الأخبار المحلية
افتتاح الفرع السادس لمركز داز الترفيهي في الرياض
بعد سلسلة من النجاحات البارزة التي حققتها فروعه في جدة، يعلن مركز داز الترفيهي عن افتتاح فرعه السادس في أسواق الجزيرة بحي السليمانية، الرياض، في خطوة تهدف إلى تعزيز انتشاره وتلبية احتياجات عملائه في مختلف مناطق المملكة.
داز: وجهة متكاملة تجمع بين اللعب والتعلم
يُعد مركز داز من أفضل المراكز الترفيهية التي تجمع بين التعليم والترفيه، حيث يتيح للأطفال من عمر 8 أشهر إلى 10 سنوات فرصة تنمية مهاراتهم وتطوير اكتشافاتهم في أجواء مليئة بالمرح. يقدّم المركز مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تجمع بين اللعب والتعليم بأسلوب مبتكر من خلال النشطة اليومية والفعاليات الأسبوعية.
فريق عمل مؤهل وفق أعلى المعايير
يولي مركز داز أهمية كبيرة لتقديم خدمات متميزة من خلال فريق عمل مدرّب على أعلى المعايير المهنية للتعامل مع الأطفال. يتمتع الفريق بالخبرة اللازمة لضمان توفير بيئة آمنة وداعمة، مما يعزز من تطور الطفل ويمنح الأهل راحة البال أثناء وجود أطفالهم في المركز.
تجربة استثنائية للعائلات مع مرافق مريحة
لا يقتصر اهتمام داز على توفير تجربة ترفيهية للأطفال فحسب، بل يسعى أيضاً لتقديم تجربة مريحة ومتميزة للأهالي. يوفر المركز مساحات مريحة، إضافة إلى مقهى يقدم مجموعة متنوعة من المنتجات، مما يجعل زيارة المركز ممتعة لجميع أفراد العائلة.
يُعد الفرع الجديد بمرافقه الحديثة ومساحاته الواسعة إضافة قيّمة إلى شبكة مراكز داز، حيث يواصل التزامه بتقديم تجربة استثنائية تجمع بين المرح والتعليم. سواء كان الهدف قضاء وقت ممتع مع الأصدقاء أو الاحتفال بالمناسبات الخاصة مثل أعياد الميلاد والأنشطة المدرسية، يضمن مركز داز أن يحظى الجميع بوقت مليء بالمرح والتعلم في بيئة آمنة وملهمة.
انضموا إلينا في مركز داز الترفيهي الجديد لتكونوا جزءاً من هذه التجربة الفريدة!
الموقع الالكتروني https://www.daz.sa/
حساب الانستغرام https://www.instagram.com/dazplay_sa/
للتواصل مع مراكز داز 8002440306




الأخبار المحلية
زينة رمضان بجدة تجمع رفاق الدراسة بعد 46 عاماً
قصة مؤثرة من جدة: زينة رمضان والمركاز الحجازي يجمعان رفاق دراسة بعد فراق 46 عاماً. تعرف على تفاصيل اللقاء الذي أحيا ذكريات الزمن الجميل.
في مشهد إنساني يجسد روحانية الشهر الفضيل، لعبت زينة رمضان بجدة دوراً غير متوقع في إعادة وصل ما انقطع منذ عقود، حيث تحولت شوارع عروس البحر الأحمر المتلألئة بالأضواء إلى مسرح للقاء مؤثر جمع رفاق دراسة بعد فراق دام أكثر من 46 عاماً.
صدفة رمضانية بعبق التاريخ
بدأت القصة عندما استوقفت الأضواء الباهرة والزينة الرمضانية المميزة التي تزين منزل المواطن محمد اللخمي مجموعة من المارة. لم تكن تلك الوقفة مجرد إعجاب عابر بالتصاميم الفنية، بل كانت لحظة فارقة حين وجد الزملاء القدامى أنفسهم وجهاً لوجه أمام “المركاز” الحجازي العريق الذي يتصدر واجهة المنزل.
وفي لحظات اختلطت فيها مشاعر الدهشة بالفرح، انطوت سنوات الغياب الطويلة، ليتعرف الزملاء: حسين القاسمي، وفهد المغامسي، وفوزي الحربي، وعمر باشميل، وعابدين شيبة، على بعضهم البعض، وتتحول النظرات المستغربة إلى عناق حار غسل تعب السنين، في صدفة وصفوها بأنها “أجمل هدايا الشهر الكريم”.
المركاز الحجازي: برلمان اجتماعي وتراث أصيل
لم يكن وجود “المركاز” في تفاصيل هذا اللقاء مجرد ديكور عابر، بل هو رمز ثقافي واجتماعي عميق الجذور في المنطقة الغربية وتحديداً في جدة. يُعرف المركاز تاريخياً بأنه “البرلمان الاجتماعي المصغر”، حيث كان ولا يزال المقعد الذي تُحل فيه قضايا الحي، ويُستقبل فيه الضيوف، وتُدار فيه الأحاديث الودية.
ويشير المؤرخون والمهتمون بالتراث الحجازي إلى أن الحفاظ على وجود المركاز أمام المنازل، خاصة في شهر رمضان، يعد دليلاً على التمسك بالهوية الثقافية للمنطقة. فهو يمثل قيم الكرم وحسن الجوار، ويعكس طبيعة المجتمع الجداوي المنفتح والمترابط.
رمضان جدة.. موسم لترميم العلاقات
تكتسب ليالي رمضان في جدة طابعاً خاصاً يميزها عن غيرها من المدن، حيث تمتزج العبادة بالعادات الاجتماعية المتوارثة. وتُعد الزينة الرمضانية والفوانيس التي تملأ الشوارع والميادين جزءاً لا يتجزأ من الموروث الشعبي الذي يضفي بهجة خاصة على المدينة.
وأكد الزملاء في حديثهم لـ “أخبار 24” أن هذه الأجواء الروحانية والزينة الجذابة كانت بمثابة “المغناطيس” الذي جذبهم، بينما كان المركاز هو “المستقر” الذي احتضن ذكرياتهم الممتدة لنحو نصف قرن. وأجمعوا على أن استمرار هذه المظاهر الاحتفالية التقليدية هو الضمانة الحقيقية لتماسك النسيج الاجتماعي، حيث تظل هذه العادات جسراً يربط الماضي بالحاضر، ويجمع الأحباب مهما باعدت بينهم الظروف.
تؤكد هذه الواقعة أن المظاهر الرمضانية في المملكة ليست مجرد شكليات، بل هي أدوات فاعلة في تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية، ومحفز قوي لإحياء الروابط الإنسانية في زمن تسارعت فيه وتيرة الحياة.
الأخبار المحلية
طقس السعودية: استمرار الأجواء الباردة حتى نهاية الأسبوع
المركز الوطني للأرصاد يتوقع استمرار الأجواء الباردة وانخفاض درجات الحرارة على معظم مناطق المملكة بدءاً من الثلاثاء وحتى نهاية الأسبوع. إليك التفاصيل.
أصدر المركز الوطني للأرصاد تقريره المتعلق بحالة الطقس المتوقعة، مشيراً إلى استمرار الأجواء الباردة على عدد من مناطق المملكة العربية السعودية، وذلك ابتداءً من يوم غدٍ الثلاثاء وحتى نهاية الأسبوع الجاري (الموافق 2 – 3 مارس). وتأتي هذه التوقعات لتؤكد تأثر أجزاء واسعة من البلاد بانخفاض ملموس في درجات الحرارة، مما يستدعي أخذ الحيطة والحذر من قبل المواطنين والمقيمين.
تفاصيل الحالة الجوية والمناطق المتأثرة
وفقاً للمؤشرات الأولية وبيانات الرصد الجوي، فإن هذه الموجة الباردة تأتي نتيجة لتحرك كتل هوائية باردة تؤثر بشكل مباشر على المناطق الشمالية والشمالية الغربية، لتمتد تدريجياً لتشمل مناطق أخرى في وسط وشرق المملكة. وعادة ما يصاحب هذه التحولات الجوية نشاط في الرياح السطحية التي قد تزيد من الإحساس بالبرودة، خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر.
السياق المناخي وطبيعة الأجواء في المملكة
تتميز المملكة العربية السعودية بتنوع مناخي وجغرافي واسع، حيث تشهد المناطق الشمالية والمرتفعات عادةً انخفاضات حادة في درجات الحرارة خلال مواسم الانتقال بين الشتاء والربيع. وتُعد هذه التقلبات الجوية جزءاً طبيعياً من مناخ المنطقة في هذا الوقت من العام، حيث تتصارع الكتل الهوائية الدافئة والباردة، مما ينتج عنه حالات من عدم الاستقرار الجوي وانخفاض درجات الحرارة بشكل ملحوظ قبل استقرار الأجواء الربيعية.
أهمية التحذيرات وتأثيرها على الحياة اليومية
تكتسب تقارير المركز الوطني للأرصاد أهمية بالغة في توجيه الحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية. فعلى الصعيد المحلي، تساعد هذه التنبيهات الأسر في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأطفال وكبار السن من نزلات البرد والأمراض الموسمية المرتبطة بتغير الطقس. كما تلعب دوراً حيوياً في تنبيه قائدي المركبات على الطرق السريعة، خاصة في المناطق المفتوحة التي قد تشهد تدنياً في مدى الرؤية أو رياحاً نشطة.
إرشادات السلامة والوقاية
في ظل هذه الأجواء الباردة، تشدد الجهات المعنية دائماً، مثل الدفاع المدني ووزارة الصحة، على ضرورة اتباع إرشادات السلامة العامة. ويشمل ذلك التأكد من سلامة وسائل التدفئة وتجنب استخدام الفحم أو الحطب في الأماكن المغلقة دون تهوية جيدة لتفادي حوادث الاختناق، بالإضافة إلى ارتداء الملابس الشتوية المناسبة لتدفئة الجسم. ويُنصح بمتابعة التحديثات المستمرة الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد عبر قنواته الرسمية للحصول على أدق المعلومات حول تطورات الحالة الجوية.
الأخبار المحلية
مشروع محمد بن سلمان يطور مسجد النجدي التاريخي بفرسان
تعرف على تفاصيل تطوير مسجد النجدي التاريخي في جزيرة فرسان ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان. تحفة معمارية تعود لعام 1347هـ تحاكي زخارف قصر الحمراء.
في خطوة تعكس الاهتمام الكبير بالتراث العمراني الإسلامي في المملكة العربية السعودية، ساهم مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في إعادة الحياة إلى مسجد النجدي التاريخي في جزيرة فرسان بمنطقة جازان. يأتي هذا الإنجاز ضمن المرحلة الأولى من المشروع الرائد الذي يهدف إلى الحفاظ على الهوية التاريخية للمساجد وتعزيز مكانتها الدينية والثقافية.
تحفة معمارية تروي تاريخ اللؤلؤ
يُعد مسجد النجدي أيقونة معمارية فريدة وشاهداً حياً على حقبة زمنية ازدهرت فيها تجارة اللؤلؤ في الخليج العربي والبحر الأحمر. شُيّد المسجد عام 1347هـ على يد الشيخ إبراهيم بن علي التميمي، المعروف بلقب “النجدي”، وهو تاجر لؤلؤ بارز هاجر من حوطة بني تميم واستقر في فرسان إبان حكم الإمارة الإدريسية. وقد أراد الشيخ النجدي أن يترك أثراً يخلد ذكره، فكان هذا المسجد الذي يجمع بين الروحانية والفن المعماري البديع.
تصميم يحاكي قصر الحمراء
ما يميز مسجد النجدي هو طرازه المعماري الاستثنائي الذي يختلف عن النمط السائد في المنطقة، حيث يتميز بزخارف إسلامية دقيقة ونقوش تحاكي في جمالها زخارف قصر الحمراء في الأندلس. ولتحقيق هذه الرؤية الفنية، جلب الشيخ التميمي مواد البناء والدهانات واللوحات الفنية خصيصاً من الهند، واستعان ببنائين مهرة من اليمن لتشييد المسجد ومنزله المجاور. يتكون المسجد من بيت للصلاة، وصحن مكشوف، وأساس لمئذنة مثمنة الشكل، وتزين سطحه 12 قبة ترتكز على نظام إنشائي دقيق، مما يجعله متحفاً مفتوحاً للفنون الإسلامية.
أهمية المشروع وسياق الرؤية الوطنية
لا يقتصر مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على الترميم المادي فحسب، بل يحمل أبعاداً ثقافية واجتماعية عميقة تتماشى مع رؤية المملكة 2030. فجزيرة فرسان، التي تحتضن هذا المسجد، تُعد اليوم وجهة سياحية واعدة، ويشكل الحفاظ على معالمها الأثرية ركيزة أساسية في تعزيز السياحة الثقافية. يهدف المشروع إلى استعادة الأصالة العمرانية للمساجد العتيقة، وتأهيلها لتكون منارات للعبادة ومزارات تحكي قصص الآباء والأجداد، مع ضمان استدامتها عبر استخدام تقنيات حديثة تندمج بسلاسة مع الطابع التراثي.
معايير تطوير عالمية بأيادٍ سعودية
خضع المسجد لعمليات تطوير دقيقة نفذتها شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية، وبإشراف مهندسين سعوديين لضمان الحفاظ على الهوية العمرانية الأصيلة. ركزت الأعمال على معالجة العناصر الإنشائية، وترميم الزخارف الجصية والألوان الأصلية للقباب، وتأهيل بيت الصلاة الذي يحتوي على محراب ومنبر جلبا قديماً من الهند، مما يعكس الامتداد الثقافي والتجاري للمملكة عبر التاريخ. وبهذا، يعود مسجد النجدي ليصدح بالأذان وتُقام فيه الصلوات، جامعاً بين عبق الماضي وروح الحاضر.
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحليةيومين ago
تنبيهات مطار جدة للمسافرين بسبب إغلاق الأجواء وتأثر الرحلات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس
-
الرياضةأسبوع واحد ago
تأجيل تذاكر مباراة الأهلي والهلال في كأس الملك: الموعد الجديد
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
برعاية وزير الإعلام اتفاقية بين وزارة الإعلام وشركة ويفز للتسويق
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تعيين صالح المغامسي إمامًا للمسجد النبوي: تفاصيل الأمر السامي
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب