Connect with us

الأخبار المحلية

السديس يدعو لتعظيم حرمة الحرمين بعد حادثة انتحار معتمر

رئيس الشؤون الدينية الشيخ السديس يعلق على حادثة انتحار معتمر بالمسجد الحرام، مؤكداً على حرمة المكان وداعياً لتعظيم الشعائر والالتزام بالأنظمة.

Published

on

السديس يدعو لتعظيم حرمة الحرمين بعد حادثة انتحار معتمر

في أعقاب الحادثة المؤسفة التي شهدها المسجد الحرام، والمتمثلة في إقدام أحد المعتمرين على محاولة إنهاء حياته بإلقاء نفسه من أحد الأدوار العلوية، وجه معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، رسالة إيمانية وتوجيهية هامة، دعا فيها عموم قاصدي الحرمين الشريفين إلى ضرورة تعظيم حرمة المكان وقدسيته، والالتزام بالسكينة والوقار والانشغال بالعبادة والطاعة.

وأكد الشيخ السديس في تعليقه على الحادثة أن إزهاق النفس يُعد من كبائر الذنوب في الإسلام وهو فعل محرّم شرعًا، مستشهدًا بقول الله تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا). وحذّر من أن مثل هذه التصرفات الفردية، وإن كانت نادرة، تتنافى مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي جاءت لحفظ النفس وصيانتها، وتتعارض بشكل صارخ مع الأجواء الإيمانية والطمأنينة التي يجب أن تسود في أطهر بقاع الأرض.

السياق التاريخي والديني لحرمة مكة المكرمة

تتمتع مكة المكرمة، وبشكل خاص المسجد الحرام، بقدسية عظيمة في قلوب المسلمين حول العالم. فهي ليست مجرد مكان للعبادة، بل هي حرم آمن جعله الله مثابة للناس وأمنًا. ومنذ فجر التاريخ الإسلامي، كانت هذه البقعة المباركة ملاذًا للسلام والسكينة، يُمنع فيها القتال وسفك الدماء، بل وحتى إيذاء الإنسان أو الحيوان أو قطع الشجر. إن هذه الحرمة المتجذرة تجعل من أي حادثة عنف أو إيذاء للنفس أمرًا صادمًا للمشاعر ومستنكرًا بشدة، لأنه يمثل انتهاكًا لقدسية المكان الذي جعله الله رمزًا للأمان والسلام الروحي.

الأهمية والتأثير المتوقع للحادثة والتصريح

على الصعيد المحلي، يأتي تصريح الشيخ السديس ليعيد التأكيد على الثوابت الدينية والأخلاقية التي تحكم سلوك زوار الحرمين، كما يسلط الضوء على الجهود الكبيرة التي تبذلها السلطات السعودية لضمان أمن وسلامة الملايين من الحجاج والمعتمرين. وفي هذا الإطار، أشاد السديس بيقظة رجال الأمن وتفانيهم في أداء واجباتهم، مؤكدًا أن جهودهم المستمرة هي امتداد لعناية القيادة الرشيدة بالحرمين الشريفين وحرصها الدائم على توفير أقصى درجات الأمان لزوارهما.

أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن مثل هذه الحوادث، على ندرتها، تثير اهتمام العالم الإسلامي وتفتح باب النقاش حول أهمية الدعم النفسي والروحي للحجاج والمعتمرين الذين قد يواجهون ضغوطًا نفسية أو تحديات شخصية. ويُعد توجيه شخصية دينية بارزة بحجم الشيخ السديس بمثابة رسالة عالمية للمسلمين كافة، تذكرهم بضرورة الصبر واللجوء إلى الله عند الشدائد، وتعظيم شعائره، والحفاظ على قدسية أقدس الأماكن على وجه الأرض.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

الأخبار المحلية

الحقيل: رضا السكان عن الخدمات البلدية يرتفع لـ 65%

وزير البلديات ماجد الحقيل يعلن ارتفاع رضا السكان عن الخدمات البلدية إلى 65%، ويكشف عن خطط لتطوير التوأم الرقمي للمدن واستخدام الذكاء الاصطناعي.

Published

on

الحقيل: رضا السكان عن الخدمات البلدية يرتفع لـ 65%

كشف وزير البلديات والإسكان، ماجد الحقيل، عن قفزة نوعية في مؤشرات الأداء البلدي، حيث ارتفعت نسبة رضا السكان عن الخدمات البلدية من 49% إلى 65%، في حين صعدت نسبة الرضا عن نظافة المدن من 53% إلى 76%، وذلك بفضل التحول الرقمي وإعادة هندسة الإجراءات التي تتبناها الوزارة.

تحول استراتيجي في إدارة المدن

جاء ذلك خلال لقاء الوزير مع الأكاديميين وطلبة جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الرياض، حيث أكد أن الوزارة لم تعد تكتفي بتطوير الخدمات التقليدية، بل انتقلت إلى مرحلة "إعادة هندسة طريقة التفكير" وصناعة القرار. وأوضح أن هذا التحول ساهم في خفض نسبة معالجة النفايات بطرق غير صحية من 64% إلى 49%، مما يعكس التزام المملكة بمعايير الاستدامة البيئية.

وفي سياق الخلفية التاريخية لهذا الحراك، يأتي هذا التطور ضمن مستهدفات "رؤية المملكة 2030" وبرنامج جودة الحياة، الذي يهدف إلى تحويل المدن السعودية إلى مدن ذكية ومستدامة تنافس عالمياً. فبعد عقود من الاعتماد على الإدارة التقليدية، تشهد المملكة ثورة تنظيمية تعتمد على البيانات الضخمة لتقليل البيروقراطية ورفع كفاءة الإنفاق الحكومي.

التوأم الرقمي ومختبرات الابتكار

أشار الحقيل إلى أن الوزارة تعمل على تطوير "التوأم الرقمي" (Digital Twin) للمدن، وهي تقنية متطورة تتيح محاكاة السيناريوهات المستقبلية افتراضياً قبل تنفيذها على أرض الواقع. تهدف هذه التقنية إلى دعم اتخاذ القرارات الاستباقية القائمة على بيانات دقيقة، مما يعزز كفاءة العمليات ويضمن استدامة الموارد.

وأضاف أن الوزارة تسعى لإنشاء مختبرات وطنية حية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بدءاً من التصميم الحضري التوليدي وصولاً إلى استخدام الطائرات بدون طيار (الدرونز) المدعومة بالرؤية الحاسوبية. هذا التوجه لا يسرع نقل الابتكار من المختبرات الجامعية إلى الشوارع فحسب، بل يضمن التطبيق المسؤول والأخلاقي للتقنيات الحديثة.

الأثر الاقتصادي والتشغيلي

على الصعيد الاقتصادي، أوضح الوزير أن اعتماد التقنيات الحديثة مثل الرقابة الذكية حقق نتائج ملموسة، منها:

  • رفع معدل الامتثال إلى 64%.
  • خفض تكاليف التشغيل بنسبة هائلة بلغت 80%.
  • تقليل الاعتماد على المراجعات الحضورية للمستفيدين إلى 2% فقط.
  • تحقيق وفورات تشغيلية تجاوزت 250 مليون ريال نتيجة تحسين جودة طبقات الطرق.

ويحمل هذا التحول أهمية بالغة على المستويين الإقليمي والدولي، حيث تقدم المملكة نموذجاً رائداً في "المدن الإدراكية" التي تدير أصولاً ضخمة بشكل استباقي. وتشمل هذه الأصول أكثر من 8,000 حديقة وساحة عامة، وشبكة طرق تمتد لأكثر من 196 ألف كيلومتر. هذا النموذج يعزز من جاذبية المدن السعودية للاستثمار الأجنبي ويرفع من تصنيفها في مؤشرات التنافسية العالمية.

الشراكة مع القطاع الأكاديمي

وشدد الحقيل على أن الجامعات، وعلى رأسها جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وجامعة الملك سعود، ليست مجرد صروح تعليمية، بل شركاء استراتيجيون في هذا التحول. ولفت إلى أن التعاون مع الجامعات أثمر عن اعتماد 19 دليلاً تصميمياً وتأصيل العمارة السعودية، مما رفع جودة المشهد العمراني.

واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن طموح الوزارة هو بناء نموذج وطني متكامل يجمع بين المعرفة وصنع القرار، مدفوعاً بقوة الذكاء الاصطناعي، لتحقيق تنمية حضرية مستدامة تخدم الأجيال القادمة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

وزارة السياحة تطلق خدمة التفتيش الذاتي لرفع جودة القطاع

أتاحت وزارة السياحة خدمة التفتيش الذاتي عبر موقعها لتمكين المستثمرين من تقييم التزام منشآتهم بالمعايير، وذلك ضمن جهود تطوير الخدمات الرقمية ورفع الجودة.

Published

on

وزارة السياحة تطلق خدمة التفتيش الذاتي لرفع جودة القطاع

أعلنت وزارة السياحة، اليوم (الأحد)، عن إطلاق خدمة "التفتيش الذاتي" الجديدة عبر موقعها الإلكتروني الرسمي، في خطوة تهدف إلى رفع جاهزية المنشآت السياحية وتمكين المستثمرين من تقييم مستوى التزام منشآتهم بالأنظمة واللوائح المعتمدة ذاتياً.

تمكين المستثمرين وتعزيز الامتثال

أوضحت الوزارة أن هذه الخدمة تأتي ضمن جهودها الحثيثة والمستمرة لتطوير منظومة الخدمات الرقمية، وتسهيل رحلة المستثمر في القطاع السياحي. وتتيح الخدمة الرقمية الجديدة لأصحاب الأنشطة السياحية فرصة استباقية لتقييم مدى امتثال منشآتهم للوائح والمعايير والمتطلبات الرسمية التي وضعتها الوزارة، وذلك قبل زيارة المفتشين الرسميين.

وأكدت الوزارة أن آلية التفتيش الذاتي تمكن القائمين على الأنشطة السياحية من إجراء مسح شامل يغطي كافة الجوانب التشغيلية، بما في ذلك جودة المرافق، والالتزام الصارم بمعايير السلامة والنظافة العامة، مما يضمن بيئة آمنة ومريحة للزوار.

دعم التحول الرقمي في القطاع السياحي

تندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية التحول الرقمي التي تتبناها المملكة العربية السعودية في مختلف القطاعات الحكومية، حيث تسعى وزارة السياحة إلى أتمتة الإجراءات وتقليل التعاملات الورقية والبيروقراطية. ويعد إطلاق هذه الخدمة جزءاً من حزمة تسهيلات تهدف إلى خلق بيئة استثمارية جاذبة وشفافة، تساعد المستثمرين على تصحيح أوضاعهم بشكل فوري وتجنب المخالفات، مما يعزز من مبدأ الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

مواكبة مستهدفات رؤية المملكة 2030

من الناحية الاستراتيجية، يكتسب هذا الإجراء أهمية بالغة في سياق تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 والاستراتيجية الوطنية للسياحة، التي تهدف إلى جعل المملكة وجهة سياحية عالمية رائدة. فمع التوقعات بزيادة أعداد السياح والزوار، يصبح الحفاظ على معايير الجودة العالية أمراً حتمياً لضمان تجربة سياحية مميزة.

وتساهم خدمة التفتيش الذاتي بشكل مباشر في تحسين "تجربة العميل"، حيث أن التزام المنشآت بالمعايير يرفع من مستوى الرضا لدى السياح المحليين والدوليين. كما تهدف الخدمة إلى زيادة الكفاءة التشغيلية للمنشآت، مما ينعكس إيجاباً على سمعة القطاع السياحي السعودي ككل، ويعزز من تنافسيته على المستوى الإقليمي والدولي.

Continue Reading

الأخبار المحلية

الداخلية تطلق ختم معرض الدفاع العالمي 2026 وتشارك بـ مقدام

أطلقت وزارة الداخلية ختم معرض الدفاع العالمي 2026 للمسافرين، وتشارك في المعرض بشعار مقدام لاستعراض تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوطين الصناعات الأمنية.

Published

on

في خطوة ترحيبية تعكس حفاوة الاستقبال لضيوف المملكة العربية السعودية، أعلنت وزارة الداخلية، ممثلة في المديرية العامة للجوازات، عن إطلاق ختم خاص بـ “معرض الدفاع العالمي 2026”. ويتاح هذا الختم التذكاري للمسافرين والوفود الدولية القادمة إلى المملكة عبر مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، بالإضافة إلى مطار المعرض المخصص في منطقة ملهم، وذلك تزامناً مع فعاليات الحدث العالمي الذي انطلق اليوم الأحد ويستمر حتى الثاني عشر من شهر فبراير الجاري.

وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص المديرية العامة للجوازات على توثيق زيارة القادمين لحضور هذا المحفل الدولي الضخم، الذي يجمع تحت مظلته كبار صناع القرار والخبراء العسكريين والأمنيين من مختلف دول العالم. ويعد الختم رمزاً لذكرى المشاركة في نسخة 2026 من المعرض، الذي بات يشكل منصة محورية في خارطة الصناعات الدفاعية والأمنية العالمية.

جناح “مقدام”: رؤية أمنية متطورة

وعلى صعيد المشاركة الميدانية، تسجل وزارة الداخلية حضوراً لافتاً في أروقة المعرض من خلال جناحها الذي يحمل شعار “مقدام”. ويهدف هذا الشعار إلى تجسيد القوة والجرأة في تبني أحدث التقنيات، حيث تستعرض الوزارة خططها الاستراتيجية لتطوير منظومة الأمن الداخلي. ويركز الجناح بشكل أساسي على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) والحلول الرقمية المتقدمة لتعزيز القدرات الأمنية والتشغيلية.

وتقدم الوزارة لزوار المعرض تجربة تفاعلية تبرز حلولها المبتكرة في عدة مجالات حيوية، أبرزها:

  • تطوير المدن الآمنة: عبر أنظمة مراقبة وتحليل بيانات ذكية تضمن سلامة المجتمع.
  • تأمين الحدود وإدارة الأزمات: استعراض أحدث التجهيزات التقنية لحماية حدود المملكة والتعامل الفعال مع الطوارئ.
  • أمن المنشآت الحيوية والبيئة: آليات متطورة لحماية المقدرات الوطنية والمحافظة على الاستدامة البيئية.

سياق الحدث وأهميته الاستراتيجية

يكتسب معرض الدفاع العالمي أهمية استراتيجية كبرى كونه أحد الممكنات الرئيسية لتحقيق مستهدفات “رؤية المملكة 2030″، وتحديداً فيما يتعلق بقطاع الصناعات العسكرية. وتسعى المملكة من خلال استضافة هذا الحدث في مقره الدائم بـ “ملهم” شمال الرياض، إلى تعزيز توطين الصناعات العسكرية والأمنية، بهدف الوصول إلى توطين ما يزيد عن 50% من الإنفاق الحكومي على المعدات والخدمات العسكرية بحلول عام 2030.

وتعكس مشاركة وزارة الداخلية في هذا المحفل التزامها بدعم جهود التوطين، من خلال استعراض إسهاماتها في نقل المعرفة وتوطين التقنيات الأمنية، مما يعزز من الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة ويرفع من جاهزية قطاعاتها الأمنية لمواجهة تحديات المستقبل.

Continue Reading

الأخبار الترند