Connect with us

الأخبار المحلية

ملتقى البيانات الدفاعي بالرياض: انطلاق فعاليات هامة

انطلاق ملتقى البيانات الدفاعي بالرياض يكشف عن إستراتيجية جديدة لتعزيز القدرات الدفاعية للسعودية بمشاركة خبراء ومسؤولين بارزين.

Published

on

ملتقى البيانات الدفاعي بالرياض: انطلاق فعاليات هامة

إطلاق إستراتيجية البيانات في وزارة الدفاع

في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة العربية السعودية، دشن مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري في الرياض إستراتيجية البيانات بوزارة الدفاع. جاء هذا الإعلان خلال ملتقى البيانات الدفاعي الذي نظمته الوزارة، بحضور عدد من المسؤولين والخبراء من القطاعين العسكري والمدني.

أهداف الإستراتيجية وتأثيرها على القطاع الدفاعي

تسعى الإستراتيجية إلى وضع خارطة طريق لحوكمة البيانات وتصنيفها وتفعيل استخدامها كمورد إستراتيجي. الهدف الرئيسي هو بناء منظومة دفاعية آمنة ومترابطة قادرة على تلبية متطلبات المستقبل ودعم التحول الرقمي في القطاع الدفاعي. هذه الخطوة تأتي في وقت تشهد فيه القطاعات العسكرية العالمية تحولاً نحو الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا والبيانات لتعزيز الكفاءة والجاهزية.

البيانات كأصل إستراتيجي

أكد مساعد وزير الدفاع أن البيانات لم تعد مجرد مكون تقني أو منتج ثانوي، بل أصبحت أصلاً إستراتيجياً يعزز صنع القرار ويدعم الابتكار ويرفع مستوى الجاهزية العسكرية. التعامل مع البيانات الدفاعية يكتسب خصوصية سيادية نظراً لحساسيتها وارتباطها المباشر بالأمن الوطني والتكامل مع القطاعات الحكومية والشركاء والحلفاء.

أسس إدارة البيانات السيادية

تستند إدارة البيانات إلى أسس رئيسية تشمل إدارتها كأصل سيادي وفق معايير ترتبط بالمهمة الوطنية. يتضمن ذلك تأسيس إطار مشترك يربط الجهات العسكرية والتنظيمية والتشريعية، وتمكين الاستخدام الآمن والمشترك للبيانات لدعم الابتكار التقني والعملياتي. كما يتم التركيز على بناء بيئة تشريعية وتنظيمية مرنة تعزز الثقة وتحمي الخصوصية وتسريع وتيرة التقدم.

ملتقى البيانات الدفاعي: تبادل الخبرات وتعزيز الكفاءة

شهد ملتقى البيانات الدفاعي ثلاث جلسات حوارية وأربع ورش عمل ناقشت دور البيانات في تعزيز السيادة وبناء ميزات تنافسية في البيئات الدفاعية. تم التركيز على أهمية التحليلات اللحظية والتنبؤية في العمليات العسكرية واستعراض المراحل المتقدمة لرحلة البيانات من مجرد أصول تشغيلية إلى قوة إستراتيجية مستدامة.

التوقعات المستقبلية وتأثيرها العالمي

مع تزايد الاعتماد العالمي على التكنولوجيا والبيانات، يُتوقع أن تسهم هذه الإستراتيجية بشكل كبير في تحسين الكفاءة التشغيلية للقطاع الدفاعي السعودي وتعزيز قدراته التنافسية عالمياً. كما يمكن أن تكون نموذجاً يحتذى به للدول الأخرى التي تسعى لتحسين استخدام بياناتها لأغراض دفاعية وأمن قومي.

بشكل عام، يمثل هذا التطور خطوة هامة نحو تحقيق رؤية المملكة 2030 التي تركز على التحول الرقمي وتعزيز الأمن القومي من خلال الابتكار التكنولوجي واستخدام الموارد بشكل أكثر فعالية وكفاءة.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

الأخبار المحلية

كود الطرق السعودي: تنظيم مواقف السيارات لتعزيز السلامة

تعرف على ضوابط كود الطرق السعودي لتنظيم مواقف السيارات، ودوره في تحسين الحركة المرورية، تعزيز سلامة المشاة، والحد من الوقوف العشوائي تحقيقًا لرؤية 2030.

Published

on

كود الطرق السعودي: تنظيم مواقف السيارات لتعزيز السلامة

أعلنت الهيئة العامة للطرق عن تفعيل ضوابط محددة ضمن “كود الطرق السعودي” لتنظيم تخطيط وتصميم مواقف السيارات للمباني والمرافق العامة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد الحضري في المملكة، وتعزيز انسيابية الحركة المرورية، وضمان أعلى مستويات السلامة لجميع مستخدمي الطريق، وبشكل خاص المشاة.

السياق العام: استجابة للنمو الحضري ورؤية 2030

يأتي هذا التنظيم في إطار التحول الشامل الذي تشهده المملكة العربية السعودية تماشيًا مع أهداف رؤية 2030، والتي تضع تحسين جودة الحياة في صميم أولوياتها. فمع التوسع العمراني السريع وزيادة الكثافة السكانية في المدن، برزت تحديات مرورية وبيئية، من أبرزها الوقوف العشوائي الذي يعيق حركة السير ويشوه المظهر العام ويشكل خطرًا على سلامة المشاة. ويُعد كود الطرق السعودي، الذي تشرف عليه الهيئة العامة للطرق، الأداة الفنية والمرجع الأساسي لمواجهة هذه التحديات، حيث يوفر إطارًا موحدًا لجميع الجهات المعنية بتطوير البنية التحتية، من وزارات وهيئات تطوير وأمانات، لضمان تنفيذ المشاريع وفقًا لأفضل المعايير العالمية.

أهمية الكود وتأثيره المتوقع

تتجاوز أهمية هذه الضوابط مجرد تنظيم أماكن وقوف السيارات، لتشمل أبعادًا أعمق تؤثر على جودة الحياة والاستدامة البيئية. فعندما يشدد الكود على ضرورة توفير المواقف بالقرب من محطات النقل العام، فإنه يشجع على استخدام وسائل النقل البديلة ويقلل من الاعتماد على السيارة الخاصة، مما يسهم في تخفيف الازدحام المروري وخفض الانبعاثات الكربونية. كما أن اشتراط اختيار مواقع لا تعيق الحركة أو تجبر المشاة على عبور طرق رئيسية بشكل خطير، يمثل نقلة نوعية في فلسفة تخطيط المدن، حيث تصبح الأولوية لسلامة الإنسان وراحته.

تأثير محلي وإقليمي

على الصعيد المحلي، سيلمس السكان تحسنًا مباشرًا في تجربتهم اليومية، من خلال تقليل زمن البحث عن موقف، وزيادة الأمان عند المشي أو ركوب الدراجات، وتحسين المظهر الجمالي للأحياء السكنية والتجارية. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن تطبيق هذه المعايير المتقدمة يعزز مكانة المملكة كنموذج رائد في التخطيط الحضري المستدام والذكي. إن تحقيق مستهدف المملكة بالوصول إلى المرتبة السادسة عالميًا في جودة الطرق بحلول عام 2030 لا يقتصر على جودة الأسفلت، بل يشمل تكامل الشبكة وسلامتها وكفاءتها، وهو ما يسهم فيه كود الطرق بشكل مباشر. إن هذه الجهود تضع المملكة في مصاف الدول التي تتبنى حلولًا مبتكرة لمدن المستقبل، مع مراعاة متطلبات المركبات ذاتية القيادة والجوانب البيئية، لضمان بنية تحتية مستدامة للأجيال القادمة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

إطلاق الكلية السعودية للتعدين بجامعة الملك عبدالعزيز

وقّعت وزارة الصناعة وجامعة الملك عبدالعزيز اتفاقية لتأسيس الكلية السعودية للتعدين، بهدف جعلها ضمن أفضل 5 كليات عالمية ودعم مستهدفات رؤية 2030.

Published

on

إطلاق الكلية السعودية للتعدين بجامعة الملك عبدالعزيز

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز عالمي للتعدين، وقّعت وزارة الصناعة والثروة المعدنية وجامعة الملك عبدالعزيز اتفاقية تعاون لتأسيس “الكلية السعودية للتعدين”. وتأتي هذه المبادرة لتحويل كلية علوم الأرض وقسم هندسة التعدين بالجامعة إلى صرح أكاديمي وبحثي عالمي المستوى، يستهدف الوصول إلى قائمة أفضل خمس كليات تعدينية على مستوى العالم.

سياق استراتيجي ورؤية طموحة

يندرج تأسيس هذه الكلية ضمن إطار أوسع لرؤية المملكة 2030، التي تضع قطاع التعدين كركن ثالث للصناعة الوطنية إلى جانب النفط والبتروكيماويات. تسعى المملكة إلى استغلال ثرواتها المعدنية الهائلة، التي تقدر قيمتها بتريليونات الدولارات، لتنويع مصادر الدخل الوطني وخلق فرص عمل نوعية. ويُعد الاستثمار في رأس المال البشري وتأهيل الكوادر الوطنية المتخصصة حجر الزاوية لتحقيق هذه الأهداف، حيث ستوفر الكلية الجديدة جيلاً من المهندسين والجيولوجيين والخبراء القادرين على قيادة هذا القطاع الحيوي.

بناء على إرث عريق

ترتكز الكلية الجديدة على التاريخ العريق لكلية علوم الأرض بجامعة الملك عبدالعزيز، التي تُعتبر أول كلية متخصصة في هذا المجال على مستوى المنطقة. ويهدف المشروع إلى البناء على هذا الإرث من خلال دمج أحدث المعايير الدولية والتقنيات الحديثة في المناهج الدراسية والبحثية. ستغطي البرامج الأكاديمية كافة مراحل سلسلة القيمة في قطاع التعدين، بدءًا من المسح الجيولوجي والاستكشاف، مرورًا بالاستخلاص والمعالجة، وصولًا إلى الجوانب البيئية والاستدامة.

أهداف وتأثيرات متوقعة

تهدف الاتفاقية إلى سد الفجوة بين المخرجات الأكاديمية والاحتياجات الفعلية للصناعة. سيتم ذلك عبر إعادة هيكلة شاملة لبرامج البكالوريوس والدراسات العليا لتتوافق كليًا مع متطلبات سوق العمل المتسارع. كما تتضمن الخطة استقطاب شريك أكاديمي عالمي مرموق لنقل الخبرات وتوطين المعرفة، بالإضافة إلى جذب كوكبة من الأساتذة والباحثين البارزين دوليًا. على الصعيد المحلي، ستسهم الكلية في توطين الخبرات وتقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية، بينما إقليميًا، ستعزز مكانة المملكة كوجهة للتعليم والبحث التعديني في الشرق الأوسط. ودوليًا، فإن تخريج كفاءات بمعايير عالمية سيدعم سمعة المملكة كشريك موثوق في سلاسل إمداد المعادن العالمية.

شراكة حكومية متكاملة

تم توقيع الاتفاقية على هامش أعمال النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي، بحضور وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريّف، ووزير التعليم يوسف البنيان. وأكد الوزير الخريف أن “الاستثمار في الكوادر البشرية هو الرهان الحقيقي لاستدامة قطاع التعدين”، مشيرًا إلى أن الكلية ستلعب دورًا محوريًا في تحقيق مستهدفات الرؤية. من جانبه، لفت وزير التعليم إلى أن هذا المشروع يجسد نموذج “التعليم المنتج”، الذي يربط مخرجات التعليم مباشرة بفرص الاستثمار والتنمية الاقتصادية، مما يعزز من قدرة المملكة على قيادة هذا القطاع الحيوي.

Continue Reading

الأخبار المحلية

مطار جازان الجديد: إنجاز 92% وبوابة نحو رؤية 2030

اقترب مشروع مطار جازان الدولي الجديد من الاكتمال بنسبة إنجاز 92%. تعرف على تفاصيل المشروع وأهميته الاقتصادية والسياحية كجزء من رؤية السعودية 2030.

Published

on

مطار جازان الجديد: إنجاز 92% وبوابة نحو رؤية 2030

أعلن أمير منطقة جازان، الأمير محمد بن عبدالعزيز، خلال جولة تفقدية، عن وصول نسبة الإنجاز في مشروع مطار جازان الدولي الجديد إلى 92%، مما يمثل خطوة عملاقة نحو افتتاح أحد أهم المشاريع الحيوية في المنطقة الجنوبية للمملكة العربية السعودية. ويأتي هذا المشروع الطموح ليحل محل المطار القديم ويعزز البنية التحتية للمنطقة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وشملت جولة أمير المنطقة مرافق المطار المختلفة، حيث اطلع على سير الأعمال الإنشائية المتقدمة في المشروع الذي سيغير وجه النقل الجوي في جازان. ومن المتوقع أن يسهم المطار بعد اكتماله في استيعاب ما يزيد عن 5.4 مليون مسافر سنوياً، وهو رقم يعكس القفزة النوعية في القدرة الاستيعابية مقارنة بالمطار الحالي، مما يفتح آفاقاً واسعة للنمو.

مرافق متكاملة بمعايير عالمية

يتميز مطار جازان الجديد بتصميم عصري ومرافق متكاملة تمتد على مساحات شاسعة. تبلغ مساحة صالة السفر الرئيسية، التي تخدم الرحلات الداخلية والدولية، 57 ألف متر مربع، وهي مجهزة بأحدث التقنيات لضمان سلاسة حركة المسافرين. كما يوفر المشروع 2000 موقف للسيارات، مقسمة بين مواقف عامة وخاصة لتلبية احتياجات الزوار والمسافرين. وإلى جانب ذلك، يضم المطار بنية تحتية متطورة تشمل أعمالاً متكاملة في جانب الطيران، وشبكة طرق حديثة، ومحطة إطفاء وإنقاذ مجهزة بالكامل، بالإضافة إلى مركز بيانات متطور، ومحطات للمياه والطاقة والتبريد لضمان استدامة العمليات التشغيلية، وبرج مراقبة جوية حديث، ومبنى للأرصاد الجوية، ومبنى للإدارة، والعديد من المرافق الخدمية الأخرى.

دفعة قوية للاقتصاد والسياحة في جازان

لا يقتصر تأثير مطار جازان الجديد على قطاع النقل فحسب، بل يمتد ليشكل رافداً اقتصادياً حيوياً للمنطقة. فمنطقة جازان، بما تملكه من مقومات زراعية وصناعية فريدة، ووجود مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، تحتاج إلى بوابة جوية حديثة تدعم حركة الاستثمار والخدمات اللوجستية. سيسهل المطار الجديد حركة رجال الأعمال والمستثمرين، ويعزز عمليات التصدير والاستيراد، مما يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

على الصعيد السياحي، تعد جازان وجهة غنية بتنوعها الطبيعي الساحر، من جزر فرسان البكر إلى جبالها الخضراء وتراثها الثقافي العريق. وسيعمل المطار الجديد على وضع جازان على خريطة السياحة المحلية والدولية، من خلال تسهيل وصول السياح من مختلف أنحاء العالم، ودعم قطاع الضيافة والفنادق، وخلق فرص عمل جديدة لأبناء المنطقة في مختلف المجالات المرتبطة بالسياحة والخدمات.

جزء من استراتيجية وطنية شاملة

يندرج مشروع مطار جازان الدولي الجديد ضمن الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تهدف إلى تحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث. وتستهدف هذه الاستراتيجية تطوير وتوسعة المطارات السعودية لزيادة طاقتها الاستيعابية، وتحسين تجربة المسافر، وربط المملكة بشبكة واسعة من الوجهات الدولية، وهو ما يجسده هذا المشروع الذي سيصبح عند اكتماله أحد المعالم التنموية البارزة في جنوب المملكة.

Continue Reading

الأخبار الترند