الأخبار المحلية
الشورى يطالب بمؤشرات لقياس أداء تمويل الصندوق الثقافي
مجلس الشورى يطالب بمؤشرات لقياس أداء تمويل الصندوق الثقافي، خطوة نحو شفافية أكبر وكفاءة في استخدام الموارد لتحقيق الأهداف الاستراتيجية.
تحليل قرار مجلس الشورى بشأن تقارير الصناديق التنموية
أصدر مجلس الشورى السعودي قراراً مهماً يتعلق بالتقرير السنوي لصندوق التنمية الثقافي، حيث طالب المجلس بضرورة استحداث مؤشرات لقياس أداء المنشآت المستفيدة من التمويل. هذه الخطوة تأتي في سياق تعزيز الشفافية وتحسين كفاءة استخدام الموارد المالية، مما يساهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للصندوق.
كما دعا المجلس إلى دراسة إنشاء برنامج تمويلي استراتيجي يهدف إلى تطوير البنية التحتية الثقافية في المناطق ذات الاحتياج. هذا الاقتراح يعكس الحاجة الملحة لتنويع مصادر التمويل وضمان استدامة الأثر الاقتصادي والثقافي على المدى الطويل.
مؤشرات الأداء والتطوير الاستراتيجي
في جلسته العادية الخامسة من أعمال السنة الثانية للدورة التاسعة، أكد المجلس برئاسة الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ على أهمية تطوير مؤشرات الأداء لصندوق التنمية العقارية. الهدف هنا هو مواءمة هذه المؤشرات مع مستهدفات وأنشطة الصندوق لضمان تحقيق الفاعلية والكفاءة في البرامج التمويلية.
كما أشار المجلس إلى ضرورة مراجعة البرامج التمويلية التي لا تحظى بإقبال كبير من الفئات المستهدفة، مما يشير إلى أهمية إعادة تقييم هذه البرامج وتكييفها لتلبية احتياجات السوق بشكل أفضل. التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتوسيع نطاق برامج الإسكان التنموي يعد خطوة استراتيجية لتعزيز التكامل بين القطاعات المختلفة.
تطوير سوق العمل السعودي
ناقش المجلس التقرير السنوي لصندوق تنمية الموارد البشرية وقدم عدد من أعضاء المجلس ملاحظات هامة. الدكتور فهد التخيفي طالب بتطوير برامج دعم توظيف السعوديين لتتناسب مع التغيرات الديناميكية في سوق العمل ومتطلبات التشغيل المتعددة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وفي سياق مشابه، دعا الدكتور تركي العنزي إلى دراسة إمكانية إطلاق برامج تعليمية تنتهي بالتوظيف لضمان تأهيل الشباب السعودي واستدامة الفرص الوظيفية المتاحة لهم. هذا الاقتراح يعكس الحاجة الملحة لتعزيز التعليم المهني وربطه بسوق العمل بشكل مباشر.
تعزيز الكفاءات الوطنية
من جهة أخرى، اقترح الدكتور عثمان حكمي إطلاق مبادرة لتأهيل الخريجين للعمل في الشركات العالمية ذات المقرات الإقليمية بالمملكة. هذه المبادرة تهدف إلى تحسين تنافسية الكفاءات الوطنية وتعزيز قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية من خلال برامج تدريبية نوعية تلبي احتياجات تلك الشركات.
دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة
فيما يتعلق ببنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، شدد عضو المجلس الدكتور راشد الشريف على ضرورة زيادة الدعم للمنشآت في المناطق والعمل على تنميتها عبر توفير الحلول والخدمات والمنتجات التمويلية المناسبة لها. هذا الدعم يعتبر حيوياً لتحقيق تنمية اقتصادية متوازنة وشاملة تعزز من قدرة الاقتصاد المحلي على النمو والاستدامة.
التوقعات المستقبلية والسياق الاقتصادي العام
التوقعات المستقبلية تشير إلى أن تنفيذ هذه التوصيات قد يسهم بشكل كبير في تعزيز النمو الاقتصادي المحلي وتنويع مصادر الدخل الوطني.
السياق الاقتصادي العالمي الحالي يتسم بتحديات متعددة مثل التضخم واضطرابات سلاسل الإمداد، مما يجعل التركيز على تطوير البنية التحتية الثقافية ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة أمراً بالغ الأهمية لتحقيق الاستقرار والنمو المستدامين.
على المستوى المحلي، فإن التركيز على تحسين كفاءة استخدام الموارد وتطوير الكفاءات الوطنية يمكن أن يعزز من قدرة المملكة على مواجهة التحديات الاقتصادية وتحقيق أهداف رؤية 2030 الطموحة.
الأخبار المحلية
تحديث اشتراطات المسالخ الأهلية: معايير جديدة لتعزيز الصحة العامة
تعرف على تفاصيل تحديث الاشتراطات البلدية للمسالخ الأهلية. معايير جديدة تهدف لرفع جودة الخدمات، تعزيز الصحة العامة، وضمان سلامة الغذاء وفق رؤية 2030.
أعلنت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان عن إصدار تحديثات شاملة للاشتراطات الفنية والبلدية الخاصة بإنشاء وتشغيل المسالخ الأهلية، في خطوة تهدف إلى تنظيم هذا القطاع الحيوي والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين، بما يضمن تعزيز الصحة العامة وسلامة الغذاء.
أهداف التحديثات ومعايير الجودة
تأتي هذه التحديثات في إطار سعي الوزارة المستمر لتطوير البيئة التشريعية والتنظيمية للأنشطة التجارية والخدمية. وتركز الاشتراطات الجديدة بشكل أساسي على رفع كفاءة التشغيل، وضمان تطبيق أعلى معايير النظافة والتعقيم داخل مرافق الذبح. وتشمل التحديثات جوانب متعددة، بدءاً من الموقع الجغرافي للمسلخ، مروراً بالتجهيزات الفنية والميكانيكية، وصولاً إلى آلية التخلص الآمن من المخلفات والنفايات الصلبة والسائلة بطرق صديقة للبيئة.
كما شددت اللوائح الجديدة على ضرورة وجود إشراف بيطري دقيق قبل وبعد عملية الذبح، للكشف عن الأمراض وضمان صلاحية اللحوم للاستهلاك الآدمي، بالإضافة إلى توفير بيئة عمل صحية للعاملين وتجهيز صالات الانتظار للمستفيدين بما يليق بكرامتهم وراحتهم.
السياق العام ورؤية المملكة 2030
لا يمكن فصل هذه الخطوة عن السياق العام للتحولات الكبرى التي تشهدها المملكة العربية السعودية تحت مظلة رؤية 2030، وتحديداً ضمن برنامج “جودة الحياة”. حيث تهدف الرؤية إلى تحسين المشهد الحضري والقضاء على مظاهر التشوه البصري، والتي كانت المسالخ العشوائية أو غير المطابقة للمواصفات تشكل جزءاً منها في الماضي. ويعد تنظيم قطاع المسالخ جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الغذائي والصحي التي توليها الدولة أولوية قصوى.
تاريخياً، مر قطاع المسالخ بمراحل تطويرية عديدة، انتقل خلالها من الاجتهادات الفردية والذبح العشوائي في المواسم، إلى منظومة مؤسسية تخضع لرقابة صارمة. ويأتي التحديث الحالي ليعزز المكتسبات السابقة ويواكب التطور التقني، حيث تشجع الاشتراطات الجديدة على استخدام التقنيات الحديثة في عمليات السلخ والتقطيع والتغليف، بالإضافة إلى تفعيل أنظمة الحجز الإلكتروني لتقليل الازدحام، خاصة في مواسم الأعياد.
الأثر المتوقع: صحياً واقتصادياً
من المتوقع أن يكون لهذه الاشتراطات أثر إيجابي ملموس على الصعيدين المحلي والوطني. صحياً، سيساهم الالتزام بالمعايير الجديدة في الحد من انتشار الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وتقليل التلوث البيئي الناتج عن التخلص العشوائي من مخلفات الذبح. اقتصادياً، ستؤدي وضوح الاشتراطات وشفافيتها إلى تشجيع المستثمرين في القطاع الخاص على ضخ رؤوس أموال في مشاريع المسالخ النموذجية، مما يخلق فرص عمل جديدة ويرفع من تنافسية القطاع.
وفي الختام، دعت الجهات المعنية كافة المستثمرين وأصحاب المسالخ القائمة إلى سرعة تصحيح أوضاعهم بما يتوافق مع التحديثات الجديدة خلال المهلة المحددة، مؤكدة أن الالتزام بهذه المعايير هو الطريق الأمثل لضمان استدامة المشروع وتقديم خدمة متميزة للمجتمع.
الأخبار المحلية
شرطة تبوك تضبط 5 وافدين لممارستهم الرذيلة: التفاصيل والعقوبات
تمكنت شرطة تبوك من ضبط 5 وافدين تورطوا في ممارسة أعمال منافية للآداب. تعرف على تفاصيل الحملة الأمنية والعقوبات النظامية وطرق الإبلاغ عن المخالفين.
في إطار الجهود الأمنية المستمرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية في المملكة العربية السعودية لتعقب مخالفي الأنظمة والحفاظ على الآداب العامة، تمكنت شرطة منطقة تبوك من ضبط تشكيل مكون من خمسة وافدين، وذلك إثر تورطهم في ممارسة أعمال منافية للآداب العامة، واتخاذهم لأحد المواقع وكراً لممارسة الرذيلة. وقد جرى إيقاف المتهمين واتخاذ الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، تمهيداً لإحالتهم إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات وتطبيق العقوبات الرادعة.
استمرار الحملات الأمنية لتعزيز الأمن المجتمعي
تأتي هذه العملية النوعية ضمن سلسلة من الحملات الميدانية المكثفة التي تنفذها وزارة الداخلية ممثلة في مختلف القطاعات الأمنية في كافة مناطق المملكة، بما فيها منطقة تبوك. وتهدف هذه الحملات إلى رصد وضبط كل من تسول له نفسه العبث بأمن المجتمع أو تجاوز القيم والأخلاق الإسلامية والأنظمة المرعية في البلاد. وتؤكد هذه الضبطيات اليقظة العالية لرجال الأمن وقدرتهم على تتبع الأنشطة المشبوهة، سواء كانت مخالفات لنظام الإقامة والعمل أو جرائم أخلاقية وجنائية، مما يعزز من شعور المواطنين والمقيمين بالأمان والاستقرار.
الإطار القانوني والعقوبات المترتبة
من الناحية القانونية، تتعامل الأنظمة في المملكة العربية السعودية بحزم شديد مع الجرائم الأخلاقية وقضايا الدعارة، حيث تندرج تحت الجرائم الموجبة للتوقيف. وتنتظر المخالفين في مثل هذه القضايا عقوبات مشددة تشمل السجن والغرامات المالية، بالإضافة إلى الترحيل النهائي للوافدين المتورطين ومنعهم من دخول المملكة مستقبلاً. ويأتي هذا التشدد في العقوبات انطلاقاً من حرص الدولة على حماية المجتمع من الآفات السلوكية التي قد تهدد تماسكه، وضمان بيئة سليمة وآمنة للأسر والأفراد.
دور المواطن والمقيم في مكافحة الجريمة
تشدد الجهات الأمنية دائماً على أهمية الدور التكاملي بين رجال الأمن وأفراد المجتمع، حيث يُعد المواطن والمقيم “رجل الأمن الأول”. وتدعو وزارة الداخلية الجميع إلى عدم التردد في الإبلاغ عن أي ملاحظات أمنية أو اشتباه في مواقع تدار لأغراض مشبوهة. ويمكن الإبلاغ عن طريق الاتصال بالرقم (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، أو الرقم (999) في بقية مناطق المملكة، كما تتيح الوزارة خدمة الإبلاغ الإلكتروني عبر تطبيق “كلنا أمن”، الذي يسهل توثيق المخالفات وإرسالها للجهات المختصة بسرية تامة، مما يسهم بشكل مباشر في القضاء على هذه الظواهر السلبية.
الأثر الاجتماعي للأمن الأخلاقي
إن محاربة هذه الظواهر لا تقتصر أهميتها على الجانب الأمني فحسب، بل تمتد لتشمل حماية الصحة العامة والنسيج الاجتماعي. فالقضاء على أوكار الرذيلة يمنع انتشار الأمراض ويحمي الشباب من الانزلاق في مسارات منحرفة. وتواصل المملكة جهودها الحثيثة لتحقيق مستهدفات جودة الحياة، والتي يعد الأمن والأمان ركيزتها الأساسية، لضمان مجتمع حيوي ومزدهر خالٍ من الجريمة والفساد الأخلاقي.
الأخبار المحلية
أمير جازان يدشن برنامج معاً شرع وأمن لتعزيز التكامل
دشن أمير منطقة جازان برنامج معاً شرع وأمن لتعزيز التعاون بين الهيئة والأجهزة الأمنية، بهدف تطوير العمل الميداني وتحقيق التكامل المؤسسي وفق رؤية 2030.
دشن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، برنامج «معاً.. شرع وأمن»، الذي يمثل مبادرة استراتيجية نوعية تهدف إلى تعزيز التعاون والتكامل بين الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهات الأمنية المختلفة. تأتي هذه الخطوة في إطار حرص إمارة المنطقة على توحيد الجهود وتطوير آليات العمل المشترك بما يخدم المصلحة العامة ويعزز من استقرار المجتمع.
ويكتسب هذا الحدث أهمية بالغة نظراً للدور المحوري الذي يلعبه التنسيق بين الجهات الشرعية والأمنية في المملكة العربية السعودية. فبرنامج «معاً.. شرع وأمن» لا يقتصر فقط على الجوانب الإجرائية، بل يمتد ليشمل تبادل الخبرات، وعقد الدورات التدريبية المشتركة، وورش العمل التي تهدف إلى رفع كفاءة العاملين في الميدان، وضمان تطبيق الأنظمة وفق أعلى معايير الجودة والاحترافية، بما يتوافق مع تطلعات القيادة الرشيدة.
وفي سياق الخلفية التاريخية والتنظيمية، لطالما كانت العلاقة بين جهاز الهيئة والأجهزة الأمنية ركيزة أساسية في حفظ النظام العام والآداب في المملكة. ويأتي هذا البرنامج ليعيد صياغة هذه العلاقة في قالب مؤسسي متطور يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تركز على رفع كفاءة الأداء الحكومي وتعزيز التناغم بين مختلف قطاعات الدولة. إن الانتقال من العمل الفردي لكل قطاع إلى العمل التكاملي المنظم يساهم بشكل مباشر في سد الثغرات وتوحيد الرؤى في التعامل مع القضايا الميدانية.
أما عن الأهمية والتأثير المتوقع، فإن تدشين هذا البرنامج في منطقة حدودية وحيوية مثل منطقة جازان يحمل دلالات عميقة. فعلى الصعيد المحلي، سيساهم البرنامج في تعزيز الأمن الفكري والاجتماعي، وسرعة التعامل مع البلاغات والقضايا بمهنية عالية تضمن حقوق الجميع. وإقليمياً، يعكس هذا النموذج من التعاون قدرة المؤسسات السعودية على تطوير أدواتها الداخلية لترسيخ مفهوم الأمن الشامل، حيث يتلازم تطبيق الشرع الحنيف مع حفظ الأمن والنظام، مما يخلق بيئة مجتمعية آمنة ومستقرة.
ختاماً، يؤكد هذا التدشين الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الحكيمة -أيدها الله- لكافة القطاعات الأمنية والشرعية، وتوفير كافة الإمكانات التي تمكنها من أداء مهامها على الوجه الأكمل. ومن المتوقع أن تثمر هذه الشراكة عن مخرجات إيجابية ملموسة يلمس أثرها المواطن والمقيم في المنطقة، من خلال تعزيز السكينة العامة وترسيخ قيم المسؤولية المشتركة.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية