الأخبار المحلية
غرامة 500 ألف ريال لمخالفي نظام الإحصاء في السعودية
غرامة تصل لـ500 ألف ريال تنتظر مخالفي نظام الإحصاء الجديد في السعودية، تعزيز لجودة البيانات ودعم للقرارات الاقتصادية، اكتشف التفاصيل.
مقدمة وتحليل النظام الإحصائي الجديد
وافق مجلس الوزراء السعودي مؤخراً على مشروع نظام الإحصاء الذي يتضمن 22 مادة تهدف إلى تنظيم العمل الإحصائي في المملكة. يركز النظام على تعزيز جودة وفعالية البيانات الإحصائية، مما يساهم في دعم الخطط التنموية وصناعة القرار الاقتصادي.
يتولى النظام مسؤولية تنسيق جمع البيانات بين الهيئة العامة للإحصاء والبنك المركزي وهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، مع مراعاة خصوصية القطاعات المختلفة. هذا التعاون يعكس التوجه نحو تحسين دقة وشمولية البيانات المستخدمة في التحليل الاقتصادي.
دور الهيئة العامة للإحصاء
تعتبر الهيئة العامة للإحصاء الجهة المسؤولة عن إصدار وتطوير ونشر الإحصاءات الرسمية في السعودية. يتضمن ذلك التحقق من صحة البيانات ودمجها من مصادر مختلفة وربط السجلات الإدارية لأغراض إحصائية فقط. هذه العملية تساهم في تحسين دقة المعلومات المتاحة لصناع القرار والمستثمرين.
كما أن الهيئة مسؤولة عن توثيق المصادر والأساليب المستخدمة، مما يعزز الشفافية والثقة في البيانات المقدمة. هذا الجانب مهم للغاية لضمان استدامة النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية.
التراخيص والضوابط
يشدد النظام على ضرورة الحصول على تراخيص لممارسة العمل الإحصائي أو تقديم الخدمات الإحصائية بأسلوب تجاري. تحدد اللائحة الضوابط والاشتراطات والمقابل المالي لتلك التراخيص، ما يضمن تنظيم القطاع ومنع أي ممارسات غير قانونية أو غير موثوقة.
التعدادات السكانية والاقتصادية
يتولى النظام تصميم وإجراء تعداد سكاني واقتصادي كل عشر سنوات، بناءً على قرار من مجلس الوزراء. هذه التعدادات توفر بيانات دقيقة حول السكان والمنشآت الاقتصادية، ما يساعد في التخطيط الاستراتيجي وتوجيه السياسات الاقتصادية بشكل فعال.
تأثير الأرقام والإحصاءات على الاقتصاد المحلي والعالمي
تعكس جودة ودقة البيانات الإحصائية تأثيراً مباشراً على الاقتصاد المحلي والعالمي. فالإحصاءات الدقيقة تساعد الحكومات والشركات في اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن الاستثمار والتوظيف والسياسات المالية والنقدية.
على المستوى المحلي:
- تحسين التخطيط التنموي: تتيح البيانات الدقيقة للحكومة تحديد الأولويات التنموية وتوجيه الموارد بكفاءة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
- تعزيز الثقة الاستثمارية: توفر المعلومات الموثوقة للمستثمرين رؤية واضحة حول فرص الاستثمار والمخاطر المحتملة، مما يعزز الثقة ويزيد من تدفق الاستثمارات الأجنبية والمحلية.
على المستوى العالمي:
- المساهمة في التقارير الدولية: تسهم السعودية ببياناتها المحدثة والدقيقة في إعداد تقارير دولية موثوقة تعكس الوضع الاقتصادي العالمي وتعزز التعاون الدولي.
- التأثير على الأسواق العالمية: تؤثر القرارات الاقتصادية المبنية على بيانات دقيقة بشكل مباشر على الأسواق العالمية وأسعار السلع والخدمات.
التوقعات المستقبلية للنظام الإحصائي السعودي
“من المتوقع أن يسهم النظام الجديد في تحسين جودة البيانات وزيادة شموليتها، مما سيؤدي إلى تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي.”
- “زيادة الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة: “سيتم استخدام التكنولوجيا المتقدمة لتحسين جمع وتحليل البيانات، مما يزيد من كفاءة العمليات ويقلل من الأخطاء.”
- “تعزيز التعاون الدولي: “من خلال تبني المعايير الدولية المعتمدة، ستتمكن السعودية من تعزيز تعاونها مع المنظمات الدولية وتحقيق استفادة أكبر من الخبرات العالمية.”
- “تحقيق رؤية 2030: “سيساهم النظام الجديد بشكل كبير في تحقيق أهداف رؤية 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وزيادة الاعتماد على القطاعات غير النفطية.”
في الختام، يمثل نظام الإحصاء الجديد خطوة مهمة نحو تحسين البنية التحتية للبيانات الاقتصادية والاجتماعية في السعودية. إن التركيز على الجودة والشمولية والشفافية يعزز قدرة المملكة على مواجهة التحديات الاقتصادية المستقبلية والاستفادة القصوى من الفرص المتاحة محلياً وعالمياً.
الأخبار المحلية
صيانة جسور طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران ضمن رؤية 2030
أمانة الشرقية تبدأ أعمال صيانة ورفع كفاءة جسور طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران لتعزيز السلامة المرورية وتحسين البنية التحتية ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
أعلنت أمانة المنطقة الشرقية، بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور، عن انطلاق مرحلة جديدة من مشاريع تطوير البنية التحتية الحيوية، حيث بدأت أعمال صيانة شاملة ورفع كفاءة مجمع الجسور الواقع على طريق الأمير محمد بن فهد عند تقاطعه الحيوي مع طريق خادم الحرمين الشريفين في مدينة الظهران. يأتي هذا المشروع كجزء من استراتيجية متكاملة لتعزيز شبكة الطرق وتحسين السلامة المرورية في المنطقة.
خلفية المشروع وأهميته الاستراتيجية
تعتبر المنطقة الشرقية العاصمة الصناعية للمملكة العربية السعودية ومركزًا اقتصاديًا رئيسيًا على مستوى العالم، حيث تحتضن عمالقة صناعة النفط والطاقة. وفي هذا السياق، تمثل شبكة الطرق العصب الرئيسي الذي يغذي هذا النمو الاقتصادي. يعد طريق الأمير محمد بن فهد وطريق خادم الحرمين الشريفين من أهم الشرايين المرورية في حاضرة الدمام، حيث يربطان بين مدن الظهران والدمام والخبر، ويخدمان ملايين السكان والموظفين والزوار يوميًا. تأتي أعمال الصيانة هذه ضمن إطار رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتطوير البنى التحتية لتكون بمصاف أفضل المدن العالمية، مما يعزز من كفاءة الخدمات اللوجستية ويدعم التنمية المستدامة.
تفاصيل الأعمال والتحويلات المرورية
أوضحت الأمانة أن الأعمال الجارية ترتكز على استبدال فواصل التمدد القديمة بأخرى حديثة، وإعادة سفلتة أجزاء من الجسر لضمان أعلى معايير الجودة والسلامة. ولضمان تنفيذ المشروع بكفاءة ودون تعريض سلامة مستخدمي الطريق للخطر، سيتم العمل على مراحل. تتضمن المرحلة الأولى إغلاقًا كليًا لمنحدر الخروج من طريق الأمير محمد بن فهد المؤدي إلى طريق خادم الحرمين الشريفين. وبهدف الحفاظ على انسيابية الحركة المرورية، تم تجهيز مسار بديل معتمد يوجه المركبات عبر مخرج طريق خادم الحرمين الشريفين، مع تركيب لوحات إرشادية وتوجيهية كافية في محيط منطقة العمل لتنبيه السائقين.
التأثير المتوقع على المنطقة
من المتوقع أن يسهم هذا المشروع بعد اكتماله في تحقيق عدة أهداف إيجابية على المستويات المحلية والإقليمية. محليًا، سيؤدي إلى تقليل الازدحام المروري في أوقات الذروة، ورفع مستوى السلامة على الطريق، وتقليل زمن الرحلات اليومية للمواطنين والمقيمين. أما على المستوى الإقليمي، فإن تحسين كفاءة هذا التقاطع الحيوي يعزز الربط بين مدن المنطقة الشرقية ويسهل حركة النقل التجاري واللوجستي، وهو أمر بالغ الأهمية نظرًا لموقع المنطقة كبوابة رئيسية لدول مجلس التعاون الخليجي. إن الاستثمار في البنية التحتية للطرق لا يخدم فقط التنقل اليومي، بل هو ركيزة أساسية لدعم القطاعات الاقتصادية والصناعية والسياحية في المنطقة.
وفي هذا الصدد، أهابت أمانة المنطقة الشرقية بجميع قائدي المركبات ضرورة توخي الحذر والالتزام بالسرعات المحددة في منطقة الأعمال، واتباع الإرشادات والتحويلات المرورية المعلن عنها، وذلك حفاظًا على سلامتهم وسلامة الفرق الفنية العاملة في الموقع.
الأخبار المحلية
بدء السجل العقاري في جدة: تسجيل 3 أحياء ضمن رؤية 2030
أعلنت الهيئة العامة للعقار عن بدء التسجيل العيني للعقار في أحياء الشاطئ والخمرة والصناعية بجدة، خطوة لتعزيز موثوقية القطاع العقاري وجذب الاستثمارات.
أعلنت الهيئة العامة للعقار عن انطلاق مرحلة جديدة ومفصلية في مسيرة تطوير القطاع العقاري بالمملكة، وذلك مع بدء أعمال التسجيل العيني للعقار في ثلاثة أحياء حيوية بمحافظة جدة. اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 11 فبراير 2024، سيتمكن ملاك العقارات في أجزاء من أحياء الصناعية، والخمرة، والشاطئ من تسجيل ممتلكاتهم في النظام الجديد، والذي يستمر حتى تاريخ 16 أبريل 2026. تأتي هذه الخطوة كجزء من خطة وطنية شاملة تهدف إلى رقمنة وتحديث البنية التحتية للقطاع العقاري.
خلفية المشروع وأهدافه الاستراتيجية
يعد نظام التسجيل العيني للعقار نقلة نوعية من النظام الشخصي السابق، الذي كان يعتمد على تسجيل التصرفات باسم المالك، إلى نظام عيني يجعل من العقار نفسه أساس القيد. هذا التحول الجذري يندرج ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى تعزيز الاقتصاد غير النفطي وتنويع مصادر الدخل، حيث يمثل القطاع العقاري أحد أهم ركائزها. يهدف النظام إلى إنشاء سجل عقاري موحد وشامل يوفر قاعدة بيانات دقيقة وموثوقة لجميع العقارات في المملكة، مما يرفع من مستوى الشفافية ويقضي على إشكاليات ازدواجية الصكوك وتداخل الملكيات التي كانت تحدث في الماضي.
آلية التسجيل والفوائد المباشرة للملاك
لتسهيل العملية على المواطنين، أتاحت الهيئة العامة للعقار قنوات متعددة لإتمام التسجيل الأول. يمكن للملاك تقديم طلباتهم إلكترونيًا عبر منصة السجل العقاري، أو من خلال زيارة مراكز الخدمة المخصصة. الشرط الأساسي لإتمام العملية هو وجود صك ملكية إلكتروني مكتمل الشروط النظامية. بعد اكتمال التسجيل، سيتم إصدار “رقم عقار” فريد لكل وحدة عقارية، بالإضافة إلى “صك تسجيل ملكية” جديد يتضمن بيانات تفصيلية عن العقار، وأوصافه، وحالته، وما يتبعه من حقوق والتزامات، مدعومًا بمعلومات جيومكانية دقيقة تحدد إحداثياته ومساحته بشكل لا يقبل الشك.
التأثير المتوقع على السوق العقاري والاستثمار
من المتوقع أن يُحدث تطبيق السجل العيني للعقار تأثيرات إيجابية عميقة على المستويين المحلي والدولي. فعلى الصعيد المحلي، سيعزز النظام الثقة بين المتعاملين في السوق، ويحمي حقوق الملاك، ويقلل من النزاعات العقارية بشكل كبير، مما يسرّع من وتيرة إنجاز الصفقات العقارية. كما أنه سيسهل على البنوك والمؤسسات المالية تقديم التمويل والرهن العقاري بفضل وجود قاعدة بيانات موثوقة يمكن الاعتماد عليها في تقييم الأصول.
أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن هذه الخطوة تضع السوق العقاري السعودي في مصاف الأسواق العالمية المتقدمة، مما يزيد من جاذبيته للاستثمارات الأجنبية المباشرة. فالمستثمرون يبحثون دائمًا عن بيئة تشريعية واضحة تضمن حقوقهم، وهو ما يوفره السجل العيني للعقار، الأمر الذي يساهم في تحقيق التنمية المستدامة للقطاع ويعزز من مكانة المملكة كمركز استثماري رائد في المنطقة.
ودعت الهيئة ملاك العقارات في الأحياء المذكورة إلى المبادرة بالتحقق من صكوكهم واستيفاء المتطلبات اللازمة، استعدادًا لبدء التسجيل والمساهمة في إنجاح هذا المشروع الوطني الطموح الذي سيشمل تباعًا بقية مناطق ومدن المملكة.
الأخبار المحلية
موسم جدة يحطم الرقم القياسي في غينيس بأثقل درع ذهبي
سجل شعار موسم جدة رقماً قياسياً في غينيس كأثقل درع ذهبي بوزن 8.769 كجم، مما يعزز مكانة جدة كوجهة عالمية للفعاليات الفاخرة والثقافة.
إنجاز عالمي جديد لعروس البحر الأحمر
في خطوة تعكس الفخامة والإبداع، حطّم موسم جدة رقماً قياسياً عالمياً بتسجيل شعاره رسمياً في موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية كـ “أثقل درع لشعار مصنوع من الذهب في العالم”. بلغ وزن الدرع الذهبي 8.769 كيلوجراماً من الذهب الخالص، ليمثل بذلك إنجازاً فريداً يضاف إلى سجل الفعاليات السعودية التي تهدف إلى تحقيق الريادة العالمية.
خلفية الإنجاز: ضمن رؤية طموحة ومواسم مزدهرة
يأتي هذا الإنجاز في سياق أوسع ضمن مبادرة “مواسم السعودية”، التي تعد إحدى ركائز برنامج “جودة الحياة” المنبثق من رؤية المملكة 2030. تهدف هذه المواسم إلى تحويل المملكة إلى وجهة سياحية عالمية رائدة، وتعزيز مكانتها على خريطة الفعاليات الترفيهية والثقافية والرياضية. ويُعد موسم جدة، على وجه الخصوص، أحد أبرز هذه المواسم، مستفيداً من تاريخ المدينة العريق كبوابة للحرمين الشريفين وميناء تجاري حيوي على مر العصور، مما يجعلها بوتقة تنصهر فيها الثقافات والتجارة والفنون.
الأهمية والتأثير: أكثر من مجرد رقم قياسي
لا يقتصر هذا التسجيل في موسوعة غينيس على كونه مجرد رقم قياسي، بل يحمل أبعاداً اقتصادية وثقافية عميقة. فعلى الصعيد المحلي، يعزز الإنجاز من الفخر الوطني ويدعم صناعة الذهب والمجوهرات المحلية التي تشتهر بها جدة تاريخياً، كما يسلط الضوء على الحرفيين والمصممين السعوديين. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فيمثل هذا الحدث أداة تسويقية قوية تضع موسم جدة والمملكة في دائرة الضوء الإعلامي العالمي، وتجذب أنظار السياح والمستثمرين والمهتمين بالفعاليات الفاخرة والفريدة من نوعها، مما يؤكد على قدرة المملكة على تنظيم فعاليات استثنائية تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
معرض الذهب: منصة لعرض الإبداع ودعم الاقتصاد
يُعرض الدرع الذهبي حالياً ضمن فعاليات “معرض الذهب جدة”، المقام في “سوبر دوم جدة” خلال الفترة من 8 إلى 12 يناير. ويشكل المعرض منصة حيوية تجمع أكثر من 130 عارضاً محلياً ودولياً، إلى جانب أربعة من كبرى المصانع السعودية. ويهدف المعرض إلى تقديم أحدث الابتكارات والتصاميم في عالم الذهب والمجوهرات، بالإضافة إلى دوره المحوري في دعم رواد الأعمال الشباب وتحفيز الاستثمار في هذا القطاع الحيوي، ليقدم للزوار تجربة متكاملة تمزج بين متعة التسوق واستكشاف الفن والفخامة.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية