الأخبار المحلية
«الأخبار العاجلة» محور نقاش إعلامي في المدينة المنورة
نظم فرع هيئة الصحفيين السعوديين في المدينة المنورة ورشة عمل بعنوان «الأخبار العاجلة بين السبق والمصداقية» قدمها
نظم فرع هيئة الصحفيين السعوديين في المدينة المنورة ورشة عمل بعنوان «الأخبار العاجلة بين السبق والمصداقية» قدمها الإعلامي والمدرب حاتم الرحيلي، وذلك ضمن سلسلة من الورش التي ينفذها الفرع لتطوير المهارات الإعلامية ورفع جودة المحتوى الصحفي.
شهدت الورشة حضوراً لافتاً من الصحفيين والإعلاميين وطلاب وطالبات الإعلام في لقاء مهني اتسم بالتفاعل والطرح النوعي، وأكد على أن العمل الصحفي لم يعد رهيناً بمن ينشر أولاً بل بمن يتحقق ويصيب الهدف.
افتتح اللقاء بعرض تعريفي حول مفهوم الخبر العاجل قدمته المتدربتان رغد المرواني وأريج المنور، في خطوة تعكس حرص الفرع على إشراك الجيل الجديد في تجارب واقعية تصقل مهاراتهم وتربطهم بالميدان الإعلامي مباشرة.
ركزت الورشة على محاور أساسية منها أخلاقيات النشر في اللحظة العاجلة وأهمية التحقق من المصدر، والفصل بين المعلومة والإشاعة، إلى جانب تحليل نماذج من أخبار عاجلة أثارت جدلاً واسعاً وتناقلتها المنصات دون تحقق.
كما تميز اللقاء بتقديم سيناريوهات تطبيقية تحاكي مواقف تحريرية واقعية اختبر من خلالها المدرب قدرة المشاركين على اتخاذ القرار في التوقيت الحرج، والتمييز بين ما يجب نشره فوراً وما يستدعي التريث والمراجعة.
وفي ختام الورشة عبر مدير فرع الهيئة في المدينة المنورة عماد الصاعدي عن شكره للمشاركين، مشيداً بما لمسه من تفاعل واهتمام بالمحتوى المهني، مؤكداً أن مثل هذه الفعاليات ترفع مستوى الوعي وتعزز ثقافة التوازن بين سرعة النشر ودقة المعلومة في زمن تتعدد فيه المنصات وتغيب فيه الرقابة التحريرية عن كثير من وسائل النشر.
وقدم شكره للمدرب حاتم الرحيلي على ما قدمه من محتوى تطبيقي وعلمي واضح، مثنياً على طريقته في تبسيط المفاهيم وتقديمها بشكل عملي، كما ثمن استضافة مدارس الأبناء والإبداع الأهلية ممثلة في المدير التنفيذي عبدالله الشريف وحرصهم على دعم المبادرات الإعلامية ضمن الشراكات المجتمعية للفرع.
الأخبار المحلية
وصول الأمير ويليام للرياض: زيارة تعزز العلاقات السعودية البريطانية
وصل ولي عهد بريطانيا الأمير ويليام إلى الرياض اليوم، وكان في استقباله نائب أمير الرياض. تعرف على تفاصيل الزيارة وأهميتها في تعزيز الشراكة الاستراتيجية.
وصل إلى العاصمة السعودية الرياض، اليوم (الاثنين)، صاحب السمو الملكي الأمير ويليام، أمير ويلز وولي عهد المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، في زيارة رسمية تؤكد متانة العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
وكان في مقدمة مستقبلي سموه لدى وصوله إلى مطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، الذي رحب بضيف المملكة متمنياً له طيب الإقامة. كما شارك في مراسم الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، وسفير المملكة المتحدة لدى المملكة السيد ستيفن تشارلز هيتشن، بالإضافة إلى وكيل المراسم الملكية الأستاذ فهد الصهيل، وعدد من المسؤولين.
أبعاد الزيارة ودلالاتها السياسية
تكتسب زيارة ولي عهد المملكة المتحدة إلى الرياض أهمية بالغة في هذا التوقيت، حيث تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية التي تربط المملكة العربية السعودية بالمملكة المتحدة. وتأتي هذه الزيارة في إطار التواصل المستمر بين قيادتي البلدين لتعزيز أواصر التعاون المشترك في مختلف المجالات. وتعد العلاقات السعودية البريطانية نموذجاً للعلاقات الدولية الراسخة التي تمتد لعقود طويلة، مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة التي تخدم استقرار المنطقة والعالم.
تاريخ عريق من العلاقات الدبلوماسية
لا يمكن النظر إلى هذه الزيارة بمعزل عن السياق التاريخي العريق الذي يجمع الأسرتين المالكتين في البلدين، والعلاقات الدبلوماسية التي تمتد لأكثر من قرن من الزمان. لطالما كانت المملكة المتحدة شريكاً رئيسياً للمملكة العربية السعودية، وتأتي زيارة الأمير ويليام لتعزز هذا الإرث التاريخي وتدفع به نحو آفاق أرحب، خاصة في ظل المتغيرات الدولية التي تتطلب تنسيقاً عالي المستوى بين القوى المؤثرة عالمياً.
الشراكة الاستراتيجية ورؤية 2030
على الصعيد الاقتصادي والتنموي، تمثل هذه الزيارات المتبادلة فرصة سانحة لمناقشة سبل دعم الشراكة الاستراتيجية، لا سيما في ظل ما تشهده المملكة العربية السعودية من حراك تنموي ضخم تحت مظلة رؤية 2030. وتتطلع الأوساط السياسية والاقتصادية إلى أن تسهم هذه الزيارة في فتح مسارات جديدة للتعاون في مجالات الاستدامة، والطاقة النظيفة، والتبادل الثقافي، والابتكار التكنولوجي، بما ينسجم مع تطلعات البلدين نحو مستقبل أكثر ازدهاراً.
الأخبار المحلية
انطلاق ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي 2026 بالرياض غداً
برعاية وزير الصحة، تنطلق غداً أعمال ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي 2026 بالرياض. تعرف على تفاصيل الجوائز والتحول الصحي ومستقبل الرعاية في المملكة.
تنطلق غداً الثلاثاء في العاصمة الرياض أعمال "ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي 2026" في نسخته الثالثة، الذي تنظمه شركة الصحة القابضة برعاية وحضور معالي وزير الصحة رئيس مجلس إدارة الصحة القابضة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل. ويستمر الحدث لمدة يومين (10 و11 فبراير 2026) في مركز الأميرة نوف بنت عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بفندق سوفيتيل الرياض، حيث يمثل هذا التجمع محطة مفصلية في مسيرة التحول الصحي بالمملكة.
سياق التحول الصحي ورؤية 2030
يأتي هذا الملتقى في توقيت استراتيجي يعكس نضج مخرجات برنامج تحول القطاع الصحي، أحد أبرز برامج رؤية المملكة 2030. ويهدف هذا البرنامج الطموح إلى إعادة هيكلة القطاع الصحي ليكون نظاماً صحياً شاملاً وفعالاً ومتكاملاً، يقوم على صحة الفرد والمجتمع (بمن فيهم المواطن والمقيم والزائر). ويُعد "نموذج الرعاية الصحية" حجر الزاوية في هذا التحول، حيث ينتقل بالخدمات من التركيز على الألم والعلاج في المستشفيات إلى التركيز على الوقاية وتعزيز الصحة العامة خارج أسوار المنشآت التقليدية.
جوائز التميز وتكريم الرواد
من المقرر أن يشهد الملتقى تكريم أكثر من 15 فائزاً لتميزهم في تطبيق أنظمة النموذج خلال العام المنصرم. وتتضمن الجوائز فئات نوعية، أبرزها "الجائزة الذهبية" التي ستمنح لفائز واحد حقق أداءً استثنائياً شاملاً في المسارات السريرية وأظهر أثراً مستداماً. بالإضافة إلى جائزة "أنظمة الرعاية الصحية" للمتميزين في تطبيق الأنظمة الستة (الوقائية، الاختيارية، الولادة الآمنة، العاجلة، الأمراض المزمنة، والتلطيفية)، وجائزة "صناعة الأثر" للمبادرات التي عززت جودة الحياة وصحة المجتمع.
منصة لتبادل الخبرات واستشراف المستقبل
تكتسب الجلسات العلمية للملتقى أهمية قصوى، حيث تجمع نخبة من القيادات الصحية وصناع القرار والخبراء المحليين والدوليين. وستركز النقاشات على استعراض قصص النجاح الواقعية في تفعيل النموذج عبر التكامل بين الجهات الصحية، ومناقشة التحديات والفرص لتحويل الرؤى الاستراتيجية إلى أثر صحي ملموس وقابل للقياس، مما يعزز من مكانة المملكة كنموذج رائد إقليمياً في تحديث منظومات الرعاية الصحية.
دور الصحة القابضة في تعزيز جودة الحياة
تجدر الإشارة إلى أن شركة الصحة القابضة تقود هذا الحراك من خلال إشرافها على 20 تجمعاً صحياً تغطي كافة مناطق المملكة. وتعمل الشركة على تطبيق نموذج رعاية يضع الإنسان محوراً لاهتمامه، مع تفعيل مبدأ "الوقاية قبل العلاج". ويسهم هذا التوجه في تسهيل وصول المستفيدين للخدمات، وتقليل فترات الانتظار، ورفع كفاءة الإنفاق، مما يصب مباشرة في تحقيق مستهدفات الرؤية برفع متوسط العمر المتوقع وتحسين جودة حياة السكان. ويمكن للمهتمين التسجيل لحضور الفعاليات عبر الموقع الرسمي: https://www.health.sa/ar/moc-forum
الأخبار المحلية
إطلاق منظومة مراكز الخدمات الشاملة بوزارة الداخلية 2026
دشّن الأمير عبدالعزيز بن عياف منظومة مراكز الخدمات الشاملة بوزارة الداخلية في معرض الدفاع العالمي 2026، لتوحيد الخدمات تحت سقف واحد وتعزيز جودة الحياة.
في خطوة استراتيجية تعكس التزام المملكة العربية السعودية بتطوير البنية التحتية للخدمات الحكومية، دشّن نائب وزير الداخلية المُكلف، الأمير عبدالعزيز بن محمد بن عيّاف، اليوم، منظومة مراكز الخدمات الشاملة التابعة لوزارة الداخلية. وجاء هذا الإعلان الهام على هامش فعاليات معرض الدفاع العالمي 2026، الذي تستضيفه العاصمة الرياض، والذي يُعد منصة عالمية لاستعراض أحدث التطورات في المجالات الأمنية والخدمية.
مفهوم جديد للخدمات الحكومية تحت سقف واحد
تُمثل المنظومة الجديدة تحولاً جذرياً في آلية تقديم الخدمات للمواطنين والمقيمين والزوار على حد سواء. حيث تهدف المبادرة بشكل رئيسي إلى تجميع كافة خدمات قطاعات وزارة الداخلية المختلفة في موقع جغرافي واحد، مما ينهي عهد التنقل بين الإدارات المختلفة لإنجاز المعاملات. وتعتمد هذه المراكز على إعادة هندسة الإجراءات وتنظيم العمليات لضمان تقديم خدمات نوعية تتسم بالسرعة والدقة، وفقاً لأعلى معايير الجودة العالمية المعتمدة في قطاع الخدمات العامة.
وتتميز المنظومة بتكامل تقني وبشري متطور، حيث تستهدف تفعيل مراكز الخدمة الذاتية المدعومة بأحدث التقنيات الإلكترونية، مما يتيح للمستفيدين إنجاز معاملاتهم آلياً وبسهولة تامة. ولضمان شمولية الخدمة، تم توفير قنوات وصول مباشر لمراكز الاتصال الموحدة، بالإضافة إلى نشر “ممثلين متجولين” في مناطق الاستقبال لتقديم الدعم الفوري، وتسهيل الوصول إلى مكاتب الاستعلامات، مما يضمن تجربة مستخدم سلسة ومريحة منذ لحظة الدخول وحتى إنجاز الخدمة.
سياق الرؤية والتحول الرقمي
لا يأتي إطلاق هذه المنظومة كحدث معزول، بل هو جزء لا يتجزأ من مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً ضمن برنامج “جودة الحياة” وبرامج التحول الرقمي الوطني. لطالما كانت وزارة الداخلية سباقة في تبني الحلول الرقمية، وتأتي هذه المراكز الشاملة لتكمل النجاحات التي حققتها المنصات الرقمية مثل “أبشر”، من خلال توفير بيئة عمل هجينة تجمع بين الكفاءة الرقمية والخدمة المكانية المتميزة لمن يحتاجون لزيارة الفروع.
الأهمية الاستراتيجية والتأثير المتوقع
يحمل تدشين هذه المراكز دلالات هامة على المستويين المحلي والإقليمي، حيث يؤكد ريادة المملكة في مجال الحكومة الذكية وتطوير الخدمات اللوجستية والإدارية. من المتوقع أن تسهم هذه المنظومة في تقليص المدد الزمنية اللازمة لإنجاز المعاملات بشكل كبير، ورفع مؤشرات رضا المستفيدين، فضلاً عن تعزيز كفاءة الإنفاق التشغيلي من خلال توحيد الموارد في مراكز موحدة بدلاً من تشتتها. كما يعكس اختيار معرض الدفاع العالمي 2026 مكاناً للتدشين، الرسالة بأن الأمن بمفهومه الشامل يتضمن أيضاً أمن المعلومات وسلاسة الخدمات المدنية التي تقدمها الوزارة للمجتمع.
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين
-
الثقافة و الفن4 أيام ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
جدول صلاتي التراويح والتهجد بالحرمين لرمضان 1447هـ
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
التعليم تلغي تراخيص 74 مدرسة خاصة لمخالفات السلامة والجودة
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
طقس السعودية: أمطار على الرياض والشرقية والقصيم وضباب كثيف
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
تكليف محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً لوزارة البلديات والإسكان