الأخبار المحلية
«مجلس الوزراء»: الموافقة على آلية تسجيل ومطابقة السمات الحيوية للقادمين والمغادرين عبر السفن السياحية
رأس ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم، في جدة.
وفي مستهل
رأس ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم، في جدة.
وفي مستهل الجلسة، توجَّه مجلس الوزراء بالحمد للمولى على ما شرّف به المملكة من خدمة بيته الحرام ومسجد رسوله الكريم، وعلى فضله وتوفيقه -عز وجل- لهذه البلاد في تسجيل نجاح متواصل خلال موسم حج العام الماضي، بتمكين أكثر من مليون و600 ألف حاج من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة، باذلة في سبيل ذلك جل إمكاناتها وطاقاتها، بتوجيهات دائمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وأشاد المجلس، بمجهودات لجنة الحج العليا وجميع العاملين بمنظومة خدمة ضيوف الرحمن في تنفيذ الخطط الأمنية والوقائية والتنظيمية والصحية بكل إتقان واقتدار، جعلت من المملكة نموذجاً عالمياً في إدارة الحشود، وتقديم أجود الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة.
وتابع المجلس، جهود الجهات المعنية في توفير احتياجات حجاج الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتأمين مئات الرحلات الجوية والبرية لعودتهم إلى وطنهم سالمين غانمين، إثر الظروف التي مرت بها بلادهم، مؤكداً أن خدمة ضيوف الرحمن ورعايتهم من أهم الغايات وأعظم الاهتمامات.
إثر ذلك، أطلع ولي العهد مجلس الوزراء على مضامين الرسائل التي تلقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، من رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية نيكولاس مادورو موروس، ورئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية لونغ كوونغ، ورئيس جمهورية أنغولا جواو مانويل غونسالفيس لورينسو، وتتصل بالعلاقات بين المملكة وبلدانهم وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.
ثم استعرض مجلس الوزراء، مستجدات الأحداث وتطوراتها في المنطقة والعالم، مجدداً مواقف المملكة التي عبّر عنها ولي العهد خلال تواصله مع قادة الدول الشقيقة والصديقة، والدعم المستمر للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، ومعالجة الأزمات وتخفيف التوترات، وتفعيل الحوار بالوسائل الدبلوماسية بوصفه سبيلاً فاعلاً لتسوية الخلافات وحل النزاعات. وشدّد المجلس على ما اشتمل عليه البيان الصادر عن المملكة من التضامن مع دولة قطر الشقيقة، والرفض القاطع لأي مساس بسيادتها أو تهديد أمنها واستقرارها.
وأوضح وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس أكد دور المجتمع الدولي في إنهاء التداعيات الكارثية للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني الشقيق، وحماية المدنيين الأبرياء، وإيجاد واقع جديد تنعم فيه فلسطين بالسلام وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.
وأعرب المجلس عن ترحيب المملكة بالتوقيع على اتفاق السلام بين جمهوريتي رواندا والكونغو الديمقراطية، متطلعاً إلى أن يحقق ذلك آمال شعبي البلدين في التنمية والازدهار، وبما يعود بالنفع على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
وعدّ مجلس الوزراء تدشين أعمال المنظمة العالمية للمياه من مقرها بالرياض؛ تأكيداً على التزام المملكة بتعزيز المبادرات الدولية، وحرصها على توطيد التعاون المتبادل بين الدول، بما في ذلك دعم أوجه التنسيق المشترك لمواجهة التحديات المتنامية المرتبطة بهذا العنصر الأساسي للحياة.
ونوّه المجلس بانتخاب المملكة العربية السعودية نائباً لرئيس المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، واختيارها عضواً في المجموعة الأممية رفيعة المستوى للشراكة والتنسيق وبناء القدرات في مجال الإحصاءات لأجندة (التنمية المستدامة 2030)، إضافة إلى انضمام محمية «عروق بني معارض» إلى القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة.
وبين أن مجلس الوزراء رحّب بالبيان الختامي الصادر عن خبراء صندوق النقد الدولي بشأن مشاورات «المادة الرابعة» مع المملكة للعام 2025، وما تضمنه من إشادات بالمرونة العالية للاقتصاد السعودي في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، مع توسع أنشطة القطاع غير النفطي، واحتواء التضخم، ووصول معدل البطالة إلى أدنى مستوياته تاريخياً، متوافقة بذلك مع مستهدفات (رؤية المملكة 2030).
وتطرق المجلس، إلى نتائج الدورة السابعة لجائزة الملك عبدالعزيز للجودة، مشيداً بالتزام المنشآت الفائزة بتبني أسس التميز المؤسسي، والارتقاء بمستويات جودة الأداء، وما يسهم في تعزيز جودة المخرجات، وتحقيق المستهدفات الوطنية.
واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انتهى إليه كل من مجلسَي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:
أولاً:
تفويض وزير الداخلية -أو من ينيبه- بالتوقيع على مشروع اتفاق تعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية في مجال مكافحة الجريمة المنظمة.
ثانياً:
الموافقة على اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية إيطاليا بشأن الإعفاء المتبادل من متطلبات تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة أو الخدمة.
ثالثاً:
تفويض وزير الخارجية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الروسي في شأن مشروع اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة روسيا الاتحادية في شأن الإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لمواطني البلدين، والتوقيع عليه.
رابعاً:
الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية ووزارة الشؤون الدينية والوئام بين الأديان في جمهورية باكستان الإسلامية في مجال الشؤون الإسلامية.
خامساً:
تفويض وزير البيئة والمياه والزراعة -أو من ينيبه- بالتباحث مع المجموعة الاستشارية الدولية للبحوث الزراعية في شأن مشروع اتفاقية بين الوزارة والمجموعة لتعزيز الاستدامة والابتكار في القطاع الزراعي في المملكة، والتوقيع عليه.
سادساً:
الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية ووزارة المناجم وتنمية المعادن في جمهورية زامبيا للتعاون في مجال الثروة المعدنية في قطاع التعدين.
سابعاً:
الموافقة على قيام وزير الصناعة والثروة المعدنية -أو من ينيبه- باستكمال ما يلزم لانضمام المملكة إلى الشراكة الصناعية التكاملية لتنمية اقتصادية مستدامة.
ثامناً:
تعديل اسم اللجنة الوطنية العليا للاستثمار بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ليكون: «اللجنة الوطنية للاستثمار بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية».
تاسعاً:
الموافقة على آلية تسجيل ومطابقة السمات الحيوية للقادمين إلى المملكة والمغادرين منها عبر السفن السياحية.
عاشراً:
تكون وزارة التعليم هي الجهة المشرفة فنياً -في ضوء نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية- على جمعية الكشافة العربية السعودية.
حادي عشر:
إعادة تشكيل لجنة الفصل في المنازعات والمخالفات التأمينية في مدينة الدمام، برئاسة الأستاذ/ صالح بن أحمد الغامدي، وعضوية كل من الدكتور/ محمد بن سعود الدعيلج، والدكتور/ سليمان بن محمد الحامد.
ثاني عشر:
اعتماد الحسابين الختاميين للهيئة العامة للأمن الغذائي، وهيئة الهلال الأحمر السعودي لعام مالي سابق.
ثالث عشر:
الموافقة على ترقيات بالمرتبتين (الخامسة عشرة) و (الرابعة عشرة) ووظيفة (وزير مفوض)، على النحو التالي:
– ترقية عبداللّه بن عثمان بن مشارى العنقري إلى وظيفة (مستشار أول أعمال) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوزارة الداخلية.
– ترقية منصور بن سعيد بن فائز المهاوش العنزي إلى وظيفة (مستشار أول أعمال) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوزارة الداخلية.
– ترقية تركي بن عبدالله بن ناصر العييد إلى وظيفة (مستشار أول تقنية هندسة حاسب آلي) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية.
– ترقية عبداللَّه بن محمد بن فهد الغفيلي إلى وظيفة (مدير عام فرع) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوزارة العدل.
– ترقية مشاري بن راشد بن دباس الدباس إلى وظيفة (مدير عام) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوزارة البلديات والإسكان.
– ترقية عبداللَّه بن عثمان بن إبراهيم الرشيد إلى وظيفة (مستشار أول بحث ديني) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بالرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء.
– ترقية عبدالعزيز بن عبداللّه بن إبراهيم الدويش إلى وظيفة (مستشار بحث قضايا) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات.
– ترقية منال بنت حسن بن سليمان رضوان إلى وظيفة (وزير مفوض) بوزارة الخارجية.
– ترقية عبدالمحسن بن فهد بن سليمان الشعيبي إلى وظيفة (مستشار قانوني) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة العدل.
– ترقية أيمن بن إبراهيم بن علي العلياني القرشي إلى وظيفة (مدير مكتب) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الحج والعمرة.
– ترقية إبراهيم بن محمد بن إبراهيم المزروع إلى وظيفة (مستشار زراعي) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة البلديات والإسكان.
– ترقية المهندس/ عيد بن حمود بن حسن القريشي السبيعي إلى وظيفة (الوكيل المساعد لصيانة شبكات الطرق) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بأمانة منطقة الرياض.
– ترقية هدى بنت سليمان بن محمد الزعاق إلى وظيفة (مدير عام) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
كما اطّلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة السياحة، وصندوق التنمية الوطني، وصندوق التنمية السياحي، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.
أخبار ذات صلة
الأخبار المحلية
طقس السعودية: تحذير من ضباب كثيف وأتربة شمال وشرق المملكة
المركز الوطني للأرصاد يتوقع تكون ضباب كثيف ورياح مثيرة للغبار على الجوف والحدود الشمالية والشرقية، مما يؤثر على الرؤية وحركة السير.
أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية، تحذيراً بشأن تقلبات جوية متوقعة خلال الساعات القادمة، حيث توقع تكون حالة من الضباب الكثيف خلال ساعات الليل والصباح الباكر. وتشمل هذه الظاهرة أجزاء واسعة من مناطق الجوف، الحدود الشمالية، والمنطقة الشرقية، مما قد يؤدي إلى انخفاض حاد في مدى الرؤية الأفقية.
ووفقاً لتقرير المركز، لن تقتصر هذه الحالة الجوية على المناطق المذكورة، بل ستمتد لتشمل أجزاء من منطقتي تبوك والمدينة المنورة، بالإضافة إلى المرتفعات الغربية والجنوبية الغربية للمملكة. ويصاحب تكون الضباب وجود نشاط في الرياح السطحية التي من شأنها إثارة الأتربة والغبار، مما يزيد من تعقيد الحالة الجوية ويؤثر على جودة الهواء.
السياق المناخي وأسباب الظاهرة
تأتي هذه التحذيرات في سياق الخصائص المناخية للمملكة، خاصة في المناطق الشمالية والشرقية ذات الطبيعة الصحراوية. فخلال فترات معينة من العام، خاصة عند تغير الفصول، يؤدي التباين الكبير في درجات الحرارة بين الليل والنهار إلى تكثف بخار الماء بالقرب من سطح الأرض، مكوناً ما يعرف بالضباب الإشعاعي. أما الرياح النشطة، فهي سمة مناخية بارزة في المناطق المفتوحة، حيث تساهم في إثارة الغبار من التربة الجافة، وهي ظاهرة تتكرر بشكل دوري.
التأثيرات المتوقعة وأهمية الحذر
لهذه الظواهر الجوية تأثيرات مباشرة على الحياة اليومية والسلامة العامة. ويعد انخفاض الرؤية بسبب الضباب والغبار من أكبر التحديات التي تواجه قائدي المركبات على الطرق السريعة والرئيسية التي تربط هذه المناطق، مما يرفع من احتمالية وقوع الحوادث. كما قد تتأثر حركة الملاحة الجوية في المطارات الإقليمية والدولية، مما قد يسبب تأخيرًا أو إعادة جدولة لبعض الرحلات. من الناحية الصحية، يُنصح المصابون بأمراض الجهاز التنفسي والحساسية بتوخي الحذر وتجنب الخروج إلا للضرورة القصوى خلال فترات الغبار الكثيف.
حالة البحر الأحمر
وفيما يخص حركة الرياح على البحر الأحمر، أوضح المركز أن الرياح السطحية ستكون شمالية غربية إلى شمالية على الجزأين الشمالي والأوسط، بينما تكون جنوبية شرقية إلى جنوبية على الجزء الجنوبي، وتتراوح سرعتها بين 15 و 30 كيلومترًا في الساعة. وقد تصل سرعة الرياح إلى 45 كيلومترًا في الساعة مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزأين الأوسط والجنوبي، مما يستدعي أخذ الحيطة والحذر من قبل مرتادي البحر والصيادين.
الأخبار المحلية
فسحة عش بصحة: حملة لتعزيز الغذاء الصحي بمدارس السعودية
أطلقت وزارتا الصحة والتعليم حملة “فسحة عِش بصحّة” لتوعية الطلاب والأهالي بأهمية الفطور الصحي والوجبات المدرسية المتوازنة ضمن مستهدفات رؤية 2030.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى بناء جيل يتمتع بالصحة والحيوية، أعلنت وزارة الصحة السعودية بالتعاون مع وزارة التعليم عن إطلاق حملة توعوية وطنية تحت شعار “فسحة عِش بصحّة”. تهدف هذه الحملة الطموحة إلى تعزيز الصحة الغذائية وترسيخ السلوكيات الصحية السليمة داخل البيئة المدرسية، من خلال تمكين الطلاب وأولياء أمورهم بالمعلومات والأدوات اللازمة لجعل الفسحة المدرسية وقتاً للصحة والفائدة.
تأتي هذه المبادرة في سياق أوسع يتماشى مع الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030، وتحديداً برنامج تحول القطاع الصحي. تسعى الرؤية إلى بناء مجتمع حيوي ينعم أفراده بحياة صحية وعامرة، عبر التركيز على الطب الوقائي ورفع متوسط العمر المتوقع للمواطنين إلى 80 عامًا. وتُعد حملة “فسحة عِش بصحّة” إحدى الأدوات التنفيذية لتحقيق هذه الغاية، حيث تستهدف الأطفال في مراحل عمرية مبكرة لغرس عادات غذائية سليمة تدوم معهم مدى الحياة.
أهمية التدخل المبكر في البيئة المدرسية
تكتسب الحملة أهميتها من كونها تركز على البيئة المدرسية، التي يقضي فيها الطلاب جزءاً كبيراً من يومهم، مما يجعلها مسرحاً مثالياً للتأثير الإيجابي على سلوكياتهم. فالتغذية السليمة خلال سنوات الدراسة لا تقتصر فوائدها على النمو الجسدي فحسب، بل تمتد لتشمل تعزيز القدرات العقلية والتركيز والتحصيل الدراسي. وفي ظل التحديات الصحية المعاصرة المتمثلة في انتشار الوجبات السريعة والأطعمة عالية السكريات والدهون، يصبح توجيه الأطفال نحو الخيارات الصحية ضرورة ملحة لمكافحة أمراض مثل السمنة والسكري من النوع الثاني التي بدأت تظهر في أعمار مبكرة.
محاور الحملة وأهدافها التفصيلية
ترتكز حملة “فسحة عِش بصحّة” على عدة محاور رئيسية، في مقدمتها ترسيخ أهمية وجبة الإفطار كوقود أساسي ليوم دراسي حافل بالنشاط. كما تسعى إلى تعزيز ثقافة الفطور المدرسي الصحي وتحسين سلوكيات اختيار مكوناته لدى كل من الوالدين والطلاب والمعلمين. ومن خلال تزويدهم بالمعرفة اللازمة، تهدف الحملة إلى تمكينهم من اتخاذ قرارات غذائية واعية وصحيحة، تسهم في بناء نظام غذائي متوازن ومستدام. وتُعد هذه الجهود جزءاً لا يتجزأ من مبادرة “عش بصحة” الأوسع، والتي تعمل على رفع مستوى الوعي الصحي والغذائي لدى كافة شرائح المجتمع.
التأثير المتوقع على الصعيد الوطني
من المتوقع أن يكون لهذه الحملة تأثير إيجابي ملموس على المدى القصير والطويل. فعلى الصعيد الفردي، ستسهم في تحسين صحة الطلاب وأدائهم الأكاديمي. أما على الصعيد الوطني، فإن الاستثمار في صحة الأطفال اليوم هو استثمار في مستقبل المملكة، حيث سيؤدي إلى خفض العبء على النظام الصحي مستقبلاً، وتكوين مجتمع أكثر إنتاجية وحيوية، قادر على تحقيق طموحاته التنموية الشاملة، مما يعكس الأثر الإيجابي لبرامج جودة الحياة التي تعد ركيزة أساسية في رؤية 2030.
الأخبار المحلية
طقس السعودية: موجة باردة وأتربة وانخفاض حاد في الحرارة
المركز الوطني للأرصاد يتوقع انخفاضاً ملموساً في درجات الحرارة ورياحاً مثيرة للأتربة والغبار على مناطق واسعة في السعودية. تعرف على التفاصيل والتأثيرات.
أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تحذيراً من تقلبات جوية مرتقبة، حيث توقع أن تشهد مناطق واسعة من المملكة نشاطاً ملحوظاً في الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار، يصاحبه انخفاض حاد وملموس في درجات الحرارة، وذلك اعتباراً من يوم الثلاثاء وحتى نهاية الأسبوع يوم الخميس المقبل.
انخفاض قياسي في درجات الحرارة
وفقاً لبيان المركز، من المتوقع أن تلامس درجات الحرارة الصغرى مستويات متدنية تصل إلى ما بين درجتين مئويتين ودرجتين تحت الصفر في المناطق الشمالية، وتشمل تبوك، والجوف، والحدود الشمالية، بالإضافة إلى حائل وشمال منطقة المدينة المنورة. كما ستشهد مناطق أخرى انخفاضاً كبيراً، حيث ستتراوح درجات الحرارة الصغرى ما بين 4 درجات ودرجة مئوية واحدة في كل من القصيم والأجزاء الشمالية من منطقتي الشرقية والرياض.
نشاط الرياح والأتربة المثارة
وتبدأ موجة الرياح السطحية النشطة المثيرة للأتربة والغبار يوم الثلاثاء على منطقتي الجوف والحدود الشمالية، ليمتد تأثيرها تدريجياً من مساء الثلاثاء ويوم الأربعاء لتشمل مناطق حائل، والقصيم، والرياض، والشرقية، ونجران. وحذر المركز من أن تأثير هذه الرياح سيصل يومي الأربعاء والخميس إلى الأجزاء الشرقية من منطقتي عسير والباحة، بالإضافة إلى منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، بما في ذلك أجزاؤهما الساحلية، مما قد يؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية.
السياق المناخي لفصل الشتاء في المملكة
تأتي هذه التقلبات الجوية ضمن الأنماط المناخية المعتادة لفصل الشتاء في شبه الجزيرة العربية، حيث تتأثر المملكة بكتل هوائية باردة قادمة من الشمال تؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة بشكل كبير، خاصة في المناطق الشمالية والوسطى. وتُعرف هذه الفترات محلياً بأسماء مثل “الشبط” و”العقارب”، وتتميز بالبرد القارس. كما أن نشاط الرياح المصاحب لهذه الكتل الهوائية الباردة يعمل على إثارة الأتربة والغبار، وهو ظاهرة شائعة في البيئة الصحراوية للمملكة.
التأثيرات المتوقعة وأهمية الاستعداد
من المتوقع أن يكون لهذه الموجة الباردة تأثيرات متعددة على الحياة اليومية. على الصعيد الصحي، يُنصح المصابون بأمراض الجهاز التنفسي والحساسية بتوخي الحذر وتجنب التعرض المباشر للغبار. كما تدعو الجهات الصحية إلى ضرورة ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة للوقاية من نزلات البرد، خاصة للأطفال وكبار السن. أما على صعيد السلامة المرورية، فإن تدني الرؤية الأفقية بسبب الغبار يتطلب من قائدي المركبات زيادة الانتباه وتخفيف السرعة على الطرق السريعة. وقد تتأثر حركة الملاحة الجوية في بعض المطارات الإقليمية بشكل طفيف. لذا، يهيب المركز الوطني للأرصاد بالجميع متابعة التحديثات والتقارير الجوية الصادرة عنه لاتخاذ الاحتياطات اللازمة وضمان السلامة.
-
التقارير4 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة