الأخبار المحلية
اكتشاف أثري: فخار وأدوات حجرية عمرها 50 ألف سنة بالرياض
اكتشاف أثري بالرياض: فخار وأدوات حجرية تعود لـ50 ألف سنة، تسلط الضوء على أهمية التراث الثقافي كمورد اقتصادي واستكشاف التسلسل الحضاري.
التحليل الاقتصادي لاكتشافات هيئة التراث في بلدة القرينة
أنهت هيئة التراث السعودية أعمال المسح والتنقيب الأثري في بلدة القرينة شمال غرب الرياض، وهو مشروع يهدف إلى تعزيز الفهم العلمي للموقع التاريخي واستكشاف التسلسل الحضاري والتاريخي للمنطقة. هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية وطنية للاستفادة من التراث الثقافي كمورد اقتصادي مهم.
المؤشرات الاقتصادية والثقافية للاكتشافات الأثرية
أسفرت أعمال التنقيب عن اكتشاف منشآت دائرية تشبه المقابر التي تعود إلى الألف الثالث والثاني قبل الميلاد، بالإضافة إلى طريق أثري يمتد من الوادي إلى أعلى الهضبة وصولًا إلى مدينة الرياض. كما تم العثور على قطع فخارية وأدوات حجرية تعود إلى ما قبل 50 ألف سنة في فترة العصر الحجري الوسيط.
هذه الاكتشافات ليست مجرد إنجازات أثرية؛ بل تحمل دلالات اقتصادية مهمة. فالتراث الثقافي يمكن أن يُستغل كعامل جذب سياحي، مما يعزز الإيرادات السياحية ويخلق فرص عمل جديدة في قطاع السياحة والضيافة. وفقًا لتقرير منظمة السياحة العالمية، فإن المواقع الأثرية تعد من أبرز عوامل الجذب للسياح الدوليين، مما يسهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي للدول المعنية.
السياق الاقتصادي المحلي والعالمي
في السياق المحلي، تسعى المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030 لتنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط، والتركيز على تطوير قطاعات أخرى مثل السياحة والتراث الثقافي. الاكتشافات الأخيرة تدعم هذا التوجه وتساهم في تحقيق أهداف الرؤية من خلال تعزيز القطاع السياحي وزيادة الوعي بالتراث الوطني.
على الصعيد العالمي، تتماشى هذه الاكتشافات مع الاتجاه المتزايد نحو الحفاظ على التراث الثقافي كجزء من التنمية المستدامة. الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى تشجع الدول على الاستثمار في تراثها الثقافي لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
التوقعات المستقبلية والاستفادة الاقتصادية المحتملة
مع استمرار جهود هيئة التراث في توثيق وتحليل المواقع غير المستكشفة سابقًا باستخدام تقنيات بحثية متقدمة، يتوقع أن تزداد قيمة المحفظة التراثية الوطنية بشكل كبير. هذا يمكن أن يؤدي إلى زيادة الاستثمارات المحلية والدولية في مشاريع البنية التحتية السياحية والثقافية.
علاوة على ذلك، يمكن لهذه الاكتشافات أن تفتح الباب أمام شراكات أكاديمية وبحثية دولية تسهم في تعزيز المعرفة العلمية والتكنولوجية المرتبطة بالتراث الثقافي. مثل هذه الشراكات قد تؤدي أيضًا إلى تطوير برامج تعليمية وتدريب مهني متخصص للشباب السعودي، مما يعزز من قدراتهم ويساهم في بناء اقتصاد معرفي قوي.
الخلاصة: أهمية الاستثمار في التراث الثقافي كمورد اقتصادي مستدام
إن اكتشافات هيئة التراث الأخيرة ليست مجرد إنجاز علمي وثقافي؛ بل هي خطوة استراتيجية نحو استغلال الإمكانات الاقتصادية للتراث الوطني. بفضل هذه الجهود المدروسة والمخطط لها بعناية، تستطيع المملكة العربية السعودية تعزيز مكانتها كوجهة سياحية وثقافية عالمية وتحقيق أهدافها التنموية طويلة الأمد.
الأخبار المحلية
مبادرة ترميز المقاولين: خطوة نحو كفاءة المشاريع في السعودية
أطلقت وزارة الشؤون البلدية مبادرة “ترميز المقاولين” لرفع جودة المشاريع الحكومية وكفاءة الإنفاق، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
أعلنت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان عن إطلاق مبادرة “ترميز المقاولين”، وهي خطوة تنظيمية استراتيجية تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في إدارة المشاريع البلدية والإسكانية في المملكة العربية السعودية. تسعى المبادرة بشكل أساسي إلى رفع كفاءة تسليم المشاريع، وتعزيز جودة التنفيذ، وضمان التعاقد مع المقاولين ذوي الكفاءة والخبرة، بما يخدم الأهداف التنموية الشاملة للبلاد.
سياق المبادرة ضمن رؤية المملكة 2030
تأتي هذه المبادرة في وقت تشهد فيه المملكة طفرة تنموية غير مسبوقة في قطاع البنية التحتية والمشاريع الرأسمالية، مدفوعة بمستهدفات رؤية المملكة 2030. فمع إطلاق مشاريع عملاقة وتطوير المدن السعودية، برزت الحاجة الماسة إلى وجود آليات حوكمة فعالة تضمن تنفيذ هذه المشاريع وفق أعلى معايير الجودة وفي إطار الجداول الزمنية المحددة. تاريخياً، واجهت بعض المشاريع الحكومية تحديات تتعلق بالتعثر أو التأخير، مما يؤثر على كفاءة الإنفاق العام ورضا المواطنين. ومن هنا، جاءت مبادرة “ترميز المقاولين” كأداة تنظيمية لمعالجة هذه التحديات بشكل جذري، وتحفيز سوق المقاولات على الالتزام والتميز.
آلية عمل المبادرة وتأثيرها المتوقع
تعتمد المبادرة على إنشاء قائمة بيانات دورية ومحدثة تضم المقاولين المخالفين أو المتعثرين في تنفيذ مشاريع القطاع البلدي والإسكان. وبموجب هذه الآلية، سيتم منع إدراج هؤلاء المقاولين في المنافسات الجديدة التي تطرحها الوزارة والأمانات التابعة لها. هذا الإجراء لا يهدف فقط إلى معاقبة المقاولين غير الملتزمين، بل يسعى إلى خلق بيئة تنافسية صحية تشجع الشركات على تحسين أدائها والالتزام الصارم بالعقود المبرمة.
ولضمان الشفافية والعدالة، تتضمن المبادرة آلية واضحة للتظلم، حيث يمكن للمقاولين المدرجين في القائمة تقديم طلبات لمراجعة قرار إدراجهم أو تخفيف مدته. وستقوم لجان متخصصة بدراسة هذه الطلبات بناءً على معايير دقيقة تشمل تقييم الأداء السابق، والتصنيف الائتماني للشركة، ومستوى التزامها العام في تنفيذ المشاريع الحكومية السابقة. سيتم تحديث القائمة بشكل نصف سنوي، مما يمنح المقاولين فرصة لتصحيح أوضاعهم وتحسين أدائهم.
الأهمية الاقتصادية والتنموية
على المستوى المحلي، من المتوقع أن تسهم المبادرة في رفع جودة البنية التحتية الحضرية، وتحسين المشهد الحضري في المدن السعودية، وتقديم خدمات أفضل للمواطنين والمقيمين. كما أنها ستعزز من كفاءة الإنفاق الحكومي، وتضمن تحقيق قيمة مضافة للأموال العامة. أما على المستوى الإقليمي والدولي، فإن هذه الخطوة تعزز من سمعة المملكة كبيئة استثمارية جاذبة وموثوقة، قادرة على تنفيذ مشاريعها الضخمة بكفاءة واحترافية، مما يشجع المزيد من الشركات العالمية الرائدة على دخول السوق السعودي والمشاركة في النهضة التنموية التي تشهدها البلاد.
الأخبار المحلية
إزالة 1011 مبنى آيل للسقوط في جدة ضمن مشروع تطوير الرويس
أمانة جدة تبدأ إزالة 1011 مبنى آيل للسقوط بحي الرويس، في خطوة تهدف لتعزيز السلامة وتحسين المشهد الحضري ضمن مستهدفات رؤية 2030.
خطوة جديدة نحو تطوير المشهد الحضري في جدة
أعلنت أمانة محافظة جدة عن بدء الإجراءات التنفيذية لفصل الخدمات تمهيدًا لإزالة 1011 مبنى آيلاً للسقوط في حي الرويس، وذلك اعتبارًا من يوم الثلاثاء المقبل. تأتي هذه الخطوة كجزء من المرحلة الأولى لخطة شاملة تهدف إلى معالجة وضع المباني المتهالكة التي تشكل خطرًا على السلامة العامة، وتمثل تقدمًا ملموسًا في جهود تحسين البيئة العمرانية للمدينة.
السياق العام: في قلب رؤية السعودية 2030
لا يمكن النظر إلى هذا الإجراء بمعزل عن الإطار الأوسع للتنمية الذي تشهده المملكة العربية السعودية. تندرج هذه الإزالات ضمن مستهدفات رؤية 2030، التي تضع الارتقاء بجودة الحياة وتحسين المشهد الحضري في المدن السعودية على رأس أولوياتها. شهدت جدة، كغيرها من المدن الكبرى، إطلاق مشاريع تطويرية ضخمة لإزالة الأحياء العشوائية وإعادة تخطيطها بما يتناسب مع معايير السلامة والاستدامة الحديثة. يهدف مشروع تطوير حي الرويس، الذي يعد هذا الإجراء جزءًا منه، إلى تحويل المنطقة إلى واجهة حضارية متكاملة الخدمات، مما يعزز مكانة جدة كبوابة رئيسية للحرمين الشريفين ومركز اقتصادي وسياحي مهم.
الأهمية والتأثير المتوقع
تكمن أهمية هذه الخطوة في أبعادها المتعددة. على الصعيد المحلي، يمثل إزالة هذه المباني حماية مباشرة للأرواح والممتلكات، حيث تقضي على مصدر خطر داهم يهدد السكان والمارة. كما تفتح المجال لإعادة تطوير المنطقة ببنية تحتية حديثة، ومرافق عامة، ومساحات خضراء، مما يرفع من مستوى جودة الحياة للسكان. اقتصاديًا، من المتوقع أن تحفز هذه المشاريع القطاع العقاري وتجذب استثمارات جديدة إلى المنطقة. أما على المستوى الوطني، فإن نجاح مثل هذه المشاريع يعكس جدية والتزام الدولة بتنفيذ خططها التنموية الطموحة، ويرسل رسالة إيجابية للمستثمرين الدوليين حول البيئة الاستثمارية الواعدة في المملكة.
الإجراءات النظامية والتنفيذ
أكدت أمانة جدة أن قرارات الإزالة صدرت بعد استيفاء كافة الإجراءات النظامية والقانونية. قامت الإدارة العامة للطوارئ والأزمات بإشعار ملاك العقارات المعنية، ومنحهم المهلة المحددة نظامًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة. وستتم عمليات فصل ورفع الخدمات، مثل الكهرباء والمياه، بالتنسيق الكامل مع الجهات ذات العلاقة لضمان سير العملية بسلاسة وأمان، تمهيدًا لبدء أعمال الإزالة الفعلية وفق الخطة الزمنية المعتمدة. وتؤكد الأمانة استمرار جهودها في رصد ومعالجة كافة المباني التي تشكل خطرًا في مختلف أحياء المحافظة، لتحقيق بيئة عمرانية آمنة ومستدامة تليق بمدينة جدة.
الأخبار المحلية
تسليم مساكن جود الإسكان بالقصيم بدعم من ولي العهد
أمير القصيم يسلم وثائق تملك وحدات سكنية للأسر المستحقة ضمن تبرع ولي العهد عبر منصة جود الإسكان، في خطوة تعزز الاستقرار الأسري وتحقق رؤية 2030.
في خطوة تجسد التزام القيادة السعودية بتوفير حياة كريمة لمواطنيها، سلّم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، اليوم (الأحد)، وثائق تملّك الوحدات السكنية لعدد من الأسر المستحقة في المنطقة. تأتي هذه المبادرة ضمن التبرع السخي الذي قدمه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والبالغ مليار ريال من نفقته الخاصة، لدعم منصة “جود الإسكان”.
دعم الإسكان في إطار رؤية 2030
تندرج هذه المبادرة في سياق أوسع لجهود المملكة لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، التي تضع تحسين جودة حياة المواطنين وتوفير السكن الملائم على رأس أولوياتها. ويهدف برنامج الإسكان، أحد برامج الرؤية الرئيسية، إلى رفع نسبة تملك المواطنين للمساكن، وقد حقق نجاحات ملموسة عبر إطلاق العديد من المبادرات والحلول التمويلية والسكنية المبتكرة. ويُعد الدعم المقدم من ولي العهد دفعة قوية لهذه الجهود، حيث يوجه مباشرة لدعم الأسر الأشد حاجة، مما يعزز الاستقرار الأسري والاجتماعي.
منصة “جود الإسكان”: نموذج للتكافل الوطني
تلعب منصة “جود الإسكان”، التي تعمل تحت إشراف مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن”، دوراً محورياً في ترجمة هذا الدعم إلى واقع ملموس. وتعتبر المنصة نموذجاً رائداً في العمل الخيري المؤسسي، حيث توفر قناة آمنة وموثوقة للمساهمات المجتمعية والتبرعات لدعم قطاع الإسكان. وقد عملت مؤسسة “سكن” على اختيار وحدات سكنية في منطقة القصيم تطابق أعلى المواصفات الفنية ومعايير جودة الحياة، مما يعكس الحرص على توفير بيئة سكنية آمنة ومستدامة للمستفيدين.
إنجاز قياسي وجودة عالية
إنفاذاً لتوجيهات ولي العهد، تم إنجاز هذه المشروعات السكنية النوعية خلال فترة قياسية لم تتجاوز 12 شهراً، وبسواعد وشركات وطنية. هذا الإنجاز السريع لا يعكس الكفاءة الإدارية والتنفيذية فحسب، بل يؤكد أيضاً على دعم الاقتصاد المحلي وتمكين الشركات الوطنية للمساهمة في المشاريع التنموية الكبرى. إن تسليم هذه الوحدات يمثل تتويجاً لجهود متكاملة بين مختلف الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي.
أثر محلي ووطني
على الصعيد المحلي، يسهم توفير هذه المساكن في تعزيز الاستقرار الاجتماعي للأسر المستفيدة في منطقة القصيم، ويمكنها من التركيز على بناء مستقبل أفضل لأبنائها. أما على الصعيد الوطني، فقد أصبحت منصة “جود الإسكان”، بفضل هذا الدعم الكريم، رمزاً للتكافل الوطني، حيث ترسّخ قيم العطاء وتبرز نهج القيادة في جعل رفاهية المواطن واستقراره السكني في مقدمة الأولويات. وقد رفع أمير منطقة القصيم شكره وتقديره لولي العهد على هذا السخاء غير المستغرب، مؤكداً على الأثر العميق لهذه المبادرة. من جانبه، قدّم معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، شكره لأمير منطقة القصيم على دعمه الذي أسهم في إنجاز المشروع في وقت قياسي.
يذكر أن مؤسسة “سكن” مستمرة، عبر مبادرة “جود الإسكان”، في تسليم الدفعات المتتالية من الوحدات السكنية في جميع مناطق المملكة ضمن تبرع ولي العهد، مع مراعاة تلبية احتياجات المستفيدين وضمان جودة التنفيذ، بما يواكب مستهدفات المرحلة في تعزيز جودة الحياة وتوفير الحلول الإسكانية المستدامة.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية