيث روى اللخمي قصة مؤثرة لمواطنة تحرص يومياً على السير حول المنزل للاستمتاع بالمنظر واستعادة ذكريات “الزمن الجميل”. هذا التفاعل المجتمعي يؤكد أن المبادرات الفردية في تزيين الأحياء السكنية تلعب دوراً محورياً في تحسين المشهد الحضري وتعزيز الروابط الاجتماعية، ونشر الطاقة الإيجابية بين السكان.
رمضان في جدة.. إرث يتجدد
تُظهر قصة بيت اللخمي كيف يمكن للفنون البصرية المرتبطة بالمناسبات الدينية أن تعزز من السياحة الداخلية والمحلية. فمدينة جدة، بتاريخها العريق، لطالما كانت حاضنة لطقوس رمضانية فريدة، ومثل هذه المبادرات تعيد إحياء تلك الطقوس بطرق مبتكرة، مما يجعل من الأحياء السكنية وجهات ترفيهية وثقافية مصغرة تساهم في تعزيز جودة الحياة خلال الموسم الرمضاني.
-
الثقافة و الفن7 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
رامز ليفل الوحش: تفاصيل برنامج رامز جلال في رمضان 2026
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تدشين مشروع الدمام الجديد باستثمارات 98 مليار ريال
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء